تركيا وروسيا ودول عربية تعزي في ضحايا “تسونامي” إندونيسيا

إسطنبول/ الأناضول

قدمت تركيا، وروسيا ودول عربية، والأزهر، السبت، تعازيها لإندونيسيا، في ضحايا التسونامي الذي ضرب جزيرة “سولاويزي”، وأودى بحياة 384 شخصًا.

وأعربت تركيا عن خالص تعازيها إلى أقرباء الضحايا وللشعب الإندونيسي، مع متمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وأعلنت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، استعداد تركيا لتقديم كافة أشكال المساعدة لإندونيسيا.

من جانبه، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية عزاء إلى نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو، في ضحايا الحادث، وفق بيان للرئاسة الروسية (الكرملين).

بدورها، أعربت مصر، في بيان لخارجيتها، عن تعازيها لإندونيسيا، مؤكدةً ثقتها في تجاوز إندونيسيا لتلك المحنة في أسرع وقت ممكن.

وفي برقيتي عزاء، أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، عن خالص تعازيهما في ضحايا الحادث، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وفي السياق ذاته، قدّم أمير الكويت، الشيخ صباح الجابر وولي العهد نواف الأحمد، تعازيهما في ضحايا الحادث، حسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

كما بعث سلطان عمان قابوس بن سعيد، برقية عزاء إلى الرئيس الإندونيسي، في الضحايا آملاً للمصابين الشفاء العاجل.

وتقدم الأزهر، في بيان، بخالص العزاء إلى إندونيسيا رئيسًا وحكومة وشعبًا، معربًا عن تمنيه الشفاء العاجل للمصابين، وأن يجنب العالم مثل هذه الكوارث.

والجمعة، اجتاحت أمواج تسونامي ارتفاعها 3 أمتار، مدينتي بالو ودونغالا بجزيرة سولاويسي، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة 7.5 درجات، أسفرتا عن مصرع 384 قتيلا على الأقل، وخسائر مادية واسعة، وفق الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في البلاد.

وقال المتحدث باسم الهيئة، سوتوبو نوغروهو، إنّ “مصير عشرات إلى مئات الأشخاص ما يزال مجهولًا، بعد أن ضربت أمواج تسونامي أحد شواطئ بالو بالجزيرة، أثناء استضافته مهرجانا فنيا”.

وتقع إندونيسيا على ما يسمى بـ”حزام النار” وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here