تسعة مفقودين إثر حريق في منجم للبوتاس في الاورال الروسي

موسكو- (أ ف ب) أعلنت السلطات الروسية أنّ تسعة عمّال كانوا يبنون بئراً في منجم للبوتاس في سوليكامسك بالأورال الروسي اعتبروا في عداد المفقودين إثر اندلاع حريق السبت، مرجّحة أن يكونوا قد لقوا مصرعهم جميعاً.

وقالت لجنة التحقيق في منطقة بيرم حيث تقع سوليكامسك في بيان إنّه “في صبيحة 22 كانون الأول/ديسمبر لوحظ انبعاث دخان خلال بناء البئر. كان هناك تسعة موظّفين في ذلك المكان. هناك أسباب معقولة للاعتقاد بأنهم ماتوا”.

وأوضحت اللجنة في بيانها أنّها فتحت تحقيقاً بشبهة انتهاك قواعد السلامة في المنجم.

وتقع مدينة سوليكامسك على بعد 1200 كيلومتر شرق موسكو.

وبحسب البيان فإنّه، إضافة إلى المفقودين التسعة، “عندما انبعث الدخان كان هناك ثمانية أشخاص موجودين تحت الأرض فتمّ إخراجهم ولم يصابوا بأيّ أذى”.

وأظهرت مشاهد بثّتها قنوات تلفزيونية روسية أعمدة ضخمة من الدخان ترتفع فوق المنجم.

ويتبع المنجم لشركة أورالكالي الروسية التي تعتبر من أكبر منتجي البوتاس المستخدم في صناعة الأسمدة الزراعية في العالم.

وقالت الشركة في بيان إنّ العمال التسعة المفقودين ليسوا من موظّفيها بل “وظّفهم متعاقد خارجي”، مضيفةً أنّ الحادث وقع في الساعة 07,04 ت غ.

من جهتها قالت وزارة حالات الطوارئ الروسية إنّ ثلاثة فرق انقاذ، أي أكثر من ستين منقذاً، أرسلت إلى المنجم في محاولة لتحديد مكان المفقودين.

وتعتبر سوليكامسك ومدينة بيريزنيكي المجاورة لها من مواقع الإنتاج المهمّة لشركة أورالكالي التي تمتلك في هاتين المدنتين خمسة مناجم وسبع محطات معالجة.

وفي خريف 2014 اضطرّت الشركة لإغلاق منجم بعد حصول حفرة ضخمة في الأرض قطرها أكثر من 100 متر.

وتعود آخر حادث مهم في منجم في روسيا إلى آب/أغسطس 2017 حين فُقد أثر ثمانية عمال بعد فيضان في منجم في سيبيريا. وبعد ثلاثة أسابيع أوقفت الشركة المالكة للمنجم عمليات البحث عن المفقودين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here