تغريدتان منسوبتان للجنرال نزار هاجم فيهما قائد أركان الجيش الجزائري تثيران الجدل… مُغردون: إنها صراع العصب

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أثارت تغريدتان على “تويتر” منسوبتان لوزير الدفاع الجزائري الأسبق، جدلا واسعا على المنصات الاجتماعية، تحدث فيهما عن التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد منذُ استقالة عبد العزيز بوتفليقة، وهاجم بقوة قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح دون أن يذكرهُ بالاسم.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إعلامية جزائرية، تغريدتان باللغة الفرنسية منسوبتان إلى اللواء خالد نزار ووزير الدفاع الجزائري الأسبق المعروف بمواقفه وخرجاته المثيرة للجدل، قال في الأولى “الحراك السلمي الذي تشهده البلاد مُنذُ خمسة أشهر تقريبا أجبر بوتفليقة على التنحي، غير أن السُلطة تم الاستحواذ عليها بالقوة العسكرية، والدستور (القانون الأعلى في البلاد) تم خرقه بوساطة تدخلات غير شرعية، الجزائر حاليا رهينة شخص فظ فرض الولاية الرئاسية الرابعة وهو من ألهم الولاية الخامسة وينبغي أن يوضع له حد”، واختتم تغريدته بالقول إن ” البلاد في خطر”.

وفسر الجميع أن الشخص المعني بتصريحات الجنرال الجزائري خالد نزار هو الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري، وكتب حمانة بوشرمة، رئيس حزب سياسي على صفحته “الفايس بوك”: “هُجوم خالد نزار على قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح هو بمثابة إنصاف له وتأكيد على صدق نوايا قيادة الجيش الحالية في إصرارها على القضاء على أذناب فرنسا”.

واعتبر الصحفي الجزائري نجيب بلحيمر، أن موقف وزير الدفاع الجزائري الأسبق من قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح “مسألة مثيرة للقلق على أكثر من صعيد “، وكتب بلحيمر في منشور له على صفحته الرسمية في الفايسبوك “هذه المسألة مثيرة للقلق على أكثر من صعيد، فهي أولا تهدد استقرار الجيش لأنها تحمل دعوة صريحة إلى الإطاحة برئيس الأركان، وهذا يمس بعامل الانضباط في الجيش والذي يعتبر الأساس الذي تقوم عليه المؤسسة العسكرية بصرف النظر عن الجدل الذي أثارتها قراراتها في مراحل مختلفة، ثم إنها تعيدنا إلى صراع العصب الذي ثار الجزائريون سلميا من أجل طيه نهائيا ببناء جزائر جديدة بنظام مفتوح يقوم على أساس من القانون، وقد بقي نزار بعد خروجه من الخدمة قريبا من تلك الصراعات وفاعلا فيها ….. “.

ونشر الحساب المنسوب لنزار تعريدة أخرى قال فيها إنه “من أجل مصلحة الوطن قام في سنة 2015، بمراسلة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة وطالبه بحكم تجربته ومعرفته وخبرته بضرورة تغيير قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح بضابط أصغر سنا”.

ولحد الآن لم يتم التأكد من أن الحساب الذي نشرت على مستواه التغريدتان هو فعلا لخالد نزار، خاصة وأن هذا الأخير تعود على نشر أرائه ومواقعة في الموقع الإخباري ” ألجيري باتريوتيك ” الذي يمتلكه نجله “لطفي”.

وأجمع مراقبون على أن تهجم نزار على قائد أركان الجيش له علاقة بعمليات التحقيق في ثروته، وتداولت الصحافة المحلية فبل أيام خبر استدعاء نجله لطفي من طرف القضاء.

وتعالت أصوات في الجمع الأخيرة من الحراك الشعبي بالجزائر، تدعو إلى مُحاكمة وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، وطالب متظاهرون في الجمعة الـ 17 من الحراك، بملاحقة نزار على خلفية اعترافه بلقاء جمعه بشقيق الرئيس المُستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وأعلن أن  سعيد بوتفليقة كشف له في مارس / آذار الماضي عن نيته إعلان حالة الطوارئ وإقالة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح لإجهاض الحراك.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. كل من يتبع فرنسا فهو خائن ، الفريق احمد قايد صالح و الموسسة العسكرية بمواقفهم الان يعتبرون نزهاء و يحبون الجزائر لعدم اتباع نواية فرنسا التي كانت دائما تبسط نفوذها و تمتص ثروات الجزائر . كما قالها الهواري بومدين رحمه الله ، اذا غضبت فرنسا منك فاعلم انك على صواب ، يسال سائل بقوله القايد صالح كان مساند لبوتفليقة اقول له نعم كان مساند و لكن ليس بيده حيلة وقتها ، اما الان بقراراته يعتبر رجل و مجاهد و يحب وطنه ، لابد ان نتبع جيشنا ولا نتبع النواية الخبيثة نتاع خالد نزار الخائن و السفاح ، اننسى جرائمك اتجاه الشعب الجزائري ، خالد نزار و من معه انذاك الذين قتلو محمد بوضياف ، الشعب و الجيش متحدين ضد الموامرات الخبيثة التي تدور حوله ، يا خالد نزار لا مفر الان ستحاسب و تزور سجن البليدة انشاالله ، الجزائر دولة عظيمة بشعبها و شهدائها الابرار ، نحن الشعب الجزائري كلنا مجاهدين عندما تامرنا الجزائر ، هناك عملاء فرنسا كثيرون يريدون زعزعة استقرار البلاد و لكن الجيش بالمرصاد برجاله و قيادته الشريفة ، نعرف مدى الجهود التي تبذلها الموسسة العسكرية الشريفة . كما قالها الشهيد الهواري بومدين رحمه الله : المراقب الوحيد هو الضمير . هل يا خالد نزار عندك ضمير ؟ هل انت بشر اولا ؟ هل انت مسلم ؟ هل انت انسان ؟ هل انت عربي ؟ هل انت جزائري ؟ لا اظن هذا لانك خائن و قاتل و عميل و صفات المجرم كلها عندك . حسبي الله و نعمة الوكيل فيك يا مجرم .

  2. كان الرىيس هواري بومدين رحمه الله يقول اطلق اشاعة وانتظر رد فرنسا فاذا غضبت فان على صواب واذا فرحت فانا على خطا والان بعدما كنت اشك في نوايا القايد صالح فانا معه على طول لان خالد نزار لم يكن طوال حكمه يحب الشعب بل عمل على ترويع الشعب بالمجازر التيكان يرتكبها

  3. أظن ان اختلاق معارك جانبية في صالح القايد صالح الذي يحاول ان يوهم الحراك انه ضد المفسدين والفساد وانه البطل المنقذ للجزائر من اجل بسط نفوذه على البلاد.باختصار سيناريو مصر يتكرر.

  4. نزار أجبن من أن يكون له موقف مع الشعب و ضد العصابات السابقة و الحالية ، أضن الأمر ملفق

  5. في كلمة ألقاها القايد صالح قال أتمنى أن لا تسيل قطر دم جزائري واحد بينما خالد جزار العكس تماما لو كان هو الآن مكان القايد صالح لشاهدنا مجازر والدماء تسيل للعلا بأمر من فرنسا وهو أحد جنرالاتها يكفيه ما قتل من الشعب الجزائري خلال ثورة التحرير وخلال العشرية السوداء فهو بوق من أبواق فرنسا وتعليقه بلغة المستعمر تكفيه عندما أحست بالخطر الداهم عليها حركت كلابها ولن تفلح هذه المرة بإذن الله

  6. اشتقوا هذا المجرم الذي قتل محمد بوضياف ومازال يتشدق بالكلام الفارغ واحجزوا ثروته هو وأبنائه طبقوا عليه من اين لك هذا

  7. الذي يعرف طريقة كتابة خالد نزار يشكك في هذه التغريدة ولأن ببساطة نجل الجنرال المتقاعد له موقع صحيفة على الأنترنت وكل خواطره ومنشوراته تتم عبر هذا الموقع هذه التغريدة ليست لخالد نزار والحساب مزور

  8. يا خالد نزار من هو الذي انقلب على الشعب الجزائري سنة 1992 و قتل ما يقارب 400الف او كثر من اناس ابرياء ذنبهم انهم صوتوا على الجيهة الاسلامية للانقاد من الذي فعل هذا انت ام القايد صالح
    على الاقل نشهد للقايد صالح انه وطني شريف و من الذين يكرهون فرنسا و نشهد انه وقف مع الشعب الجزائري و نشهد انه هو و الضباط الشرفاء و النخبة الشريفة وقفت وقفة رجل شريف و سجنوا كل من تأمر على الشعب و الجزائر الشهداء اما انت…
    اذا لا يحق لك الكلام بل التاريخ شاهد عليك و الشعب الجزائري شاهد عليك صحيح اذا لم تستحي ففعل ما شئت و اتمنى من القايد صالح الضباط الشرفاء ان لا يسكتوا على هذه الافة لاننا نحملهم المسئولية الجزائر امانة في عنوقهم و لا يسمحوا لمثل هائلاء و ابناء فرنسا و الخونة الذين خانوا الامانة يرجعوا للحكم

  9. خالد نزار اشتاق للدماء مثل العطشان الطالب للماء لو كان في منصب قايد صالح لعشنا 20 سنة دم القايد صالح
    مجاهد و لا يركن لفرنسا وعندما أحست فرنسا بالخطر عليها حركت رئيس عملائها لشق الصفوف نحن كجزائريين لا نسمع له بتاتا يكفي للتاريخ أن يوصف
    من هو خالد جزار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here