تسليم البشير لمحكمة الجِنايات الدوليّة خطيئةٌ أُخرى للحُكومة السودانيّة والرئيس البرهان بعد خطيئة لِقاء القمّة مع نِتنياهو.. السودان بانتِظار “سوار ذهب” آخر يضع حدًّا للابتِزاز الأمريكيّ الإسرائيليّ ولا نَستبعِد وصوله.. وهذه أسبابنا

الحُكومة السودانيّة الانتقاليّة الحاليّة التي من المُفتَرض أن تكون مُنبثقةً عن ثورةٍ شعبيّةٍ استمرّت عدّة أشهر وأبرز مطالبها اجتِثاث الفساد وإنهاء الحُكم الديكتاتوريّ، ترتكب الخطأ تِلو الآخر، وبِما يُسِيء إلى السودان وإرثه الوطنيّ وكرامة شعبه.

بعد اللّقاء المُعيب بين رئيس مجلس السّيادة الفريق عبد الفتاح البرهان مع بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مدينة عنتيبي الأوغنديّة، ها هي الحُكومة السودانيّة التي يتقاسم مقاعِدها الوزاريّة مُناصفةً الحِراك الشعبيّ مع المؤسّسة العسكريّة، تُعلِن عن استِعدادها تسليم عمر البشير، الرئيس السابق، إلى محكمة الجنايات الدوليّة لمُواجهة اتّهامات بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.

السيّد فيصل محمد صالح، المتحدّث باسم هذه الحُكومة، ووزير الثقافة والإعلام في الوقت نفسه، أكّد على وجود اتّفاق بين حُكومته ومحكمة الجنايات الدوليّة على تسليم الرئيس المعزول إلى المحكمة، ومُثوله أمامها من أجل تحقيق العدالة، وما زالت المُشاورات مُستمرّةً حول طريقة وكيفيّة التّسليم.

الدول التي تحترم مُؤسّساتها الدستوريّة والهويّة الوطنيّة لشُعوبها لا تُسَلِّم مُواطنيها إلى محاكمٍ دوليّة سياسيّة الطّابع، وثأريّة الهدف والمُنطَلقات، مهما كان الثّمن المعروض في المُقابل، ولكن يبدو أنّ هذه المعايير خارج قاموس وأعراف حُكومة “الثّورة” الانتقاليّة الحاكِمة حاليًّا في السودان، وتُسيطِر عليها المؤسّسة العسكريّة التي ما زالت هي صاحبة القرار النهائيّ، وبطريقةٍ أكثر ديكتاتوريّة من سابِقَتها.

حتّى لا يُساء فهمنا في هذه الصّحيفة “رأي اليوم” نُؤكّد هُنا أنّنا اختلفنا كثيرًا مع حُكم الرئيس البشير وسِياساته، خاصّةً في السّنوات الأخيرة بعد أن تنكّر لجميع حُلفائه، وارتكب خطيئة إرسال 15 ألف جندي سوداني للمُشاركة في حرب اليمن، التي أدّت إلى مقتل أكثر من مئة ألف من اليمنيين الأبرياء الجوعى والمُحاصرين، ودون الرّجوع للشّعب السوداني، وهي الخطيئة التي رفضت العديد من الدول العربيّة الوقوع فيها رُغم الإغراءات الماليّة الضّخمة، وازدادت مُعارضتنا للبشير عندما جرى العُثور على ما قيمته 150 مليون دولار نقدًا في منزله بعد اقتِحامه، كانت “مُكافأةً” له من الحُكومة السعوديّة على اقتِرافه هذه الرّشوة “الإثم”.

نُدرك جيّدًا أنّ المُقابل المعروض على الحُكومة الانتقاليّة لتشجيعها على تسليم الرئيس البشير، هو الطّعم نفسه الذي ابتَلعه بلِقاء رئيس مجلس سِيادتها لنِتنياهو، وهو نفسه الذي دفع الرئيس البشير لإرسال قوّاته إلى اليمن، أيّ رفع العُقوبات الأمريكيّة المفروضة على السودان، وإزالة اسمه من قائمة الإرهاب، ولكنّنا نعتقد أنّ هذه الإغراءات هي مجرّد قمّة جبل ثلج سلسلة هائلة ومُكلِفَة من الشّروط الابتزازيّة، وقد يكون أبرزها تقسيم السودان، واستِقلال بعض مناطقه، وأوّلها إقليم دارفور، على طريقة انفِصال الجنوب، فالقرار بتفتيت السودان صدَر، ولكنّ التّطبيق سيكون بالتّقسيط، إذا لم يتم التصدّي له وإحباطه.

ومثلما لم تُؤدّ المُشاركة في حرب اليمن إلى رفع هذه العُقوبات رغم الوعود والنّفوذ السعوديّ والإماراتيّ القويّ في الولايات المتحدة، وإدارة الرئيس دونالد ترامب على وجه الخُصوص، فإنّ تسليم الرئيس البشير إلى محكمة الجنايات الدوليّة التي لا تعترف بها أمريكا، أو التّطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي لن يكونا أفضَلَ حالًا.

وربّما يُفيد التّذكير بأنّ الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري انزلق إلى الخطايا نفسها عندما “طبّع” عُلاقاته مع دولة الاحتلال سِرًّا، وحقّق لها مطالبها في ترحيل يهود الفلاشا، والتقى إرييل شارون، مُجرم الحرب، ومُهندس عمليّة التّرحيل هذه، وانتهى به الأمر معزولًا ولاجِئًا سِياسيًّا، ولم تنفعه أمريكا، ولم تمنع إسرائيل إطاحته من الحُكم، ولم تتحسّن أوضاع السودان الاقتصاديّة بل زادت تأزُّمًا.

الجيش السوداني لم يقبل بهذه الإهانة، أيّ التّطبيع مع دولة الاحتلال، وإمدادها باليهود الفلاشا، وقام بثورته المُباركة بقِيادة الجِنرال المُؤمِن والخلوق سوار الذهب الزّاهد في الحُكم، وأطاح بحُكم الرئيس نميري الذي لم يَعُد من زيارته لواشنطن إلا بعد عدّة سنوات، ولأسبابٍ إنسانيّة، وقاد المرحلة الانتقاليّة وصولًا إلى الحُكم الديمقراطيّ المُنتَخب، ولا نستبعد أن يتكرّر السّيناريو نفسه، فهؤلاء الجِنرالات الذين انقلبوا على رئيسهم البشير، كانوا شُركاء له في جرائم الحرب في دارفور، وجريمة إرسال القوّات السودانيّة إلى “محرقة” حرب اليمن، ولن يَغفِر لهُم الشعب السوداني هذه الجرائم وسيأتي القصاص عاجِلًا أم آجِلًا.

الشعب السوداني الذي يعيش هذه الأيّام أزمة خُبز وهو الذي يملك أكثر الأراضي الزراعيّة خُصوبةً في العالم بأسْرِه، وأكثر من 18 مِليار متر مكعٍب حصّته السنويّة من مِياه النيل إلى جانب الأمطار والمياه الجوفيّة ليس بحاجةٍ إلى رفع العُقوبات الأمريكيّة ويستطيع أن يتمتّع بالحياة الكريمة بُدونها إذا وجَد الحُكم الرّشيد الذي يرتقي إلى مُستوى كرامته وعزّته الوطنيّة، ويُجَسِّد هُويّته السياديّة المُستقلّة.

السودان يَعيشُ أزمةً حقيقيّةً عُنوانها الأبرز تجويعه وتجريده من كرامته وتشويه تاريخه الوطنيّ، مرفوقةً بحملة ابتِزاز غير مسبوقة، ولا نعتقد أنّ هذهِ المُؤامرة الأمريكيّة الإسرائيليّة ستنجح لأنّنا على ثقةٍ أنّ هذا الشّعب السوداني الكريم والشّهم سيتصدّى لها ويُحبِطها مِثلَما أحبط الكثيرات قبلها.. والأيّام بيننا.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

33 تعليقات

  1. تسليم البشير للمحكمة الدولية هو احتقار واهانة للقضاء السوداني
    والموافقة على تسليم البشير للمحكمة الدولية دلالة على فساد الحكومة السودانية الحالية وعلى رأسها رئيس حملة نتنياهو الانتخابية البرهان

    يظنون ان سلموا البشير للمحكمة الدولية ان ينجوا بجلودهم من جرائمهم وفسادهم

    احرار السودان والشعب السوداني الشريف لن انطلي عليه الحيلة

    يجب ان يحاكم البشير بالسودان وبمحكمة وقضاة سودانيين وان تكون المحكمة علنية

    وعندها ستكون هذه المحاكمة مقدمة لمحاكمة البرهان على تطبيعه مع الصهاينة دون الرجوع لاستفتاء شعبي سوداني
    ومحاكمة اي فاسد آخر بالحكومات السودانية السابقة واي فاسدين جدد و

  2. يجب محاكمته في السودان و كذا ادانته بجرمه والثورة من جديد ضد الخونه و اعادة الوحدة مع الجنوب وصلاحيات واسعة لاهل دارفور و رد اعتبارلهم و التصدي لاسرايل و اثيوبيا والسعودية و الامارات وتركيا اين احرار السودان الشرفاء الشجعان فلا نامت اعين الجبناء فالموت واحد والمه واحد

  3. يجب تسليم البشير وجميع الطغاة الذين ثبتت عليهم جرائم بحق شعوبهم . الذين يتهمون الغير بدون إثبات او برهان يجب عليهم الصمت . الذين يقولون منشار وابومنشار عليهم اولا النظر الى الحقائق والتي تقول ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته وليس المتهم مجرم حتى تثبت براءته . هذه هي القاعدة الدينية والإنسانية والمنطقية . لا يجوز اتهام احد بدون إثباتات فعلية . باختصار : إذا كانت لدى المعلقين الذين يتخذون مواقف ضد السعودية او لدى الحكومة التركية والتي انهال عليها هؤلاء المعلقين بالشتم والانتقاد في المقالات السابقة ، اذا كان لديكم أية إثباتات فعلية تدين أي مسؤول سعودي فتفضلوا به وغير ذلك فلتصمتوا جميعا ولا تذكروا من احسن إليكم بالسوء . تحياتي

  4. …شئنا ام ابينا… القطر السودانى معرض للتقسيم الفعلى وليس الافتراضى….او هكدا شاءت الارادة الامريكية…الوضع الكارثى للسودان الحالى هو نتاج سياسات خاطئة بالمرة …من جعفر النميرى الى حسن البشير
    اوضاع السودان اصبحت مثل كرة الثلج المتدحرجة …لم تكن هناك فطنة سياسية ولا قراءة استشرافية للاوضاع الاقليمية والدولية والمتغييرات العالمية ….كل ماكان هو مجرد تبعية عمياء لانظمة البترودولار .راينا
    كيف تمت عملية الزج بالسودان فى مشاكل هو فى غنى عنها….حروب جنوب السودان وماتبعها من انفصال. مهدت لعملية التفكيك الكبرى المنتظرة …فبعد جنوبه هناك منطقة دارفور تنتظر مصيرها المحتوم …فى
    الاعتقاد الشخصى الامر لن يطول والسبب ان الحكام هم السبب….لم يكونوا اهل امانة ولا اهلا لها ….ضيعوا كل المقدرات التى تمتع بها هدا القطر الشقيق …سلة غداء العالم والعرب احاطت به المجاعات من كل صوب….زجوا بابنائه فى نزاعات وصراعات لاناقة لهم فيها ولا جمل ….فى اليمن وليبيا…..الخ….على قادة مصر ان يحترصوا جيدا ….فتفكيك السودان هو مقدمة لنقل النمودج الى مصر ….اعتقد جازما ان تقسيم
    السودان سيكون خنجرا مسموما فى خاصرة مصر الجنوبية ..خصوصا و تزامن هدا التكالب مع قضية سد النهضة ومعاناة مصر فى صراعها مع الطرف الاثيوبى….هو يكاد يكون نفس المشهد فى الاوضاع الليبية
    الحالية …..ففشل الحل السياسى فى هدا البلد الشقيق يضع جميع بلدان المغرب العربى الكبير ومعهم مصر فى عين الاعصار …..

  5. الى الفاضل غازي اللردادي / السعودي
    تقول في مداخلتك بانه يجب تسليم البشير الرمحكمة الجنايات الدولية لان كل منطقنا شعبه يجب محاكمته لينال العقاب الذي يستحقه ؟
    لو فرضنا جدلًا ان البشير يجب تسليمه ؟ أليس حقًا أيضًا تسليم. ولي العهد السعوديمحمد بن سلمانلارتكابه ابشع جريمة بقتله المغدور الشهيد جمال خاشقجي ثم استخدامه المنشار في تقطيع جثته وإلقاثها في مصرف النفايات في منزل السفير السعودي بمدينة إسطنبول التركية في 2 تشرين أول / اكتوبرعام 2018 ؟
    أليس من العدل ان يسلم الى محكمة لاهاي مثله مثل حسن البشير وكل مجرم حزب اخر ان ان محمد ابن سلمان فوق القانون وفوق كافة البشر لانه امير خلاف البشير ؟
    إليسا أموال الرشوة السعودية الى البشير كانت دافعًا له في محاربة المتنمردين في دارفور ؟
    لقد ثبت بالفعل ان حكام ال سعود يدفعون ويحرضون على قتل القتيل ويمشون في جنازته ورشوةالبشير اكبر برهان ؟
    ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون وإنما ينخرهم ليوم تشخص فيه الإبصار فهو حسيب رقيب يمهل ولا يهمل !
    مع تحياتي
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  6. الأستاذ ابوخالد حفظه الله
    زمن سوار الذهب ذهب ولن يعود في المدي القصير والمتوسط “”” نحن في زمن الذهب والدولار وما يتبعهم من هروله لقطف ثمن الصهينه من السيد الأمريكي والصهيوني هذا هو الزمن الحالي زمن الذهب لكن بدون سوار رحمه الله اعطي المثل بالزهد في المناصب والكراسي الوائله ولم يتشبث بتلك الكراسي !!!وعد فصدق وعده وترك الحكم للطامعين فيه

  7. السعوديه ومعها الامارات دفعت قبل عده اشهر مبلغ مليار200مليون دولار تقريبا 5مليارات ريال سعودي ادعت انها مساعدات للشعب السوداني وهي في الواقع عطايا وشرهات للبرهان والحميدو اي انهم قبضوا ثمن افعالهم والتي سوف يتحدوا بها شعبهم المصيبه ان دول الخليج تدفع اين تريد امريكا واين مصلحه اسرائيل ارجعوا للتاريخ لتصدقوا هذا

  8. ليس هناك مشكلة فى أن يحاسب بشير أوغيره من ثلة رموز العرب الفاسدة لاكن هذاممكن دون سجودلليهود ودن تسليم مسلم لهم اتق الله في انفسكم ستحاسبون عنك كل صغيرة وكبيرة ووجدوماعملوحاضرا ولا يظلم ربك احدا

  9. بصراحة غير مأسوف عليه اذا تم تسليمه للجنائية الدولية . ارتكب ابشع الجرائم الانسانية بحق شعبه العزل الفقراء بدارفور تحت مظلة الحكم الاسلامي الذي كان ينادي به . ولم الآسف ؟ ثلاثة عقود من حكمه للسودان , مالذي فعله سوى القتل والتنكيل والتشريد في اهله المدنيين في اقليم دارفور ؟!!! وتعريجه على اليمن ليفرغ رشاشات عسكره في اليمنيين !!!

  10. للاسف ايها الشعب السوداني ثورتكم الملونة تبين لونها وفضح سرها فهو من لون الغربان او اشد قتامة دماء ضيعتموها في الساحات فسقط الشعب من نخلة ليجد نفسه في غياهب بئر بلا قعر قدم الحمدوك التي جاء متنورا بافكار غربية تتغنى باليموقراطية لتصادر ارادة الشعب السوداني العربي المسلم وكان برفقة ثعلب الثورة يومها بقصور الغش والتدليس الفاقدة للكرامة والنخوة العربية قصور رمال سلمت الخليج وكل العالم العربي للصهاينة بلا مقابل قدم فروض الطاعة في الرياض ليس لله وانما للمسيح الدجال والشعب ساكت ولم يفت الكثير من الوقت حتى قدم البرهان فروض الطاعة لزعيم الاشرار نتانياهو بلا حياء طالبا الرضى والصفح من البيت الابيض الفاقد للانسانية فقد انشئت هياكله فوق عطام الهنود الحمر سكان امريكا الاصليين والاغبياء يتوسلون الرحمة من الشيطان ولم يكتف من ركب صهوة التغير بالسودان سلة الخبز العربي الجائع حاليا بتلك الاخطاء والمطبات فمقابل الحضارة المغمسة بالدل سيسلم الاب الروحي للبرهان ومن معه من شلة التنازل والانبطاح والعمالة الى المحكمة الدولية ناسيا انها سبب المصائب التي اوصلت ليبيا القدافي للحضيض مند ان سلم ابناء ليبيا زورا وبهتانا ليحاكما في قضية لوكربي فقدم القدافي حياته من بعد دلك ثمنا للتنازلات ولم يكتفي من اغتاله بقتله بل هتكوا عرضه محاكم زور لاتشمل قضايا امة الاسلام مدابح لاتعد ولا تحصى في فلسطين ولبنان والعراق تحت غطاء وفيتوا امريكي لا حس انساني لديه اي حماقة هده وحميدتي زعيم الجنجويد على راس ثورتكم السوداء واي تناقض هدا واي استغباء لشعب سوداني معوز فقير اين شهامتكم يابناء السودان هؤلاء جميعا يجب ان يقدموا الى محاكم شعبية تنصب في الساحات قبل ان يصبح السودان في خبر كان والله المستعان

  11. يجب تسليم البشير وغير البشير الى المحكمه الدوليه ،،
    كل من يقتل شعبه لا بد ان يحاكم ، ولا يهم أين يحاكم ،،
    البشير غير مأسوف عليه ، قتل 300 الف من شعبه وساهم بتقسيم السودان ،، ولا يشفع له حسنته الوحيده وقوفه مع الشرعيه اليمنيه وارساله بعض قواته للحفاظ على أمن اليمن والشرعيه اليمنيه ،،
    اكرر يجب محاكمة كل من يقتل شعبه ويدمر بلده ولا يهم مكان محاكمته ،، المهم ان يأخذ جزاءه ،،
    اخيرا من وين الرقم مئة الف عدد القتلى في اليمن ،
    ما اعرفه انه عشر هذا الرقم واغلبهم بسبب قذائف ميليشا الحوثي ،
    والذي متأكد منه ان عدد الضحايا في سوريا حوالي نصف مليون ،
    اتمنى النشر مع جزيل الشكر ،،
    تحياتي للجميع ،،

  12. تسليم البشير الى محكمة الجنايات خيانة عظمى ومذلة ومهانة للشعب السوداني حتى لو كان البشير طاغية وحتى لو كان مجرما لان كل أمة تسلم شخصا من مواطنيها للآخرين ليحاكموه فهي أمة لا خير فيها البعض يقول هو مجرم جيد حاكموه في السودان وأعدموه في السودان اما تسليمه الى الاخرين فهي خيانة عظمى والذي يقوم بعملية تسليمه هو خائن اكثر من البشير ويستحق الاعدام اكثر من البشير هذا المبدا ينطبق حتى على هتلر وهو لاكو هل فهمتم الان يا بعض المعلقين ما نقصده فمن حق الامة الالمانية ان تحاكم هتلر وتعدمه ولكن ليس من حقها تسليمه الى غيرها متى سترتقون الى مستوى الكرامة ولذلك فان تسليم البشير جريمة تفوق كل جرائم البشير أيها الشعب السوداني اذا سمحت بتسليم البشير السوداني الطاغية المجرم الى محكمة الجنايات فهذه هزيمة كبرى لكم وهي جريمة تجعل من البشير ملاكا وعليكم الان ان تثوروا لمنع تسليم البشير

  13. نظرية رفع ألعقوبات لتبرير كل هذا ألتواطؤ من قبل برهان وشركاه يوحي خطئأ بأن زمرة ألحكم هذه تسعى لمصلحة ألشعب وألبلد ولكني أستغرب هذا ألتحليل ألمتناقظ مع ألصورة ألواضحة كل ألوضوح وهي ألرشوة أبحث عن ألمال وستعرف ما هي ألدوافع وألمال ألبترودولاري ألخليجي كان وراء تحالف ألبشير ألمرتزق مع ألسعوديين في حرب أليمن ومرة ثانية وثالثة ورابعة ألمال ألسعودي هو من يقف وراء خليفة ألبشير برهان وأعوانه ألمرتزقة في مواقفهم ألتخاذية من أسرائيل وبيع كل شئ في ألسودان مقابل حفنة ألدولارات فلا تقل لي أن ألرغبة في رفع ألعقوبات هي ما تحرك غرائز ألجشع لدى عصابة ألمجلس ألعسكري وريث ألبشير.

  14. البشير عملوه كبش فداء العسكر حاليا كانوا معاه وهم من قاتل في دافور يجب تسليمهم أولا. بعدها البشير أكبر خطا إذا سلموه

  15. حكومة البرهان الملاحظ عليها أنها غير متوازنة وتتقاذفها رغبات صناعها ومن يملي عليها أن تفعل كذا وتعمل على ذاك وهي تترنح وستسقط ونحن كنا نتمنى أن يحكم السودان حكومة تصل به إلى الاستقرار والآمان بعيدة عن مناكفات عرابوها.

  16. الحُكومة السودانيّة الانتقاليّة الحاليّة اين هي واين الثورة و الحراك السوداني المدني هل اصبح لعبة بيد البرهان و حميدتي و يجب افالتهم وافالة رئيس الحكومة على موقفه الخانع فورا وانتخاب حكومة وطنية مدنية بالكامل ينتخبها الشعب و ثورته .

  17. ان اعطاء البرهان وعد بالسماح للعدو الاسرائيلي المجرم بالمرور في اجواء السودان العربي هو جريمة خيانة كبرى ثانية و المخفي اعظم ويجب اقالته فورا . عار لا يغتفر للبرهان بلقاء المجرم نتنياهو . قوله بان الاجتماع هو لمصلحة الامن الوطني للسودان كلام فارغ لان العدو الاسرائيلي عندما يندس يخرب وهذا سجله في 70 سنة , على العكس ان لقاء مجرمي الحرب هو ضد مصلحة السودان ثانيا متى تتوقف دويلة الامارات عن دس المؤامرات ضد التضامن العربي و التسويق للاعداء ما هذه التصرفات غير الوطنية لن يقبل اي عذر كما ان لائحة العدو الامريكي لا تهم العرب الوطنيين لان ذلك وسام للعرب ومن يدخل القائمة السوداء هو العدو الامريكي ومن قال بان امريكا هي مرجعية للتقييم . العدو الاسرائيلي لا يستطيع حماية نفسه امام المقاومة العربية الصلبة فكيف سيدافع عن عملاءه وليتعظ الجميع من انتصار الزعيم بشار الاسد في التصدي للنظام الامريكي بقوة . .كذلك يجب اقالة البرهان لانه المسؤول عن ارسال و مقتل الاف الجنود السودانيين في مستنقع اليمن و يجب سحب الجيش السوداني من اليمن فورا و الشعب يراقب بكل حزم .

  18. وجه الخطيئه ان يسلم إلى المحكمه الدوليه.. هذه اهانه للسودان وشعبه.. لماذا لا يحاكم في بلده.. السودان..

  19. أن حساب ، من رؤوسهم طأطأهوها لنيل رضا النت ياهو وترامب ، قريب وليس ببعيد ويوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم !!

  20. البرهان هذا لا يحتاج لبرهان انه اما انه جاهل جدا لدرجة انه لا يدرك خطر الصهيونية على بلاده
    او انه انسان غير وطني
    او ربما الاحتمالين الجهل وانعدام الحس الوطني لديه

  21. اعتقد ان النظام فى السودان سوف يسلم البشير خوفا وطمعا ولن يحصل على اى شيئ فى المقابل وهو يعرف ذلك تماما والسبب بسيط هو انهم قادة عرب ما يعنى بالضرورة انهم لاينظرون ابعد من كرسى الحكم والتشبث به وفى سبيله كل شيئ دون استثناء قابل للبيع والشراء بدون اى ثمن بل هم من سيدفع الثمن فقط يطلبون الرضاء وكرسى الحكم ليس الا.
    لاتنتظروا سوار ذهب اخر فلن ياتى وان اتى سيكون جملة عارضه من النوادر التى لاحكم لها فالمثل الشعبى لدينا يقول ” لو فيه شمس كان من امس ” .
    الاعراب لا يتعظون ابدا ابدا والتاريخ خير شاهد على ذلك…
    المعذرة ليس المقصود جلد الذات او فقدان الامل فالامل موجود طالما الله تعالى موجود ولكنه مع الاسف اعتراف بالواقع الذى لا مفر منه ….
    رحمة الله واسعه …..
    مع تحياتى…

  22. انما احلام وردية ان يظهر من ينقلب على دعوات وخطوات التطبيع . ما يحدث هو انغماس تام حتى ما فوق الرأس في مستنقع الدولارات فالدولار هو الناطق الرسمي ب اسم ثورات وثوار القرن الحادي والعشرين. ستضرب كفا بكف عندما تكتشف ان ما يفعله برهان ليس الا حنجلة ما قبل الرقص….

  23. ثورة الشعب السوداني حققت الى الان اجندة الاعداء وهى تسير على خطى ثابته في هذا المسار ولم تستطيع الى اليوم او بالاحرى لا تريد حتى تحقيق وفرة رغيف الخبز
    يا شعب السودان ثورتكم حملت سفحا وولدت مجهولين النسب فما اطقع من هيك ثوره الى من يسميها ثوره بعد ما ظهرت على حقيقتها

  24. الحكومة الإنتقالبة يجب أن تقول إنها غير مخولة للبت في قضايا مصيربة بعود قرارها للشعب.
    السودان مثل الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل ليس عضوا في المحكمة الجنائية الدولية حتى يسلم لها مواطنيه. عمر البشير ينبغي أن يحاكم في السودان لتسوية الملفات الإنسانية و يخاطب الضحايا إخوتهم كما حدث في جنوب إفريقيا و رواندا.
    لست مع الإفلات من العقاب. لكن العدالة يحققها الشعب السوداني و قضاؤه و عدالته.
    لقد أوضحت في مشاركة سابقة أن المدعي السابق أوكامبو كان فاسدا و مرتشيا و أصدر لائحة اتهام البشير لسواد عيون أنجلينا جولي التي علمت بالإتهام قبل المحكمة. هذه المعلومة و غيرها وردت ضمن ألوف الوثائق التي نشرتها مجموعة من الصحف العالمية سنة 2016 إثباتا لفساد المحكمة الدولية و بعدها عن العدالة.

  25. الزمرة العسكرية المجرمة التي فرضت نفسها على الحكم والشعب السوداني العظيم وانتفاضته المباركة ليست أفضل من البشير فهم الذين كانوا يقومون بالمهمات القذرة دارفور ومناطق شرق السودان وكردفان. كبيرهم الذي علمهم السحر حميدتي هو سفاح دارفور الأكبر وزعيم الجنجويد الأول.

    وقد شهدت ساحات المعارك في نيالا والفاشر ومخيمات النازحين في قريضة (كان أكبر مخيم للنازحين في العالم خلال العقدين الماضيين) جرائم ومجازر لا تعد ولا تحصى ارتكبها الجنجويد في هذه المناطق غيرها حيث تم وتشريد مئات الآلاف وقتل مثلهم وحرق قرى وبلدات كاملة ومسحها عن وجه البسيطة.

    هذه الجرائم والمجازر قادها عدد من كبارالعسكريين على رأسهم رجل الزمرة العسكرية الحالية القوي حميدتي المطلوب أيضا لمحكمة العدل الدولية. لماذا يسلم البشير فقط للمحكمة ولا يسلم حميدتي معه رغم أنه متهم؟ هل هي صفقة جديدة يدفع فيها المهزوم الثمن عن الجميع بينما يبقى المجرم الأكثر وحشية لأنه انتصر في معركة التخلص من رئيسه؟

    سلموا جميع العسكر المطلوبين وليس البشير فقط، ليس حزنا على البشير ولكن لأنه لا يجوز أن يفلت أحد من العقاب.

  26. عقبال ملوك العرب الذين باعوا اراضيهم وباعوا اوطانهم وباعوا شعوبهم.

  27. تسليم البشير الى محكمة الجنايات الدولية إجراء سياسي محض لا علاقة له بالانسانية أو ارتكاب جرائم حرب ولكن هذا هو حال أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج عناق بين حكامها في الظاهر وطعن في الظل الأجدر أن يقدم رؤساء بني صهيون ووزراءهم وضباطهم الى المحكمة المعلومة لارتكابهم جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني الاعزل

  28. يظن برهان انه لن يموت سيجد تسليم في ميزان سيئاتهى مع التعامل مع اسرئيل لايظن ان هذايمر الأن الله عز وجل قال (ومن يتولهم من كم فإنه منهم)

  29. لماذا الخلط بين محاسبة حاكم مجرم بجميع المقاييس وبين سائر الأمور الأخرى؟

    تجب محاسبة جميع الحكام الذين تآمروا على شعوبهم، وكل الحكام الذين تأمروا على جيرانهم، وكل الحكام الذين باعوا ما ليس لهم، وكل الحكام الذين تسببوا بموت ملايين الأبرياء في سبيل المحافظة على الكرسي الذي نصبهم عليها السيد الانكلوساكسوني الأبيض.

  30. ما وجه الخطيئة في محاسبة من استباح دم وعرض الأبرياء وعلى مدى عقود؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here