تسعة قتلى في اليمن في معارك بين سلفيين وحوثيين

yemen-sanna.jpg66

صنعاء ـ (أ ف ب) – قتل تسعة اشخاص الخميس في اليمن في معارك بين سلفيين مدعومين من ابناء القبائل، والمتمردين الحوثيين الشيعة الذين يقومون باشتباكات خلال الاسابيع الماضية في شمال اليمن ، حسبما افاد مصدر قبلي لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة.

وقال خالد العزاني المتحدث باسم مدرسة “دار الحديث” لتدريس القرآن (السنية) فان السلفيين شهدوا “مقتل 180 شخصا بينهم 23 طفلا واربعة نساء واصابة 510 شخصا” منذ نهاية شهر تشرين الاول/اكتوبر.

ولم يتم الاعلان عن حصيلة من قبل أي جهة مستقلة في هذه المنطقة التي يصعب الوصول اليها بعد نحو شهرين على بدء المعارك.

واوضح العزاني ان من بين القتلى طلاب اجانب من المغرب العربي وأوروبا بما في ذلك فرنسا واميركا”، دون اعطاء المزيد من التوضيحات.

واضاف ان “الوضع المأساوي في دماج”الواقعة في ضواحي مدينة صعدة، معقل الحوثيين ، متهما الحوثيين بقصف المدينة بالاسلحة الثقيلة في هجماتهم.

والخميس “قتل سبعة من المتردين الحوثيين واثنان من رجال القبائل في اشتباكات دارت بشكل متقطع ” لا سيما في قطاف في محافظة صعدة الشمالية، معقل التمرد الحوثيين وفي محافظة عمران، بحسب مصدر قبلي.

واكد العزاني الحصيلة.

وقال علي البخيتي المسؤول في جماعة انصار الله (الحوثية) ان “هناك قتلى وجرحى” دون ان يحدد اعدادهم.

واكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجود صعوبات في الوصول إلى منطقة القتال منذ بدء عمليتها الانسانية الاخيرة في في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والتي سمحت باجلال الجرحى وتقديم المساعدة للناس المحاصرين.

وقال رئيس مكتب الصليب الاحمر في صنعاء سيدريك شفايتزر في بيان الخميس بيان ان “اللجنة الدولية للصليب الاحمر على اهبة الاستعداد لدخول منطقة دماج فورا لاجلاء المرضى والجرحى، شريطة ان تكون قادرة على القيام بعملها ( … ) من دون أي شروط مسبقة من أي نوع”.

ودعا شفايتزر جميع الجهات المعنية الى “احترام حياة وكرامة جميع الاشخاص المعتقلين خلال النزاع ( … ) بغض النظر عن ما اذا كان هؤلاء الأشخاص مقاتلين أو مدنيين”.

وصعدة هي معقل التمرد الحوثي الزيدي الشيعي الذي خاض ست حروب مع الحكومة اليمنية منذ 2004 ويشارك حاليا في العملية السياسية الانتقالية.

والمركز التعليمي السلفي الواقع في دماج هو في صلب نزاع مستمر منذ عدة سنوات بين الحوثيين الشيعة والسلفيين السنة في هذه المنطقة التي تشهد مواجهات متقطعة بينهم منذ 2011.

وكانت هذه المواجهات اشتدت خلال الاحتجاجات التي شهدها اليمن في 2011 ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واحتدمت التوترات مجددا في الاونة الاخيرة في المنطقة مع عدم التوصل الى توافق نهائي في الحوار الوطني اليمني، واحتدام التوتر الطائفي في المنطقة عموما.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هناك مرتزقة ومشلئخ حروب تعيش على الاموال من اجل نشر فكرمريض وكذلك وجود مواقع للهاربين من دول اخرى والهدف الحقيقي الذي وقوده يمنيين هو التمهيد لقاعدة امريكية في باب المندب وبعدها ترجع الضيعان الى جحورها…فهل يقول لنا عاقل مادخل مشردي جبنا العالم في اهل اليمن الذي عاشو ميئات السنين ولم نسمع بينهم حروب مذهبية ولاتفرقة وكانو متعايشين من جميع اطوائف والمذاهب فماذ يجري يااهل اليمن لاتضيعو بلادكم وابنائيكم من اجل حفنة دولارات واحقاد مرضى العصورفهل تقولو لنا (اين الحكمة يمانية)؟؟؟ومتى كانت قرية دماج مدينة علمية ومحطة فضائية ام هو تعليم للحقد والفتنة الملعون من الله مؤقضها؟؟؟فتحو عقولكم وبلاش خرابيط وعلم ورجال علم يعلم التخريب والتفخيخ والتفجير في عباد الله المسالمين وبلاش غسل دماغ للسذج والمتخلفين وفاقدي الوعي والعقول التي لم تقدم في تاريخها مايفيد البشر ومنهجها تشويه صورة الاسلام لكي ينفر منه العالم بموجب مخطط السيادهم الصهاينة واعداء الدين فكرو ماهي الفائدة من حروبكم للبلاد والعباد بلاش تغطيئة باسم الدين وكذب وافتراء على العالمين وافزعو للسنة وافزعو للسلفية والله ان الدين والسنة منكم براء ولايوجد سوى فكر مسيس اصبح مكشوف لكل ذي عقل حر ومستقل من شوائب انفاق والتدليس لاتغركم اشكالهم ولااقوالهم فوالله انهم الخطر على الدين وعلى الوطن نظفو بلادكم من جراثيم العصر؟؟؟

  2. وين يلي دايما بتنططو وبحكولنا القاعدة والاسلام والارهاب؟؟؟!!
    هاي صحاب ايران و حسن نصرالله
    هاي لافي أجانب ولا شيشانية (ذابحكو هالشيشاني هههه)
    يمنيين ببعض
    بس فيه سوسة بتنخر بالأمة
    مش زي اليهود زي ما بجكو شيوخ السلاطين
    لسة
    بس بروفة
    بنافسوهم يعني

    الله يفرجها
    اللهم آمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here