تصريحان مُثيران في الأردن لشخصيّات “وزاريّة”: وزير الداخليّة الأسبق المجالي”يتفهّم الحِراك” وقد ينظّم مسيرة والدكتور العبادي للرئيس الرزاز: ألمانيا لم تصل بعد للثورة الصناعيّة الرابعة.. وأنت رجل رومانسي وحالم”

عمان – “رأي اليوم” – جهاد حسني:

أثار وزير الداخلية الاردني الاسبق حسين المجالي عاصفة من الجدل في بلاده عندما اعلن تفهمه وبعض التأييد لحراك الدوار الرابع مشيرا لأنه يفكر في الإنضمام وتنظيم مسيرة في نفس المنطقة.

ولم تصدر توضيحات لهذا التعليق الذي تداوله الاردنيون بكثافة من الرجل الذي كان مديرا للأمن العام عندما إنطلق حراك شعبي في المملكة عام 2001.

وصرح المجالي بمناسبة إفتتاح مؤسسة فكرية وبحثية جديدة تعنى بالشأن الثقافي بان الحراك الشعبي على الدوار الرابع″معه حق”.

وقال انه ينبغي عدم الصمت على وجود مشاكل في البلاد .

واشار المجالي حسب الناشط البرلماني والحراكي الدكتور أحمد الشقران إلى ان الفرصة مواتية للتغبير عن الرأي وأنه قد ينظم مسيرة في الدوار الرابع .

وغمز الشقران الجنرال المجالي وهو شخصية رفيعة في الاردن مشيرا لإنه لم يعد يريد ان يتلمس الأوضاع في مخيم الزعتري ولا في منقطة وسط البلد في اشارة لدور الاخير عندما كان مديرا للأمن العام قبل عدة سنوات.

وكانت شخصيات عسكرية متقاعدة قد ظهرت ايضا في ندورات نقدية او تطالب بالإصلاح من بينها مدير الامن العام سابقا الجنرال فاضل علي فهيد ورئيس الاركان سابقا محمد ملكاوي.

وكانت معدلات تداول كبيرة ايضا قد سجلت بإسم الوزير والبرلماني والسياسي المعروف الدكتور ممدوح العبادي عندما ظهر عبر برنامج إذاعي مستغربا بان يتحدث رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز عن الشباب الاردني والثورة الصناعية الرابعة فيما دولة مثل ألمانيا لم تصل بعد لهذه الثورة.

ووجه العبادي وهو الرجل الثاني في حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي إنتقادات ناعمة لحكومة الرزاز واصفا الاخير بأنه “رجل حالم ورومانسي” موضحا بأنه إنتقد فيما سبق اللجوء لشخصيات من الشارع وتعيينها في مواقع وزارية وان مقصده الاشارة لضرورة وجود خلفيات وخبرات عند من يتم إختيارهم من المسئولين .

وتحدث العبادي ايضا عن عدم اقامة مشاريع لتخفيف الازدحام في العاصمة عمان حيث يتم إختيار مسئولين غير قادرين على التعامل مع المشكلات كما تحصل.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. إلى السيد Al-mugtareb نرجو من شخص بمكانتك أن يكون واقعيا ومحايدا ولا ينحاو إلى طرف دون آخر وخصوصا أنك كنت في موقع المسؤولية ولديك معلومات كافية عن فترة حكم الملك الحسين رحمه الله . الملك حسين لم يقبل أي ضغط من قبل أية جهة كانت أو من أي شخص كان بغض النظر عن موقعه , فالملك لم يرضخ لضغط أمريكا ولا معظم الدول العربية أبان الحرب على العراق فكيف له أن يرضح أو يسمح بضغط من زوجته؟؟ , فلا تقل إنه رضخ لضغط الملكة نور بإقصاء الأمير حسن عن ولاية العهد أو ابعاد حسين المجالي عن قربه من الملك حسين . هذا كله من خيالاتك وانحيازك للمحسوبية .أمّا عن زواج الأمير محمد بأخت حسين المجالي فقصة الزواج معروفة للجميع ولا داعي لإقحامها في هذا الموضوع أو في تعليقاتك .مع التحية

  2. ممدوح العبادي ذكي و استطاع تحصيل حصته من الكعكه له و لاصهاره !) عفيه عليه الاقربون اولى بالمعروف و خيركم خيركم لاهله ،، اما المجالي فيبدو ان الرجل تعب من القعده و التقاعد من حقه استخدام كافة الوسائل للعودة للاضواء مش متعود ع القعده ، قريبا سيحصل على منصب رفيع

  3. الواضح ان بعض المسولين السابقين اشتمو راىحه انكشافهم فبادرو بمسانده الحراك لا لشي وانما عمليه ايهام الشعب انهم ضد الفساد ولاكن الحقيقه هي انهم يتسترون. بعباىه الحراك ليقولو اسقطنا حكومه الضراىب والهدف حبهم بعدم الانكشاف والله اعلم

  4. الفساد صفه انسانيه بداذث بخلق الإنسان وما اخرج ادام من جنات عدن غير الفساد بكل اشكاله الفساد كان عبر العصور انهي إمبراطوريات لن يستطيع الانسان أنهاه ومكافحته الفساد هي أيضا دائمه ومستمره ابي الانسان أم رضي وهذا ليس بيجين المجتمعات لا تبني باي ثورات اكانت صانعيه أو اجتماعيه أو دينيه هي جرد لا تيجزء من العصور والحضارات كفي البحث عن مواضيع للكلام الاستهلاكي فقط العمل الاقتصادي والاجتماعي هو المقياس في اَي دوله وليس التصريحات الغي موجيده من يناقش ويناقش ويناقش ولا يفعل اَي شئ لا تبى الدول هكذا ولا تحكم الشعوب هكذا كفي كلام وتصريحات الجهد فقط له المفعول والحساب

  5. مجموعه تعمل بامر واقع من فوق …الاردن كل مسؤؤل يلعن ما قبله وينعته باسوى الصفات….. ابن المجالي رجل وطني

  6. الارث الفاسد
    ان المشاكل التي تمر بها الحكومة ليست مسؤلية الرزاز بل هو إرث جميع الحكومات المتعاقبة ومسؤلية الموظفين الذين توظفوا على حساب مركبات المحسوبية والقرابة والعبادي مشهور جدا بهذا النهج منذ ان كان بأمانة عمان الى حين استوزر وبصراحة اخر واحد يعلق على السياسة وانتقاد الحكومة هو العبادي. ……واعتصام الرابع هو ليس موجه شخصيا الى دولة الرزاز بل الى كل سياسي ومسؤل ساهم في تركيبة الدولة المعقدة نتيجة ان الذين ينهشون بالظلام هم اكثر بكثير من الذين ينهشون بالضوء واعتقد ان الامر واضح جدا ومعروف للأجهزة الامنية ولكن اي مبادرة للسيطرة على الامور قد تجتاج الى كلفة عالية لاسيما ان التركيبة العائلية اصبحت تحالفاتها هي حماية مكتسبات العائلات على حساب مصلحة الوطن والكثير من المواطنين

  7. .
    — حسين المجالي نال ثقه الحسين فجعله القريب منه يوميا بعدما تم ابعاد الجنرال علي شكري الذي كان ملتصقا بالحسين كظله ومحط ثقته المطلقه لثمانيه عشر عاما وأصرت الملكه نور على ابعاده لذات الاسباب التي سعت معها لابعاد الامير الحسن عن ولايه العهد وجميعها اسباب غير شخصيه كما يتصور البعض بل اجندات هدفت لتحويل البوصلة الاردنيه بإتجاه واشنطن .
    .
    — لم يعرف عن حسين المجالي توظيفه موقعه لتحصيل مكتسبات شخصيه رغم انه لم يكن فقط الأقرب لفتره حرجه من عمر الحسين بل سبق ذلك بكون شقيقته متزوجه من شقيق الملك الامير محمد .
    .
    — وفِي فتره الربيع المزور الذي انطلق بالمنطقه كان من حظ الاردن تولي حسين المجالي اداره الأمن العام وأضاع بحكمته الفرص على كل من ارادوا تفجير الوضع بالاردن ويعود الفضل له ولوعي المواطن الاردني ان ثلاثه الاف مظاهره ومسيره لم يكسر بها لوح زجاج واحد .
    .
    — ليس هنالك من هو اصلح للتناغم مع المشهد المحلي بمكوناته المدنيه والريفية والبدويه اكثر منه لانه متشرب برؤيا الحسين طيب الله ثراه .
    .
    — لماذا تم ابعاده بل وابعاد ممنهج لال المجالي عموما ومنهم شقيقه الاكبر امجد فلأن ولاؤهم يقتصر على البيت الهاشمي وحده ولا يرضون توسيعه ليشمل صهرا او زوجه وهو ما قبله غيرهم ويتم توسيع دورهم .
    .
    .
    .

  8. يا اخوان وزارة سيادية عريقة بحجم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تعاني من أزمة إدارية مخيفة لم يسبق أن شهدتها منذ تأسيس الإمارة…وزارة قدمت شهداء للوطن تمتلئ بصورهم قاعة الشهداء في مبنى الوزارة تعاني اليوم من ظلم إداري وقرارات تعسفية باقالة سفراء مسلكيين من أجل فتح أبواب التعيينات السياسية من متقاعدين وغيرهم…لا بد الدولة الرئيس من التدخل قبل فوات الأوان

  9. لايقرأ نصا ومضمونا ان جاز لنا التعليق والتوضيح لايقرا من النص والمضمون سوى “من سكت بالأمس من دفئ كرسي الوزارة وعاد اليوم ناقدا ؟؟؟و استفحالا لسياسة راس روس “كل واحد بدو على راسه ريشه” حتى ضلّل الريش الطريق الموصل الى الهدف الجامع والأنكى تكسرّت معاني الديمقراطيه حتى بات من الصعوبة بمكان الإتفاق على الرأي الأقل كلفه ووقت دون التفريط بالثوابت كناظم يقاس عليه الإتفاق والوفاق ؟ وبات كل يغني على ليلاه والأنكى من يغني على ليلى غيره “جاهلا واو مقلدا واومدولرا “؟؟؟؟ الا حانت الصحوة والإنتقال بالمسؤلية من مربع التشريف الى محطة التكليف والوطن للجميع بحلوه ومرّه متكافلين متضامنين ؟؟؟؟؟ ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم “

  10. معالي ابو صالح انموذج لرجل الدولة الدوؤب والنشيط وقد حمل مهام اربع وزارات معا دون كلل او ملل عدا عن دوره اللامع في مجلس النواب ويسجل له سعة الصدر وعمله تحت الضغط الهائل اللذي كان يلقاه انذاك
    معالي ابو صالح ( بالرغم من انني غير مستفيد منك ولا برنديلة حمرا!!) اقول بالرغم من انك قد بالغت حين عمدت الى وضع تماثيل تجسد الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه عندما كنت امينا للعاصمة وقد رفضها الله يرحمه كون ان الدالة للتماثيل هو حال البلدان الشيوعية كيف لا ورومانيا كانت انذاك ….لكنك تبقى تشكل مزيجا فسيفسيائيا جميل قل نظيره في الحالة الاردنية

  11. الرزاز جفف منابع فسادكم وانتفضتم ضده .. خابت مساعيكم

  12. الرئيس الرزاز رجل عملي يعمل من خارج المنظومة السائدة في الدولة الاردنية هو رجل نظيف شفاف عف اللسان ضد البيروقراطية ومحاولات البعض قوننة الفساد لهذا يهاجم من رموز المعارضة والحكومات المتعاقبة وجيشوا له الداخل والخارج لاحباطه وهناك من المحسوبين على الحراك ثبت انهم ادوات للصهيوني الفرنسي بيرنارد هنري ليفي لكن الرزاز في النتيجة يحظى بثقة الشارع رغم الحمولة الثقيلة من طاقم وزراء حكومته

  13. كنت بالحكومات السابقه يا معالي العبادي شو انجزت غير توزير نسايبك بالحكومه
    انجازاتك وينها

  14. ماذا فعلتم يا منتقدي الرزاز عندما كنتم أنتم على رأس المسؤولية ؟ لا شيء غير الفساد والثراء الفاحش على حساب الشعب الأردني الغلبان والتنائج هي الحكم على أفعالكم , فالميزانية من سالب الى عجز أكبر وتكاليف المشاريع أكثر بكثير من تكلفتها الحقيقية بسبب السرقات والمحسوبيات خصوصا من أصحاب القرار أمثالكم . لا أقول ان الرزاز مثالي ولكن يصعب اصلاح تركتم الفاسدة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here