تظاهرات بالسترات الصفراء وسط بيروت خلت من اي صبغة حزبية احتجاجا على الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتأخر تشكيل الحكومة

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

بدأ مئات الناشطين من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، امس الأحد، بالتجمّع في ساحة الشهداء وسط بيروت، احتجاجًا على التدهور المعيشي والوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد.

واللافت في هذه التظاهرة الاحتجاجية، اقتباس بعض المشاركين لفكرة “السترات الصفراء” الفرنسية، رافعين شعاراتٍ حول أوضاع البلاد الاقتصادية.

وتجمع المتظاهرون في ساحة الشهداء، في وسط العاصمة اللبنانية، بعد قرابة أسبوع على انطلاق دعوات للاحتجاج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث خلت التظاهرات من اي صبغة حزبية.

ورفع المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم سترات صفراء، تيمّنا بحركات “السترات الصفراء” في فرنسا، لافتات تفاوتت في شعاراتها بين “إسقاط النظام” و”مكافحة الفساد” و”إقرار قانون استرداد الأموال المنهوبة”، فيما رفع أحد المتظاهرين لافتة تطالب بـ”الإسراع في تشكيل الحكومة” وأخرى تدعو إلى “إسقاط الحكومة”.

وعلى وقع الهتافات الاحتجاجية، سار المتظاهرون من ساحة الشهداء،  باتجاه ساحة رياض الصلح في بيروت القريبة من المقرات الحكومية.

وقامت قوات الأمن اللبناني من جهاز قوى الأمن الداخلي بفرض سياج أمني محكم من الأفراد، لتأمين التظاهرات ومنع وقوع أية أعمال شغب من قبل البعض أو الوصول إلى مقر مجلس الوزراء.

وشدد المشاركون في الاحتجاجات على رفضهم ارتكاب أية أعمال شغب أو تخريب ، وأن التظاهرة تستهدف “الضغط على السلطة  لمواجهة الفساد وتحقيق المتطلبات المعيشية للشعب اللبناني”.

كذلك شهدت منطقة صور إعتصامان، الأول عند الرصيف البحري والثاني في منطقة القاسمية ، وطالب المعتصمون بتنفيذ الوعود الإنتخابية التي وعد بها نواب المنطقة.

وتأتي التظاهرات في ظل انتكاسة في  بإنجاز تشكيل الحكومة الجديدة قبل فترة الأعياد، وعودة الخلاف حول توزير النواب السنة المستقلين إلى نقطة الصفر.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. حينما يطل الفقر برأسه
    يتحدوا جميعا ويلفظون الطائفية والحزبية حيث يصبحون كلهم بحزب واحد
    اسمه حزب البطون الخاوية وتذوب معها وبها كل هيافات وسخافات ونزاعات بين الطبقات العليا
    الفقراء بطونهم خاوية
    الأثرياء عقولهم خاوية
    الأول ممكن علاجة بقليل من الغذاء
    والثاني مستعصى علاجة

  2. النظم الرأسمالية تترنح وحان وقت سقوطها ولابد من إيجاد نظم مالية جديدة وعادلة تمنح الجميع العيش في كرامة ..
    مال العمال ( التي استولت عليه البنوك وأرادت النظم الحاكمة تعويضه برفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة ) سيرجع لهم ..
    الثورات بدأت دائماً في فرنسا .. وأصحاب السترات الصفراء قادمون ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here