تعدد الزوجات ورم خبيث يجب استئصاله

حياة البدري

متى ستتحقق المساواة الحقة؟ ومتى ستنصف النساء؟… ومتى سيرفع عنهن الاستغلال والتشييء والتبضييع؟ ومتى سيتم احترام كيانهن وإنسايتهن؟ ومتى سينظر إليهن كإنسان، وليس مجرد أداة للاستهلاك والمتعة… القابلة للتجديد وللتغيير… إن شاخت وتعبت وهرمت ومرضت…؟

 المرأة  يا سادة، إنسانة لها حقوق ولها واجبات … وهي رافعة تقدم الدول والأسر وهي القاعدة المتينة في نجاح الشعوب، إن صح عودها، قوت قاعدة شعوبها و دولها…  فهي الأم والأخت والشقيقة والزوجة والخالة والعمة والجدة… وهي نصف المجتمع … فكيف نحقق النجاح بمجتمع؟ ونصفه يعاني البؤس والأمراض النفسية والجسدية والعقلية الناجمة عن القهر واللامساواة والتمييز الضارب حتى النخاع…؟

وكيف سيتنفس هذا المجتمع هواء التقدم والإبداع والعطاء… ونصف رئته يعاني الاختناق من العديد من الأفكار البالية والمهترئة…والأمراض الاجتماعية التي أساسها التشييء وتحقيق المتعة بالنساء والاستمتاع والاتجار فيهن واستغلالهن تحت الكثير من اليافطات والمسميات… وباسم الدين، الذي هو بريء منهم كبراءة الذئب من دم يوسف؟

فالإسلام يا سادة سمح بالتعدد في العصور الأولى بهدف الإكثار من النسل  ومن أجل حماية الطفل اليتيم، لما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: (” وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا” (سورة النساء آية3) . “وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا” (سورة النساء آية129 )

وليس التعدد بهدف تمتيع السيد يتيم أحد ربابنة السفينة المغربية، وغيره من الرجال على شاكلته … ومن يجعلون من النساء مجرد سلعة قابلة للتغيير بأخرى جديدة وأكثر طراوة وكأنها فاكهة أو إحدى الخضار التي تتعرض للتلف والهرم وللفساد وبالتالي يجب تبديلها بأخرى جديدة أكثر لذة وطراوة تعيد الشباب المزعوم وتروي العظام المنخورة حسب التفكير العقيم لهذه الشريحة من البشر…؟

الإسلام يا سادة سمح بالتعدد في البدايات أيام الحروب ووفاة العديد من الرجال… وماذا لدينا الآن؟ حروب مابين الفخذين؟ وتغلب وتحكم الشهوة الحيوانية في بني البشر؟ واختيار امرأة أخرى تناسب المقام الجديد؟ ومن أجل متعة سرعان ما تزول ويحل الملل… ويبدأ التفكير في أخرى وهكذا…. فقد قال الله عز وجل في كتابه المبين:(َومِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).سورة الروم  (21)

فالزواج يا سادة مؤسسة أكبر بكثير من المتعة والشهوة الحيوانية الزائلة… فهو مؤسسة راقية وكبيرة لا يفهمها التفكير المريض…مؤسسة قوامها التقدير والمودة  واحترام الكينونة البشرية…وهو مؤسسة أساسها وعمادها الأبناء، الذين يجب التضحية من أجلهم بكل ماهو غال ونفيس… والعمل من أجلهم على كبح كل أنواع جماح الشهوات …

فالمرأة يا سادة، إنسان، نعم إنسان وليست مجرد قطعة أثاث تغير من حين لآخر…نعم إنسانة لها عقل  تميز به … وتتفوق به في العديد من العلوم والمهام …لها كيان  وقلب تحب به …ولها إحساس دافق … تعطي بلا حساب… وتحب حتى الموت…وتكره كل الكره من يحاول  تشييئها وتبخيس قيمتها ويجعلها مجرد سلعة قابلة للتغيير والشراء  والاتجار بها … و تمقت كل المقت  الأزواج الذين لا يحترمون وجودها ويحملقون في بنات جلدتها… فبالأحرى من يعمدون إلى خيانتها أو الزواج عليها؟…

 يا سادة، ياعالم…لقد ولى عصر الحريم والعبودية والتشييء والاتجار في البشر… فلماذا تعشقون فعل الردة … ولماذا ترجعون بالنساء وبأسركم نحو الوراء؟؟؟ فكيف لامرأة يخذلها زوجها ويفكر في الزواج عليها من أخرى أن تستقر وتدفع  الأبناء نحو النجاح؟؟؟ وتمنح بالتالي مجتمع قوي ومثقف ومتين وخال من الأمراض الاجتماعية والنفسية والأعطاب المتغلغلة؟

  فكاذب ذاك الرجل، من يقول أن زوجته منحته موافقة الزواج من امرأة أخرى، ولو كانت مريضة ولا تستطيع الإنجاب … فأكيد أن في الأمر إن وأخواتها وما يتبعها من تزوير وغش واستغلال لفاقتها وعوزها وحاجتها المادية وفقرها المدقع…

 يا سادة آن الأوان لإصلاح أعطاب مجتمعاتنا العربية، وتحقيق انسجام أسرنا وشفائها من كل الأوجاع المؤلمة وخلق الأمن والأمان بها… والصلح والتصالح مع الذات الإنسانية والعمل على خلق المساواة فيما بينها… وبالتالي تحقيق مجتمع يتجه نحو التقدم في جميع القطاعات… والتصالح مع الذات.

 فهل سيقبل زوج ما حتى التفكير في خيانة زوجته له و زواجها من آخر؟؟؟ أكيد ستقوم القيامة وسيتحدث عنها الإعلام بكل أنواعه وأصنافه… وسيعمل جاهدا على حبسها والتشهير بها وعدم التساهل بالمرة معها…

فكفانا زورا وبهتانا وظلما لنصف مجتمعاتنا… وكفانا خيانة لنسائنا…فالتعدد خيانة مشرعنة وقتل نفسي وعقلي  لنساء وأطفال مجتمعاتنا … يحكم على الأسرة بأكملها بالشتات والتدهور واللا نجاح  والضياع والتيه والتفسخ …ويحكم على المجتمع ككل بالنكوص والردة…

يا سادة،  لنعترف جميعا ولنفتح أعيننا على حقيقة مفادها أن عصر التعدد قد أفل وولى وأصبح مجرد عملة مثقوبة وقيمة مسلوبة أكل عليها الدهر وشرب … ولم تعد صالحة بالمرة لعصرنا الحالي…فلماذا تريدون الرجوع بنا نحو الوراء؟… وتحكموا علينا بالردة في مجموعة من الأمور؟

 آن الأوان لقطع دابر كل  من يحاول تبضيع وتبخيس قيمة النساء… ويجعلهن مجرد قطع أثاث تغير من حين لآخر…فلابد من تحيين مدونة الأسرة وتغيير العديد من القوانين التي تحط من كرامة النساء وتكرس دونيتهن وتشرعن التمييز فيما بينهن وإخوانهن الرجال…  فقد قال الله عز وجل في كتابه المبين:((وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) [البقرة:195].((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)) [النحل:90].

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

57 تعليقات

  1. إضافة : المقال يعطي الدليل القاطع على أن ” اتفاقية سيداو ” بدأت ” تأتي أكلها “…لمن لايعرف ” سيداو ” فهي اتفاقية دولية صدّقت عليها معظم الدول العربية ( التزمت بها وتسود نصوصها على القوانين الداخلية للدولة )….” فسيداو ” من بين أمور أخرى ( تناقض الأديان السماوية الثلاثة ) لا تعترف بوجود أسرة أو زواج….الزوج أو الزوجة فيها شريك ( Partner ) أو ( Spouse ) .

  2. لا تحاولي يا معلقة احلام، ما رح تضبط معك، تحرير و تجريد من اللباس؟ ما الذي يريدون تحريره بالضبط؟. ( ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما).
    ولك وللكاتبة الفاضلة ان تتذكروا وجوب الفصل بين الوحي المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبين التطبيق، فلا تستقووا بكلام الله على كلام الله، ليّاً بطروحاتكم وطعنا في الدين اعاذنا الله واياكم من ذلك. لو ان الكاتبة طالبت برعاية تشريعية وقضائية واجتماعية للوصول الى مراد الله واستظهاره وهو الحق والخير والعدل والذي جاء بضوابط الهية غاية في الانصاف و النفع والصلاح لجميع الاطراف لكان خيرا لها، ولو اننا سنتذرع بسوء التطبيق وشيوع الجهل كسبب لالغاء الاحكام والشرائع فسيخرج اقوام يطالبون بمنع الزواج ولو من واحدة. بل لربما طالبوا بالغاء الصلاة والصيام والجهاد والاكل والشرب والانجاب والحياة برمتها. ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

  3. الحق والفطرة والبديهة لا تعرف غربا ولا شرقا. العدل لا يعرف غربا ولا شرقا. لدي اخت واثنان من الاخوة. قسم والدنا الارث بينا بالتساوي – اربع حصص. تجوز اخواي من بيتين عادلين مثلنا فزادت املاكهما بقدر ما تملك زوجتيهما وكذلك املاك زوجي وزوج اختي. في الحقيقة هي ليست املاك الذكور منا بل املاك الجميع. القرآن نزل ليصحح امور الناس في القرن السابع ومهد الطريق للدولة الحديثة وما اتت به من خيرات وحقوق لخدمة عباده.

  4. المرأة مهمة جدا في المجتمع فهي التي تعمل الرجال وتربي الأجيال الصاعده كل مجتمع متطور سببه المرأة المتعلمة للاسف الشديد لم تعد المرأة لتحمل مسؤلياتها لا الرجل متعلم بما فيه الكفاية ولا المرأة وهذا سببه النظام السياسي المتخلف .
    اما موضوع تعدد الزوجات فهذه حرية وهبها ألله لعباده اللذين يقررون مصلحتهم ومن ثم مصلحة المجتمع .

  5. لكِ الشكر على أفكارك التي أشاطرك جلَّها أيما مشاطرة سيدتي الفاضلة، خصوصاً في الوعي الجمعي لهذا الموضوع و كثيرٍ من المواضيع غيرِه و نسب و ربط و إلصاق هذه المواقف إلى ديننا الحنيف دونما دراسة أو دراية لآيات الله البينات و لكلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم.

    أما أنتَ، يا من نظر، و ما أبصر و ما سمع و ما قرأ و ما وعى، فلتتقن العربية التي هي أساس فهم الدين الحنيف قبل أن تشهرَ بوقَك حاكماً على الكاتبة الفاضلة بما بدا لك من ظاهر الأمر.

    فحتى لو كان ما ذهبت إليه الكاتبة الفاضلة من طرح يحتمل الخطأ و يجانف الصواب، فإن مما لا شك فيه أن الذهنية الجمعية العربية في وقتنا هذا في الإستجابة لكثير من المواضيع الشائكة الملحة إنما هي ذهنية بتيرة عقيمة إقصائية خانقة وائدة لكل ما لم تفقهه و تألفْه و تعهده، كما تنضح بذلك أواني الكثير من المعلقين. في الدين الحنيف حجج على كثير ممن يتقولون الأقاويل باسمه، و من يدَّعون ذلك على الكاتبة أولى أن يدَّعَوا هم بما يدَّعون.

    ختاماً، فإن في هذه السلسلة من الدروس للدكتور البوطي رحمه الله كل الصلة بهذا الموضوع البالغ الأهمية، الفرع عن الأصل الذي هو المرأة و مكانتها الرفيعة المقام، الواجبة الاحترام في المجتمع.

    http://www.naseemalsham.com/ar/Pages.php?page=readLesson&sort=non&pg_id=6499&id=0&page1=1

  6. اولا ينبغي الاشارة الى ان التعدد ليست نزوة تاتي الى الرجل فجأة فيقرر اشباعها بل هي في كثير من الاحيان ضرورة ملحة لها ما يبررها .اذ كيف سيتصرف من يجد نفسه امام زوجة مريضة او في فترات العادة الشهرية او مدة النفاس لا تقدر على اداء مهامها الزوجية على احسن وجه .بالنسبة للثفافة الني يبدو انك تنهلين منها فالامر سهل يكفي الرجل اتخاذ خليلة وقضاء مآربه خفية وفي جنح الظلام لينتهي المشكل اما بالنسبة للمسلم الذي يخاف ربه ويملك سريرة صافية تمنعه من نفاق نفسه والاخرين فاتخاذ خليلة يناقض هذه المبادئ .او ليس ظلما ان يحرم الرجل من التعدد بدعوى ان المرأة لا تريد ذلك .ثانيا ما هذه الثقافة والبيئة التي تفضل فيها المرأة ان يتخذ الرجل خليلة مع ما يعنيه ذلك من خطورة في حالة الحمل والولادة غير الشرعية بل نجدها في كثير من الاحيان تتستر عليه على ان يتزوج عليها مخافة القيل والقال اذ ان الامر في جملته لا يعدو ان يكون عند المرأة انانية وخوف من ان يقال ان زوجها تزوج عليها .وليس حبا في الحفاظ على عش الزوجية .نحن في المغرب عدد النساء اللواتي بلغن سن العنوسة يزيد عن 8 ملايين .يسبب تعقيد مسطرة التعدد ومنعها في كثير من الاحيان .اذن حسب كاتبة المقال هؤلاء النسوة يحكم عليهن بالحرمان من الزواج او الخروج الى الشارع من اجل عرض اجسادهن لاول سائل .الامر ليس خيالا او لعبا بالالفاظ بل هو حقيقة لا تخطئها العيون ويكفي جولة في كةرنيش اي مدينة ساحلية لاكتشاف حجم الفساد المستشري .وليت الامر مقتصر على الفساد بل الطامة الكبرى هو عدد الاطفال الذين يولدون خارج مؤسسة الزواج والذي يتزايد يوما بعد يوم .واحيل كاتبة المقال الى الدراسات التي تقرن نسبة ارتفاع الجريمة بارتفاع اطفال الحرامة .اذن الامر ليس نزوة بقدر ما هو حل للعديد من الامراض الاجتماعية والاسرية .

  7. أم نزيهة
    قال الله عز وجل :((وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) وايضا (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) فهل في التعدد إحسان للنساء وهل فيه عدل؟ فهوز أدية لها ولنفسيتها وجرح كبيير لكرامتها وأن الاية التالية بخصوص التعدد قد نسخت الاولى فالعدل في التعدد مستحيل تحقيقه، وأن باقي الرجال الذين يسلكونه ليسوا أنبياء ولن يستطيعوا تحقيق العدل كما حققه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام …ونحن الان لدينا العديد من الاطفال ودولنا تعمل على تحديد النسل نتيجة العديد من المشاكل الشغل التوظيف… حيث أن الهدف من التعدد هو اكثار سواد الامة وحماية اليتيم والان في وقتنا الحالي حماية اليتيم هي من واجبات الدولة وليس زوج الأم… وأن التعدد السائد حاليا هو من أجل تحقيق الرغبة الجنسية وليس الهدف منه الخير هذا هو واقعنا الحقيقي… وأنا اتفق مع الكاتبة واشكرها على طرح هذا الموضوع للنقاش… وانطلاقا من ذاتي لن أحب أن يرى زوجي في ست اخرى كما لايحبني أن اتطلع غلى رجل آخر.

  8. أهمية المرأة مهمة جدا في المجتمع فهي التي تعمل الرجال وتربي الأجيال الصاعده كل مجتمع متطور سببه المرأة المتعلمة للاسف الشديد لم تعد المرأة لتحمل مسؤلياتها لا الرجل متعلم بما فيه الكفاية ولا المرأة وهذا سببه النظام السياسي المتخلف .

  9. يكفي المراءة شرفا وفخرا ان الاسلام وضع الجنة تحت قدميها
    أية مساواة هذه التي تجبر المراءة في الغرب ان تنفق على طليقها
    أية مساواة هذه وخوفا من هذه المساواة يشترط الغربي على من يريد الزواج منها
    ان تنازل عن كل حق ها التي كلفتها لها هذه المساواة العرجاء الجوفاء
    المرأة في الاسلام غير مجبرة على تحمل تكاليف البيت حتى وإن امتلكت الملاين
    لكنها هنا وبحكم ما يسمى المساواة مجبرة مجبرة
    بعد الحرب العالمية الثانية خرجت نساء المانيا يطالبن بالتعدد
    قبل ذلك وايام الحكم العثماني خرجت نساء لبنبان المسيحيات مطالبات بتطبيق الميراث الإسلامي عليهن
    تقول أحدى الاوروبييات ان العربي كان ينظر للمرأة بأنها حديقته وجنته التى تخفف عنه قسوة الصحراء
    وتحية إلى كل نسائنا وحرارة هذه الامة
    أين انت من نساء العراق المغتصبابات أين انت من نساء فلسطين الأسيرات المجاهدات أين انت من نساء سوريا
    اللواتي أراد لهن الغرب ان يكن بغايا وبعض الإعراب سبايا اين انت من نساء الجزائر المناضلات

  10. حبذا لو تم فصل نقاش استعباد المرأة وظلمها عن مسألة التعدد، فهناك ظلم يقع على الزوجة الواحدة أو الإبنة والأخت ، وهذا الظلم ليس له وطن أو ملة أو دين غير النفوس المريضة وما أكثرها في كل زمان ومكان.

    ولا ننسى أن الشريعة المحمدية لم تأت بجديد سوى محاولة تنظيم مؤسسة الزواج وتشجيع تحرير الرق والعبيد، فالتعدد موجود عبر التاريخ وبلا أي قيود، بل أن بعض القباءل تبيح تعدد الأزواج إلى اليوم.

    القوانين ليست كل شيء وسيتم التلاعب بتأويلاتها حسب الرغبات النفسية، ولذك قدمت النصوص القرآنية طرحا أخلاقيا لحماية القوانين من سوء التطبيق.

  11. القرآن منح للأنثى حقوقا غير مسبوقة عند نزوله فكان لها نصف ما يحق لأخيها في الميراث الذي كان صفر، واعطاها نصف شهادة او نصف الرجل ولم تؤخذ شهادتها من قبل. دكتورة استاذه في العلوم الانسانية (Anthropology) تدرس في جامعة بسان فرانسيسكو كانت شاهدة وحيدة على جريمة في الجامعة اقترفها طالب اجنبي من ثقافة كانت الاستاذة على علم جيد بها فأعطت شهادتها للقاضي الفيدرالي واقترحت طريقة العلاج. القاضي كاد ان يحكم على الجاني ولكنه تبنى طريقتها لأن ما ارتكبه من جرم لم يعد كذلك في ثقافته وهذا ما بينته الأستاذة للقاضي. تبنى القاضي شهادة تلك المرأة البروفسور وكذلك حكم بنصيتها لما رآه من خدمة للصالح العام. كان ذلك في سنة 2009.

  12. حتى لو كان ما ذهبت إليه الكاتبة الفاضلة من طرح يحتمل الخطأ و يجانف الصواب، فإن مما لا شك فيه أن الذهنية الجمعية العربية في وقتنا هذا في الإستجابة لكثير من المواضيع الشائكة الملحة إنما هي ذهنية بتيرة عقيمة إقصائية خانقة وائدة لكل ما لم تفقهه و تألفْه و تعهده، كما تنضح بذلك أواني الكثير من المعلقين. في الدين الحنيف حجج على كثير ممن يتقولون الأقاويل باسمه، و من يدَّعون ذلك على الكاتبة أولى أن يدَّعَوا هم بما يدَّعون.

  13. تحية إلى أسرة التحرير والأخت الكاتبة وجميع القراء والمعلقين

    الآية 129 من سورة النساء (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) تؤكد حسب فهمي جواز مشروعية التعدد في كل زمان، فبعد أن اشترط الله العدل في اليتامى حسب الآيات الأولى من نفس السورة، عاد وقرر أن العدل المطلق مستحيل لأن المسألة قلبية قبل أن تكون مادية ممكن تقييمها بالأرقام والكميات، فطلب ما هو ممكنا (فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ)، وبهذا يتحقق الحد الأدنى من الإصلاح والتقوى حتى لو اقترن بميل قلبي محدود.

    وبتعبير آخر، يعتبر التعدد غير جائزا إذا اقترن بظلم اليتامى (في حال توفرهم) أو ظلم الزوجات (في حالة الميل كل الميل)؛ ولا شك أن عدم استطاعة العدل يختلف عن اقتراف الظلم.

  14. نزول. الايه الكريمه واضح امهات اليتامي وليس التعميم وهذا القصد الديني ولكن الرجال فتحوا الباب علي مصراعيه

  15. كاتبة مبتدئة غير موفقة في طرح الموضوع عنوانا وموضوعا. وتحاول جذب الإنتباه، مبروك نجحتي

  16. واضح ان المقال هو ركوب لموجة حرية المرأة الغربية
    نفس الحرية التي جعلت المرأة أقرب للعاهرة منها للحرة الشريفة.
    الجدال في ديننا وعقائدنا، من لايعجبه فليرتد وليذهب لاسياده.
    انصح الكاتبة أن تسحب مقالها وتترك ساحة الكتابة هنا بشرف.

  17. إلى الكاتبة : – مقالك لا يندرج في نطاق حق التعبير ..2 – أفحشت في إختيار عنوان المقال…3 – خرجت في المقال عن حدود الذوق العام السليم..4 – أنت قطعا غير مؤهّلة للفتيا في الدين …5 – أنت ورئيس التحرير مدينان بالإعتذار لكافة المسلمين 6 – وعلى ” رأي اليوم ” سحب المقال ….وللقراء أقول : نحن في زمن تجرّا ويتجرّأ فيه ما هبّ ودبّ على الفتيا في أمور الدين !!

  18. يا جماعة التعدد المشروط والمستحيل تقريبا انهت الدولة الحديثة صلاحيته مثلما انهت اتفاقية فينا في ألـ 1883 العبودية. آيات سورة النساء الاولى والثانية والثالثة والـ129 واضحة وبلغة شارع اليوم. نزلت لغرض رعاية اليتامى الذين ترك لهم اباؤهم اموالا وليس الفقراء. كانت رعاية الايتام تتم من قبل افراد في غياب المؤسسات. اليوم دور رعاية الايتام متوفرة وبدون مقابل. وبالرجوع للنص القرآني فان الذين يستطيعون القسط في اليتامى لا يجوز لهم الزواج من ثانية وهي ام اليتيم لتساعد الذي يلحقه الشك في القسط في رعاية اموال ابنائها. وهناك شروط تعجيزية اخرى وهي من يلحقه الشك في العدل بين الزوجات فيبقي الاولى التي هي الكيان الذي يؤهل الاسرة لرعاية اليتامى. شرط العدل مستحيل وبذلك ابطل التعدد، ولقطع الشك باليقين نزلت بعد فترة الآية 129.

  19. تصف التعدد بالورم الخبيث ونسيت او تناست ان هذا الذى تصفه بالخبث افاد الكثير من النساء وكان الاجدر بدل التهجم عن التعدد ان ترى اجبياته العديدة وكان على الكاتبة التى تدعى انها تدافع عن بنات جنسها ان ترى محاسن هذا التعدد وتقارن مع العدد الكبير من العوانس نسبته فى المغرب والجزائر تخطت خمسة عشر بالمائه اقل تقدير بينما الفئة التى تهاجمها لاتزيد فى اكثر الاحوال عن00001 ممن لهم زوجة ثانية والكاتبة تعرف اكثر من الرجل طبيعتها التى تختلف كليا عنالرجل فالرغبة تنقص لدى المراة بعد الاربعين وقد تنعدم فى الخمسين ويصبح الرجل عدوها الاول فى الفراش .ولو تواصلت الكاتبة مع النساء العزبات وعرفت رايهن اغلب الظن سيكون مغايرا لرايها فمن تشترك مع تلات اخريات فى رجل او زوجة اخرى افضل من لاشريك لها .مشكلة المغرب ليس فى التعدد كما تراه الكاتبة بل فى الامهات العازبات وما ينتج عنه من تشوه للبئة الاجتماعيية والاخلاقية بوجود نسبة كبيرة من الاطفال الغير معلومى النسب وهى فئة للا شك ستكون ناغمة على الام اولا والاب المجهول وحتى المجتمع .واعتقد ان التعدد هو هبة من الله اى اللنساء اكثر منه طلب متعة من الرجال والاسلام اجاز التعدد بشروط وحرم المتعة خارج نطاق الزواج .تاثر الكاتبة بالتشريع الاجنبى الذى يرفض التعدد ويبيح الممارسة الجنسيية تحت مسميات مختلفة وشكرا

  20. المشكلة أن الإنطلاقة الفكرية لديك ليست من بيئتك وإنما من بيئة غربية لها نظرتها وفلسفتها الخاصة بالمرأة التعدد مهما حاولتي وحاولوا من هم على شاكلتك في التفكير فإنه يبقى فطرة باقية ما بقي الحيوان ولك أن تنظري إلى واقع الغربيين الذين حرموا التعدد أليسوا يبيحون نظام الخليلات فإذا كان الإسلام قد أباح التعدد بضوابط فإن الغرب أباح نظام الخليلات من غير ضوابط أيسرك ما وصلت إليه المرأة الغربية من المهانة والذلة عندما تتودد وتتذلل لخليلها من أجل الإعتراف بولدها إذا الحقيقة التي غابت عنك أن الذين حرموا التعدد حرموه من أجل نشر الرذيلة في المجتمع ولهم بديل وهو نظام الخليلات فما هو بديلك أنت

  21. معظم المعلقين تجاهلوا قول الكاتبة في السطر الاول بقولها:
    متى ستتحقق المساواة الحقة؟ ومتى ستنصف النساء؟… ومتى سيرفع عنهن الاستغلال والتشييء والتبضييع؟
    اعتقد اننا في حاجة لمراجعة ثقافة العرب الاسلامية وكيفية قراءتهم لاي شئ ومدي تجاولهم مع النقاط الهامة باي قضية كانت كما لو ان عدم المساواه و الاستغلال والتشييء والتبضييع هو من المسلمات وثوابت الدين ويتم الدفاع او التعمية عنها بالدين ضروري.
    تبدو المسألة اعمق لان إذا كان العرب والمسلمين علي وجه الخصوص لا يدركوا الخطا في ثقافتهم فهل هؤلاء قادرين علي الدفاع عن قضايا الظلم.
    اذكرهم جميعا ان قضية فلسطين قضية ظلم. فهل الفشل في علاجها مردود الي جهاز التعمية والتغاضي عن حقائق الاشياء؟

  22. أولا وقبل كل شي اباح الاسلام المراءة ان تشترط على خطابها عدم الزواج من ثانية ما دمت حية
    فإن قبل ( المسلمون عند شروطهم )
    ثم ان العنوسة والعزوبة اكثر انتشارا من ظاهرة التعدد
    والتعدد يمارسه الغرب وينافق
    فما أكثر الخليلات والاخلاء عندهم

  23. لكِ الشكر على أفكارك التي أشاطرك جلَّها أيما مشاطرة سيدتي الفاضلة، خصوصاً في الوعي الجمعي لهذا الموضوع و كثيرٍ من المواضيع غيرِه و نسب و ربط و إلصاق هذه المواقف إلى ديننا الحنيف دونما دراسة أو دراية لآيات الله البينات و لكلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم.
    فلتتقن العربية، أنتَ يا من رأى و ما رأى و ما سمع و ما قرأ، التي هي أساس فهم الدين الحنيف قبل أن تشهرَ بوقَك حاكماً على الكاتبة الفاضلة بما بدا لك من ظاهر الأمر.

  24. عندما يطلب رجل متزوج الزواج من امرأة اخرى وهي تعرف انه متزوج فهو لا يطلب يدها غصبا عنها او بالقوة ولها كامل حرية الاختيار فتختار وتقبل ,, فالمرأة الثانية قبلت الزواج من رجل متزوج باختيارها لان ظروفها جعلتها توافق ,, فالكاتبة تركز على الرجل وكانه هو السبب فالعدل ان تأخذ الشق الآخر من دراستها لتقيم الامور بشكل عادل ,, فلماذا لم تخاطب المرأة وتسألها لماذا تزوجتي من رجل متزوج ,,
    هذا من ناحية ,, اما من الناحية الشرعية فحلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرام محمد حرام الى يوم القيامة ,, فالكاتبة لا يمكنها اعتبار مسائل محددة قد تكون اثرت فيها وتبني عليها وتقرر وبالتالي تدعو الى تغييرات ,,
    بامكانها النصح ولكن لا يمكنها الجزم ,, فما تم تحليله او تحريمه لم يكن احيانا بسبب ما يشيعه العامة او حسب ما يعتقدون ,, فهناك مسائل تبين حديثا انه اسباب تحليلها كان منفعة للناس وتحريمه لانه مضرة للناس وتبين بالعلوم الحديثة كثير من امور كانت غامضة اسبابها ان العلم برهن على ذلك ,,
    طبيعي ان تكون الحياة العائلية من زواج واحدة فقط افضل من ناحية الاستقرار ومن ناحية تركيز الزوج على امرأة واطفال اهون عليه من ان يكون زواج امراتين او ثلاث او اربع واطفال من مختلف الامهات وتضيع غالبا مسألة العدل ,,
    فتعدد الزوجات مرتبط بشروط ومنها ان يعدل الرجل ومن لم يستطع فلا يقدم على زواج آخر ..
    ليست المشكلة بالدين وما تم تحليله وتحريمه ,, انما بالانسان الذي لا يلتزم بالدين ,, فمن لا يعدل فلا يتزوج امرأة اخرى .,

    هناك من يعتبر بالمنطق مثلا ,, انه بالاسلام قد فرض القتال للرجال وعفى النساء ,, فالرجال الذاهبون للحروب كانوا ممن يتعرضوا للموت والاستشهاد بالمعنى الاسلامي ,, فتكثر الاعداد الكبيرة للارامل والذين غالبا من كن يحتجن هن واطفالهم لمعيل ,, فزواج تلك المرأة الارملة مثلا يحل لها مشاكل كبيرة ,, وعادة الشاب والكثيرين يعرفون ذلك ان الشاب العازب طالما عندما يريد اختيار فتاة للزواج فهو يفضل الفتاة العذراء واهله كذلك ومجتمعه كذلك ,, فهو كالعرف وخاصة بالمجتمعات العربية والاسلامية وغيرها ,, لكن تلك المرأة الارملة كان من الصعب ان تجد شاب اعزب ان يتزوجها ,, فنعتقد بالمنطق ان زواج الارملة عادة ما يقبل به شخص قادر يستطيع مساعدة تلك الارملة وعيالها من منطلقات اخلاقية اكثر مما هي من منطلقات اخرى كما يعتقد البعض ,,
    فزواج الرسول ص لعدد من النساء كان من منطلقات انسانية بحتة ,, فعندما يتزوج امرأة عجوز مثلا عمرها بالستينات او السبعينات فهذا يشير الى ان الزواج من منطلق انساني بحت وتكريما لها بعد استشهاد زوجها ان تكون زوجة افضل بني البشر ,, فالزواج فيه مسائل كثيرة قد لا تخطر على بال الكثيرين ,,
    وليست كل الزيجات تكون ناجحة بالمعنى الصحيح ,, فالزوجة قد يكون بها علة ما والزوج ربما يجد بانه قادر على زواج اخرى ويبقيها لكي يبقى يعيلها فهو بقادر على تطليقها وزواج اخرى ,, لكن كون الطلاق ابغض الحلال فيبقيها اكراما لها كي لا تفسد بقية حياتها كمطلقة ويتزوج اخرى لا تملك ما لا يطيقه الرجل من زوجته الاولى ,,
    لا نريد الغوص كي لا نعتبر اننا نهين المرأة بل بالعكس نقدر المرأة ونحترمها فامهاتنا هن اكثر من نحب بهذه الدنيا ,, ولكن ماذا مثلا لو كانت الزوجة تملك ثنائية القطبية , او كانت جاهلة ,, او تعاني من مشكل او مشاكل فالطلاق بغيض وبالتالي كانت حلول غير الطلاق وبهذا فالاسلام يكرم المرأة وحتى التي يجد الزوج فيها عيب انه بدل تطليقها فيبقيها ويعيلها ويبقيها بكرامة وكامل الحقوق ويتزوج اخرى ,, وهناك حالات كثيرة وهناك توافق ,,
    الشهوة هي جزء يسير من الحياة الزوجية ,, الزواج هو سنة للتكاثر وفيها السكينة والاطمئنان والتقرب من الله ,, فاختيار سنة الله بالزواج هو احدى الطرق لتصحيح الكثيرين وهو لبناء مجتمع افضل ينمو ,,
    فكل له طاقة وحدود ,.. فتعدد الزوجات لمن لا يقدر كانه لا يجوز لان الله يريد للانسان ان يعدل ويريد للمرأة الكرامة والاحترام وان تعيش مع انسان يعيلها كي لا تعاني حياة صعبة هشة غير قادرة على ادارة شؤون حياتها وغير قادرة على انتاج ,,

  25. اتقي الله يا امرأه كيف تتجرءين على شرع الله فالقرآن الكريم جاء لكل زمان ومكان والله عز وجل هو العادل ولا يظلم أحد فالأصل تعداد الزوجات لحماية المجتمع فلماذا تحاولي ان تحرمي الزوجه الثانيه من حق الامومه فإذا كل رجل تزوج واحده فقط من سيتزوج المطلقه او الارملة

  26. هذا الإله الجديد رب القرن 21 فمن شاء ان يتبعه ومن يأبى فالله هو خالق الأولين والآخرين…

  27. ارى ان كل المعلقين رجال. لو عملنا تصويت في الدول الاسلاميه عن تعدد الزوجات تصوت به النساء فقط هل هي مع أو ضد تعدد الزوجات لكانت النتيجه ١٠٠٪؜ضد تعدد الزوجات . المراء ه انعم الله عليها بالعقل اذا هي مساويه للرجل في الحقوق والواجبات وشريعه وحكم الرجل تسقط بتقدم المجتمعات لما فيه خير للرجل والمراء اذا ارادت مجتمعاتنا التقدم فلن تتقدم الا بمساواتهن المراءاة والرجل

  28. تشكر اليسدة البدري على طرحها هذا الموضوع
    جميع المعلقين على مقال البدري ينطلقون من منطلق واحد الا وهو المنطلق الجنسي لا غير ويتخذون من الشرع الاسلامي أداة لتبرير ما يقولون وخصوصا هذا المدعو Anonymous والذي ياتي بكلام مدعيا انه حديث نبوي وهو لا اساس له من الصحة.
    كان الأجدر مناقشة الموضوع من جميع جوانبه الإجتماعية والنفسية والإقتصادية بدلا من الهجوم على هذه المرأة شخصيا الذي ان دل على شبئ فيدل على ضعف الثقافة الاسلامية وعدم الموضوعية في الرد وعدم فهم المقال.

  29. بما ان وثيقة حقوق الإنسان العالمية قد تم التوقيع عليها من كل دول العالم وهي تضمن المساواة بين الجنسين اي الرجل و الإمرأة فقد وافقت الدول العربية فعلياً على إلغاء نظام تعدد الرواج. في العصر الحديث لا مكان لتعدد الزوجات لأسباب عديدة أولها تهديد السلام العائلي الذي يُلقي بتبعاته على كل أفراد الاسرة و بالاخص الاطفال و يؤدي الى كثير من الأمراض النفسية التي تظهر أعراضها بعد مرحلة البلوغ. ثانياً المرأة التي يقوم الزوج بإضافة أخرى اليها تُصاب بالإحباط و العقد النفسية و إن لم تظهر ذلك علناً.
    إذا اردتم الإحتكام الى القران فهناك آية “و لن تعدلوا؛ موجهة الى الرجال متعددي الزوجات و معنى دلك ان تعدد الزوجات غير مُستحب من الله فاتقوا ايها المتدينين ظاهرياً.
    لا اعتقد ان هناك اي رجل عاقل يحب ان يُزوج إبنته لرجل مُتزوج. و هذا الامر يدل على مدى إشكالية تعدد الزوجات. من لا يحترم زوجته لا يحترم أحداً و لا حتى نفسه شخصياً.

  30. الأخت الكاتبه المحترمة يجب أن ترتاحي ولا تقلقي لأن الشباب لا يوجد معها فلوس للزواج لا زوجه ولا نصف زوجه وسوف تزداد هذه المشكله وسوف يزداد الزنا والعنوسه وخلي الشباب كل واحد عند أهله. غضب الله قادم والوطن العربي أصبح طارد للشباب فلا زواج ولا شغل ولا صحه . فالرجل العربي غير قادر ان يتزوج حتى واحده يعني لا تخافي لأن هذه المشكله أصبحت لا وجود لها . فغضب الله قادم . ويجب أن نقرأ عن عدد العوانس من الرجال والنساء في الوطن العربي . وحتى لو صدر قانون بإجبار الشباب على الزواج من اربعه فلن يتم ذلك .ولك كل الاحترام

  31. تبين الكاتبه ان زمن تعدد الزوجات في زوال. و من يشك في دلك فليطلع على التاريخ فقط. لا علاقه للشرع في دلك.

  32. تعدددالزوجات رحمه للمرأه اذا فهم صحيحا فهو أمر من الله للاهتمام اولا بالارامل اَي ان الاسلام كفل لكل امرأه زوج
    ولَم يكفل لكل رجل زوجه لو زاد عدد الرجال عن النساء كما هو الحال في الهند
    أناخت مشاكلنا كلها ولَم يعد عندنا من مشاكل غير تعدد الزوجات اصرار البعض ومنهم من يتصدى للدعوه بفتح مواضيع خلافيه وتجنب الأساسيات من مشاكل مثل الفقر ونهب ثروات الامه لصالح الغرب يثير علامات استفهام كثيره عن من يحرك كل هذه الجوقه

  33. يا سيدتي أهلا بك و بأفكارك النيرة في دار الإفتاء فقط تخلصي من تاء التأنيث و أركبي الموجة بلباس البحر أو بلباس النهر.ملاحظة أطمئنك صديقي الإطار السامي و المثقف اللامع عقد قرانه على الرابعة منذ يومين و من يدري فربما تصيبني العدوى قريبا.

  34. الله يأمر بالعدل والاحسان وحرية الاختيار .
    يبقى السؤال لماذا تقبل المرأة ان تتزوج الرجل المتزوج .
    عزيزتي الخطاب موجه للنساء وليس للرجال !!

  35. لقد خانها التعبير من عنوان المقال اولا وثانيا ارجوا من اخواني المعلقين عدم مهاجمتها بحدة شديده فمن خلال استنادها الي الايات الكريمة تظهر انها مطلعة الي حد ما ولكن مفهومها وقناعتها استشكلا عليها لفهم النص وكانها تحاول طرح الامر علي الناس لعلهم يناقشوها بالعقل والمنطق والحجة طبعا ضمن اطار النص القراني الكريم حتي تنجلي لها المسالة وطالما استندت الي القران فانها مؤمنة به . فلا يذهب البعض الي الزجر والتعنيف الحاد ويجب ان توسع الصدور لاحتوا الاخر ومحاورته بالتي هي احسن .
    اخيرا لا ننسي ان هذا الموضوع محل خلاف ليس في وجوده من عدمه بل في ضوابطه .
    تحية للاخت الكاتبة التي لم تنحوا كاؤلائك الذين يتحاوزون الدين ولا يشيرون اليه اشارة الا من باب الذم والاستهجان.
    وتحية للجميع……

  36. ولا تنس ان تخبري بنات جلدتك ان يعطوا لانفسهن مكانة محترمة ولا يبعن اجسادهن لمن هب ودب الا لبعولتهن فقط

  37. وهل فني المستطاع تحقيق ما تقترحينه ياسيدتي؟ومن يعدد اليس اصحاب الامروالنهي؟واصحاب الحل والعقد؟واصحاب المال والحلية؟ فهؤولا قادرون على التعديد خارج الاطر الدينية والقانونية.اليس الاولى العمل على ضمان الكرامة الاقتصادية والفكرية للمراة؟ اليس الاولى التصدي للدعارة بكافة اشكالها؟ماتقترحينه شيء جميل ومنطقي.لكن تحويله هو المشكلة.

  38. لو نظرتي من حولك كم من رجال تم تصفيتهم.
    اين زوجاتهم وابناءهم.
    اتقي الله وقبل التكلم بأمور الشرع طبقيه عليكي
    مجرد خروج شعرك هكذا كل شعرة بزنية،
    جاءت امرأة للرسول وقالت حلفت على زوجي ان يفعل كذا وكذا ان لم تفعل لازني ثلاث زنيات ولم يفعل .
    ماذا افعل بقسمي يا رسول الله،
    قال لها اخرجي من حجابك ثلاث شعرات
    اي يكل شعرة زنيه
    وانتي عارية الشعر
    ومطلبك بلعداله للنساء
    والدين والقران اعطى المرأه الكثير
    وانتن في هذا العصر يا سلام اصبحتن تعملن مكان الرجال والدليل انه كثير من اولادنا لا يعملون والسبب
    انا اصحاب الاعمال يردون الانثى لا اكثر
    وذا كنتي اعلاميه افهمي قولي
    جمال ابو الرب

  39. السلام عليكم
    يا أخت إذا بتسمحي، شو مشكلتك مع التعدد!
    إللي خلق العباد أدرى بيها!
    إذا إنت عندك مشكلة بسبب التعدد، اطرحي مشكلتك، ولا تنصبي حالك زعيم على بنات حوا.
    في هذا الزمان، سن الزواج تأخر ، وأصبحت الشباب مش قادرة تتزوج!
    بعدين إنت أعلم من بنات جنسك، اللي يرضين انهن يكونن زوجة ثانية!
    ليش تعيبي عليهن!
    ليش ما تعترفي إنك ملحدة، بدك تحاربي الإسلام من الداخل!
    ليش ما تعترفي إنك تطوعت لتكوني أداة في خدمة أعداء أهلك وأمتك!

  40. والله واقولها والله لو كان التعدد للنساء راح تتزوجوا الاربع رجال واي واحد يتكلم معاكم راح تصيحوا في وجهه هذا حقنا من عند رب العالمين وربنا وديننا سمح بذلك. معظم الرجال لما يفكروا يتزوجوا الثانية يحسبوا حسابهم هل يستطيعوا يفتحوا بيت ثاني
    اما انتوا لو كان الامر لكم والله ولا تفكروا بشي اهم تأخذوا ما هو لكم .

  41. لقد فرض تعدد الزوجات لاسباب كثيرة
    منها
    1- كان في عهد الرسول صل الله عليه وسلم اعداد المسلمين فليل لهذا فرض تعدد الزوجات
    2- نسبة النساء اكثر من الرجال ( انت تقول انه ضلم اليس هناك بنات وارامل والمطلقات من المسلمين الغير متزوجات اليس هذا ايظا ظلم ان تبقى بدون زواج ) لهذا فرض الله تعدد الزوجات
    لكن انت كما تقول هذا انانية منك ومن كل مراة ترفض التعدد ( ممكن مراة لا تخلف اليس هناك ظلم للراجال من عدم الزواج من امراة اخرى او مريضة )

  42. لا اريد ان اطيل في الشرح … ولكن اقول لصاحبة المقال … اذهبي للمحاكم وانظري ماذا تفعل النساء بالرجال … وكم ان القانون مع المراة يعني والله اصبح الرجل بحاجة للحقوق اكثر من المراة ؟؟

  43. مجرد سؤال لصاحبة المقال : وهل انتي اعدل من الله …. لا سمح الله
    لو ان التعداد يسيء للمراة لما شرعه الله الا تلاحظين وانت كامراة بهذا الزمن البغيظ ان الرجل هو المظلوم مع المراة والتي اصبح القانون معها … اذهبي الى المحاكم وانظري كم من الرجال ذهبوا وراء القضبان من وراء زوجاتهم … وكم من بيت دمر واصبح خرابا من وراء خيانة النساء وهجرهن لفراش ازواجهن … اعرف كثيرا من الرجال المتزوجين واللذين تمر عليهم الايام والليالي وزوجاتهم لا ترضى النوم معهن … واذا تزوج عليها يكن ظالم ويعطل نصف المجتمع … يا سيدتي ذهب الزمن اللذي تكون فيه المراة تخاف على زوجها وتحافظ على بيتها … نحن في زمن مادي المرأة لا تنظر الى الا المادة . وما عاد يهمها الزوج ولا البيت ولا حتى الاولاد .. انتي تنتقدين ما احل الله لانك فقط امراة … يا سيدتي لم يعد الرجال قوامون على النساء في هذا الزمن …لماذا ؟؟؟ انا اقول لك اصبحت المراة تريد الاستقلالة وان تكون حرة نفسها ةلا تريد اي سلطة عليها من الرجل … اهكذا هو الاسلام ؟؟؟ راجعي نفسك قبل ان تكيلي الاتهامات للرجال ,

  44. يا من أمة ضحكت على فناويها الأمم أي الإسلام تتكلمين عليه إسلام مشال عفلق أم ماذا.
    خدعوها بقولهم حسناء
    والغواني يغرهن الثناء

  45. أنت ضحية أفكار خبيثة لا تصلح لربة بيت فالإسلام هو من كرمها وصانها وخير دليل لما منع تعدد الزواج
    كثر الفساد من جراء العنوسة لقد غدر بكم الغرب المتصهين وأتباعهم

  46. ان كان التعدد الذي شرعه الاسلام يسيؤك فراجعي دينك فان المؤمن بدين الله يؤمن به جملة او يقطع بالخروج منه فيكون من زمرة من لا يخاطبهم الشرع الاسلامي فيرتاح و يريح المسلمون , اما ان يختار ما وافق هواه و يعارض ما عارض هواه فلا يقبله الشارع الكريم .
    التعدد شرعه الاسلام و حدد له شروط يأخد بها السوي من دينه و يخل بها المخل من دينه فكلاهما عرضة للمساءلة دنيا و آخرة فلا تزر وازرة وزر اخرى فكل انسان ستقوم قيامته لوحده يوم موته و يحشر في قبر لوحده فاما جنة و اما نار فعمله و كتابه مع الناس و مع الله سيحدد مصيره فقري عينا بعدالة العادل الكامل الواحد القوي القادر الله سبحانه عزو وجل .

  47. مش عارف الكاتبة بتتكلم عن ايه و فين
    جبتى الأفكار دى من فين
    هل ما تروينه موجود عند المسلمين الذين يقمون شرع الله فى انفسهم
    عاوزه تعممى موقف على الكل …كده غلط

  48. The writer used versus form the holy Quran to apply stringth to he thougts. Fine, yet the writer is not the one to decide that polygamy was legalised for a certain period of the history.
    It’s very important not to put ourselves I a position to judge religious matters which are well set by the Great Allah..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here