تشلسي مانينغ في الحبس مجددا لرفضها الإدلاء بإفادتها في قضية ويكيليكس

واشنطن- (أ ف ب): أودعت تشلسي مانينغ، الجندية المتحولة جنسيا التي سجنت سبع سنوات لإدانتها بالضلوع في تسريب وثائق سرية لموقع ويكيليكس، مجددا السجن لرفضها الإدلاء بإفادتها في تحقيق قضائي بشأن المجموعة المناهضة للسرية.

وأمر القاضي كلود هيلتون بوضع مانينغ قيد التوقيف في إجراء غير عقابي وإنما يهدف لإجبارها على الإدلاء بإفادتها في القضية أمام هيئة محلّفين، بحسب المتحدّث باسم النيابة العامة في المحكمة الفدرالية في ألكزندريا في ولاية فرجينيا.

وأصدرت مجموعة “ذا سبارو برودجكت” المؤيدة لمانينغ بيانا يؤكد أن “تشلسي مانينغ وُضعت قيد التوقيف الاحتياطي بسبب رفضها الإدلاء بإفادتها” أمام هيئة محلّفين.

ونقلت المجموعة عن القاضي هيلتون قوله إن مانينغ ستبقى قيد التوقيف لمدة غير محدّدة “إلى أن تذعن أو حتى انقضاء ولاية هيئة المحلّفين”.

وخلال الأسبوع الحالي رفضت مانينغ (برادلي مانينغ قبل التحوّل جنسيا) الإدلاء بإفادتها أمام هيئة محلّفين تحقّق في أنشطة موقع ويكيليكس ومؤسسه جوليان أسانج في عام 2010، ما اعتبرته المحكمة ازدراء بها.

وفي عام 2010 سرّبت مانينغ التي اعتبرها البعض “خائنة” والبعض الآخر “بطلة” أكثر من 700 ألف وثيقة سرية على صلة بالحربين في العراق وأفغانستان بينها أكثر من 250 ألف برقية دبلوماسية وهو ما تسبب للولايات المتحدة بإحراج دولي كبير.

وتحوّلت مانينغ إلى بطلة للنشطاء المناهضين للحرب والسرية، وقد ساهمت في تحوّل ويكيليكس إلى قوة فاعلة في الحركة العالمية لمناهضة السرية.

وحكم عليها عام 2013 بالحبس 35 عاما، لكن الرئيس الأميركي حينذاك باراك أوباما خفّف مدة حكمها ما أدى إلى إطلاق سراحها في أيار/ مايو 2017.

وقال المتحدّث باسم النيابة العامة أن محاميها طلب وضعها قيد الإقامة الجبرية، لكنّ الادّعاء أكد لمانينغ أن مركز الاحتجاز في ألكزندريا حيث سيتم توقيفها يتمتع بخبرة في احتجاز المتحوّلين جنسيا وقادر تماما على تلبية احتياجاتها الشخصية أو الطبية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here