ترويج عاصف في الاردن وإسقاط سياسي على نكتة سيدة تصر على إستعادة”شرشفها السعودي” من زوجة ولدها

رأي اليوم- عمان

يمكن القول وبكل بساطة ان حديث هاتفي بسيط وإعتيادي في الاردن بين أم عجوز وإبنها تصر فيه بلغة شعبية دارجة على استعادة شرشف قماشي قد اصبح متداولا على نحو عاصف وغير مسبوق بين الاردنيين.

 ولاحظت رأي اليوم أن عددها هائلا من التعليقات بدأ  ينشر عن الشرشف وقصته.

 كما لوحظ بان عملية اسقاط سياسي جرت على الاتصال الفكاهي الذي كان يمكن ان يثير الضحك فقط لولا الحراك الشعبي حيث استعمل معارضون بارزون وحراكيون بالجملة وموظفون في الدولة واقعة الشرشف عشرات المرات.

وبدأت قصة الشرشف عندما قامت سيدة اردنية بزيارة منزل ولدها المتزوج وحملت معها هدية هي عبارة عن شرشف من القماش احضرته من السعودية.

لاحقا تكتشف العجوز ان زوجة ابنها أهدت الشرشف السعودي إلى شقيقها فثار غضب الوالدة واتصلت بوالده بطريقة محكية وعنيفة تطالبه بإعادة الشرشف ورافضة اي تعويض او بدل نقدي مع تعليقات شعبية معتادة من الامهات في مثل هذه الحالات.

 نكتة الشرشف اصبحت وعلى مدار يومين حديث الاردنيين.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. وانا كما قال المغترب في قصته ( بدي الديك يرجع يصيح ) . بدي بلدي يرجع زي اول ما وعيت عالدنيا وبس !!!

  2. السيدة ليست اردنية بل من جنوب سوريا لأنها تقول في التسجيل “الشرشف ما راح عالاردن ولا علبنان”

  3. .
    — حدثني والدي رحمه الله عن قصه طريفه جرت في عمان قبل خمسه وسبعون عاما عندما كانت شوارعها ترابيه واغلب سكانها من الشركس وهم لمن لا يعرفهم مسلمون من القفقاس هاجروا من بلادهم حمايه لعقيدتهم من بطش القياصره الروس وهم اصحاب عزه نفس وصدق ومقاتلون اشداء صريحين لا يتقنون مجاملات العرب ولا يحبونها .
    .
    — قال والدي ، اشترى شاب من ال شريم سياره يجول فيها الشوارع بخيلاء فعدد السيارات كان نادرا بالاردن وكان ينطلق برعونه من امام منزل لرجل شركسي عجوز فدهس بالسياره ديكا يملكه ، فغضب العجوز الشركسي غضبا عارما وسحب القامه وهي سيف شركسي قصير في وجه الشاب المرتعد الذي قال للعجوز انا اسف جدا وسأدفع الثمن الذي تريده للديك ، فأجابه العجوز : ما بقبل اي سعر للديك ، فأضاف الشاب مرتعدا سأشتري لك ديكا بديلا عنه ، فاجاب العجوز ولا اقبل بديلا عنه ، عندها ساله الشاب ومادا تريد فاجاب العجوز بالعربيه المكسره : حقه ما بأخذ ، غيره ما بأخذ ، بدي الديك تبعي يرجع يصيح .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here