تفجير بعبوة ناسفة مزروعة في سيارة قيادي في الدفاع الوطني السوري في دمشق ومقتل مدني.. وتنظيم “الدولة الإسلامية” يتبنى

بيروت- (أ ف ب): قُتل مدني الإثنين بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة في دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، في تفجير تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية هو الأول له منذ طرده من العاصمة السورية في عام 2018.

وأوردت الوكالة “استشهاد مدني بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة في منطقة القدم في دمشق”. ونشرت صوراً لسيارة بيضاء متفحمة لم يبق منها سوى هيكلها الخارجي، وهياكل مقاعدها المعدنية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، أن الانفجار استهدف سيارة قيادي في قوات الدفاع الوطني، الموالية لقوات النظام، وأسفر عن مقتل سائقه.

وتبنى تنظيم الدول الإسلامية التفجير عبر قنواته على تطبيق تلغرام. وهو أول تبن له لتفجير في دمشق منذ طرده في أيار/ مايو من جنوب العاصمة السورية ولا سيما مخيم اليرموك وحيي التضامن والحجر الأسود إثر هجوم عنيف للنظام واتفاق لإجلاء مقاتليه.

وتكررت مؤخراً حوادث الانفجارات الناجمة عن زرع عبوات ناسفة في سيارات في دمشق ومناطق سورية أخرى، إلا أن أي جهة لم تتبناها.

واستهدفت عبوة في حزيران/ يونيو سيارة المحلل السياسي الموالي لدمشق طالب إبراهيم في حي المزة الدمشقي، وأدت إلى إصابة زوجته وابنه، وفق سانا.

كما قُتل مدني وأصيب خمسة آخرون نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارة على طريق دولي سريع جنوب دمشق في نيسان/ أبريل، وفق سانا.

وتعرّضت منطقة العدوي في شمال شرق دمشق في 24 كانون الثاني/ يناير لتفجير بعبوة ناسفة، استهدف مكاناً قريباً من السفارة الروسية، وتسبب بوقوع أضرار مادية. وسبق ذلك بأيام تفجير قرب فرع أمني في جنوب دمشق، أوقع قتلى وجرحى، لم تتضح أسبابه وفق المرصد.

وبات من النادر أن تشهد دمشق انفجارات مماثلة، بعدما تمكنت القوات الحكومية قبل أكثر من عام من السيطرة على أحياء في أطراف دمشق وعلى كامل منطقة الغوطة الشرقية التي شكلت معقلاً للفصائل المعارضة على مدى سنوات ومصدراً لقذائف استهدفت العاصمة في شكل منتظم.

وتمّ ذلك بعد عمليات عسكرية واجلاء عشرات آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين لاتفاقات تسوية مع الحكومة.

وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here