“تشنّجات” بالجُملة في نقاشات الأردن وتنبيهات مع تحذيرات من “مُجادلات صفقة القرن”.. “ارتباك” في المشهد النخبوي وعودة لظُهور “الحرس القديم” والروابدة يُطالب بعدم توجيه “أسئلة عن أحداث أيلول” ويؤكّد: تصفية القضيّة الفلسطينيّة على حِساب “الجوار” ونحن الأكثر تضرّرًا

عمان- “رأي اليوم”:

قفزت الأزمة التي تسبّبت بها صفقة القرن الأمريكية برئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد الرؤوف الروابدة مجددًا إلى الواجهة محذّرًا من التداعيات ومخاطر الجدل والشائعات.

مجددًا تداول الأردنيون عبر مجموعات التواصل تصريحات للروابدة في إحدى الندوات تعتبر “أحداث أيلول” في السبعينيات من الماضي المطوي، ناصحًا بعدم توجيه الأسئلة عن الماضي لأن ذلك لا يفيد أحدًا موضحًا بأن الصراع في أحداث أيلول لم يكن بين “أردنيين وفلسطينيين” بل بين طرفين أحدهما يُمثّل “الأمن” والثاني يُحاول الخروج عن المنظومة وهو بالتّالي ليس صراعًا أهليًّا.

وأشار الروابدا إلى أن من كان عمره 18 عامًا في أحداث أيلول اصبح الآن جدًّا وعمره وصل إلى68 عامًا فعلى أي أساس يسأل؟

ويتحدّث الروابدة في نفس السياق عن مخاطر صفقة القرن مجدّدًا، وأصر على اعتبارها صفقة لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار العربي الفلسطيني وبصورة أوسع على حساب الأردن.

وسبق للروابدة أن ظهر على شاشة التلفزيون الأردني مقترحًا على الأردنيين بأنّ “الغضب لا يصنع وطنًا” ومطالبًا إيّاهم بالهدوء.

وبدأ سياسي من وزن الروابدة يعود للأضواء مع كثرة النقاش والجدل حول صفقة القرن محليًّا حيث أعادت هذه الصفقة سياسيين كبار إلى الواجهة للتحدّث والتفصيل والتحذير ومن بينهم الروابدة الذي كان رئيسًا لمجلس الأعيان قبل عدّة سنوات ورئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة والعديد من رموز الحرس القديم.

وعُقدت في عمان أمس الأوّل اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي بحضور وفد سوري وعلى أساس التصدّي لمخاطر صفقة القرن.

وأعلن رئيس نواب الأردن عاطف الطراونة بأنّ أي ترتيبات لن تمر على حساب الشعب الأردني.

ونتج عن صفقة القرن “ارتباك نخبوي” كبير جدًّا في الأردن فسّره المُراقبون بغياب المُعطيات والمعلومات عن المسار التنفيذي المُقبل في الصفقة خصوصًا وأنّ الصّفقة أُعلِنَت بدون أيّ تنسيق مع الأردن وإصرار عمّان على تجنّب حُضور السفيرة الأردنيّة في واشنطن للمُؤتمر الصحفي الخاص بالصفقة في البيت الأبيض.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. انصحك بحمل جواز سفر فلسطيني و انصحك بالعيش في فلسطين و سيبك من الاردن و سوالف الاردن وخلي الاردن لأهله ،، انها مجرد نصيحة

  2. دعاة التوطين و التجنيس و دعاة الحقوق المنقوصة و دعاة الوطن للجميع و دعاة مواطنة هذه المجاميع المعروفة بالمجتمع الاردني هم الذين يطالبون بتجنيس و توطين الفلسطينيين بالاردن و منحهم مناصب سياسية و سيادية ،، التجنيس يعني أن الفلسطيني صار اردني ولا يجوز له المطالبة بحق العودة صحيح ستبقى فلسطين في وجدانه لكنه قانونيا صار اردني و التوطين يعني تفريغ فلسطين من أهلها و توطينهم بالاردن ،، لن يحرر فلسطين الا أهلها

  3. اذا ساند المهاجرون الانصار بالحلوه والمره وصلح امور الدوله لن يهزم شرق الاردن باهله الكرام ولو هجر له خمسون مليون الكل من المهاجريين سينتصر باذن الله وسوف يعود الى ارضه …..اما اذا انقسم اهل الارض شمال ….جنوب …وسط بلقاوي …..بدوي ….فلاح. ….عشائر ….مسلم تحرير …مسلم اخونجي …مسلم دعوه ….مسلم شيعي …مسلم حماس ..مسلم جهاد …..عصبيه شركسيه ….عصبيه شيشان …عصبيه ارمن …عصبيه كردي ….الغجر محترميين مشكلتهم معيشيه……..فلسطيني حماس وجهاد واخوان. مقابل فلسسطيني سلطه …..فلسطيني برقم وطني وبدون رقم وطني …فلسطيني اردني …وهنا الخوف من ان تنجح الموساد بدعم مالي باشعال حروب قامه التفرقه لا تبقي ولاتذر من شعب من سكان الاردن وفلسطين… ودوله

  4. عبدالرؤوف الروابده يقفز الى الواجهة في هذا التوقيت تحديدا هو الشىء المريب والمريب جداااا !! وااا عجبي ، هذا الرجل الذي صرح في يوم من الأيام بأنه لا يوجد لاجئين فلسطينيين في الاردن إلا الغزيين اي من حملة الوثائق الغزية ! يعني هو شرعن التوطين بحجة الانتماء والوفاء للبلد . هذا المنطق الذي يبتز الجهلة به كل فلسطيني يتمسك بهويته في هذا البلد . مقابل منح الجنسية وجواز السفر يريد الروابدة مني ان أتنازل عن قريتي إجزم في قضاء حيفا كوني قانونيا مواطنة أردنية وأسكن في بيت في احدى ضواحي عمان . كفى تضليلا

  5. كله كلام فارغ وتغطيه للحقيقه.هناك تراب ووطن وشعب اسمه الاردن يراد منه ان يكون مستودع للاجئين فلسطينيين وغيرهم.مهما عملوا ومهما جلبوا من الفلسطينيين وغيرهم في النهايه لن يفيد باي شئ.كل المتحدثين يغلب عليهم المصلحه والنفاق. الاردن لأصحابه حتى لو اجتمع كل اهل الارض.انتظروا انا معكم منتظرون.

  6. اقترب الحساب
    وابتدا الخوف من الوقائع
    لم يتوقعوا ما سيحدث في المستقبل
    انظر الى نتنياهو وحتى شارون ماذا فعلوا لليهود
    وانظروا الى انفسكم ماذا فعلتوا للوطن والشعب

  7. نعم صدق دولة ابو عصام السؤال عن ايلول محرم ومشبوه في هذا الوقت العصيب فالمؤامره التي تستهدف فلسطين هي ذاتها التي تستهدف الاردن وأي غضب أو ردة فعل يجب ان تكون ضد الامريكان والصهاينه وليس ضد الوحده الوطنيه !! حمى الله الاردن وفلسطين .

  8. الأمور واضحة ما حدث هو محاولة انقلابية و فشلت وللاسف تركت جرحا عميقا و كلما طاب يجيء من بنبشه

  9. MEGALO CONGRATULATIONS FOR OUR NATIONS ….YES WE ARE ONE FAMILY NO POWER CAN MUZZLING OUR VOLITION ……. WE ARE ONE AS WE USED TO BE ……………THANKS FOR THIS DEEDS INDEED…..و اعطوني جوازات المريخ فلن أتنازل عن ذره من تراب فلسطين…
    لو اعطوني العالم كله. فلن أتنازل. عن قطره من دم شهدا فلسطين
    لو اعطوني الملايين. فلن أتنازل عن غصن من أشجار فلسطين
    لو اعطوني قصور العالم كلها فلن أتنازل عن كوخي في ارضي فلسطين
    لو اعطوني حيوانات العالم كلها فلن أتنازل عن شعره من كلاب فلسطين الاوفيا المخلصين
    فلسطين انت الحياه. ولا حياه لي بدونك يا فلسطين..
    نعم انا مجنون فلسطين وهذا حقي. ولن يستطيع أحد أن يحرمني منه…
    فلسطين انت عقلي وجناني. ونبض حياتي…فلن أتنازل فلن أتنازل فلن أتنازل

  10. مع كامل احترامي للروابدة ومع تاييدي الكامل الشامل لدفن الفتنة القذرة وكل الأيدي القذرة التي لعبت بروح الشعبين الشقيقين…ولكن يا سيد عبدالرؤوف للروابدة يجب أن يعمل مناظرة بين اثنين من أقطاب المذبحة وعلى التلفزيون الاردني ويبدوا للشعبين الشقيقين حقيقة ما حدث ولماذا؟ الشعبين لا يعلمون لغاية هذه اللحظة لماذا وكيف ولصالح من قامت هذه المذبحة…وما العبرة وما الخلاصة ؟؟؟ اخي عبدالرؤوف للروابدة الصراحة والمصارحة والاعتذار والتوضيح هذه من شيمات الرجال وأبناء القبايل الاصيلة

  11. مجرد ذكر موضوع أحداث أيلول دليل أن الوضع الحالي لا يطمئن، وأن المجتمع بحاجة للكثير من العمل الثقافي والانساني…أدعوا الله ان ينجي الفلسطيني في هذا الشرق الاوسط من صفقات الأنظمة والتي كان هذا الشعب هو الضحية لكل صفقاتهم منذ 1948.

  12. وفِي الليلة الظلماء يفتقد البدر
    من يسمى بالنخب السياسية يجب ان تظهر الان وتقيم الوضع بشكل علمي وموضوعي بعيدا عن التشنجات والعواطف والانفعالات وكلمات الإثارة والشجب الخ، الوضع الان يتطلب النظر الى الامام وليس للخلف، الوقوف الان بثبات ورجولة واقدام هي من متطلبات المرحلة، الفرق بين صفعة القرن ووعد بلفور واسع، والأبرز هو ان أطرافا عربية فاعلة تقف وبشدة وبحزم خلف المشروع سياسيا وماليا، حتى لو أراد ترامب إيقاف المشروع ولو مؤقتا فان هذه الأطراف ستلجأ لتاليب ترامب للتراجع، الغريب والمثير ان الاْردن ومعه بالطبع سلطة ابي مازنًيقفون الان وحدهم في الساحة دون حتى بيان شجب، وهما كذلك محاطان بدول الجوار المأزومة أصلا وكذلك المتامرة، ووضع الاْردن الجغرافي يجعله محاصرا من كل الأطراف، ولكن وبالرغم من كل هذه الصورة القاتمة هناك بصيص أمل في هذه الأمة، النزول الى الشوارع، لم يعد للناس شئ تخسره ولذلك فالافضل الموت بشرف الشهادة دفاعا عن فلسطين وما تبقى منها خير من الموت جوعا، وما الذي يمنع الناس من التوجه غربا لتغيير الوضع القائم، هذه هي قنبلتنا النووية التي لا يستطيع ايقافها احد لا ترامب ولا ابو ترامب. من يحرص على الموت توهب له الحياة او هكذا علمونا في المدارس أطفالا صغارا.
    في كل علوم الارض لا توجد هناك نظرية بحتة إنما لكل نظرية تطبيق عملي وواقعي وحان الان وقت إنزال كل النظريات الى ساحات الواقع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here