تعليق الدوري الإندونيسي على خلفية وفاة مشجع تعرض للضرب

جاكرتا (أ ف ب) – علقت إندونيسيا مباريات الدوري المحلي في كرة القدم، بحسب ما أفاد متحدث باسم الرابطة المحلية وكالة فرانس برس الأربعاء، وذلك في أعقاب وفاة مشجع اثر تعرضه للضرب من مشجعي ناد منافس الأحد.

وقال المتحدث غاتوت ويداغدو “قررنا تعليق بطولة الدرجة الأولى لفترة غير محددة”، مضيفا “نركز على حل هذه المشكلة”.

وأكد ويداغدو ان فترة تعليق الدوري ستسمح بإجراء تحقيق في ملابسات الاعتداء الذي حصل الأحد، ومراجعة إجراءات السلامة والأمن التي تتبعها أندية دوري الدرجة الأولى الـ18. ومن المتوقع صدور نتائج التحقيق، فضلا عن اتخاذ عقوبات، في فترة تتراوح بين ثلاثة أيام وخمسة أيام، بحسب ويداغدو.

وبات هارينغا سيرلا، مشجع فريق بيرسيا جاكرتا والبالغ من العمر 23 عاما، الضحية رقم 70 من المشجعين الذي توفي نتيجة للعنف المرتبط بكرة القدم الأندونيسية منذ 1994، وفقا لتقرير اعدته منظمة “أنقذوا كرتنا”.

وتوفي سيرلا متأثرا بجروحه بعد تعرضه للضرب بقضبان حديد وألواح من مجموعة من مشجعي الفريق المنافس بيرسيب باندونغ أمام الملعب الرئيسي للأخير في مدينة باندونغ، على بعد 150 كيلومترا جنوب شرق العاصمة جاكرتا. وألقت الشرطة القبض على 16 شخصا على خلفية الاعتداء.

وبحسب ويداغدو، ستقوم رابطة الدوري الأندونيسي بالتواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الآسيوي، تلافيا لفرض عقوبات جديدة.

وكان الفيفا قد أوقف الاتحاد الأندونيسي وحظر أنشطته الدولية في 2015 نتيجة للعديد من حالات العنف وشبهات الفساد وحتى وفاة لاعبين أجانب لم يتلقوا أجورهم من الأندية ولم يتمكنوا تاليا الحصول على رعاية طبية.

وتم رفع العقوبات الدولية عن الاتحاد الإندونيسي العام الماضي.

الا أن الحوادث تكررت أيضا منذ ذلك الحين: ففي تموز/يوليو، ألقى مشجعون أندونيسيون القناني والحجارة على لاعبي منتخب ماليزيا تحت 19 سنة في مباراة للمنتخبين.

واستضافت إندونيسيا دورة الألعاب الآسيوية “آسياد 2018” في آب/أغسطس الماضي، وأعلنت عزمها على الترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here