“تعيينات عُليا” مثيرة للجدل مُجدّدًا في الأردن: مسؤول “أشغال القصور” سابقًا رئيسًا لسلطة إقليم العقبة واستقالة “ملغزة” للشريده.. الرزاز يبحث عن “بديل” لمدير الإذاعة والتلفزيون بعد عدم تجديد عقده وعودة غير مفهومة للوزير المخضرم الدكتور حدادين ومواقع استشاريّة للروابدة وبلتاجي

 عمان- رأي اليوم- خاص

إستعان رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر رزاز بجنرال سابق ومهندس له خبرة في إدارة المناطق التنموية وقرر تعيينه رئيسا لسلطة العقبة الخاصة بدلا من الرئيس الاسبق ناصر الشريده الذي سبق للرزاز ان إنتقده علنا تحت قبة البرلمان بسبب عدم حضوره لجلسات الرقابة البرلمانية.

 وقرر مجلس الوزراء تعيين  اللواء المتقاعد نايف البخيت خلفا للشريده في قيادة طاقم سلطة الاقليم في العقبة.

 البخيت سبق أن عمل مسئولا عن “الأشغال” في القصور الملكية وكان يترأس الادارة التنموية لمنطقة المفرق ويعتبر من المقربين جدا من رئيس الديوان الملكي الحالي يوسف العيسوي.

 الشريده وقد اعتبر دوما من الشخصيات النافذة قدم استقالة مكتوبة قال فيها انه يخلي المسئولية وسيبقى جنديا في عهدة الملك عبدالله الثاني.

 وفي خطاب استقالته القصير خاطب الشريده عمليا الديوان الملكي وفي ايحاء الى انه جاهز لأي موقع جديد لاحقا  حيث يعتبر من المرشحين لتولي موقع وزاري في اي وقت.

إلى ذلك إمتنع مجلس الوزراء عن تجديد عقد مدير مؤسسة الاذاعة والتلفزيون فراس نصير الذي انتهى خلال يومين.

 لكن المجلس لم يعين بديلا عن نصير إنما إختار تعيين أحد المساعدين مديرا للمؤسسة بالوكالة.

 وأثار عدم التجديد لنصير جدلا في الاوساط الاردنية الاعلامية الرسمية حيث يقدر المعنيون بان الرزاز لديه تصور عن شخص محدد سيوليه هذه المهمة في ظل تنافس غير منصف بين الشاشة الرسمية وتلفزيون المملكة الذي يحظى بالدعم والاسناد الرسمي ويملك مساحة مستقلة من المنافسة المهنية وبسقف مرتفع قياسا بالتلفزيون الحكومي اليتيم .

الى ذلك وفي وجبة التعيينات الاخيرة خاطبت الحكومة المجتمع الحقوقي ونشطاء التيار المدني مجددا بتعيين الناشط الحقوقي الدكتور علي الخوالده أمينا عاما لوزارة الشئون السياسية في خيار دعمه ايضا الوزير موسى المعايطة.

في الأثناء اثير الجدل  على منصات التواصل الاجتماعي بعد عودة وزير المياه المخضرم والاسبق للمسرح الدكتور منذر حدادين وتعيينه رئيسا لمجموعة شركات العبدلي الرسمية خلفا للوزير الاسبق عقل بلتاجي إلذي تم نقله إلى عضوية هيئة استشارية معنية بالحوار الديني في الوقت الذي اختار فيه المخضرم عبد الرؤوف الروابده رئاسة هيئة تطوعية تتولى تطوير مدينة اربد شمالي المملكة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. وإن بدت حكومة الرزاز العتيده بنهج الشفافيه في التعينات بعد الضجّة التي واكبت التعينات بات لزاما إكمال وجهها الآخر عند الإستقالة واوالإقاله وغيرها ودون ذلك تبقى الطاسة التي تنهل الثقه مابين الحكومه والمواطن ومكونها من معينهاا مفقوده والتي من دونها تكون الحكومه العتيده شريك الأسد في تغذية محركات التواصل الإجتماعي نبع الإشاعة وإغتيال الشخصيه ناهيك عن اللا استقرار النفسي لمكونها الذي يشّل القرار ويغرقه في بحر التردد ويبعد بوصلته الى حيث يجب ان تكون ؟ ؟؟؟ والأنكى كلفة الوقت الماديه والمعنويه والأشد خطورة عشعشة خفافيش الظلام والتغلغل بين حنايا المجتمع لتنفيذ أجندة الغير في كبح مسيرة الوطن نحو الإصلاح والتغيير نحوالأفضل ؟؟؟؟؟؟؟؟”ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم “

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here