تقارير أميركية تكشف: الموساد الإسرائيلي ساعد في عملية اغتيال قاسم سليماني ونتنياهو كان على علم مسبق

واشنطن- متابعات: أفادت وسائل إعلام أميركية أن معلومات استخباراتية وفرتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة ساعدت في اغتيال قائد “فيلق القدس”، الجنرال قاسم سليماني، في مطار العاصمة العراقية بغداد، بغارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للقوات الأميركية.

ووفقا للتقارير، فإن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية التي أُرسلت إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ساهمت في تحديد مكان تنقل وتواجد سليماني وقت تنفيذ عملية الاغتيال.

وأشارت التقارير أيضا إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) المزودة بمعلومات من متعاونين في مطار دمشق، كانت تعرف بالضبط متى غادرت الطائرة التي كان على متنها سليماني مطار دمشق، وهو في طريقه إلى مطار بغداد. حيث أكدت المخابرات الإسرائيلية هذه التفاصيل للأميركيين ليلة الاغتيال.

وأفادت شبكة “إن بي سي” الأميركية، أن المعلومات الاستخباراتية الواردة من إسرائيل ساعدت في تأكيد حقيقة أن قاسم سليماني كان في مطار دمشق وانطلق إلى بغداد قبل تصفيته.

وقالت الشبكة إن المخابرات الأميركية كانت على علم بالموقع الدقيق للقائد الإيراني سليماني من خلال معلومات استخباراتية تلقاها من مخبرين في مطار دمشق، حيث ساعدت المخابرات الإسرائيلية في تأكيد هذه التفاصيل.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كان الزعيم الوحيد حول العالم، غالبا، على دراية بنوايا الولايات المتحدة الأميركية اغتيال سليماني، وذلك عقب مكالمة هاتفية أجراها معه وزير الخارجية، مايك بومبيو.

في المقابل، ذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة لم تحذر أي حليف أوروبي أو شريك من الشرق الأوسط عن مخطط عملية اغتيال سليماني.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو لمح إلى القضاء على ما قاله للصحافيين قبل السفر من تل أبيب إلى أثينا. وقال نتنياهو للصحافيين “منطقتنا مضطربة وأشياء مثيرة تحدث”. وأضاف أن “الولايات المتحدة لها الحق الكامل في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها”.

وتم نشر التقرير بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني، تحمل مسؤولية إسقاط الطائرة الأوكرانية بالخطأ، وعلى وقع الاحتجاجات التلقائية للمواطنين الإيرانيين، بسبب التضليل بكل ما يتعلق بتحطم الطائرة.

يذكر أن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، ألغى زيارته إلى إسرائيل التي كانت مقررة ليوم الأربعاء الماضي، يوم واحد من اغتيال سليماني. بحسب ما كشف المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية، مساء الجمعة.

وأكد المراسل أن إلغاء الزيارة يؤكد أن الولايات المتحدة أطلعت إسرائيل على تطورات جدية مقبلة في المنطقة.

في المقابل، قال المحلل السياسي للقناة، أمنون أبراموفيتش، إن المستوى السياسي منع في عدة فرص اغتيال سليماني، ولم يصادق على عملية اغتياله بعدما رصدته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عدة مرات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. الى الفاضل عربي أصيل , نسيت الفقرة الاخيرة و هي
    الموساد يخطط
    امريكي تنفذ
    والاعراب تطبل وتزمر
    السعودية تدفع كل فاتوة على كل جريمة ترتكبها امريكا في المنطقة بحق المسلمين و الشعودي العربية خدمتا لاسيادهم من ال صهيون

  2. لا حاجة لسورية بلموضوع يوجد الكثير في منظمة الحرس الارهابية بماء في الكفاية مرتبطين با أجندات خارجية ، لذالك ، حسب مقابلة تلفزيونية لشخصية مقربة من صانعي القرار أكد تأكيد صارم على في المقابلة ان الدور قادم على أفراد من ما وصفهم المتحدث با ناكرين الطيبة الأمريكية بحقهم كان يقصد مقتصبين المنطقة السوداء(الخضراء) سود اللة وجه كل خاين .

  3. من نصدق، الموساد، ام الردادي الذي اتحفنا وعلى مدى اسبوع، هو وذبابه الالكتروني ان اغتيال سليماني كان تمثيلية مشتركة بين اميركا وايران؟

  4. مهما ساندة الاستخبارات الصهيونية، إلا وأن لولا “التعاون” السعودي و الإماراتي و البحربني، لما وصلوا بهذه السهولة الى الجاهدين الكبار.

  5. امريكا تفعل كل هذا من اجل الصهاينةوالخليجيون يستضيفون الجيوش الامريكية على اراضيهم ليست لحماية شعوبهم بل لحماية كراسيهم وسعووبهم راضية ومصفقة حال العرب معقد وصعبا ( ليس لها من دون الله كاشفة)

  6. الموساد الإسرائيلي ساعد في عملية اغتيال قاسم سليماني ونتنياهو كان على علم مسبق !! أليس هذا من البديهيات ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here