تشوية وجه لاجئة سورية..جريمة هزت اركان المجتمع الاردني

راي اليوم- عمان

 القت السلطات الاردنية القبض على أحد المجرمين بعدما إعتدى بآلة حادة على وجه فتاة سورية لاجئة في حادثة الهبت مشاعر الراي العام الاردني واثارت نقاشا متجددا حول حماية اللاجئين.

 وقالت الشرطة ان أحد ارباب السوابق  استعمل مشرطا حادا في الهجوم على فتاة شابة من التابعية السورية.

 وتم القاء القبض على الفاعل وتحويله للقضاء.

 وكانت الفتاة السورية تمشي في الشارع في مدينة اربد شمالي البلاد برفقة شاب صغير من اقاربها قبل تعرض المتحرش لها والاعتداء على وجهها.

 الجريمة اثار اهتمام الراي العام ونشرت عشرات الاراء التي تطالب بإنزال العقوبات القاسية بحق المعتدي.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

11 تعليقات

  1. إبن الأردن الفلسطيني : انت شهم ابن شهم شريف ابن شريف بارك الله فيك و في كل أهلنا الكرام في الأردن و فلسطين و سوريا

  2. والله لا نرضى أن يتم إهانة او الاعتداء على أي كانت، فهم أخواتنا وعرضنا وشرفنا، ولا يهم إن كانت ضيفة سورية أو إبنة أكبر العائلات (ردا على العنصري الذي يقول لو كانت ابنة عشيرتي لقطعته)، فالنخوة والحمية والشرف لا تظهر إلا عند حماية الضعيف.
    للعلم، فقد أعلن واحد من كبار الجراحين التجميليين في الأردن تكفله بالعلاج حتى الشفاء التام بإذن الله، وهذ أقل القليل نحو ابنتنا السورية.
    وقد زار والد هذا الصعلوك الجبان والد الفتاة وطلب منه عدم التنازل عن البلاغ حتى تقع العقوبة الكبرى بحق إبنه، وهذا موقف الأحرار فيشكر عليه.
    نحن أهل الأردن وفلسطين جزء من سورية الكبيرة، وهم ونحن واحد، وهم كرام أبناء كرام، ويستحقون الاحترام والتقدير.

  3. It takes a coward to do what he just did. The man who did this to a Muslim girl from his own kind should be stoned to death because he is a coward

  4. الى السيد مغربي في المهجر …. عزيزي بكل تاكيد ان هذه الافعال الدنيئه لاتمت باي صله الى العرب وثقافتهم وارثهم فعند العرب يعتبر الاعتداء على النساء قمة الخسه والرذيله ولايقوم بهذه الافعال الا الاوباش والسفله وعقوبة الاعتداء على الاعراض رادعه .ولكن وللاسف فهذا زمن الرعاع والاوباش ولو كانت هذه الفتاة من عشرتي وعشيرتي لتم تقطيع هذا السافل الى قطع ترمى للكلاب لترقد في احشائها

  5. تكاثر عدد الهمل والزعران بعد تراخي الأمن في التعامل معهم بالقسوة اللازمة.

  6. هذا النوع من الجرائم ضد البنات و النساء موجود في معظم الدول العربية من الاردن الى السعودية مصر الحزاءر الى المغرب و هي قديمة عند العرب
    و لا يقدم عليها الا العرب لانها شيء من ثقافتهم.

  7. الشعب الاردني ضحية هؤلاء الزعران قبل الشعب السوري ….. فلو كانت اردنية لضربت بالمشرط ايضا ……تلك فئة مجرمة للاسف و بدأت تنمو بشكل متسارع

  8. المتاجره بآلام السوريين وعذاباتهم وتشويه صوره وجودهم بالأردن من قبل جهات حاقده هي السبب
    مع ان البلد استفادت من وجودهم بالمليارات مع ان ما يصرف عليهم لا يقارن اشياء بسيطه.
    وشكلوا يد عامله رخيصه والأغنياء منهم أدخلوا أموال كثيره للاردن.وهنيئا للشعب السوري العظيم انتصارهم في حربهم على الإرهاب وستظل بلادهم سوريا أجمل البلدان وقلب العروبة النابض وسيظل شعبها ملتف حول قيادته الوطنية التي أدركت حجم المؤامره الكارثه لما يسمى بالربيع العربي حيث تم حشد عشرات آلاف الارهابيين والمجرمين وقطاع الطرق وعصابات المافيا.
    والان يتم كنسهم والى مزبله التاريخ مصير كل من تأمر على سوريا .وعودوا إلى بلادكم أيها الاخوه السوريين أشرف لكم من حياه الذل والهوان في بلدان اللجوء.

  9. .
    — عفوا با ابنتي فهذه والله ليست اخلاقنا خاصه مع كونك واهلك وكل سوري وسوريه بالاردن ضيوفا حمايتكم معززين مكرمين واجبه على كل واحد منا .
    .
    — اما هذا النذل الذي يستقوي على النساء فوجوده بلاء وظاهره جديده برزت في عده دول عربيه بعدما كانت المروءة عنوان الشباب العربي بما فيهم حتى المجرمون ، وأتمنى على الله ان يجد في السجن من يسدد له الدين مضاعفا .
    .
    — حمى الله سوريا قلب العروبه النابض واهلها واعادكم سالمين مرفوعي الراس لدياركم ، أنتم عزوتنا ونحن عزوتكم .
    .
    .
    .

  10. اين كان أبناء أربد الغيارى من هذا المجرم الذي اعتدى على عرضهم وهم الأقرب الى اخوتهم في سوريا ،،،سيهب أخيار الاْردن لتضميد جراح بنتهم السورية والتكفل بعلاجها ونوجه النداء للمليونيرمن عايلة المصري الكريمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here