تفجير مدينة الصدر

 

د. محمد توفيق علاوي

لا يكفي في كل مجزرة تدمي القلب ان نكتفي بالاستنكار؛ نعم ان الجهات الإرهابية من داعش ومن لف لفهم هم المسؤولون المباشرون لهذه المجازر ، ولكن الفساد الذي كان مستشرياً منذ ثمانية عشر عاماً حتى الآن هو السبب الأساس في عدم استتباب الامن والفشل في حماية أرواح المواطنين، فمن الفضائيين من القوات الأمنية الى الأجهزة الكاذبة لكشف المتفجرات التي كلفت مئات الملايين من الدولارات بحجة حماية الناس ولكن الهدف هو السرقات والفساد، إلى قوات الدمج التي تفتقر للخبرة والمهنية في كشف الإرهابيين والقضاء عليهم وغيرها من الأسباب .

…. متى سينتهي هذا الليل المظلم …. ويبزغ فجراً جديداً عليك يا عراق ؟؟؟؟؟؟

تغمد الله الشهداء بواسع رحمته وانعم على الجرحى بالشفاء العاجل

وزير عراقي سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. فعلا الدواعش ما فيهم واحد ايراني ! و الحشد الشعبي ما فيهم واحد ايراني و الحوثي ما فيهم واحد ايراني و كافة الميليشيات الإرهابية و الأحزاب الطائفية والمذهبية المنتشرة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن ما فيهم واحد ايراني ،، كل هؤلاء عرب جهزتهم إيران للتضحية بهم في تحقيق أهدافها و مصالحها !!
    إيران ليست مستعدة للتضحية ولو بجندي ايراني واحد طالما أن هناك من العرب من اعمتهم الطائفية والمذهبية وصار لديهم الاستعداد للتضحية بأنفسهم ارضاء و تقربا الولي الفقيه خامنئي

  2. ايها السيد المحترم ، ذكرت لك الكتاب المرجع الذي يؤكد أن داعش صناعة إيرانية عراقية ،، و أن المالكي طلب من الجيش العراقي الانسحاب من الموصل بدون الأسلحة و ترك مبلغ ٦٠٠ مليون دولار في البنك المركزي العراقي فرع الموصل
    بكل الاحوال اشكرك و اشكر كلماتك اللطيفة بحقي و ارجو أن تحترم الرأي والرأي الآخر

  3. الى (عبدالكريم جابر) … هل أنت تعيش في العراق أم في إسرائيل ؟!عجيب منك هذا التحليل الغريب في تلبيس ايران والعراق (إنشاء داعش)…لست مدافعاً عن الفاسدين ، لكن أظن ان الشعب والحكومة كلاهما يتناوبان الفساد … داعش صناعة أمريكية بإمتياز بإعتراف أمريكا نفسها وبإعتراف إعلامها ، والأموال كانت تأتي من دول رجعية كما أن الجماعات الإرهابية جاءت من تريكا بإعتراف النواب الأتراك في البرلمان وبالإتهامات التي وجهها الإدعاء العام في تركيا عند محاكمة بعض الإرهابيين الذين قاموا بتفجير أنقرة ، الدواعش الذين تم إلقاء القبض عليهم لايوجد فيهم إيراني واحد وعلى عكس ذلك باقي الدول التي تدعي محاربة الإرهاب …نعم داعش صناعة أمريكية بإمتياز وهو ما اعترفت به وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هيلاري كلينتون وما إعترف به ترامب نفسه في إتهام أوباما وكلينتون بصناعة داعش والحركات التكفيرية …إن داعش هي تنظيم تكفيري وينحدر الى الفكر الوهابي فماهي علاقة المالكي وإيران به لاسيما وأن هذا التنظيم اعترف بمسؤوليته عن التفجير الأخير . نعم إن كثير من بقايا النظام السابق يمثلون عماد هذا التنظيم وأن اكثر العمليات والتفجيرات تقودها أجهزة إستخبارات النظام السابق وبواجهة (داعش ) فلاتعلقوا كل شيء على إيران بدوافع طائفية وسياسية ..
    الأستاذ عبدالباري والأستاذة مها أرجو منكم مراجعة شروط التعليق لأن بعض التعليقات مستوفية للشروط أو يمكن تعديلها ولاتنشر ؛ فيما بعض التعليقات الأخرى غير مستوفية لشروط التعليق ويتم نشرها . تحياتي

  4. سينتهي هذا الليل المظلم يتوحد الشرفاء العراقيين يدا واحدة و كلمة واحدة :
    إيران بره بره بغداد حره حره

  5. المواصفات المطلوبة غير متوفرة بالعراق ،، المسؤولين الذين جاؤوا بعد صدام في معظمهم عملاء لإيران أو عملاء لأمريكا وما عليهم هيبة و ما عندهم كرامة ولا عندهم كاريزما ،،

  6. مطلوب رجل ذو كاريزما عالية المستوى قوي و ظالم ليستطيع توحيد العراق بكل مكوناته ،،
    هل هذا الرجل موجود بالعراق الان ام ننتظر من الماجدات العراقيات أن ينجبنه

  7. كيف يمكن الغاء المحاصصة
    كيف يمكن توحيد الشعب العراقي
    و كيف يمكن تحرير العراق من الصهيوامريكان و من الأحزاب و الميليشيات المرتبطة و الموالية بإيران

  8. داعش صناعة عراقية إيرانية !!
    راجع كتاب العالم كما هو مؤلفه بن رودس مسؤول ملف المفاوضات السرية بين أمريكا و إيران
    وهو يذكر بالتفصيل كيف تم إنشاء داعش و كيف قام المالكي بتسليم الموصل لداعش
    أما رسائل إيران من هذا التفجير على الأغلب موجهة الكاظمي و للصدر معا

  9. عزيزي الدكتور محمد توفيق
    ان الانفجار في مدينة الثورة ليلة العيد دليل آخر للاسراع في توحيد الشعب ضد الاحتلال الصهيو امريكي ولالغاء الدستور (( المكوناتي )) ومحاكمة الفاسدين والغاء المحاصصة وبالاخص الغاء الفيدرالية لتوحيد الشعب العراقي من جديد.
    مع التقدير والشكر
    كمال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here