تصعيد جديد من أعيان الأردن ضد إسرائيل وشكوى رسمية بمجلس الأمن

download

رأي اليوم- عمان

 طلب مجلس أعيان العاهل الأردني في تصعيد جديد مع إسرائيل عقد إجتماع طاريء  للاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي في دورة استثنائية لمناقشة الممارسات الاسرائيلية العدوانية تجاه القدس والمقدسات.

 وبثت وكالة الأنباء الحكومية  بترا مضمون بيان شديد اللهجة صدر عن مجلس الأعيان الأردني يتهم إسرائيل بالمضي قدما في غيها وإعتداءاتها محذرا إسرائيل من النتائج الخطيرة التي تترتب على استمرارها في غيّها، والضغط عليها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية تمهيداً لإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، والمبادرة العربية.

وثمن الاعيان قرار الحكومة استدعاء السفير الأردني في إسرائيل وتقديم شكوى عاجلة لإدانة اسرائيل ووقف عدوانها وممارساتها، مؤكدين وقوفهم مع الحكومة في إجراءاتها الصارمة لوقف الممارسات الإسرائيلية العدوانية تجاه المقدسات الاسلامية والشعب الفلسطيني.

واشار البيان الى أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات في القدس تأتي ضمن خطة اسرائيلية ممنهجة بهدف الوصول الى تقسيم المسجد الأقصى، على غرار ما حدث للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ولتحويل هذا الصرح الاسلامي المقدس إلى الهيكل المزعوم.

 وكان الأردن قد إستدعى امس الأول سفيره في تل أبيب للتشاور إحتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى كماتقدم الخميس رسميا بشكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل .

وطالب بيان أعيان الأردن بتحرك فوري من قبل الدول العربية والدول الإسلامية وكذلك الأمم المتحدة، واللجنة الرباعية الدولية، ودول الاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية المعنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على القدس ومقدساتها المستمر، ومطالبة اسرائيل بحزم وإصرار لوقف هذه الممارسات والانتهاكات والاقتحامات والاعتداءات على حقوق الفلسطينيين ومصادرة أملاكهم وهدم منازلهم وتهجيرهم وبناء المستوطنات على أراضيهم والقضاء على حقوقهم المشروعة.

واوضح ان ما تقوم به اسرائيل هو انتهاك صارخ للقانون الدولي، ولكل المواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، ويشكل كذلك انتهاكا واضحا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، مشددا على ان استمرار العدوان الإسرائيلي تحت سمع وبصر المجتمع الدولي واحباطها للجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي الاسرائيلي يغذي قوى التطرف والإرهاب والتكفير والعنف في المنطقة والعالم، ويفشل الجهود الجارية لمحاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

واشار الى أن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية في القدس خاصة، والأراضي الفلسطينية عامة، يشكل خطراً مباشراً على استقرار المنطقة برمتها وعلى السلم العالمي وإن استمرار الممارسات الإسرائيلية وانتهاكها لأقدس الأماكن الإسلامية يُؤجّج صراعاً عارماً تتجاوز أخطاره وآثاره المدمّرة حدود هذه المنطقة، ويصب في صالح الارهاب الذي يتفق الجميع على محاربته.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قيل زمان أن رجلا سأل بعض من اصدقائه كيف يستطيع أي يسرق أغناما تحرسها مجموعة من الكلاب المدربة، فقالو له اذهب إلى صاحب الغنم مع صديق لك يتميز بالحس الفكاهي ليشغل صاحب الغنم في المزاح والحديث الطويل حتى ينسى اطعام الحراس (الكلاب)، ثم اذهب أنت مع بعض العظام وارمها على الحرس بعيدا عن قطيع الغنم ثم سق ما شئت منها إلى حيث تشاء، ولا تنسى صديقك المخلص، فالحراس لن تقوم بعد ذلك بحساب عدد قطيع الغم ، فمهمتها الحراسة وليست معرفة عددها..
    أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت وعذرا على استخدام الحيوان في المثل!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here