تصحيحًا لرواية الأمير تركي الفيصل لقناة “العربيّة”: الملا عمر رفض عرضًا سُعوديًّا مُغرِيًا مُقابل تسليم بن لادن.. وأبو مصعب السوري أكّد المُلاسنة الحادّة بين الرّجلين التي انتهت بمُغادرة المبعوث السعوديّ غاضِبًا ومُتوعّدًا.. إليكُم الحقائق من شاهِد على التّاريخ عايَشَ بعض تفاصيلها من أصحابها

عبد الباري عطوان

يظهر الأمير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السعوديّ، والسّفير الأسبق في كُل من واشنطن ولندن، على شاشات التّلفزة للحديثِ بين الحين والآخر عن موضوع هو الأقرب إلى قلبه، وهو تنظيم “القاعدة” وزعيمه الشيخ أسامة بن لادن، لصِلته، المُباشرة وغير المُباشرة بالرّجل، وخاصّةً تعاونه معه أثناء إشرافه، أيّ الأمير الفيصل، على الجِهاد الأفغاني، ودعم بلاده للمُجاهدين الأفغان والعرب في إطار خطّة انتقاميّة أمريكيّة لإنهاء الوجود السوفييتيّ في أفغانستان بعد هزيمته وتغيير النّظام الشيوعي الذي يدعمه.

في مُقابلته الأخيرة مع قناة “العربيّة” تحدّث الأمير الفيصل عن أكثر من جانب في هذا المِلف، مثل عرض الرئيس السوداني السابق عمر البشير تسليم زعيم تنظيم “القاعدة” الذي كان في طَور التّأسيس عام 1996 شريطة أن لا تتم مُحاكمته، وكذلك عن لقائه الشهير بالملا محمد عمر، زعيم حركة طالبان، للمُطالبة بتسليمه، أيّ بن لادن، إلى السعوديّة، بعد تفجيريّ السّفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام صيف عام 1998، وهو اللّقاء الذي بدأ بحِوارٍ غاضبٍ، وانتهى بخُروجه حانقًا وخالي الوِفاض، ليذهب مُباشرةً إلى المطار ويستقل طائرته الخاصّة ومعه الدكتور الشيخ عبد الله التركي، وزير الشؤون الإسلاميّة في حينها.

***

الأمير الفيصل كان مُقِلًّا في ذِكر التّفاصيل الحقيقيّة للّقائين، سواءً الأوّل مع البشير، أو الثّاني مع الملا عمر، ولم يُضِف أيّ جديد، وهذا أمرٌ يعود إليه، الأمر الذي يدفعنا باعتبارنا أحد المُطّلعين على الجانِب الآخر، من الصّورة، سواء بشكلٍ مُباشرٍ أو غير مُباشر، سرد بعض الوقائع التاريخيّة إنصِافًا للحقيقة.

عندما التَقينا زعيم تنظيم “القاعدة” في كُهوف تورا بورا في أواخر تشرين ثاني (نوفمبر) عام 1996، أكّد لنا أنّ السلطات السعوديّة أرسلت إليه عدّة وفود تضُم والدته، وزوجها السيد محمد العطاس، ومجموعة من رجال الأعمال السعوديين من أُسرٍ تجاريّةٍ بارزةٍ في منطقة الحجاز، حامِلين عُروضًا بالعفو من السلطات السعوديّة تتضمّن شقّين، الأوّل: أن يتم فك تجميد حواليّ 200 مليون دولار كانت رصيده في حسابه الشخصي من عوائد نصيبه من أرباح شركة المُقاولات الضّخمة التي تملكها أسرته، ومُضاعفتها، بمُجرّد عودته إلى المملكة، والثّاني، أن يُصدِر عفوًا عنه من العاهل السعودي شريطة أن يقول للصّحافيين الذين سيكونون في انتظاره على أرض المطار أنّ الشريعة الإسلاميّة تُطبّق على الوجه الأكمل في المملكة العربيّة السعوديّة.

الشيخ بن لادن أكّد لنا أنّه رفض العرضين، وعاد الوفد إلى جدّة بُخفّي حنين، وربّما كانت تِلك الزّيارة الأخيرة التي رأى فيها والدته السيدة علياء غانم.

أمّا بالنّسبة إلى الواقعة الأخرى، أيّ اللّقاء بين الأمير الفيصل والملا عمر، فقد اتّصل بنا بعد أسبوع من اللقاء تقريبًا الذي تم في آب (أغسطس) عام 1998، وبعد تفجيريّ السّفارتين الأمريكيتين، أبو مصعب السوري (مصطفى ست مريم) من قندهار، وأبلغنا بالوقائع كاملة حيث تم اللّقاء، وقال بالحرف الواحد أنّ الأمير الفيصل تعاطى بطريقةٍ تنطوي على الكثير من الغطرسة مع الملا محمد عمر، وطالبه بطريقةٍ إملائيّةٍ بأن يُسلّمه زعيم تنظيم “القاعدة” بحيث يأخذه معه على ظهر الطائرة الخاصّة نفسها التي أقلّته إلى قندهار، ويعود به مُكبّلًا إلى الرياض، وقدّم له عُروضًا بمُساعدات ماليّة مُغرية والاعتراف بحُكومة طالبان واستعادتها لمِقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، وهُنا انفجر غضب الملا عمر غاضبًا، وقال لرئيس المخابرات السعودي أنّه مُستعد لتسليم بن لادن شريطة أن يَمثُل أمام مُحاكمة شرعيّة قُضاتها مجموعة من الشيوخ من السعوديّة وأفغانستان والعامل الإسلامي، فإذا أدانته هذه المحكمة بالإرهاب، فإنّه مُستعد لتنفيذ قرارها فورًا، ووجّه انتقادات قاسية للأمير الزائر، وقال له، “كيف تُطالبني بتسليم “مُجاهد” مُسلم إلى دولةٍ كافرةٍ”، أيّ أمريكا، لكي يُحاكم على أرضها؟ وطلب منه مُغادرة المجلس فَورًا، وهذا ما حصل.

أمّا إذا انتقلنا إلى الرواية الأُخرى المُتعلّقة باغتيال الشيخ بن لادن عندما اقتحمت قوّات “العجول” الأمريكيّة الخاصّة مقر إقامته وأسرته في “أبوت أباد” قُرب إسلام أباد، فقد أكّد لنا شقيق السيدة أمل السادة، الزوجة اليمنيّة الأخيرة، ونقلًا عنها، وهي التي كانت إلى جانبه في الغرفة الواقعة في الطّبقة العُليا من المنزل، أنّ زعيم تنظيم “القاعدة” كان يحمِل رشّاشًا، مُستعدًّا للدّفاع عن نفسه، وأنّها ألقت بجسدها عليه لحمايته من الجُنود الذين اقتحموا المكان، وأُصيبَت في ساقها.

لا أحد يعرف حتّى كتابة هذه السطور ما حدث بعد ذلك، باستثناء أنّ أحد أبناء بن لادن خالد قد قُتِل معه، وكذلك اثنان من مُساعديه، وإسقاط إحدى المروحيّات الثّلاث التي هاجمت المنزل وتدميرها إثر وشاية من طبيب باكستاني يُعتقد أنّه ما زال مُعتقلًا في أحد السّجون في إسلام أباد.

***

الأمير الفيصل أشار إلى الرواية الأمريكيّة الرسميّة، التي أكّدت أنّه جرى دفن الجثامين قبل ثماني سنوات بعد نقلها على ظهر سفينة حربيّة إلى المِياه الدوليّة في بحر العرب قُبالة السّواحل اليمنيّة، حيث تم الدّفن وفق الشريعة الإسلاميّة، وبحُضور إمام مُسلم قاد الصّلاة على الميّت، ولتجنّب تحوّل قبره إلى مزارٍ لأنصاره في حال دفنه في البر، ولكنّ هذه الرواية ما زالت موضِع شُكوك، فلم تُقدّم إدارة الرئيس أوباما أيّ أدلّة مُقنِعة تدعم هذه الرواية، ولا نستبعد أن يكون جُثمانه ما زال مُحتَجزًا في أحد المشارح الأمريكيّة.

هل هي الصّدفة المَحضة أن يختفي جُثمانا أبرز رجلين تعاطى معهما الأمير الفيصل، الأوّل زعيم تنظيم “القاعدة”، والثّاني للصّحافي جمال الخاشقجي، الذي كان مُستشاره السياسي والإعلامي عندما كان سفيرًا في كُل من لندن وواشنطن؟ الأوّل جرى دفنه في البَحر والثّاني جرى تقطيع جُثمانه في قنصليّة بلاده في إسطنبول، ولم يتم حتّى الآن معرفة ما حدث بعد ذلك؟

نطرح السّؤال ولا نعتقِد أنّنا سنتلقّى إجابةً في المُستقبل المنظور على الأقل.

Print Friendly, PDF & Email

37 تعليقات

  1. لاابد من سبب رئيسي لنبش هذا الكلام رغم مرور اكثر خن تسع سنوات

  2. الأخ / السيف الدمشقي ،، لو كنت أفغانيا هل تقبل ان تكون انت وعائلتك لا سمح الله فداءا لابن لادن ،
    اين الكرامه وقد احتلت امريكا فغانستان وهرب صاحب النخوه على دراجه تاركا من نخاه يهيم في
    الجبال حتى تمكنت امريكا منه ورمته في البحر طعاما للأسماك ،
    تحياتي ،،

  3. الى اردني /متابع
    وهل كانت مملكة بريطانيا الاستعمارية ايام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ؟ فالامام محمد بن عبد الوهاب غالبية استدلالاته من مؤلفات شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم رحمهما الله !
    ومؤلفات شيخ الاسلام مصدرها الكتاب والسنة واصحاب المذاهب وغيرهما من علماء الملة ! ومن كان يريد الهداية التي فيها الفوز والرشاد ويخالف الضلالة التي فيها الخسران والهلاك فليراجع مؤلفاتهم
    ليعلم حقيقة الامر وانهم صنيعة الكتاب والسنة لا صنيعة المستعمر كحال من يتحكمون بمصير الامة !!

  4. يجب لينا كعرب أن لا نحمل مسؤولية خذلان الدول العربية للغرب و بالخصوص لامريكان، بل المسؤولية كلها تقع على الشعوب العربية التي تسفق و تهرول لنصرة قادتها الخونة لله و لامانة شعوبهم الملقات عليهم، كل الهزائم و الضمار الذبن تعيشه امتنا ناتج عن الشعوب التي تقبلت المهانة و الاحتقار لنفسها، ولن يغير الله ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم.

  5. هل قرا السعوديون مذكرات مستر همفر وتاريخ ال سعود للمقتول ناصر السعيد؟ لا أظن . شعب ممنوع من القراءة بقوة القانون سيبقى جاهلا. فلا تتعجبوا من غازي الرد إدي فهو مسجون في قفص ولايرى الا صاحب القفص وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي

  6. السلام عليكم : هل يوجد أحد يطمئننا عن شيخنا الفاضل أحمد الياسيني ؟؟ مع أطيب تحية للجميع .

  7. هناك بعض المعلقين يترحمون على هدا المجرم المسمى ابن لادن ويسمونه بالمجاهد الأكبر وكأنه حرر فلسطين والقدس والجولان وغيرها من أراضي المسلمين المحتلة من طرف الصهاينة . هدا السفاح كان عميل لدى المخابرات الأمريكية والصهيونية بدليل أنه كان يتبنى كل عمل إرهابي تقوم به المخابرات الغربية والصهيونية دالك خدمتا للصهاينة والغرب بتشويه صمعة الإسلام والمسلمين ولتوفير حجج مزيفة لغزو البلدان الإسلامية والعربية قصد نهب ثرواتها تحت غطاء محاربة الإرهاب . طيب لنفرد أن هدا المجرم كان جهادي فلنقم بتقييم أعماله “الجهادية”. قتل أكبر عدد من المدنيين مسلمين ومسيحيين والمساهمة في تدمير البنى التحتية والتراث المادي لعدد من الدول الإسلامية والعربية . تشويه صمعة المسلمين وجعلهم يعانون من سوء المعاملة والعنصرية في الدول الغربية ، جعل غطاء على الجرائم الصهيونية المرتكبة في حق الفلسطينيين ودالك بتبني العمليات الإرهابية في حق المدنيين . فمقارنة مع حزب الله والمقاومة الشريفة في غزة العزة الدي حرروا جنوب لبنان في سنة 2000 وعملوا على إسقاط إدعاءات الخونة من حكام العرب عن الجيش الإسرائيلي الدي لا يقهر، فتم قهره من طرف حزب الله في حرب 2006 كما تم قهره من قبل حماس والجهاد الإسلامي مؤخرا وإرغامهم على وقف العدوان بفضل صواريخ إيران الشريفة . فلا الغرب ولا الصهاينة حققوا مخططهم رغم تعاون هؤلاء المجرمين من القاعدة وداعش وغيرها ودول الخليج . أما عن زعيمهم أسامة ابن لادن فما قتلوه وما ألقووه في البحر ولاكن حي يرزق يكافؤونه على كل الإنجازات التي قام بها وهاهم اليوم يحضرون إبنه حمزة ليحل محله وليكمل المهمة .

  8. اهم من ان تكون إنسان ان تحمل صفات الإنسانية ، بلا كرامة لا لزوم للعيش يا ردادي ، ولى زمن التذبذب الالكتروني

  9. رحم الله كل من مات من اجل دينه و وطنه
    الا متى نبقى العرب ننضر الى الماضي
    الا كافانا نقتل بعضنا بعض كل يوم
    منذ خمسه عشر سنه والعرب يقتلون
    من اجل فكر وهابي وشيعي متى نتحد
    وننضر الا المستقبل
    ماضينا ااقريب شء مخزي بسببنا
    نحن من قبلنا هذا الوضع.
    بن لادن والملا عمر و صدام حسين
    والخميني بماذا فادوا الامه غير
    القتل والدمار

  10. للاسف أغلب ضحايا ما يسمى المجاهدون هم من المسلمون وكذا لك من الأبرياء الذين لاحول ولا قوة لهم
    جهاد ف بلاد المسلمين وحرق لبلاد المسلمين والضحايا مسلمين
    هل هذا جهاد فرضه الله
    حاشا لله
    من أراد جهادا لا أعلم مكانا له إلا فلسطين
    يكفينا دمار لأمة العرب حتى صارت أضحوكة للعالم اجمع

  11. بن لادن ادى مهمته،فبعد ان حارب السوفيات في افغانستان،فتح أبواب البلدان العربية للفكر المتطرف، وشكل دريعة لامريكا لتشويه وضرب المقاومة العراقية.وتبقى اكبر جريمة ارتكبها تنظيم القاعدة،هي استهدافه المكون الشيعي بهدف دفع العرب الشيعة إلى أحضان إيران ومليشياتها.
    بعد أن انتهت مدة صلاحية بن لادن،تمت تصفيته ،واخرجوا من رحم تنظيمه،داعش، تنظيما اكثر تطرفا وهمجية، ليكمل المشوار. فكانت الضحيةالابرز هي سنة العراق والثورة السورية.
    واخيرا، بن لادن والملا عمر،رمزان لاديولوجية متطرفة ، تحتقر المرأة ولاتنتج غير القتل والتخلف.

  12. أمريكا هي السبب الرئيسي والأول في المشاكل العالمية التي حدثت وتحدث وهي سبب دمار بلدان عربية واسلامية وسبب تقتيل وجرح وتشريد الكثير من أبناء الشعوب العربية والاسلامية الأبرياء المدنيين , والسبب الثاني في حدوث المشاكل هذه هم المجموعات الارهابية وطبعا يجب أن لا ننسى الكيان الصهيوني ودوره الخبيث !! ربما لو تم تسليم بن لادن الى السعودية لكنا أفضل حالا الآن ولتم تجنب دمار أفغانستان والعراق وغيرها من البلدان العربية والاسلامية ولتم حقن دماء الكثير من الأبرياء الذين قتلوا بغير ذنب .

  13. رحم الله شيخ المجاهدين والمجدد الشيخ اسامة إبن لادن ولا عزاء للمنافقين والمتخاذلين…..

  14. غطرسة الامير السعودي مع الملا عمر طبيعية لان اسرته دعمت الملا و حركته و الاخير تنكر لدعمها و رفض الطلب السعودي او الامر السعودي بتسليم بن لادن

    السعوديه دعمت القاعده ثم اختلفت معها و نفس الحال مع طالبان و غيرها

    الارهاب سعودي مهما انكروا

  15. الفكر المتطرف والتكفيري الوهابي التي جاءت به بريطانيا ودعمته ليكون المعول في تدمير الامه وإسلامها وعقيدتها والذي يتماها مع قيام الكيان الصهيوني ودوره السرطاني في المنطقه على حساب الوعود الكاذبه للشريف حسين والثوره العربيه الكبرى ودولتها العربيه والتي رفضت قيام الكيان الصهيوني وتقسيم المنطقه بين فرنسا وبريطانيا في اتفاق سايكسبيكو ونفي الشريف حسين الى قبرص هو عبره وحافز لكل العرب لاجتثاث كل ما يعيق تقدم الامه ويشوه الدين وما زال يقوم بهذا الدور مستخدماً ثروات الامه لتدميرها وبث القتل والفتن في إرجائها وما تدمير العراق وسوريا وليبيا وانكسار الحراك العربي الا بعض من إفسادها لهذه الامه والذي طال ماليزيا لإفسادها وإفساد قادتها وإسلامها .

  16. محاولة لرفع التهمة عم المدرسة الوهابية لآل سعود التي خرّجت من مدارسها معظم الارهابيين المجرمين
    الذي خربوا العالم العربي كله من دون الاقتراب ولو بطلقة على الكيان الصهيوني
    لكن يبدو ان دور المدارس الوهابية انتهى بقرار من امريكا التي هي من امرت آل سعود بتأسيسها
    واليوم لم يعد هنالك مصلحة امريكية بتلك المدارس, اليوم يجري تنفيذ خطة امريكية جديدة بقيادة ابن زايد وليس آل سعود

  17. الى الاخ مواطن عربي سابق
    شكرا لك على كل كلمة وردت في تعليقك
    كانك تقرأ افكاري

  18. بن لادن ما زال حيا في اميركا وتحميه لجنة تغيير الهوية التي تقوم باخفاء هويته واظهاره بصورة جديدة لا يمكن التعرف عليها ! وان صح حدسي فقد يكون الآن في جزر الباهاما يتمتع بالحمامات الشمسية. ويجب ان نتذكر ان القاعدة لم تطلق يوما طلقة واحدة ( او حتى حجرا) باتجاه الكيان الصهيوني !

  19. الكل يترحم على بن لادن، الامريكان ليسو باغبياء حتى يقتلوه، انا من اللحظة الأولى قلت ومازلت أقول بأنهم اعتقلوه حيا..

  20. يا أستاذ عطوان لا تشغل بالك … فالرجل لم يأتي بجديد ولا مصداقيه له!

  21. رحم الله بن لادن والملا عمر، مالفائدة ان تجاهد ضد امريكا وفي نفس الوقت تحارب امتك الاسلامية بحجة العمالة للكفار. تنظيم القاعدة سقط الى الهاوية حين تآمر مع دولة ايران، الدولة التي تتآمر على العرب والمسلمين وتنشر الخراب والطائفية في كل مكان بحجة تحرير القدس!

  22. هذا الذي يسمى نفسه “مواطن عربي سابق”
    يفهم من اسمه المستعار تخليه عن عروبته
    و بالتالى هجومه على الشيخ اسامه دليل علىى
    جهله التام بهذا الرجل الذى هجر ملذات الدنيا
    و جاهد بنفسه و ماله في سبيل الله.

  23. ان الملا عمر والشيخ اسامة بن لادن هما رمز الامة وقدوتها وعملاء الامة في المنطقة هم مقبرة الامة وذلتها
    اما الرواية الامريكية فهي من انتاج افلام هوليود !! فقد عاش بطلا وان قتل فقتل بطلا

  24. في رواية أبو مصعب السوري عن لقاء الامير تركي الفيصل بالملا عمر ، مالدليل على صحة كلامه ،
    نحن نأخذ بكلام الامير عن لقاء تم بينه وبين الملا عمر ، خصوصا ان كلامه عادي ولا يحتاج لان يكذب ،
    لكن ليت الملا عمر قام بتسليم اسامه بن لادن ، كما طلبت السعوديه ، او طرده من افغانستان كما طلبت
    امريكا او الحرب ، بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ، ولكن الرجَّال مسوي فيها نخوه على حساب
    بلده وشعبه ، والنتيجه احتلال افغانستان وقتل الالاف من الشعب الافغاني ، وهرب امير المؤمنين على
    دراجه وترك بن لادن يهيم في الجبال ، ولاحقا جابته امريكا ورمته في البحر طعاما للأسماك ،،
    تحياتي ،،

  25. هده هي حياة الجريمة المنظمة ومنهجية المافيا : في البداية يكون اجماع وتوافق على اقتراف الجريمة وبعدها التقاتل على الغنيمة.المسلمون الاغبياء استعملتهم المخابرات الامريكية لتكسير ضلوع العالم الشيوعي ،وبد الانتصار وقع التقاتل على الغناءم.
    هل فعلا بن لادن والظواهري والملا عمر اكثر دكاء من المخابرات الغربية ، هدا استحمار لذكاء العرب، كيف لم يعثر على الظواهري الى يومنا هدا ، ؟.
    اما خرافة قتل بنلادن لايصدقها الا غبي او متوواطىء : الرجل كان مؤمور بالتواري، ولما مات موتته الطبيعية كان لزاما على المخابرات الامريكية باخد الجثة والادعاء بقتله وهكدا يطوى الملف.نفس الشيء سيقع لظواهري ،سيدعون ايضا انهم عثروا عليه واقتحموا مسكنه وقتلوه لانه رفض الاستسلام او انهم سيقومون باخراج سيناريو اخر، لا يوعزهم الذكاء ولا الحيل.
    ” والايام بيننا “

  26. مجرم يتكلم عن مجرم في سيرة الجريمة …فخار يكسر بعضه

  27. إلى متى الضحك على الشعوب العربية والإسلامية كلهم خريجين المدرسة الوهابية من ايام هفنر إلى آخر الدهر. عبد علي قدم

  28. الترحم على بن لادن وأمثاله خطأ فاحش لأنهم كانوا الطعم الذي استجلبت به مخابرات الاعداء جميع المجاهدين العرب بالذات الى أفغانستان لتصنع منهم جماعات وتنظيمات إجرامية تعتنق الفكر الوهابي التكفيري المتطرف والتي استخدمت بعد ذلك لتدمير البلاد العربية وتمزيق وحدتها وإرهاب شعوبها والهائها عن قضاياها الأساسية كالعدالة والحرية والتمتع بثرواتها وبناء بلدان قوية تستطيع حفظ استقلالها واسترداد حقوقها وفي مقدمتها فلسطين السليبة.

  29. امثال هؤلاء لايستحقون المتابعة فكيف لكم اخي عطوان ومهنة استقصاء حقائق الامور تجري في دمكم وما منباركم هدا فسحة حرية في هدا العالم المظلم الا ثمرة لجهودكم فلا تضيعوا وقتكم واوقات متابعيكم في اخبار التبع المستهتريين بالدين وبالاوطان لايعصون للامريكي امرا وهاهو الصهيوني بدوره له تقله السياسي داخل قصورهم بفعل المجهود الكبير الدي بدله هدا التركي ابن الفيصل لفتح قنوات الحوار الاسرائيلي السعودي واظن انه لم يحن الوقت بعد ليتحدث للصحافيين عن هده التجربة ليس حياءا منه بل لان مشغليه الامريكيين مازالوا يتحفطون عن هاته الاسرار امثال هؤلاء يستحقون النسيان وليدهبوا الى مزبلة التاريخ لعل الاموال التي كدسوها ستكوى بها جلودهم يوم لاعاصم من امر الله الا هو فلا تلتفتوا اليهم وانشروا الوعي الدي تحتاج له عقول الشعوب لعلها تستفيق من الاغماء من كثر المهدئات التي حقنها هؤلاء الاوغاد داخل الجسد العربي وانتم ايها المعلقون في هدا المنبر العزيز كفانا منكفات لاتلوثوا عقول الناس بسياسة الانظمة التي اتبت حال وطننا العربي فشلها فمن لايحمي نفسه لايستطيع حماية الاوطان والشعوب اخلعوا عنكم ثوب النفاق وحرروا عقولكم قدر الامكان من سوق الافكار حيث المتقف سلعة تباع وتشترى حسبب دبدبات صوته كانه الطبل وحين يفقد صوته يرمى الى الركن ان لم يقطع انشروا الحقائق واسعوا الى الاحسان وتاليف قلوب المسلمين احدروا مكر الله فهو اكبر واعطم والله المستعان

  30. لا توجد رواية صحيحة يعتد بها انه قتل والاقرب انه ما زال حيا يرزق والا لاظهروا صور قتله او موته على الاقل ثم اختلفوا في جثته ولكن لا صور له وهو مقتول تفند رواية قتله بالكامل

  31. الشيخ . أُسامة بن لادن ” رحمه الله ” كان ممن تأثروا بمحمد قطب وعبدالله عزام ، قرر ترك حياة الترف عام 82م وأتجه الى بيشاور و قندهار لمواجهة الغزو السوفيتي .
    ورغم أن العالم بأكمله وقف ضده إلا أنه تمكن من إذاقة الروس والامريك الأمرين مستفيداً من ثروته وتعليمه الجامعي .
    تاثر بافكاره الكثيرين حول العالم ولا زالت صدى تسجيلاته تتردد اصداءها في ارجاء الوطن العربي والاسلامي .
    وقصة إغتياله دبرتها المخابرات الباكستانيه / الامريكية وأغلب الظن أنه توفي إثر إصابته بمرض في الرئتين وتم دفن جثمانه في أحد كهوف تورا بورا .

  32. اوسامة بن لادن والملا عمر والجهادين العرب الاخرين كلهم قتلة ماجورين استخدمتهم المخابرات الاميركية في دحر الشيوعية وبعد ذلك لتدمير العديد من الانظمة وقتل الملايين. ليس من الحكمة سرد وقائعهم التاريخية ولا انصافهم. التحقيقات الاميركية اكدت ظلوع النظام السعودي في هجمات 11 ايلول وكلام تركي الفيصل يمكن ان يكون ذر الرمال في العيون ولا نستبعد ان يكون بن لادن قد نقل الى اميركا للتقاعد بعد ان ادى خدماته باخلاص وتفاني وما سردة الاستاذ عطوان كحقائق تاريخية هي نقل عن قتلة جردوا انفسهم من كل شيء يمت للانسانية وليس لهم اي مصدقية ولا شرف ولا كرامة وهم يمثلون انفسهم وما تبقى من الداعشيين.
    الاعلام المسؤول عليه ان يتجنب تمجيد هكذا قتلة وهناك مشاكل تهدد البشرية والمنطقة الاولى تسليط الاضواء والوعي حولها. لقد استفاد الاستاذ عطوان من مقابلته بن لادن ولكن لا حاجه له ان يكون ممتنا لقاتل ماجور. هذا ما ننصح به الاستاذ عطوان فهو يدين للقيم الغربية الليبرالية السائدة في البلد الذي احتضنه، بريطانيا، وليس لبن لادن وفكره الوهابي الداعشي.
    وشكرا

  33. هذه المقابلة وراءها ما وراءها في هذا التوقيت، فما الذي يدفع تركي الفيصل لنبش هذا الموضوع الآن و قد مرأكثر من 9 سنوات على مقتل أسامة بن لادن؟ يبدو أن هناك من ينبش خلف السعودية و حقيقة أن أكثر من تورط بالأحداث الإرهابية على مستوى العالم يحملون الجنسيات السعودية، فكانت هذه المقابلة لمحاولة الرد على الإتهامات التي دائماً ما تطال السعودية بدعم الإرهاب و التي حاولت مؤخراً ان تلصقها بقطر! و قد يكون هذا هو السبب الحقيقي لهذه المقابله، فمن المعلوم أن أمير قطر سيقابل ترامب في واشنطن منتصف هذا الشهر و قد يتم مناقشة حقيقة تهم دعم الإرهاب التي يحاول البعض إلصاقها بقطر بوقائع و دلائل تثبت أن الإرهاب مقترن بالسعودية بدءاً من القاعدة مروراً بداعش و حقيقة أن أغلب معتقلي سجن غوانتانامو هم من السعوديين، و هو ما صرح به ايضاً وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم في لقائه مع جريدة التلغراف البريطانية مؤخراً!
    هذا اللقاء القصد منه تجميل وجه النظام السعودي و تورطه المثبت بالأدلة على دعم الإرهاب على أعلى المستويات الحكومية و من قبل أمراء من آل سعود كما أثبتت التحقيقات في أحداث 11/9. يبدو أننا سنشهد موجة جديدة من حلب السعودية قريباً على خلفية محاولة درء تهم دعم الإرهاب عنها

  34. لا بن لادن، ولا الملا عمر، ولا تركي الفيصل جزء من تاريخنا المشرق الذي يستاهل عناء تأريخه.

  35. رحم الله الشهيد الشيخ أسامه بن رحمة واسعه سعة السموات والارض ولا يضيره ان كان في قعر احدى البحار أو في قبر أو مشرحة .
    هو في قلوبنا وعقولنا ولن ننساه ماحيينا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here