تعيين مسؤول جديد على رأس جهاز المخابرات السوداني إثر استقالة مديره العام

الخرطوم- (أ ف ب): عين مجلس السيادة الذي يتولى الحكم خلال المرحلة الانتقالية في السودان الخميس الفريق ركن جمال عبد المجيد مديراً لجهاز المخابرات العامة، وفق بيان مقتضب نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك.

وقال المجلس إنه اتخذ القرار خلال اجتماعه بالقصر الجمهوري بعد قبول استقالة الفريق أول أبو بكر مصطفى دمبلاب كمدير للجهاز بعدما تصدى الجيش لحركة “تمرد” قام بها عناصر في الجهاز رفضا لخطة لإعادة هيكلته.

وكان عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة أعلن ان مدير المخابرات العامة تقدم باستقالته بعدما تصدى الجيش لحركة “تمرد” قام بها عناصر في الجهاز رفضا لخطة لاعادة هيكلته.

وقتل خمسة أشخاص بينهم جنديان خلال تصدي الجيش السوداني لحركة “تمرد” نفذها عناصر من جهاز المخابرات العامة ضد خطة لإعادة هيكلة الجهاز، وفق ما أعلن مسؤولون ومصادر طبية الأربعاء.

والثلاثاء وقع اطلاق نار كثيف في قاعدتين في الخرطوم تابعتين لجهاز المخابرات العامة الذي كان يعرف سابقا بجهاز الأمن والمخابرات الوطني بعد أن رفض عناصر من الجهاز خطة تتعلق بالتقاعد اقترحتها السلطات الجديدة.

ولعب جهاز الأمن والمخابرات الوطني دوراً أساسياً في قمع التظاهرات التي انطلقت في كانون الأول/ ديسمبر 2018 وأدت إلى إطاحة الجيش عمر البشير تحت ضغط الشارع في نيسان/ ابريل بعد 30 عاماً من الحكم.

وفي ساعة متأخرة الثلاثاء، اقتحم عناصر من الجيش النظامي ومن قوات الدعم السريع القاعدتين وسط نيران كثيفة.

وذكر أطباء قريبون من الحركة الاحتجاجية التي أدت للاطاحة بالبشير إن ثلاثة مدنيين- جميعهم من عائلة واحدة- قتلوا بالرصاص قرب قاعدة لجهاز المخابرات في جنوب الخرطوم. كما أصيب شاب بجروح.

وأعيد فتح مطار الخرطوم الاربعاء بعد أن أغلقته السلطات عند اندلاع إطلاق النار. وتقع إحدى القاعدتين على مقربة من المطار.

وصرح فيصل محمد صالح المتحدث باسم الحكومة الثلاثاء أن “بعض الوحدات رفضت المقابل المادي الذي قررته الجهات الرسمية مقابل التسريح واعتبرته أقل مما يجب أن يتلقوه”.

ومنذ أن توصل العسكريون وقادة الاحتجاجات في السودان إلى اتفاق في آب/ أغسطس، تحولت السلطة في البلاد إلى حكومة انتقالية.

وتعهدت السلطات الجديدة خصوصاً إصلاح أجهزة الأمن.

واتّهم الفريق أول محمد حمدان دقلو ولقبه “حميدتي” ويرأس قوات الدعم السريع، الرئيس السابق لجهاز المخابرات العامة صلاح قوش بالوقوف وراء “التمرد”.

وقال للصحافيين إن ما حدث هو خطة وضعها صلاح قوش وعدد من الضباط.

وتنحّى قوش، الشخصية البارزة في النظام السابق، من منصبه بعد أيام من الاطاحة بالبشير. ولا يعلم مكان تواجده.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بعد ان رأيت مقابله حميدتي قبل أسابيع مع جريده غربيه وقرات أسلوبه في التعبير علمت انه ساذج ولا خبره له وسيتم استخدامه ثم إلقائه من فوق جبل ، لم يعتبر من البشير في اللعب على الحبلين مع هذا المحور ومع ذاك المحور وفي النهاية محور الشر سيقضي عليه لان الهدف السيطرة على موانيء شرق السودان تماما مثلما يحصل في اليمن ، ولنع ذالك السيناريو يجب الذهاب فورا لانتخابات حره ونزيهه مدعومة من الجيش ولا حل اخر الا تقسيم اخر أو تقسيمات أخرى .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here