ثلاث شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال بالضفة والقدس وإصابة 79 في مواجهات عنيفة ببيت لحم

القدس/ الضفة- الأناضول- أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار ظهر الخميس على فلسطينيا في البلدة القديمة من مدينة القدس، بعد أن قالت إنه أطلق النار على عناصرها.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن فلسطينيا قُتل برصاص الشرطة، دون ان تعطي مزيدا من المعلومات عن هويته.

وكان مراسل وكالة الأناضول بمدينة القدس، قد ذكر في وقت سابق أن عناصر من الشرطة الإسرائيلية، الموجودة عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى، في منطقة باب الأسباط، قد أطلقوا النار على فلسطيني.

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن قوات الشرطة الإسرائيلية، أغلقت عدد من البوابات المؤدية الى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وقالت الشرطة في تصريح سابق، وصل وكالة الأناضول، إن الفلسطيني أطلق النار على الشرطة.

وأضافت “وقع هجوم على الشرطة المتواجدة قرب باب الأسباط، وتم إطلاق النار عليهم، وأصيب أحد عناصر الشرطة وتم نقله الى المستشفى في حالة طفيفة”.

وقبل ساعات من اليوم استشهد شرطي فلسطيني، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في مدينة جنين، ليرفع عدد الشهداء اليوم الخميس، لاثنين.

ونقل تلفزيون فلسطين الرسمي، عن مراسله في مدينة جنين أن حصيلة الشهداء في مدينة جنين ارتفعت لإثنين.

وقال منير الجاغوب، الناطق باسم مفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح، إن الشهيد الثاني شرطي فلسطيني، ويدعى طارق بدوان.

وفجرًا استشهد يزن منذر أبو طبيخ (19 عاما)” من مخيم جنين، وهو طالب في كلية الاستقلال العسكرية في مدينة أريحا (شرق)، خلال مواجهات في مدينة جنين، عقب هدم قوة إسرائيلية، منزل المعتقل في السجون الإسرائيلية، أحمد القمبع.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي لتفريق الشبان.

وهدم الجيش الإسرائيلي منزل “القمبع” للمرة الثانية، بعد أن أعيد بناءه مؤخرا، حيث هدم في العام 2018.

هذا وأصيب 79 فلسطينيا، بجراح وبحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، الخميس، في بلدة بيت جالا بمحافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع أربعة مصابين بالرصاص المطاطي، أحدها بالرأس، و75 مصابا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، غالبيتهم أطفال، خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة بيت جالا.

وقال شهود عيان، لوكالة الأناضول، إن مواجهات اندلعت في بلدة بيت جالا، بين عشرات الشبان، وقوة من الجيش الإسرائيلي داهمت البلدة.

وأضاف الشهود، إن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق الشبان.

واندلعت المواجهات إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي للبلدة، وتفتيش منازل ومحال تجارية، ومصادرة أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة.

وأوضح الشهود، أن القوات صادرت مركبة فلسطينية خلال العملية.

وقال مسعفون ميدانيون، لوكالة الأناضول، إنهم قدموا للعلاج ميدانيا لعشرات المصابين بالرصاص المطاطي، وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

ويفصل الجدار الإسرائيلي البلدة عن مدينة القدس المحتلة، حيث أصيب فجرا 12 جنديا إسرائيليًا، إثر حادث دهس وقع في المدينة.

وذكرت قناة “كان” الرسمية، نقلا عن نجمة داود الحمراء (جمعية إسعاف حكومية) بأنّ أحد الإصابات خطيرة، بينما وصفت أخرى بالمتوسطة، بينما قالت إن باقي الإصابات طفيفة.

وأشارت القناة إلى أنّ هناك شبهات بوجود خلفية “قومية” لحادث الدهس.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here