تطورات العملية العسكرية التركية شرق الفرات في يومها الثاني.. تقدم نحو رأس العين وتل أبيض بعمق 3 كيلومتر.. وقوات سوريا الديمقراطية تعلن صد هجوم بري نحو رأس العين

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

 مع دخول العملية العسكرية التركية “نبع السلام” شرق الفرات يومها الثاني تتقدم القوات التركية والمليشيات السورية التابعة لها برا بمحاذاة الحدود بعد ان ازالت كافة الكتل الاسمنتية والحواجز الحدودية وقد سيطرت القوات التركية دون قتال يذكر على عدة مواقع في محيط مدينتي تل أبيض ورأس العين، بعد أن استهدفت هذه المواقع وخط الشريط الحدودي بالغارات الجوية والقصف المدفعي. وحسب التقديرات الميدانية فإن القوات المهاجمة توغلت حتى الآن بعمق 3 كيلومتر داخل الأراضي السورية. ولم يسجل خلال هذا التوغل أي مقاومة من قبل قوات سوريا الديمقراطية ” قسد ” حيث كانت المساحة مفتوحة أمام الأتراك والقوات التابعة لهم. وعملت القوات المهاجمة على قطع الطريق الذي يصل مدينة تل أبيض لمدينة رأس العين بالنار فيما شهدت مدينة تل أبيض على الحدود السورية- التركية موجة نزوح كبيرة للسكان.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها اليوم، إن وحدات من القوات الخاصة تواصل تقدمها بمنطقة شرق الفرات، في إطار مشاركتها بعملية “نبع السلام”. كما ذكرت وزراة وزارة الدفاع التركية عبر حسابها في “تويتر” إن “قوات سلاح الجو استهدفت حتى الآن 181 هدفًا للمنظمة الإرهابية (PKK وPYD).

وقد دفعت القوات المسلحة التركية بمزيد من القوات لدعم وحداتها على الحدود السورية، بالإضافة إلى رتل من المركبات المضادة للألغام تم الدفع به إلى ولاية غازي عينتاب.

وكانت تركيا أعلنت بدء عملية عسكرية تحت اسم “نبع السلام” في منطقة شرق الفرات، بهدف إقامة منطقة آمنة وطرد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) من المنطقة.

وتهدف العملية إلى إنشاء منطقة آمنة تمتد من نهر الفرات غربا -حيث مدينة جرابلس- حتى المالكية في أقصى شمال شرقي سوريا عند مثلث الحدود التركية العراقية، بعمق يتراوح بين 30 و40 كيلومترا، وعلى امتداد يقدر بنحو 460 كيلومترا.

بالقابل أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” أنها صدت هجوما بريا للقوات التركية في منطقة رأس العين بريف الحسكة وأعلن “مركز التنسيق والعمليات العسكرية” لـ”قسد” تدمير مدرعة تركية في أثناء صد هجوم الجيش التركي في قرية عين ديوار غرب المالكية على الحدود السورية.

قال مسؤول إعلام حزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا حسين فقه إن مقاومة الاحتلال التركي شمالي سوريا بكل الوسائل الممكنة، هي خيار قوات سوريا الديمقراطية وباقي مكوناتها.

و أصدر “الحزب التقدمي الكردي بيانا طالب فيه بضرورة التحرك الدبلوماسي مع القوى الدولية والإقليمية، وكذلك العمل مع حزب “الاتحاد الديمقراطي “الذي يقود” الإدارة الكردية ” للتفاهم حول سبل إبعاد نشوب حرب في المنطقة، والعمل سويةً لفتح قنوات حوار مع الدولة السورية ودعوة الجيش العربي السوري للانتشار على الشريط الحدودي.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. سيتم استدراج الاتراك و محاصرتهم ثم سحقهم .

  2. في نظري ، هناك اتفاق بين اللاعبين السياسيين ، في المنطقة تمّ بموجِبها تدخُّل تركيا في هذه المنطقة لإخراج الأكراد منها بعد أن أدّوْا الدّور الذي أسنَدَتْ إليهم الولايات المتحدة الأمريكية فرَمَتْهُم شرّ رمْيةٍ لكونهم آلية من آلياتها فقد قضت بواسطتهم أهدافها فانتهت بذلك صلاحيتهم.. تركيا لا تريد إنشاء دولة عدُوّةً لها على حدودها، فهي تُراعي مصالحها في المنطقة و بتوافُقٍ تامّ لبرلمانها ، فلماذا تُنَدِّد بعض الأنظمة الدكتاتورية الشمولية القمعية بهذا التدخل العسكري التركي في حين أنها لا تملك قراراً مستقلّاً لها بل هي من أزلام أمريكا و إسرائيل ؟؟

  3. لا حول و لا قوة إلا بالله
    على قدر ما كان يؤلمني تواطؤ الأكراد مع أمريكا و نيتهم المبيتة و الصريحة لسلخ مساحات واسعة من سوريا بما فيها من ماء و نفط تفوق حجمهم السكاني و الديموغرافي بأضعاف مضاعفة، يؤلمني اليوم أن أجد مزيدا من الناس و الأبرياء يشردون و يهجرون عن مواطنهم. كأن هذه المأساة لا نهاية لها و كأس المرار سيذوقها الجميع بلا استثناء بما فعلت أيديهم و بما كانوا يعملون
    كما ذكرت الأحاديث لن يبقى بيت من بيوت العرب و لا العجم إلا ملأته فتنة الشام خوفا و ذلا.

  4. الحين صار بدهم الجيش العربي السوري بتيجي!! اجاهم اليوم اللي حيدفعوا فيه ثمن خيانه الوطن. الله لا يردهم

  5. Afrin again, people never learn, what you going to do after this stabbing go back to the American to stab yo some more

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here