تزامنا مع وساطة الاتحاد الأوربي بين صربيا وكوسفو.. المغرب يعلن دعمه لصربيا ويرفض أي “تعد على الوحدة الترابية لأي بلد” ويطمح إلى مستوى شراكة استراتيجية

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

اعلن المغرب، اليوم الأربعاء، عن دعمه لصربيا، رافضا الاعتراف بكوسفو، الإقليم الذي أعلن استقلاله عنها عام 2008 ، مشددا على انه سيكون دائما ضد الانفصال، الى جانب ذلك ايضا، دعا لتعزيز العلاقات بينهما على كافة المستويات والارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية.

 

وفي مقابل ذلك، قال وزير الشؤون الخارجية بجمهورية صربيا نيكولا سيلاكوفيتش عقب لقائه مع ناصر بوريطة، خلال زيارة عمل إلى المغرب في إطار الاحتفال بالذكرى 64 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية صربيا، أن “جمهورية صربيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت سيادة المغرب حلا جادا وذا مصداقية”.

 

وعبر بوريطة عن رفض المملكة، لأي “تعد على الوحدة الترابية لأي بلد، وهو ما ينطبق حسب قوله على صربيا، مؤكدا على أن المغرب لا يعترف بكوسفو، ويعتبرها جزءً من صربيا”.

 

وشدد الوزير الصربي على أن “المغرب يعد صديقا ثابتا لجمهورية صربيا”، مشيرا إلى أن جودة الحوار السياسي بين البلدين يجب أن تتعزز من خلال “تعاون اقتصادي ملائم وتقارب بين الشعبين”.

من جهته أشاد وزير خارجية جمهورية صربيا بما وصفها بـ”الجهود الدبلوماسية والسياسية التي ما فتئت تبذلها المملكة، للتوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء؛ وذلك بروح من التوافق والواقعية والامتثال التام لقرارات مجلس الأمن”.

 

ويزور وزير خارجية صربيا للمغرب في أول زيارة له، بدعوة من نظيره المغربي، وذلك في وقت يقود فيه الاتحاد الأوربي وساطة بين صربيا وكوسفو للوصول إلى اتفاق تطبيع شامل، ويعتمد على الاعتراف المتبادل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. من ساندنا في وحدتنا الترابية ساندناه ومن عادانا عاديناه ولو كان أخا أو جارا أو صديقا بل معاداتنا للأخ والصديق ستكون أشد لأن ( ظلم ذوي القربى أشد مضاضة ……… من وقع الحسام المهند) فما معنى كونك حبيبي وتكيد لي المكائد ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here