تشافي: الإعلان عن جاهزية استاد “المدينة التعليمية” في قطر يبعث الأمل بمستقبل أفضل

الدوحة- (د ب أ): أكد أسطورة كرة القدم الإسباني تشافي هيرنانديز إن الإعلان عن جاهزية استاد “المدينة التعليمية” ثالث استادات بطولة كأس العالم 2022 بقطر في وقت سابق من الشهر الجاري يحمل دلالات رمزية أهمها أن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر، وأن قطر تواصل مسيرتها رغم التحديات.

وأوضح نجم برشلونة الإسباني سابقا والمدير الفني الحالي لفريق السد القطري لكرة القدم أنه تابع باهتمام وشغف الإعلان عن جاهزية استاد “المدينة التعليمية” في وقت سابق من الشهر الجاري، ووجه التحية للطواقم الطبية والفرق العاملة في الصفوف الأمامية لمكافحة انتشار فيروس “كورونا” المستجد في قطر والعالم، “ممن يخاطرون بحياتهم خلال هذه الظروف غير المسبوقة”.

وأكد تشافي على رغبته أيضا في “تقديم التحية والعرفان لكافة العاملين في القطاع الطبي وغيره من القطاعات الحيوية كالنظافة والصيدلة والطيران، ممن يعملون بلا كلل لتوفير الغذاء وتقديم الرعاية والدواء لنا، ونقل العالقين بعيدا عن أوطانهم إلى عائلاتهم”.

وأوضح في مقال نشره موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استعدادات قطر لمونديال 2022 الثلاثاء: “أقول لكم إن ما تبذلونه من جهود استثنائية خلال هذه الأزمة يجعل منكم وبحق أبطال هذا الجيل، وسنظل ممتنين لكل فرد منكم إلى الأبد”.

وأضاف: “لم تستثن الأزمة الحالية دولة قطر التي أعيش فيها مع عائلتي. تابعت سرعة استجابة السلطات القطرية للأزمة بكل حزم وثقة في أوقات بالغة الصعوبة. جاء الإعلان عن جاهزية استاد المدينة التعليمية الشهر الجاري محملا بدلالات رمزية أهمها أن المستقبل الذي ينتظرنا سيكون أفضل من الحاضر، وأن قطر تواصل مسيرتها رغم التحديات… أثار إعجابي تكريس الحفل لتحية العاملين في الخطوط الأمامية والذي جاء ملائما ومناسبا في توقيته. أشعر بالفخر لمشاركتي في هذه الرحلة مع قطر، ولدوري كسفير للجنة العليا للمشاريع والإرث منذ عام 2016”.

وأكد تشافي: “كتب صديقي تيم كاهيل، سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مؤخرا عن بطولة كأس العالم 2022 باعتبارها فرصة مميزة للتعافي من تداعيات الأزمة الراهنة. فمن المتوقع أن تكون البطولة أول حدث عالمي كروي يقام بعد زوال الوباء، وهو ما أكد عليه ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي للبطولة في حديثه خلال برنامج الإعلان عن جاهزية استاد المدينة التعليمية… أتفق تماما مع كاهيل والخاطر؛ فالمسؤولية والفرصة متاحة أمامنا، لتنظيم أفضل نسخة في تاريخ بطولة كأس العالم. بطولة توحد الجميع عقب تلك الفترة غير المسبوقة من التباعد بين الأفراد في كافة المجتمعات حول العالم”.

وأضاف: “لا شك أن كرة القدم تمتلك القدرة على إعادتنا، ولو بشكل بسيط، إلى الحياة الطبيعية. استأنفت الأنشطة الرياضية في بعض البلدان حول العالم. وتغيرت توجهات العديد من اللاعبين من مجرد الاستمتاع بالامتيازات إلى العطاء للمجتمعات. علمتنا تلك الأزمة دروسا في الحياة. وأعتقد أن الجميع الآن أصبح يقدر الأشياء البسيطة أكثر مما مضى بعد أن عشنا جميعا هذه التجربة الاستثنائية… أؤمن بأن كرة القدم قادرة على توحيد الثقافات والبلدان والشعوب على اختلافها، وستكون لدينا الفرصة في أن نجعل من مونديال قطر 2022 احتفالية تقرب بين الناس من جديد عقب تجاوز هذه الأزمة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here