تغريدةٌ سِياسيّةٌ تسخر من مُرشّحة الحريري اعتُبرت “قلّة أدب” تضع اللبناني هشام حداد في مرمى الانتقادات.. الإعلامي أعطى المُرشّحة اسماً فنيّاً وسَخِر من غيابها عن حملتها الانتخابيّة.. هل مارس حداد إسقاطاً سياسيّاً أوحى بتبعيّة مُرشّحة طرابلس لرئيس الحُكومة سعد؟.. آل الحريري تحت سِياط “النّقد التّويتري” أيضاً واقتِراع خجول في المدينة

 

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

تحوّلت تغريدة ما وصفها الفنان الكوميدي الإعلامي اللبناني هشام حداد، بالمزحة السياسيّة، إلى اتّهامات له بالتّطاول وقلّة الأدب منه، على مُرشّحة طرابلس للانتخابات المحليّة ديما جمالي، حيث غرّد ساخِراً: إلى كُل أهالي طرابلس غداً، التصويت بورقة تحمل اسم ديما الحريري تُعتبر مُلغاة، واتبعها بهاشتاج، اسمها الحقيقي ديما جمالي، لا للتصويت بالاسم الفنّي.

وتلّقى حداد كمّاً هائلاً من التغريدات التي اعتبرت تغريدته قلّة أدب، وتطاولاً على المُرشّحة، وشرفها، وهو ما دفع هشام إلى عودة التغريد، والتوضيح، وأكّد أنّ تغريدته أتت في سياق المزح السياسي، تسخر من غياب المُرشّحة عن حملتها الانتخابيّة، ولا تحمل أيّ أبعاد أخرى، وهو الغياب الذي نفته صحف مُوالية لتيّار المُرشّحة (المستقبل) وآل الحريري، وأكّدت أنها حضرت منذ ساعات الاقتراع الأولى.

وفي سِياق النّقد للانتخابات، اتّفق بعض المُغرّدين مع تغريدة حداد، وشنّوا هُجوماً حادّاً على الحريري، وعائلته، فغرّد أبو أمير تحت تغريدة هشام، قائلاً: الغريب ببعض أهل طرابلس أنهم لا يزالوا بصدقوا بيت الحريري، أمّا يارا فقالت إنها من أهل طرابلس، وأكّدت أنّ نسب التصويت من أدنى النّسب، وهي والكثير ليسوا راضين عن أيّ أحد بطرابلس.

وفي المعنى الباطن لتغريدة هشام حداد، يُفهم منها أن الرجل، أدخل إسقاطاً سياسيّاً، وغلّفه بالسّخرية من خصم سياسي (الحريري) وأنّ المُرشّحة ليست إلا تابعة للأخير، حيث كان يُعرف عن حداد، ميله إلى التيّار الحُر، وحلفائه السياسيين في لبنان، وذلك خلال عمله في المحطّة التّابعة له (otv)، لكن اليوم يظهر حداد على شاشة (lbc)، ويعتب عليه البعض “تلوين” خطّه السياسي، حسب المصلحة الإعلاميّة والشخصيّة، وهو ما ينفيه بنقده للجميع في برنامجه “لهون وبس” على الشاشة ذاتها (lbc).

وتشهد مدينة طرابلس اللبنانيّة (شمالاً) الأحد، انتخابات فرعيّة، على مقعد نيابي مُخصّص للطائفة السنيّة، وبحسب التقسيم الطائفي لمقاعد النواب في البلد المذكور، وهي انتخابات فرضها المجلس الدستوري الذي أبطل نيابة ديما جمالي المُرشّحة التي سخِر منها حداد، دون الإعلان عن فوز مرشّح آخر، وهي نائب عن تيّار رئيس الحكومة سعد الحريري “المستقبل”، وهي انتخابات محسومة لصالح جمالي، لاعتبارات سياسيّة، ودعم قِوى المدينة، وبحسب الوكالة الوطنيّة للإعلام، فقد كان التّوافد خجولاً للمُقترعين إلى مراكز الاقتراع.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. انا استغرب جدا من اخواننا اللبنانین، یعشقون لبنان الی حد الجنون۰ یعني بالنسبه لهم لبنان جنة الله علی الارضٰ، وعندما یسمعو السیده فیروز تغني للبنان تراهم یذوبون۰ لکن کل واحد فیهم یعتقد ان لبنان هو فقط الحاره التي ولد فیها۰۰۰۰!!! حتی السیاسین عندهم عندما یقول نحن او نحنا، ما بکون یقصد نحن اللبنانیین، بیکون یقصد نحن اهل المنطقه او اعضاء الحزب او اهل الطاٸفه۰۰۰!! والعجیب اننا باقي العرب عندما نقول هم، نقصد اللبنانیین کلهم

  2. كيف يقبل شعب لبنان برئيس وزراء تم إذلاله واهانته من قبل ابو منشار وصديقه سعود القحطاني الذي صفع الحريري على وجهه حسب رويترز التي لا تنقل الخبر قبل التأكد من صحته ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here