تصعيد جديد.. المغرب يحذر من خطوات الـ”بوليساريو” العسكرية “الاستفزازية” لعملية وقف إطلاق النار بإقليم الصحراء المتنازع عليه “يهدد الاستقرار بالمنطقة”

 

الرباط / خالد مجدوب / الأناضول قالت الحكومة المغربية، إن “انتهاكات” جبهة البوليساريو لعملية وقف إطلاق النار بإقليم الصحراء المتنازع عليه “يهدد الاستقرار بالمنطقة”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده المتحدث باسم الحكومة مصطفى الخلفي، الخميس، بالعاصمة الرباط، عقب انتهاء اجتماع للمجلس الحكومي.

وتداولت تقارير إعلامية، أن “البوليساريو أجرت مناورات عسكرية بالمنطقة العازلة، خلال الأيام القليلة الماضية”.

وقال الخلفي إن “من شأن هذه الانتهاكات أن تؤدي إلى المس بالاستقرار”، واصفًا إياها بـ”الاستفزاز الصادر عن الانفصاليين (يقصد البوليساريو)”.

ولفت إلى أن “الأمم المتحدة سبق أن دعت إلى الامتناع عن أي عمل في المنطقة العازلة”.

وبحسب الخلفي فإن “عملية تبليغ الأمم المتحدة عن كل انتهاكات الانفصاليين لاتفاق إطلاق النار تتم بشكل منتظم ومستمر”.

وأوضح أن “هناك رصد ويقظة من طرف بلاده عما يقع، من أجل أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها”.

وأشار الخلفي إلى “قرار لمجلس الأمن صدر خلال السنة الماضية، من بين مقتضياته أن أي استفزاز تجعل البوليساريو في مواجهة مع الأمم المتحدة وليس المغرب”.

وفي 4 أبريل/نيسان 2018، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المغرب والجبهة إلى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب تصعيد التوتر”، بخصوص الإقليم المتنازع عليه.

وأعرب غوتيريش، آنذاك، في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن عن القلق البالغ إزاء “احتمال عودة التوترات” بين الجانبين، نتيجة عودة عناصر من الجبهة لمنطقة الكركارات.

واعتبر التقرير أن قيام “البوليساريو” بنقل مقر منشآتها الإدارية والعسكرية من “تندوف”، إلى منطقة شرق الجدار الأمني في الصحراء، “خطوة مرفوضة وغير قانونية (في حال حدوثها) لتغيير الحقائق على الأرض”.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب جبهة “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الأخ عبدالاله الرحالي ما هذا الهراء ؟؟ هل ماتسميه القبائل الصحراوية وأنا صحراوي مغربي أعرف ما أقول لا يوجد في المنطقة كلها من السودان حثى موريتانيا ؟؟ ماذا عن الصحراويون الجزائريون هل هم لايستحقون دولة لهم؟؟؟ كفاكم نفاقاوكذبا فوالله لن يأخد أحد صحراءنا ولو على أجسادنا وعاش المغرب موحدا بعربه وأمازيغه وصحراوييه وجبلييه من طنجة العالية إلى لكويرة الغالية

  2. الصحراء ليست بيد المغرب كما نقرأ ونسمع بل هي بيد القبائل الصحراوية ” السكان الأصلين ” الذين عاشوا في سلام مع كل الحكام/ المستعمر الإ سباني لانهم أحرار والأراضي كلها تحت سيطرتهم ولا يريدون لجوء المرتزقة إلى أراضيهم لانهم ليسوا من أهل القبائل ولهذا فالمغرب ليس صاحب الرأي ولا الوصاية. اسئلوا أصحاب الصحراء أو تعرفوا على القبائل الصحراوية.

  3. الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري يريدون التنمية والإزدهار والإندماج ، يريدون نهاية قريبة لمسرحية البولساريو التي تدعي أنها تمثل شعبا والعالم كله يعرف حقيقة المحتجزين في تندوف وأن أغلبهم من دول الجوار وهذا ما يفسر الرفض المتكرر لجنرالات الجزائر لمطالب الأمم المتحدة لإحصائهم والتحقق من هوياتهم . أنا صحراوي مغربي ولا تمثلني البولساريو لا من قريب ولا من بعيد ولن نقبل بها ولو صرف جنرلات الجزائرأموال شعبهم المقهور كلها على حلم لن يتحقق ولو في الأحلام.

  4. وأشار الخلفي إلى “قرار لمجلس الأمن صدر خلال السنة الماضية، من بين مقتضياته أن أي استفزاز تجعل البوليساريو في مواجهة مع الأمم المتحدة وليس المغرب”. وكأن المغرب أصبح الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة. ثلث الصحراء الغربية محرر بالسلاح، للصحراويين الحق في التصرف كما يشاؤون فوق أرضهم بما يضمن حقوقهم.

  5. الذي يهدد الاستقرار بالمنطقة باكملها هو النضام المغربي.
    اما الشعب الصحراوي فيريد السلام والاستقلال من الاستعمار المغربي.
    الشيء الذي يعبر على ذالك هو وقوف النضام المغربي ضد بما يسمى “حراك الريف”.
    فرغم عن مطالبهم البسيطة و العادلة، الا وهي: حُرية، كَرامة و عَدالة إجتماعية، أدخل النصام نصف الشعب الريفي في السجون وحكم على رموز الحراك بالسجن لعشرات السنين تحت التعذيب اليومي. وناصر الزفزافي شاهد على ذالك.
    لبد ان يحصل كل من اهل الريف و الصحراء على حقوقهم المشروعة و العادلة.

  6. قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمارو لا ضاع حق من ورائه مطالب أما ما يقوله المغرب فلا يختلف عما يقوله أي مغتصب بغية تبريراحتلاله ……….

  7. جاء في آخر المقال : ” وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها” .

    من كانت له أحقيّة في إقليم ما أو أرض ما، لا “يقترح” حكماً ذاتياً “موسّعاً” أو “ضيّقاً”.. بل يثبت للعالم أنها أرضه ، وإلاّ فيحقّ لبقيّة أقاليم البلد المطالبة بنفس الحكم الذاتي المقترح .
    لا يمكن الخروج من ورطة الإستيلاء على أرض الغير إلاّ بالجلاء التّام عنها وردّها لأهلها .. عمر الكذب قصير .

  8. هي قضية وقت و مراحل فقط ، ستستقل الصحراء الغربيه ، و يرجع الصحراويون إلى ديارهم و اراضيهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here