تساؤلات عن تأثير”منظومة الخليجي” على موقف الاردن من ملف “الأخوان المسلمين” : ..هل يعيق المحور السعودي المصري الإصلاح الانتخابي ويخيف الرزاز؟…الاسلاميون يعتبرون ما حصل في جمعية”الاسكان” اشارة سلبية على مناخ المشاركة السياسية في المملكة

عمان- راي اليوم- خاص

إشتكى نشطاء في التيار الاسلامي الاردني من حصول تدخلات رسمية في انتخابات مصغرة على مستوى هيئة تدير جمعية الاسكان في العاصمة عمان .

 وقفزت تدخلات محتملة في انتخابات  الهيئة مجددا بسؤال الاصلاح السياسي وسيناريوهات الانتخابات المقبلة ومنظومة النزاهة وسط غياب اي تأكيدات حكومية بشأن طبيعة مسار البوصلة الانتخابية في المستقبل القريب.

ويبدو ان مرشحين محسوبين على التيار الاسلامي تم توقيف اثنين منهم على الاقل  وتجري عملية تحشيد لدعم خصوم لهم في انتخابات الجمعية التي تدير قطاع الاستثمارات في مجال الاسكانات.

ويرى نشطاء في حزب جبهة العمل الاسلامي ان هذه التدخلات اشارة غير حميدة حول استمرار سياسة الاقصاء والاستهداف للتيار الاسلامي عشية تحضيرات جميع الاطراف للإنتخابات البرلمانية المقبلة.

وتدرس لجنة في حزب جبهة العمل الاسلامي تقييمها لما جرى في انتخابات جمعية الاسكان باعتباره مقدمة لتقديم تقرير مفصل حول المناخ العام وإحتمالات التدخل في انتخابات يجري الاعداد لها بصورة مفصلة.

وتداول اسلاميون عبر منصات التواصل تساؤلات حول العلاقة بين ما جرى في جمعية الاسكان  وبوصلة الانتخابات المقبلة خصوصا في ظل القناعة بإستقرار قانون الانتخاب الحالي وعدم تطوره بإتجاه الاصلاح السياسي وفي ظل  سيناريوهات التصعيد ضد الاخوان المسلمين للحفاظ على علاقات ايجابية مع دول المحور السعودي حيث مصر والامارات والسعودية لا تزال دولا تؤثر على حسابات الاردن الداخلية بخصوص الاخوان المسلمين.

ونقل سياسيون محليون عن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز القول  بان منظومة العلاقات مع بعض دول الخليج تحديدا لا تزال تراقب ملف الاصلاح السياسي في الاردن وهو تعليق لم يصدر بعد بصورة علنية عن السلطات الحكومية.

ويفترض ان يقرأ الاسلاميون وتحديدا في جماعة الاخوان المسلمين لاحقا حيثيات الوضع العام في البلاد قبل الانتخابات المقبلة التي يعتقد ان مصيرها القطعي قد يتقرر قبل نهاية شهر شباط المقبل اي في غضون الاسابيع السبعة المقبلة.

ويبدو ان مخاوف تصدر وتفوق التيار الاسلامي والاخواني عبر نقابات مهنية كبيرة مثل نقابة المعلمين لا تزال من الهواجس والمخاوف التي تسبق عملية انتخابية موسعة في الاردن خصوصا مع نمو الجدل المتعلق بتشكيل تيارات وطنية وشعبوية وسطية وقريبة من السلطات  تتولى مناجزة الاسلامين في الانتخابات المقبلة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. من حق الاسلام السياسي في كل من السعودية ومصر والأردن أن يكون له دور في الحياة السياسية فيها لأنهم يعتبروا من النسيج الاجتماعي لها ولا يحق للمسئولين بهذه الدول التفرد بالحكم لوحدهم ونكاية بتركيا تقوم الامارات والسعودية بالضغط على كل من الاردن ومصر لعدم تصدرهم المشهد وتجبر هذه الدول على الاشتباك معهم فالامارات والسعودية فضلوا التعاون مع إسرائيل دون الاسلام السياسي في كل من مصر والأردن والجزائر والسودان وتونس وليبيا والعراق وحتى سوريا التي دمروها كل ذلك خدمة لإسرائيل لان الإسلام السياسي يطالب بالقدس ودولة فلسطينية وهذه الدول ترغب بان تحكم اسرائيل المنطقة وأن تتحكم فيها فكلهم يعملون على خدمة اسرائيل التي تعهدت بحماية غروشهم مقابل القضاء على الاسلام السياسي وبعدها دين الإسلام كله والمشهد السعودي حاضر امام الأعين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here