تعليق صادم من نيشان.. (مَقتَل نانسي عجرم وبناتها)

بيروت- متابعات: نشر الإعلامي نيشان تعليقا صادما عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى تويتر بشأن أزمة الفنانة نانسى عجرم والقتيل محمد الموسى الذي اقتحم فيلتها.

وقال: “ماذا لو أتى الخبر كالآتي: عمليّة سرقة انتهت بِمَقتَل نانسي عجرم وبناتها”! .. كيف كانت لِتَكون ردود الأفعال؟

وأضاف نيشان قائلا: هل كان على فادي أن يدعو السّارِق إلى طاوِلَة حِوار؟ .. هل كانَ ليُناقشه في اتيكيت اقتحام المنازل؟ بحسب ما نقلته مجلة (نورت).

وتلقت عجرم وزوجها الدكتور فادى الهاشم وعائلتهما العديد من رسائل الدعم عبر موقع التدوينات القصيرة تويتر، و دشن محبيها هاشتاج ” كلنا حدك نانسى ” وتصدر الهاشتاج التريند فى العديد من الدول العربية .

وأعادت نانسى عجرم نشر عدد كبير من التغريدات ورسائل الدعم و الحب التى تلقتها من خلال حسابها على تويتر، ومن بينها تغريدات من مدونين سوريين أعربوا عن دعمهم الكامل لها ولعائلتها.

كما وجه لها عدد من أصدقائها فى الوسط الفنى، رسائل دعم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

12 تعليقات

  1. الغريب يا ناس كيف البيت الي وقعت فيه الجريمة اتفتح اول نهار المعازيم و الصحافة و الداخل داخل والخارج خارج خارج ، العرب يبقوا عرب بيتشبهوا بالغرب بلباسهم و المازهم و و طريقة اكلهم لكن جواهم نفاق و كذب و الوقوف جنب الغني و المشهور على حساب الناس الغلبانة .. بيتهم كان لازم يطلعوا منه كلهم من نانسي لحد كلابها او قططها و يتشمع بالشمع الأحمر لحد اتمام إجراءات التحقيق لكن شتان بين هناك و هنا لا و ايه الناس قاعدة و الشربات بيحط المعازيم و كأنه عرس .. لو حقيقي القصة الي اتقالت و نسجت خيوطها عائلة آل هاشم كانت نانسي بقى في غرفة الانعاش من كثر الهول ولا مش هي مطربة الرقة و الحنية وسفيرة النوايا الخبيثة العيب مش عليها بس العيب في الي اداوها اكثر من قيمتها ورفعوا اخاصمك آه فوق اسم جارة القمر و صباح وسميرة توفيق ..و هذا نيشان مش من تلات سنين كمشوه ناس بالاوتوستراد و ضربوه لحد القتل ، طب ليه ماتكلمش يوميها و دافع عن حقوا لكنه التزم الصمت و قعد بالمستشفى من غير اي لقاء صحافي لحد ما طلع

  2. الجريمة لا تعرف الدين ولا الجنسية ولا المال.. وكذلك الحب… والبيوت اسرار

  3. نحن العرب والحمد لله والمنه نفهم غي كل شوون الدنيا..من كيفية سلق البيضة الى فيزياء الزمكان!! ومنذ حادثه بيت نانسي عجرم تحولنا جميعا لخبراء استراتيجيين في علم الجريمة بحيث اصبح كل منا يدل بدلوه وحكمه على ما حدث وبثقة مطلقة سواء من برأ زوج نانسي او من برأ القتيل… دون ان نترك للمختصين في هذا الشأن مجالا ليكملوا مهمتهم ويكشفوا الحقائق…تمهلوا قليلا يا عرب!

  4. دشن نفسه قاضياً، وأتى بمنطق لم يكن ولن يكون في هذه الواقعة بالذات، كان الأجدر بهذا الشخص أن يستعمل عقله قبل أن يتكلم بهذا المنطق، هل كان مع المرحوم محمد الموسى مسدساً أصلاً حتى يرتكب جريمة قتل، وهل على فرضية الاقتحام ومجاولة السرقة يستقيم القول في أن الدفاع عن النفس يستوجب إطلاق ١٨ طلقة بحسب المعطيات المعلومة لدينا.
    من المشين والمعيب حقاً أن نجعل من أنفسنا قضاة قبل انتهاء التحقيق ومعرفة الحقيقة وأن ندافع عن تصرف لا يمكن اعتباره تحت أي منطق قانوني وأخلاقي دفاعاً عن النفس.
    الدفاع عن النفس يستقيم عندما يكون هناك خطر محدق وحقيقي وبما يتناسب مع الخطر، فهل إطلاق ١٨ طلقة يعتبر فعلاً متناسب؟!
    يا عيب العيب .. للقانون كلمة سيقولها القضاء عاجلاً أم آجلاً .. وللناريخ ذكرى ستبقى مطبوعة في ذاكرة الناس.
    القيم الحضارية واحترام قيمة الحياة ما زالت بعيدة عن الكثيرين.

  5. عيب عندما نقف مع قاتل فقط لأن زوجته تتشخلع على المسارح … ١٨ طلقه من الأمام ومن الظهر أطلقت على القتيل أي إن هناك أكثر من شخص أطلق الرصاص … ولا أظن أن مسدس الزوج يتسع ل ١٨ طلقه … القاضية وجهت تهمة القتل ولو أخذ القاض برالأي لحكم على الزوج ٢٠ سنة … ليس أحقر ممن يقف مع الظالم ضد المظلوم وعلى الجميع أن يحكموا ضمائرهم وأللا يقبلوا بأن تسود شريعة الغاب فقد تكون المقتول أنت في الغد …

  6. القضية ما زالت غامضة، والواضح لحد الآن وجود دخيل لمنزل زوج الفنانة، لكن اعتقد أن سبب الجدل والغموض هو مقتل السارق أو الدخيل ب 18 طلقة الأمر الذي يؤكد إما وجود أكثر من مطلق واحد للنار أو إعادة تعبئة للسلاح. ولماذا لم يتدخل الحراس الذين تركوا زوج الفنانة يقوم بعملهم بتحييد الضحية أو اعتقاله؟ وكيف تمكن من تجاوزهم والدخول للمنزل من الأساس! اذا تمكن الدفاع من الإثبات بأدلة لا يمكن دحضها عندها ستتم تبرئته. ولا استبعد فرضية تواطؤ فرد أو أكثر من أفراد الحراسة اذا تمكنوا من إثبات نية السرقة

  7. سبعة عشر طلقة مقصود بها إزهاق روح ذلك القتيل لتختفي الحقيقة حيث الموت لانطق ولاسماع بعده .. نيشان الإعلامي المعروف يبرر للجريمة ما هكذا يكون تزييف الحقيقة ويجب أن يأخذ نيشان على مقولته المبررة للجريمة، قل الحق ولعل نفسك.

  8. لكن من الأساس القتيل لم يكن يحمل سلاحا ولم يقتحم المنزل المدجج بالحراس والأمنيين بحسب آخر التسريبات التي يتم تداولها عن القضية..
    حياة نانسي وبناتها ليست أغلى من أي حياة أخرى وعلى النفاق الفني والاجتماعي ان يتوقف ويترك محالا للعدالة لكي تكشف الحقيقة وتقضي بعدالة السماء في القضية.

  9. تم حرف القضيه لى مسلم مسيحي ولبناني سوري ..هذا هو الاعلام الاصفر والميديا الغير مسؤوله

  10. يا سيد نيشان ، فلنضع جانباً حكم عملنا وروابطنا المهنية والسياسية وووو جانباً وندع القضاء ان يقول كلمته .. ان تُنصّب نفسك في هذه الحالة كمحامي دفاع عن رجل مُتهم بجريمة عجز الارهابيون عن ارتكابها … رصاص من كل الاتجاهات ، خلع تبديل ثياب ، اللعب في كميرات التسجيل . تغيير مكان الجريمة ، الكذب ، تغيير الاقوال …الخ …
    ان كنت علمت بكل هذا واصرّيت على مساندة الفاعل فلا يوجد فرق بينك وبين المجرمين اذاً ..
    لبناني جنوبي يقول كلمة الحق ولو على قطع عنقة !

  11. شئ طبيعي إعلاميي وفناني لبنان يقفوا مع نانسي ماذا يستفيدون اذا وقفوا مع المغدور حتى لو كان المغدور لبناني ايضا سيقفون مع نانسي لانهم مثل شهود الزُّور حتى الرواية التي لا تقنع احد انه لص تسلل لفيلا عليها حراسة مشددة لا يهمهم رواية صحيحة او مفبركة فنانين لبنان معروفين انهم يعشقون المال والسلطة والنفوذ ويتقربون من الطبقة السياسية الفاسدة التي تشبههم في النفاق وفِي الفساد
    هم وقفوا مع قاتل خاشقجي كيف اذا نانسي اللى من نفس عجينتهم ومن نفس الوسط الفني تبعهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here