تصريحات “النقيب” ضد 30 فنانا سوريا تشعل “فيس بوك”‎

_80742

ثارت تصريحات نقيب الفنانين السوريين الجديد زهير رمضان، حول سعي النقابة لفصل 30 فناناً من المنتسبين إليها، ردود فعل غاضبة واحتجاجات واسعة في أوساط الفنانين والكتاب والناشطين السوريين.

وكان نقيب الفنانين وضع قائمة تضم الفنانين جمال سليمان ومكسيم خليل، بدعوى “الإساءة لرموز السيادة الوطنية والمشاركة في سفك دماء السوريين، عبر تأييد المعارضة المسلحة أو الدعوة للتدخل العسكري في سوريا”.

واستنكرت الأوساط الثقافية من المعارضة والمولاة على حد سواء تصريحات “النقيب”، معتبرين التلويح بهذا القرار إنما هو تكريس لعقلية النظام المستبد في بلد أنهكته الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من النزاع الدامي.

“شيخ المخرجين السوريين” هيثم حقي كان من أبرز المحتجين على ما بدر من النقيب “رمضان” فكتب جدار صفحته على فيس بوك، معلقاً على الحدث بما يلي: “نقابة الفنانين تجمع مهني لا يشترط عند دخوله أي انتماء سياسي، والمفروض ألا يتدخل بانتمائك السياسي، والدليل أنني عضو في نقابة الفنانين منذ عام 73 أي منذ كان عمر النقيب الحالي 13 عاماً، والكل يعرف موقفي وموقف عدد من زملائي.

بدوره كتب المخرج مأمون البني: “اثنان من خيرة الفنانين السوريين هما جمال سليمان ومكسيم خليل سيفصلان من نقابة الفنانين السوريين بقرار من النقيب الفنان زهير رمضان، و كأن النقابة هي مللك شخصي لمن يعتلي سدة الكرسي فيها، وهي التي بفترض أن تكون جامعة جامحة، وكيف لفنان أن يتهم زميليه ْبجرائم خيالية وهما أبطال لأعمال درامية وطنية”.

وقال السيناريست سامر رضوان، صاحب الأجزاء الثلاثة من مسلسل “الولادة من الخاصرة”، والذي يشمله قرار “النقيب”: “أسفل ما يمكن أن يحدث لأمة جاهلية الثقافة والأفق، أن يصبح الاعتقال الأمني لمطلق إنسان، مدعاة لتفتق ذهنية السخرية، أيه سخرية بعثت بها يارب السياسة إلى هذا البلد المنكوب”.

أما الناقد الفني وسام كنعان، فكتب: “لا يحق لأحد أن يحاسب زهير رمضان على كلامه، وهو يعيش أفضل أيامه بعدما غادرت مواهب كثيرة سوريا فخلا له ولأمثاله الجو، وأمعن في منصبه الجديد بالتأثر الواضح بشخصية (أبو جودت) رئيس الكركون الذي يجسدها في “باب الحارة” وخلط بين مهمته كنقيب يدافع عن الفنانين، ونقيب مخابرات يقودهم إلى غرف التحقيق وينزل فيهم أعتى العقوبات”.

كذلك سجل الناشط السياسي والكاتب وليد البني، احتجاجه، قائلاُ: “مي سكاف، ليلى عوض، يارا صبري، لويز عبد الكريم، ريم علي، كندة علوش، نجمات الحرية السورية”،

وأضاف البني: “الأستاذ جمال سليمان والأستاذ مكسيم خليل رافعتان سوريتان يمكن لغير العاقل أن يباهي بهما..فما بالك بالعاقل الذي يحب أن تذكر سوريا بعد اسميهما”.

وكان النجم جمال سليمان” قد ردّ على قرار “فصله” من النقابة، بتعليق نشره على جدار صفحته، مما جاء فيه: “قرر زهير رمضان بعد أن أصبح نقيباً للفنانين السوريين أن يبدأ سجله المشرف كنقيب بفصلي أنا وزملاء آخرين من النقابة بتهمة مشاركتنا في سفك دماء الشعب السوري كما ادعى.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. لو وقفوا مع سوريا منذ البداية لربما كانت الامنا اخف
    اتذكر عندما طالبتهم الجماهير بموقف مما يحدث تهربوا بحجج واهية
    كيف لنظام فاسد ان ينتج فنا” جيدا و معارضة حقيقية
    كلو مربوط ببعضو

  2. الاخ زياد
    لو ناقشت كثير من السوريين الصامتين والعرب المتابعين لعرفت الحقيقة

  3. تكلمي عن نفسك فقط …وإذا كانت العروبة تعني دعم السفاح الطائفي في سوريا فمبروك عليك ولتذهب العروبة الملطخة بدماء الأبرياء الى الجحيم

  4. اذا كان المحتجون يأخذون على نقيب الفنانين في سوريا تسييسه للمنصب , فلماذا اذاً كان لهم تصريحات سياسية ومواقف مناهضة لنظام الحكم فيه ومغادرتهم لأراضيه والعيش في بلد آخر واطلاق العنان لأنفسهم في تققييم النظام وسعيهم لرفع الشرعية عنه , فما داموا أصحاب رأي سياسي فليتقبلوا هذا القرار السياسي وليجعلوه وساماً على صدورهم أمام وسائل الاعلام المعادية لبلدهم التي لا تفتأ تطبل وتزمر لمواقفهم وهم يستسيغون الفكرة ويزدادون نتقداً لنظام الحكم , نحن السوريين نرى أنهم لا يستحقون حتى لقب سوري فهم أصبحوا يتكلمون باللهجة المصرية ويتباهون بنظامها ويعملون في دراماها فما حاجتهم لنقابة سوريا وما حاجة السوريين لهم؟
    يرجى النشر

  5. اسجل قرفي واشمئزازي من دعوات الحرية التي حرقت الاخضر واليابس في سوريا الحبيبة ولقد اصبحنا نحن العرب عير السوريين نقاطع اصالة نصري وجمال سليمان كما نقاطع اعداء العروبة
    اقترح على ما يسمى بفناني الثورة قفوا معا لاجل سوريا الوطن والحكام يتغيرون

  6. الذي يفصل بين الناس في الكفر والإيمان هو الخالق سبحانة. راجع الآية 17 من سورة الحج.
    والذي يحكم بين الناس، وعلى الناس في الحالات الجرمية بإسم العدالة هو القضاء المستقل الذي ينفذ شرائع شرعتها الأمة عبر ممثليها. راجع أدبيات وتشريعات الدول،
    والذي يقرر في المعتقد الفردي ما لم يؤدي إلى جرم هو الفرد نفسه، ولا يحق لأي كان أن يحاسبة عليه إلا خالقه يوم الحساب. راجع المنطق والشرائع الدينية والأعراف الإنسانية.
    هل هنالك من متحضرين في وطننا الكبير ليعوا بعضاً من تلك الحقائق؟ لا شك بأنهم كثيرون، ولكن غيرهم قليل.
    والله المستعان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here