تظاهرات في مدن فرنسية للتنديد بجريمة جورج فلويد.. وتخوف من انتفاضة الأفارقة ضد العنصرية التي تفشت وسط فرنسا

باريس – “رأي اليوم”:

رغم قرار منع التظاهرات الذي أصدرته السلطات الفرنسية، تظاهر عشرات الالآف من الفرنسيين في مدن مثل باريس ولوين ومارسيليا مساء اليوم السبت للتنديد بجريمة قتل الشرطة الأمريكية للأمريكي الأسود جورج فلويد، وهناك تخوف من تحول فرنسا الى الولايات المتحدة في أوروبا نظرا للاتهامات الموجهة الى شرطتها بممارسات عنصرية ضد الأفارقة.

واندلعت مظاهرات في مدن عديدة من العالم اليوم وخلال الأيام السابقة مثل برلين وأمستردام ولندن وفي المكسيك، وكالعادة بقي العالم العربي على الهامش بسبب الحجر الصحي ومنع التظاهرات.

وأصدرت السلطات الفرنسية قرار منع التظاهرات، ونشرت مئات من أفراد الشرطة والدرك أمام السفارة الأمريكية في باريس، وتحدى المتظاهرون المنع ونزلوا الى شوارع المدن ومنها باريس وبقي المتظاهرون بعيدا عن السفارة، ونقلوا الاحتجاجات الى ساحات أخرى مثل كونكورد وبالقرب من برج إيفيل، وتكرر المشهد في ليون ومارسيليا وليل.

وندد المتظاهرون بمقتل جورج فلويد وركزوا على عنصرية الشرطة في فرنسا، وهناك شكاوى باستهداف الشرطة وتعاملها القاسي مع المغاربيين والأفارقة في ضواحي المدن الكبرى، وبالضبط، رفع المتظاهرون “العدالة لأداما تراوري”، وهو فرنسي من أصول إفريقية توفي خلال ظروف غامضة خلال اعتقال الدرك له منذ أربع سنوات، ويستمر التحقيق القضائي دون نتائج تذكر.

وصرح إدريس أيت يوسف من معهد ليوناردو أن مسألة تعامل الشرطة مع الفرنسيين من أصول مغاربية وإفريقية قضية شائكة يجب التعامل معها بحذر وذكاء حتى لا تنفلت من السيطرة. ويعتقد ييل غوس رئيس قسم السياسة في فرانس أنتر في تصريحات لقناة التلفزيون إل سأي إي مساء اليوم السبت هناك ممارسات عنصرية وسط الشرطة وعلى الشؤون الداخلية لجهاز الأمن تشديد المراقبة حتى لا يتم السقوط في السيناريو الأمريكي.

وتحولت شرطة فرنسا الى ما يشبه شرطة الولايات المتحدة في أوروبا بسبب العنف الصادر عنها ضد الأفارقة ومنهم عرب شمال إفريقي، وقد تشهد الأوضاع فيها انفجارا. وتبادر السلطات الفرنسية الى تحريط القوانين التي تنص على معاقبة كل شرطي استعمل لغة تهديد وعنصرية ضد باقي المواطنين. نظرا لتفشي البطالة والفقر في صفوف الفرنسيين الأفارقة وتفاقمت مع جائحة فيروس كورونا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. المظاهرات التي نظمت في كندا وأوروبا واستراليا بعد أربعة أيام من الاحتجاجات التي قامت في الولايات المتحدة وردة الفعل للشرطة الأمريكية ما هي إلا تفاهمات قامت بها الحكومات فيما بين هذه الدول على عجل مع سيدهم الولايات الأمريكية حتى لا تنكشف عورتهم أمام الدول الأخرى التي يعادونهم باسم الحرية مثل الصين وإيران وسوريا وتركيا وروسيا …
    هذه دول يحكمها الدين النوراني والتي يمثل فيها العرق الأبيض الجنس السامي والسادي.. عدا عن ذلك فهو لا يستحق ان يقف عنده هؤلاء البيض.. تاريخ الهنود الحمر أكبر دليل على ذلك … تم ابادتهم ممن هاجر من المستعمرين الأوروبيين … وأعتقد أن الحفدة ليس بأحسن حال من الاجداد ….

  2. امظاهرات فرنسا بيس تظامنا مع القتيل للأمريمي بل مع القتيل الفرنسي منواصولةافريقية الذي قتل منوقبل الدرك للفرنسي والقضاء لا يريد فتح تحقيق في نقتل الشاب اداما رغم الأدلة الدامغة شرطة فرنسا لا تزال تتعامل بعقليةالكلونيالي الأبيض والإنتفاضة قادمة لا غبلر عليها اما العرب فمعروف ان أي إنتفاضة لها جذور سياسية تديرها

  3. على فرنسا الاي طالما أعطت الدروس لغيرها في استعلاء، ان تحترم حرية التظاهور وان لا تقيد حرية الرأي اؤ تكمن افواه المتظاهرين وعلى فرنسا أن تطلق فورا المعتقلين..
    اللهم بارك في حراك فرنسا لتخزي به أذنابها وعملاءها الذين خان ا ا طانها خدمة لها..
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

  4. على فرنسا ان تحترم حرية التظاهور ولا رقيد حرية الرأي وعلى فرنسا أن تطلق فورا المعتقلين الذين تريد تكمبم أفواههم وتفرض عليهم سيرتها الامنية..
    وادعو جزائريي الغربة الأقحاح الذين لم يبيعوا ضميرهم وشرفهم للاستعمار أن يقفوا وقفة رجل واحد يدافع عن حرية الشعب الفرنسي الذي تسلط عليه دكتاتورية مقنعة تحسن إعطاء،الدروس لغيرها ولكنها تفشل في تطبيق نصائحها على شعبها..
    اللهم بارك في حراك فرنسا لتخزي به كل من اططف معها ضد عبادك المسلمين في ليبيا والجزائر ولبنان وسوريا ومالي تونس.. ويمحرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

  5. لماذا تحقرون العربي بقولكم (وكالعادة بقي العالم العربي على الهامش بسبب الحجر الصحي ومنع التظاهرات.) العربي إذا تظاهر يردون عليه بالرصاص الحي ويقولون عنه عميل وخائن للوطن …هذا إستفزاز رخيص , كفاكم تحاملا على العرب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here