تفاهمات الأردن وتركيا “تتدحرج” بسرعةٍ ومُحاولة لتعويض”الفاقد” بعد إلغاء اتفاقيّة التجارة الحرّة: مؤتمرات للترويج في إسطنبول ومُشاورات لاتّفاق “بديل” في أنقرة وتصعيد في “المُشاورات” بعيدًا عن المحور السعودي بالتّوازي مع التحرّر من العُقدة القطريّة

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

 بدا القطاع الخاص الأردني بالتعاون مع الحكومة بالتجهيز لسلسة نشاطات ترويجية لصالح القطاع التجاري الأردني وكذلك الصناعي مع تركيا.

 حصلت تطوّرات على هذا الملف خلال الأسبوع الاخير.

 وتتّجه النيّة لتنظيم معرض لتسويق الأردن تجاريًّا واقتصاديًّا في شهر أيلول المقبل.

وثمّة أنباء عن معرض لترويج الأردن صناعيا واستثماريا أيضا في سلسلة تطورات بيروقراطية أعقبت إعلان السفير التركي في عمّان عن الاتفاق على توقيع بروتوكول ثنائي خاص للتبادل التجاري.

 وأبلغ الجانب الأردني كما علمت “رأي اليوم” الحكومة التركية بانفتاحه رسميا على سلسلة من التفاهمات والبروتوكولات لتنشيط العلاقة التعاونية والاستثمارية بين البلدين في إطار التوصّل إلى إطار ثنائي على إعادة المفاوضات وتجاوز مرحلة إلغاء اتفاقية التجارة الحرة بقرار فردي من الأردن.

 وبعد التحضير لزيارة يقوم بها إلى أنقرة وزير التجارة والصناعة الأردني طارق الحموري.

وتحرّك فجأةً ملف الاتصالات والتفاهمات التنسيقية بين الأردن وتركيا بالتوازي مع الانفراج الكبير في العلاقات الدبلوماسية بين الأردن ودولة قطر أيضًا.

كما حصل في ظل تراجع كبير في الاتصالات والمشاورات والعلاقات بين الأردن والسعودية.

 وعلمت “رأي اليوم” من مصادر محليّة بأنّ الضوء الأخضر السياسي صدر في عمّان لتوفير الغطاء نحو مُعالجة الخلافات قدر الإمكان خصوصًا في المجال الاستثماري والتجاري والاقتصادي بين الأردن وتركيا من جهة وبين المملكة وقطر من جهة أخرى.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. تركيا دولة شقيقة للأردن ونحن كأردنيين نحترم اردوغان وحكومته كثيرا ونؤيد توجه الحكومة نحو محور الخير تركيا وقطر والابتعاد عن محور الشر السعودية الامارات مصر

  2. مع تمنياتنا ان يكون الجامع سياسة الثوابت دون غيرها في ظل تغول سياسة المصالح والأنكى وبعد الباسها ثوب “من ليس معنا فهو ضدنا” وما زاد العجز عجزا في الحسابات وبعد ان تشابكت اقتصاد ات الدول تحت ستار مخرجات العولمه تم تطريزه بأمريكا أولا ولاعشاء مجاني في البيت الأبيض حتى باتت رياضة اللوغرتمات غير قادره على حسبة المعادله ؟؟؟؟ وحتى لانطيل السياسة والإقتصاد توأمان بشريان حياة واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ وفي ظل انكفاء العولمه التي أعلنها مستر ترامب ضاربا بعرض الحائط كافة مخرجاتها سياسة وإقتصاد وإجتماع والخ ؟؟؟؟ والذي رافقه نشاط اذرعها الإنسانيه ؟؟دفاعا عنها (انظرتباين وتغاير والتناقضات بين مسسز مايا (بريطانيا العظمى ) ومستر ترامب (امريكا المتغطرسه) بلد المصدّر لقرار صناع القرار (لوبي المال والنفط والسلاحالصهيوني) وبلد التأسيس بعد ان غابت شمسها وباتت تشرف على اذرعها الإنسانيه (وكما قال المثل السياسه الأمريكيه “ون واي تكت حيث كشّرصنّاع القرار عن أهدافهم واضعي العالم إمّا الإنهيار الإقتصادي وإما الإنتقال بهم من عبأة التبعيه الى خيمة تحت الوصايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والبريطانية حمّالة الأوجه وبالخصوص تحت ستار الإنسانيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل يعقل ان يتخلّى راس المال عن راس المال الذي بات مايعرف بالحكومات العميقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انظر مستر كوشنير عندما عجزت الحكومات العربيه وعلى راسها السلطه الفلسطينيه بحضور ورشة البحرين وتصريحه مكتفيا برجال المال والأعمال كمحصلة لسياسة بوش الأبن (الفوضى الخلاقّه ومن ليس معنا فهوضدنا حتى إعلان ترامب ما كانوا يخططوا اليه الحل الإقتصادي لقضايا حقوق الشعوب وحق تقرير مصيها (القديم المنتجدد بالخفاء حتى بدت خيوطه مع انطلاق المفاوضات المكوكيه ومؤدلجيها مستر كسينجر (صهيوني الهوى والعقيده ) وساعي بريده دونيس روس الذي اصبح خليفته وهاهو يطل براسه على مذبح القضية الإيرانيه مع امريكا) وحتى لانطيل ؟؟؟؟الآ حانت الصحوة ؟؟؟؟؟؟؟؟وبكل الحسابات دون الإعتماد على الذات سياسة وإقتصاد لدولنا العربيه ووحدتها هدفا ومصير ا وثروات(بقر الدير في زرع الدير قادر على توفير كل المشتقّات وإحتياجات الشعوب والفائض تصديرا ونصبح مؤثرين وليس كلمّا عطست بورصة نييورك نصاب بالزكام ) ومهما كانت التضحيات ستبقى دولها ذات الموارد والفقيرة تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي ؟؟؟؟؟ زرعوا وتكسرت اسنانا وحنايا مناعتنا ونزرع ومن بعدنا تاكل الأجيال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  3. يعني كأنه تركيا احسن من السعودية، وقطر احسن من الإمارات ؟ ما كلهم ……..

  4. اتمنى ان تكون الأردن قد تعلمت الدرس و ولوا متأخراً أنه لا أمان للسعودية و الإمارات و ان مقاطعة قطر و تركيا كانت خطأ كبيراً أملته ظروف معينة و قد زالت هذه الظروف و قد حان الوقت للأردن ان يقوم بدوره الكبير في التصدي لصفقة القرن و الدفاع عن الأقصى. بل إني أتنى ان يقوم الأردن بتعزيز علاقاته مع إيران كذلك ليعزز من موقفه بمواجهة الكيان الصهيوني.
    إنتظروا الآن حملات مكثفة من الذباب الإلكتروني السعودي-الإماراتي لشيطنة الأردن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here