تضارب الأنباء حول وفاة رئيس مجمع تشخيص النظام في إيران محمود هاشمي شاهرودي

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

دخل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محمود هاشمي شاهرودي مرحلة الموت السريري ، ولا أمل في عودته إلى الحياة كما قال الأطباء المشرفون على حالته الصحية

قال احد الاطباء المشرفين على علاج آية الله هاشمي شاهرودي ان من الناحية الطبية لا يوجد احتمال لعودته الى الحياة مرة اخرى لكن في ما يخص نبأ الوفاة فينبغي اعلانه من قبل عائلته.

وفي هذا السياق اكد احد مسؤولي المستشفى الذي يعالج فيه آية الله هاشمي شاهرودي انه لم يتم فصل الاجهزة الطبية عنه حتى الآن

وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء فإن شاهرودي -الذي ترأس اجتماع المجمع آخر مرة بتاريخ 7 يوليو/تموز الماضي- قد نقل منذ مدة إلى أحد مستشفيات العاصمة طهران نتيجة لتدهور حالته الصحية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن آية الله هاشمي شاهرودي رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام كان يعاني من مرض في جسمه وإن الأطباء أعلنوا عن تدهور صحته ما ادى الى نقله إلى العناية المركزة وقد توفي بعد ذلك.

واعلنت القناة السادسة في التلفزيون الايراني قناة “خبر”  نبأ وفاة شاهرودي .

 الا ان مكتب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية، نفى  نبأ وفاة رئيس المجمع آية الله محمود هاشمي شاهرودي الذي ورد في وسائل إعلام إيرانية  .

وولد شاهرودي عام 1948 في مدينة النجف، وكان من تلاميذ محمد باقر الصدر، وكان والده أحد الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بالنجف.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مصطفی صالح,bruxelles – ahmad alhasani
    أين تكمن المشكلة؟ تعال يا (صالح) نتناقش حتى نتعلم طريقة المناقشة والاختلاف يا مصطفي و نستخدم طاقاتنا باتجاه التعايش والبناء لا للإرهاب و تدمير البلدان

  2. الی رحمة الله الواسعة و مع الشهداء و الصالحین ان شاء الله..
    اما السوس!! من دانیال فإسم علی مسمی!!

  3. bruxelles – ahmad alhasani
    غير صحيح بلدة الاصلي العراق و ليس ايران للتصحيح فقط.

  4. تشخيص مصلخة النظام لا تشخيص مصلحة الشعوب و تحسين مستواء المعيشية المتردية الكارثية اصلان بسبب نفاقهم المدمر و المهلك لا حتى التفكير با وطن الام العراق .

  5. يرحمه الله ؛على الأقل يعالج في بلاده وهو من هو في الدولة ، بينما أصغر موظف وزاري في بلداننا العربية اذا أصيب بزكام بسيط يهرع الى المستشفيات الخاصة الأوروبية والأمريكية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here