تفكيك “خليّة إرهابية” في تونس بايعت تنظيم الدولة الاسلامية كانت تخطط لتنفيذ اغتيالات وعمليات خطف لسياسيين ونقابيين وأمنيين

تونس / يسرى ونّاس / الأناضول – أعلنت الدّاخلية التونسية، الأربعاء، تفكيك خليّة إرهابية غربي البلاد، قالت إنها بايعت تنظيم الدولة الاسلامية  الإرهابي، وكانت تخطط لتنفيذ اغتيالات وعمليات خطف.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وقال البيان إن السلطات أوقفت 7 من عناصر هذه الخلية ، دون ذكر العدد الإجمالي لعناصرها، مشيرا إلى أنالأبحاث لا تزال جارية بهذا الصدد.
وأوضح أن الخلية نسّقت مع عناصر إرهابية متحصنة بالجبال التونسيّة، ورصدت وتعقبت أحد السياسيين والنقابيين وعددا من الأمنيين بالمنطقة (غرب) بغاية استهدافهم بالتصفية .
كما لفتت الدّاخلية إلى أن الخلية كانت تخطط لاختطاف اثنين من رجال الأعمال (…) .
ووفق البيان نفسه، قامت الخلية نفسها برصد عملية نقل أموال بين إحدى الشركات وفرع بنكي بالمنطقة بغاية السطو عليها .

وتابع أن بعض عناصر الخلية (لم يحدد عددهم) متورّطون في إطلاق النار على دورية أمنية وسط مدينة القصرين (غرب) في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي .
وفي التاريخ المذكور، تعرضت دورية أمنية وسط مدينة القصرين، لإطلاق نار من قبل مجهولين؛ ما أسفر عن إصابة مدني واحد تواجد صدفة بالمكان.
ومنذ مايو/أيار 2011، تشهد تونس عمليات إرهابية تصاعدت وتيرتها في 2015؛ ما أسفر عن مقتل عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.
ولطالما كانت الهجمات الإرهابية التي استهدفت تونس متركزة بالجبال، وخصوصا منها المرتفعات الغربية التي باتت تعرف على أنها  وكر تتحصن فيه الجماعات الإرهابية.
ومنذ أواخر 2015، فرضت السلطات التونسية حالة الطوارئ بالبلاد، إثر هجوم إرهابي، في إجراء جرى تمديده منذ ذلك الحين لعدة مرات، آخرها لمدة شهر مطلع يناير الحالي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here