تسجيلات صوتية تكشف المستور.. فاتنة هوليوود تلذذت بضرب زوجها وقطع إصبعه

واشنطن- متابعات: آمبر هيرد.. أحد الوجوه الجميلة في هوليوود، والتي جمعت بين الحُسن الآخذ والجاذبية الملفتة على الشاشة، حتى صارت في قائمة المصنفات كأجمل نساء العالم.

أدوار تمثيلية بسيطة لـ آمبر هيرد كانت سببا في انتشارها استنادا إلى جمالها الفاتن، حتى أدت دور البطولة في فيلم All The Boys Love Mandy Lane “كل الشباب يحبون ماندي لاين”، في أحد أفلام الرعب التي ساهمت بشكل واسع في شهرة آمبر هيرد التي اشتهرت بعدها بـ ماندي لاين.

الغريب أن تلك الملامح الجميلة على الشاشة تخفي وراءها في الحقيقة شخصية عدوانية لم تنكشف تفاصيلها سوى بالزواج من الممثل العالم جوني ديب، لتبدأ سلسلة من المشكلات الزوجية التي مرت إلى المحاكم وانتهت بالطلاق.

بحسب تقرير (صدى البلد)، في عام 2015 انتشرت صور كثيرة لـ آمبر هيرد بعد فترة قليلة من زواجها من جوني ديب، حيث ظهرت متورمة الوجه تبدو عليها آثار الضرب المبرح، واتهمت في ذلك زوجها جوني ديب.

كتبت آمبر هيرد مقالا في “واشنطن بوست” تحدثت فيه عن تعرضها للعنف الأسري، لم تذكر حينها اسم زوجها، لكنها تحدثت كما لو كانت ضحية وشنعت بـ جوني ديب بشكل غير مباشر.

من جانبه، رفع جوني ديب دعوى قضائية اتهمها فيها بالتشنيع به ونفى تماما ما ذكرته آمبر هيرد في مقالها، وتحدث عن تعرضه للإيذاء على يدها

منذ يومين فقط، كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن تسجيلات صوتية بينت الوجه الآخر للمثلة آمبر هيرد، ومدة معاناة زوجها جوني ديب معها منذ الأيام الأولى لزفافهما.

التسجيلات الصوتية المتبادلة كشفت أن فاتنة هوليوود، اعتادت أن توجه اللكمات لوجه زوجها وتصب جام غضبها عليه، واعترفت بذلك في حديثها إليه.

آمبر هيرد أيضا أدمنت إلقاء كل ما هو موجود في متناولها على جوني ديب عندما تغضب منه، والزوج المسكين تلقى من المقذوفات في وجهه ما لا يمكن حصره، تارة بالمزهريات وتارة أخرى بأواني الطهي.

الواقعة الأشهر التي كشفت عن تفاصيلها التسجيلات قبل أن تكذبها هيرد من قبل، أثبتت أنها كادت تتسبب في قطع إصبعه، حيث قال جوني من قبل إن هيرد رمت زجاجة عليه أثناء تواجدهما في استراليا بعد شهر واحد من زواجهما، وتسببت ذلك في خضوعه لعملية جراحية في بعد إصابته إصابة بالغة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الظاهر بأن الشروط الوارده في عقد الزواج لا يقدر عليها جوني ديب اذا اراد الطلاق،
    ومن الحب ما قل وذل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here