تظاهرة جنوب الجزائر تطالب برحيل وزير الداخلية خلال زيارته الأولى منذ تعيينه.. وحضور كبير للشرطة لمنع المحتجين من الوصول إلى الوفد الرسمي

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

اعترض، صبيحة اليوم السبت، المئات من المتظاهرين طريق وزير الداخلية الجزائري عندما كان يقوم بزيارة تفقدية إلى محافظة بشار ( أقصى جنوب البلاد ) لتدشين عدة مرافق تابعة لقطاعات الصحة والري والطاقة والسياحة والسكن.

وردد المتظاهرون شعارات عديدة على غرار ” لا بدوي ولا بن صالح حتى واحد ما هو صالح ” و ” الشعب لا يريد العصابة ” وغير من الشعارات التي تصدرت الحراك مند بدايته بتاريخ 22 فبراير / شباط الماضي.

وتجمع العشرات من المحتجين صبيحة اليوم أمام مقر معهد الموسيقى بوسط المدينة الذي كان سيشرف وزير الداخلية على تدشينه رفقة الوفد المرافق له.

وقال وزير الداخلية عبد القادر دحمون، على هامش الزيارة، إن الحكومة الحالية من مهامها استمرار عمل مؤسسات الدولة وضمان استقرار البلاد في هذه المرحلة دون أن يتطرق للاحتجاجات التي شهدتها مدينة بشار تزامنا مع زيارته التفقدية.

وفي تعليقه على الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد، أوضح المتحدث أن البلاد تعيش محطة هامة في تاريخها من خلال حراك يطالب بالتغيير ونحن كلنا نريد التغيير لكن في هدوء.

وسبق وأن منع متظاهرون وزير الأشغال العمومية والنقل مصطفى كورابة رفقة محافظ الجزائر العاصمة، القيام بزيارة تفقدية إلى ورشة حفر نفق يربط بين محطتي ميترو عين النعجة وبراقي في الضاحية الجنوبية للعاصمة الجزائرية.

وكشفت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، عن إلغاء الوزير لزيارته التفقدية، بسبب تجمع العشرات من المحتجين أمام مدخل ورشة الأشغال، للتعبير عن موقفهم الرافض لوجود الوزير، ورفض وزراء حكومة بدوي.

وهتف المتظاهرون بشعارات عديدة على غرار ” الحكومة ديغاج ” أي ” ارحلي ” تعبيرا عن رفضهم القاطع لاستمرار حكومة بدوي الذي يعتبر واحد من ” الباءات الأربعة ” المعنية بغضب الجماهير الجزائرية، وهي رئيس المحكمة الدستورية الطيب بلعيز ورئيس الدولة الجزائرية المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب.

وكان وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي، قد تلقى انتقادات لاذعة من طرف أحد الأئمة خلال اجتماع خاص بإطارات القطاع حيث خاطبه قائلا إن ” الحكومة خرجت من رحم نظام الرئيس  الجزائري المتنحي عبد العزيز بوتفليقة “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here