تركيا وإيران.. والرهان الصهيو- أمريكي

فؤاد البطاينة

ينشط نشطاؤنا بحرارة لدى سماعهم لشأن يخص إيران أو تركيا، ولا نرى نفس هذا الحماس ولا شدة التدخل وحِدَّة التأثر لدى سماعهم حدثا يخص قضيتنا المركزية. وهم لا يرون عيباً أو ذنباً للدولة التي يصطفون معها ويرون شراً في كل فعل او قول للأخرى، ويعتبرون الإطراء بإحداها ذماً للأخرى. وتصبح قضيتنا هي تركيا وإيران. ومع هذه الحسبة تُصبح كلٌ من الدولتين عدوة لنا وصديقة. قوام هذا السلوك هو الأيدولوجية السياسية والدينية مع رفض الرأي الأخر والمذهب الأخر، وغياب الفكرة الأعمق الموضحة في الفقرة السابعة. إن حرية التعبير عن الرأي حق. ولكن من المفترض أن نقدم أنفسنا للصديق والعدو على أساس مركزية قضيتنا وخدمتها، وأن لا يكون من نحتسبهم أعداءً أو معادين محلاً لمعركة لنا على حساب مواجهتنا لتناقضنا الأساسي. بينما محصلة سلوكنا مع الدولتين هي عكس ذلك من ناحية، وتعطي نوعاً من الشرعنة لهما للتدخل بأقطارنا من ناحية أخرى.

توطئة للحديث، أقول لماذا على العرب أن يُخرِجوا مسألة الضابط الديني والالتزام بمُثله عن كل نظام سياسي أو حاكم لدولة ولو كان سلطاناً على المسلمين في دولة خلافة أو ناطقاً باسم المهدي المنتظر. التاريخ يقول لنا بأن الصراع بين الدين والسياسة في الدول نشأ مع نشأتها. وأن لا تزاوج بينهما نجح ولا التحالف أو الشراكة. ولا ارتداء السلطة الزمنية للباس السلطة الدينية صمد أو نجح بالمحصلة. ولم يعد الحاكم الديني موجوداً لا في الغرب ولا بالشرق حتى لو لبس العمامة. فالدين مُثل والسياسة طموحات وأطماع. والتاريخ سرَد لنا بأن المتدين الصادق والمؤمن بالمثل الدينية وقدرته على تطبيقها لتحقيق ما يصبو اليه المواطن او الدولة إذا ما وصل سدة الحكم يعود غير قادر ولا مصر على التمسك بها ولا تطبيقها، فتبقى عنواناً في صندوق يُخرجها منه للاستخدام السياسي ويصبح حاكماً قومياً بأدوات سياسية. فطابع دول العصر كلها اليوم قومية وترفع شعار الأمن القومي بمستلزماته، وربما أسهم ذلك بإفشال العولمة الأمريكية.ونحن العرب وحدنا يُطلب منَا أن نتخلى عن قوميتنا ويقودون الحملة عليها رغم انها القومية الوحيدة المنضبطة بإنسانية العقيدة الإسلامية، وأننا الأكثر حاجة للتمسك بها كأصحاب قضية احتلال مشتركة تفتك بنا جميعنا.

إيران وتركيا كلتاهما لم تحترما لحم أخيهما وهو ميت استثماراً أو استغلالاً سياسياً لواقع الحال في المنطقة، إنهما ليستا عدوتين لنا ولا لبعضهما ولا يجب أن نضعهما عنوة بهذه الخانة، ولا بخانة وكلاء لنا لتحرير فلسطين. فعلينا أن ندرك بأن ما تقومان به في وطننا شيئا طبيعيا، لا يحكمه العامل الديني أو المذهبي ولا الأخلاقي، ولا كرهاً في صدورهم لنا. ولو كانت بمكانيهما الجغرافي دولتان غيرهما لفعلتا بوطننا الشئ ذاته مع اختلاف الذرائع. ذلك أننا أمة مرتمية والوطن حاله من حالها، وليس في أقطارنا حكام وطنيون أحرار يعتبرونهم، ولا جيوش يخافون منها ولا شعوب يستحوا منها، ولا السياسة أخلاق، وكل سياسات حكام الدول هي هكذا بحكم دساتيرها وأولوية مصالحها. ولا يمكن أن نلوم سوى أنفسنا.

أسوداً بشراً كنّا واليوم نعاج نثغوا لنأكل بذل نستمرئه. وفينا كشعب من يطالب بالرضوخ حتى لوكان الوطن والكرامة الانسانية مقابل هذا العيش. إنها “الحالة المستقره ” ينتمي فيها الانسان لمعدته ولحياة الحظيرة ولقانونها، متخلياً طوعاً عن انسانيته ومواطنيته، ويساند من يوفر له هذه الحياة ويحميها، ويَقبل على نفسه توريث حالته للأجيال. ولو كانت نسبة الوعي عند شعبنا راجحة لما كان عميل وكيل حاكماً علينا يحكمنا ويُعمِّق جهلنا، ولما كان طاغية يحرقنا ويحرق الوطن ويُسلم قراره مقابل كرسيه، ولوَجَد عباس الذي لم تدان خيانته وخطورتها خيانة أي حاكم عربي، من يزيحه عن الطريق. ولما اعتمدنا على غيرنا دون أنفسنا، ولخلعنا نجوم أعلامنا ووضعنا مكانها خارطة فلسطين حتى تتحرر.

 لا نقدس التراب ولا نعبده، لكنا نقدسه كوطن فيه وحده نعيش بحرية وكرامة انسانية وهوية، يأوينا ويطعمنا بعزة. وفيه وحده نحقق ذاتنا في إبداعنا وعقيدتنا ونهضتنا ومنه نؤدي رساتنا للعالم ويتعامل معنا خلق الله بتقبل واحترام لا بازدراء. تقسيمه تقسيماً للجسد الواحد والتنازل عن شبر منه تنازل عن الكرامة الوطنية ونهاية لفكرة الوطن والأمة. أليست الحيوانات في الغابات لها أوطاناً بحدود تحارب وتموت دفاعاً عنها، أم أن هناك غريزة عبثية ؟؟؟. لقد اختاروا حكامنا من الأكثر جهلا ً وأقل انتماءً واختاروا استهداف وعي شعوبنا كمعركة أساسية في حربهم علينا بمساعدة هؤلاء الحكام. وتركنا فلسطين…، وقضيتها فارقة التاريخ وليس العصر. وانقسم شعبنا، قسم همه هم النعاج والوطن عنده حظيرة، وأَخرَ همه البحث عن غسان ومنذر ناسياً أن من لا يحترم تراب وطنه وينتمي إليه هو مغفل إن توقع احترام الأخرين له ولوطنه مهما دار واستدار.

عودة لإيران وتركيا، وربطاً بالفقرتين الثانية والثالثة، فعلينا أن ندرك بأن موقفنا وسلوكنا الشعبي إزاء الدولتين متماهي مع سلوك أنظمتنا الفاسدة. والواقع أنهما دولتان مسالمتان لبعضهما، ومنسقتان في مواقع التدخل المتاح بأقطار وطننا حتى لو اختلفت أراءهما في بعضها. فالدول الأجنبية المتدخلة لم تأت لتتصادم مع بعضها بل لتأخذ نصيبها من أقطار أصبحت غنيمةَ مرض العجز والخيانة لا غنيمة حرب والتنسيق بينها ضرورة، غنيمة مشاعاً تتقطع أوصالها وتتدمر تدميرأ أربك مخططات الغرب الإستعمارية، وليست ايران وتركيا استثناءً.

أما الأهم، فإن حالة الانسجام الموجودة لدى الشعب العربي إزاء المشروع الصهيوني والصهيو أمريكي، لا يمكن أن يقابلها حالة انقسام إزاء تركيا وايران. هاتان الدولتان لو عرفنا الواقع لما فرّطنا كشعب عربي بواحدة منهما. إنهما الرهان الغربي الصهيوني التقليدي في حربهم على الوطن العربي والشعب العربي ولحماية المشروع الصهيوني. فإن استوعبوا هاتان الدولتان المسلمتان صاحبتا الماضي الإمبراطوري فستكونان سيفاً علينا وعلى قضايانا وبغلتين للمشروع الصهيوني، وإن فشلوا في استيعابهما فستكونان الرصيد الأعظم لنا ولقضيتنا ولمواجهة المشروع الصهيوني، وقبل ذلك لمجد الايرانيين والأتراك. فنموذج أتاتورك والشاه مطلوبان للصهيونية والغرب، ولن يتركوا هذا الهدف حتى ييأسوا. وأمام الدولتين إما الخضوع والذلة أو الصمود والمجد. ولديهما الإمكانيات كلها لخيار الصمود والكرامة الوطنية ونحن بانتظار أردوغان ليخطو خطوته. والظرف يفرض علينا كشعب عربي بوجود حكام مزيفين باعة اوطان أن نكون نحن من يعبر للدولتين عن وطننا ومصالحه، ونحن من نوصل رسائل للدولتين بأن تحالفنا طبيعياً تفرضه تحديات الغرب والصهيونية اومشروعها، وبخطورة استغلال ظرفنا والنيل من أراضينا وسيادة اقطارنا على مستقبل علاقاتنا ومصالحنا المشتركة.

كلمتان في تركيا وإيران بعيداً عن مسألة فيها وجهة نظر لأي من الدولتين. في تركيا أقول، أن تترك فكرة الخلافة فأدواتها اندثرت ومركونة بالمتاحف، والفارق الظرفي والتكنولوجي والعسكري فلكي ولن تستطيع ابتلاع دولة أوروبية واحدة ولا إسلامية، فالعرب وحدهم سيكونوا المستهدفين بالفكرة سواءً كانت استراتيجية أو تكتيكية. ونأمل أن تمضي في تعزيز انجازها الداخلي العظيم بالتخلص من جذور عسكر الدونمة الصهاينة وثقافتهم التي أشاعوها في تركيا، وبنهضتها الاقتصادية المدهشة، بموازاة سعيها لوقف الاعتراف والتعاون والتطبيع مع المحتل الصهيوني لفلسطين والأقصى. فهذه هي روح الخلافة ورضا الله والحد الفاصل بين الشعب العربي وتركيا. لا إسلام ولا ماضي الخلافة يتفق مع سلوك تركيا مع اسرائيل واستمراره برجل مسلم قائد كأردوغان، الذي عليه أيضاً أن يدرك بأن سوريا بأشبارها هي لشعبها العربي السوري تراباً عربياً مقدسا ولا وجهة نظر في هذا الموضوع.

وفي إيران أقول. احتل الأمريكي العراق جالباً معه عملاء مزدوجين له ولإيران وتم تسليمهم الحكم بالوكالة لاستكمال متطلبات التدمير المادي والسكاني للعراق. ومن حينه يُحكم هذا القطر العربي الأعرق برأسين، امريكا وايران والتفاهم كان قائماً بينهما على الساحة العراقية وحدها لغاية قبيل اغتيال سليماني. ومن الخداع أن يقول أحدهما بأنه قادر على إخراج الأخر من العراق، فهذه مهمة شعبها. ولا جدال أو نقاش بأن الوجود الأمريكي في العراق أو في اي قطر عربي هو وجود اسرائيلي صهيوني. لكن صراع ايران ولبه هو مع أمريكا. ويكفينا في هذا الظرف الدولي منها موقفها الشجاع من الإحتلال والقضية الفلسطينية وما تقدمه دون غيرها من دعم للمقاومة المحاصرة، إلا أن العراق يدمر اليوم، وطناً ومقدرة وشعباً. ويُعزل عن تاريخه وعروبته. لا أسأل عن دور أمريكا في هذا فهي عدوة وهذه وظيفتها. إنما نسأل عن القيادة الاسلامية الايرانية ومن المستحيل إنكار دورها المركزي. فهي الأكثر تغلغلا وسطوة واستباحة للشأن العرقي الداخلي. نأمل من ايران أن تنظر لصالح مستقبل علاقات الشعبين الشقيقين العربي والإيراني، فالأنظمة زائلة والشعوب باقية، وأن تحافظ على العراق وتتعامل معه كشريك عربي جار حر لا كمستعمرة،

وفي الختام، نحن العرب مقبلون على مفصل عالمي من المرجح أن يكون باتجاه نظام متعدد القطبية. وإن حدث فسيُحدث توازنا دولياً أكبر، ومجالاً أوسع لحماية الشعوب وقضاياها. أنظمتنا بغالبيتها العظمى ما زالت تراهن على أمريكا و”اسرائيل”، ولا ورقة بيدها إلا المقايضة بفلسطين والحقوق الفلسطينية وتدمير اقطارنا. ولولا فلسطين لما أصبح واحد منهم حاكما، وطبقاً لثقافتهم ووعيهم لكان بعضهم من أصحاب السوابق. وأكبر رَدة فعل لهذه الأنظمة على صفقة التصفية والضم هي عبارة (نرفض الضم) يُلقَنون بها. لا خيار للشعب العربي الفلسطيني إلا المقاومة والإنتفاضة التي تجرف معها عباس وسلطته، وعلى شعوبنا العربية أن تعلم وبالذات الأردنيين والفلسطينيين أن الموضوع يبدو محسوماً ومنتهياً عند أنظمتهم، وليس أمامهم إن لم يكونوا سعداء أقل من دعم المقاومة بكل الوسائل والخروج للشارع. ولا مجال للتذرع بالخوف ما دام حكامنا يقولون بأنهم رافضون.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

83 تعليقات

  1. انحني احتراماً لاستاذي الفاضل فؤاد البطانية على أفكاره المتزنة في طرح المشكل والحل لقضايا الأمة الشائكة والمعقدة. لكني أرى أن الحل فيما يطرحه مغرق بالرومانسية لأن التاريخ يسرد قصة مختلفة تماماً، فرغم أن شعوب المنطقة بمختلف طوائفها وأعراقها قد قاومت الغزو الخارجي إلا إنها وقعت في مستنقع الصراع الداخلي ولم تحسم مسألة الحكم والحاكمية على مدى تاريخها، حتى الأسلام الذي نبع من رحم الأمة بوحي السماء، لم يقدم حلاً حاسماً بهذا الشأن، وكأن الأخ المغترب قد أشار ضمناً وصراحة لذلك ضمن مفهوم الأختلاف رحمه، حتى في مسألة التعامل مع العدو أياً كان. ومن القضايا التي ما زالت تحير الباحث في التاريخ أن الشعوب العربية، خصوصاً في المشرق، لم تنجب من يقودها منذ أكثر من ألف عام؛ إذ عادة ما تخضع لقيادة قوى خارجية؛ بدءً من البهوييين إلى السلاجقة والأيوبيين إلى المماليك وإنتهاءً بالعثمانيين. ذلك يقودني إلى استنتاج واحد مضمونه أن العرب لم يعودوا يكترثوا لمن يقودهم لأن مفهوم العرق قد اختلط عليهم ولأن معتقدهم الديني قد شجع على ذلك؛ إذ لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى؛ وشمل ذلك في وجدانهم وإرثهم سؤال الحكم والحاكمية. ومع مغادرة الاستعمار الإمبريالي وقدوم الاستعمار الاستيطاني الإحلالي، وجد العرب انفسهم في ورطة تاريخية لم يجدوا لها حلاً متوازناً لغاية الآن. نحن الآن في مخاض عسير نحتاج إلى عصف ذهني مؤلم للخروج منه، ونحتاج إلى مفكرين والفلاسفة افذاذ لطرح الحلول على مستوى استراتيجي شامل، ورأس الحرية فيه فلسطين، التي تمثل البداية فقط في رحلة البحث عن هوية الأمة الحقيقية التي يخاطبها استاذنا الجليل في كل مقالاته.

  2. إن ما تقضل به سعادة السفير في مقاله من رؤية استراتجية لصالح قضيتنا الاولي فلسطين وللعرب ثانبا ولجموع المسلمين ثالثا. ورؤيته مطابقة لرؤوية دكنور والمفكر الكويتي عبدالله النفيسى بناء عل مقابلة تلقزيونية 2016 وجوب العرب الإستفادة من فائض القوة لدي نركيا والمشروع الإيراني التحرري من الهيمنة الاميريكية

  3. عن نفسي ألخص المقال كفهم يجسد البون الواسع بين حقيقة دولة مثل تركيا وواقعنا المخز، بما جسده الخصم اللدود في السياسة مع أردوغان، داود أغولو، عندما صرح واصطف مع سياسة أردوغان في الملف الليبي…
    هذا ما نفتقده،،،،،،
    وهذا ما يعطي الطمأنينة لأي دولة إذا ما إلتقت مصالحها معهم أو تحالف معها!!!

  4. استاذنا الكبير والعزيز المغترب
    تحية واحتراما ، ولا شك أن هدفنا واحد . وأن الهدف لا فصل في الوصول اليه بدون تزاوج العقل والضمير .
    لقد أسهبت في تعقيبك الثاني واضطريت للأمثلة وتشكر على ما تفضلت به كممارسة فكرية . لقد كانت مقدماتك مختلفة جداً عن مقدمات مقالي شكلا وموضوعاً فنحن نتحدث عن موضوعين محتلفين وأبطال مختلفين . والأصل هو المقال شكلاً وموضوعاً .وأشير بالذات هنا الى تعقيبك الثاني الموضح بالأمثله أما الأول فعلى صعوبة بلعه إلا إنه أصبح لاغيا لأنه اتخذ شكله المكتمل بالتعقيب الثاني . أما الاختلاف بالشكل والمضمون بين حديث مقال وتعقيبك فكالتالي
    اولاً حديثي وخطابي في مقالي موجها للناشطين السياسيين أمثالنا وإن ابتعد قليلا فهو للشعب وهذا واضح نصاً . وليس للحكام والرسميين والمتنازعين على الحكم كما جاء في تعقيبك المدعم بالأمثلة فشتان ما بين الإثنين ووظيفة الإثنين ومهمة الإثنين ( الشعب والسلطة الرسمية ) وحالة حكامنا اليوم أصلا ليس كطبيعة وحالة حكامنا القادة الذين تحدثت عنهم

    ثانياً – الجهة المقابله للناشطين والشعب في مقالي هما أولا الكيان الصهيوني المغتصب ومحرم أي تعاون عربي معه لأن ذلك يعطيه الشرعية، وثانياً دولتان مسلمتان من منطقتنا اعتبرتهما صديقتنان او احافظ على جعلهما صديقتنان بصرف النظر عن سلوكهما فالمحصلة هما كشعبين منا ، وثانياً. بينما حديثك وأمثلتك عن غزاة وأعداء . وشتان ما بين الإثنين
    ثالثاً \ من هنا اعتبرت الطرفان في مقالي هما الشعب العربي ودولتين مسلمتين صديقتين تسعيان لمصالحهما في بلادنا وعلى حسابها مستغلتان حالة حكامنا المرتمية والظرف في المنطقة وتأثيره عليهما . وأن سلوك شعبنا جعل أو يجعل من كليهما عدواً لنا . وانقسم شعبنا وليس فيهم صاحب قرار وتماهو مع حكامنا المملاة عليهم مواقفهم ، بينما الأصل والواجب على شعبنا أن لا يكون مختلفا حول بوصلتنا وخدمتها ومصلحتها ، ولا أن ينقسم ويرتمي كل قسم داخل عباءة دولتين . فهما لا قرار رسمي لهم وحالتهم حالة قهر واذلال ومحل استغلال . جنود تركيا مواطنين سوريين وجنود ايران مواطنين عراقيين والهاجس هو الراتب .
    علما بأني أخذت مثالين لانتقادهم في سوريا والعراق وتجاوزت عن بقية تدخلاتهم لأن فيها وجهة نظر لهما يمكن أن نجد لها تفسيراً وكنت قاسيا ومصيبا في حديثي لتركيا وايران بالمثالين .
    رابعاً والأهم ، كانت نظرتي في القال مستقبلية استراتيجية نأخذ فيها كشعب عربي الدور أو الاسهام به نحو الحفاظ على الدولتين المستهدفتي للإستيعاب الصهيوني .كما ورد في الفقرة السابعة .
    .
    اتقدم لأخي المحترم والعزيز استاذنا الكبير المغترب

  5. باختصار وبلا اطناب او مجاملات لاحد . لن تقوم للعرب قائمه طالما مجتمعاتهم قائمه على القبليه والعشائريه وكل عربي يعتبر عشيرته او قبيلته هي اكرم الكل ويجب ان تسود على البقيه . كم من رئيس عشيره تم شراءه بحفنة دولارات من قبل الاجانب في الاحداث التي مرت على البلاد العربيه في السنوات والعقود الاخيره .

  6. مايكتبه الأستاذا “فؤاد البطاينة” اشبه بصخرة فضائية تلقي على بحيرة ساكنة ، فتخرج محتواها الراكد في الأعماق للعيان ،
    وهانحن نرى ماتحتويه البحيرة العربية الراكدة ولن اقول -الآسنة- من خلال التعلياقات !!
    واشكر لرأي اليوم ،لإنها لم تنشر مداخلتي السابقة و المطولة التي اشرت فيها لسبب الدعوة لإبعاد الدين عن الصراع السياسي واشرت للحركات المخترقة والموضفة للتدمير
    من الداخل ؟ بصراحة قد لا تلائم البعض ولا بأس في عدم نشره …ويبقي الأسلام هو الطاقة المحركة للامة

    وتبقي الإشكالية حول مايقال عن اطماع إيران في العراق ؟!!انا أري دور ايران في العراق هو استمالته لمحور المقاومة من اجل فلسطين ..ولكي لايقع في محور التطبيع والخيانة وهاذا يحسب لها لاعليها
    تحية لفيلسوفنا الجدير بهاذا اللقب الكاتب الشجاع
    فؤاد البطاينة .
    وتحية للجميع.. ارجو النشر ولكم جزيل الشكر

  7. بارك الله بك وبجهودك الطيببه الصادقه وأكثر من أمثالك. نحن في زمن أحوج ما نكون فيه لأمثالك…فارسا” عربيا” أصيلا” ينشر الوعي ويقول كلمة الحق بكل أمانة وصدق ونزاهه وإنتماء.

  8. .
    سيدي واخي ابا ايسر ،
    .
    — تعلمون مدى احترامي لكم مفكرا عروبيا مقداما واتفاقي معكم بالرؤيا وبالهدف دون تحفظ ، لكن كما تلاحظ وكما كتبتم ردا على مداخلتي ( لا اتفق اطلاقا مع النتيجه التي خلص اليها صديقي العزيز Al-mugtareb ) فان ردكم ياتي كدليل على ما اشرت انا اليه من اننا قد نختلف تماما في التفاصيل دون ان نختلف في الرؤيا والهدف .
    انتم تخاطبون ضمير الامه مرتكزا على امالها وانا اخاطب عقل الامه مرتكزا على تاريخها.
    .
    — نحن امه ما ان انتقل الى رحمه الله نبيها وقبل دفنه اختلف صحابته في سقيفه بني ساعده فيمن يكون الخليفه من بعده واغتيل ثلاثه من خلفائه الاربعه ووقعت حروب بينهم شاركت باضخمها “واقعه الجمل” زوجته السيده عائشه ضد ابن عمه وصهره الامام علي كرم الله وجهه ، واغتيل الامام علي ومن بعده اولاده غيله واختطف الدوله معاويه به ابي سفيان وجعلها مملكه ( لكن ) كل ذلك الخلاف لم يمنع من تكوين امبراطوريه عظيمه بنى اسسها العبقري البرغماتي معاويه على قاعده ( لو كان بيني وبين الناس شعره ما انقطعت ) ومن يدرس سر قوته ونجاحه يجد انه لم يحارب التناقض بل وظفه لصالح مشروعه .
    .
    — ان ما يرعب اصحاب المشروع الصهيوني بالدرجه الاولى ليست الجيوش العربيه ولا المقاومه بل عرب الداخل الذين لا يعرف اصحاب المشروع كيف يحتووهم بل هم من احتوى مشروعهم بتراثهم ، فمن عرب الداخل من قاوم بالسلاح ومنهم من دخل الكنيست نائبا ومنهم من انضم للجيش الاسرائيلي وحتى لقوات النخبه غولاني فلا تعرف اجهزه اسرائيل بمن تثق ومن تتجنب منهم ، ومن ناحيه اخرى صبغ عرب الداخل في فلسطين اسرائيل بفلكلورهم ومائدتهم وموسيقاهم لدرجه خشي معها اصحاب المشروع الاسرائيلي بعد سبعون عاما على ضياعه وذوبانه فاطلقوا مشروع يهوديه اسرائيل لتفريغ فلسطين من اهلها لعجزهم عن احتواء عرب الداخل ، من هنا فان الاختلاف الحقيقي والشديد فيما بينهم بين رافض ومتعاون اربك خصومهم لا يمنع توافقا بالهدف يصيب اسرائيل بدوار دائمً .
    .
    — لو كنا امه متوافقه لاندثرنا خلال قرون الحكم العثماني كما اندثر الاغريق والارمن الدين كانت لامتيهما دولا عظيمه ممتده لالف السنين ، ومن يقرا تاريخنا خلال فتره غزو المغلول من الشرق والصليبيين من الشمال وحكم المماليك في الغرب وكيف ان بعض منا وقف مع كل من الغزاه الثلاث وبعض قاومهم وبعض حالفهم وبعض انتقل من جهه لاخرى حتى بالنهايه انهزم جميع الغزاه وبقينا نحيا على ارضنا ونختلف كما نحن دوما.
    .
    — ولننظر لعدونا الذي جعل من الاختلاف قوه فليس هنالك قوم مختلفون كاليهود وبالتحديد يهود اسرائيل ، ما فعله اليهود لم يكن تغيير نهجهم لانهم لن ينجحوا بل جعلوا من الخلاف قوه علينا التعلم منها مثلما فعل الامويون عندما بنوا امبرطورية بلاد الشام ثم دوله الاندلس .
    .
    — هنالك امم اسس قوتها النظام والتعاون الجماعي مثل الشعوب الاريه التي ينحدر منها الالمان والفرس وكذلك شعوب الصين واليابان وكوريا واغلب الشعوب السلافية لذلك فان الدعوه للتضامن اقرب لفطرتها ، اما نحن فانا ارى ان علينا ان نجعل من الاختلاف قوه لانه اقرب لفطرتنا ولنا في فلسطينيي الداخل افضل مثال .
    .
    .
    .

  9. وأنا اقرأ التعليقات بعد قراءتي للمقال بدقه . شاهدت عينة من شعبنا تستأهل الذل وتستأهل حكامها . المقال في واد وهم في واد . وصدق الكاتب تماما في الفقره الأولى بوصفهم . . التعليقات مضافة جهال ايران هيك وتركيا هيك وكله فزعة كذب وإا فيهم خير يتحركوا ويحكوا عن حالهم . ايران وتركيا بتضحك عليهم ولا احترام لهم . في واحد بقول الفرق بين اتاتورك واردوغان انه اردوغان بصلي ما شاء الله . الان يوجد حوالي خمسة ملايين عربي لاجئين في تركيا بكره بصيروا عشرين مليون .

  10. القومجية الى مزبلة التاريخ…..شتان بين من ترفرف في سماءه راية اسرائيل وبين من يدعم المقاومة بالسلاح

  11. الشمس ما بتتغطى بغربال
    تركيا منذ اتاتورك وصولا الى اردوغان لا تنظر سوى لمصالحها ولو كان على حساب كل القيم والاخلاق…اردوغان لا يختلف عن اتاتورك سوى انه يصلي ….كشخص هو اسلامي وكسياسة هو اتاتورك يعني واحد على نعنع وواحد على ليمون
    ايران لم تعتدي على اي بلد عربي…العراق هي من طلبت يدها للزواج
    من حقها ان تدعم من يقف بجانبها…للمعلومات فان اكبر دعم قدمته لسوريا…وسوريا يحكمها الاسد وهو علوي وشتان ما بين الشيعة والعلوية من حيث الفكر والحياة والممارسة…اذن هي لا تدعم النظام من منطلق ديني ابدا …بل من منطلق ان كل من هو عدو لاسرائيل امريكا فهو عدوي
    واعتقد ان هذا الامر يتفق مع كل عربي نظيف

  12. 1. كانت ولا تزال وظيفة الدين لدى العرب في الحشد ضد الغزاة وضد كل محتل أجنبي غير مسلم. كان ذلك في تحرير القدس من الصليبيين ، ثورة المهدي في السودان ، الجزائري، عمر المختار حماس وحزب الله. وغياب الدين عن سياسة السلطة في الضفة الغربية يكاد يكون من أهم أسباب فشلها في المقاومة ، أوسلو وما وصلت الية من فشل مشبوه في مواجهة الاحتلال.
    2. وهنا عمليا، بعد التحرير تنتهي وظيفة الدين السياسي المقاوم لافساح المجال امام السياسة والدبلوماسية بكل ما فيها من حرية المناورة للصالح العام بعيدا عن الخطوط الحمراء وضيق فسحة الحركة. اما اذا استمر البعد الديني كما في إيران منذ الثورة، وفي انقرة منذ 2002 فان التداعيات السلبية تتراكم لإعاقة المسيرة الوطنية امنيا حاضرا ومستقبلا وفي رفاهية المواطنين، وهو ما نراه بوضوح اليوم في إيران وتركيا.
    3. ارى ان ترتيب التهديدات ضد أمننا القومي ، يتصدره كيان الاحتلال الصهيوني دون منازع في صراع وجودي لا لبس فيه. تلية بعد مسافة ايران التي لا تخفي نزعتها في نشر التشيع في محيطها الاستراتيجي على نطاق واسع ، بوسائل مختلفة منها محور المقاومة لمواجهة الاحتلال كعتبة نصر في خدمة مشروعها التبشيري ( الفاطميون، والحمدانيين مثلا). أما ثالث تهديد خطير فيأتي من اثيوبيا حيث كنا نتخوف، التي تتشارك حوافز التاريخ القديم في سياسة كيان الاحتلال قورش ، أبرهة ثم بني عثمان. أما التهديد الخير فياتي من تركيا بغض النظر عن الحزب الحاكم، واسمح لنفسي ان ازعم بان الاتراك تحدي للعرب ولانفسهم ولا يرقى سلوكهم الى تصنيف التهديد.
    4. لكن العرب لن يتمكنوا من مواجهة كل هذه الأخطار إلا بوعي المواطن، واستعداده للتضحية بعد أن ( وصلت النار للثوب) وخطورة ( حايد عن ظهري بسيطة) . أما ما يطلب من العرب فقد يكون فتح كافة الابواب امام تحالف عربي تركي تحتاجة انقرة كما نحتاجه ، تتيسر له قوائم مشتركة طويلة أكثر ألف مرة مما هو عليه مع إيران، في تحالف الضرورة الذي لا بديل عنه لتركيا والعرب, ثم توسيع الدائرة لتشمل باكستان، ماليزيا ثم اندونيسيا.

  13. السعودية تكره الدولتين
    فهمنا انها تكره ايران بسبب عداء ايران للكيان الصهيوني
    لكن لماذا تختلف السعودية مع تركيا وهم متفقين في كثير من الأمور صداقتهم لامريكا ولاسرائيل هذه من الأشياء التي تجمعهم
    حتى انه فتاوى الجهاد للطرفين كانت متطابقة
    اذا لماذا اذا يختلف السعوديين مع الأتراك ؟

  14. وكأنما الكاتب يضع ايران في موضع الدول الاخرى ذات المصالح الصهيوامريكية ، ولنعلم ان الصحوة العربية في تفعيل المقاومة الحقيقي كان بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران ، ايران الاسلامية ليسوا وكلاء لتحرير فلسطين بل هم الجزء الاساسي في تحرير فلسطين وكذلك تقارن بين امريكا وايران في العراق وكأنما هم متفقون في صراع العراق ولا تنسى ان ايران وسوريا هما المستهدفان بعد العراق وان الدعم الايراني للعراق وتفعيل المقاومة منذ ٢٠٠٣ اي الغزو الامريكي للعراق من قبل ايران وسوريا لما كانت حتى حركات المقاومة في فلسطين ستبقى لولا الدعم الايراني الاساسي والدعم السوري ودعم حزب الله وهذا بأعتراف قادة المقاومة جميعا ، وانا اظن ان الله عز و جل سوف لا يسألك عن قوميتك انت عربي او فارسي او تركي انما سيسألك ما قدمت لأصلاح نفسك والامم الاخرى وكفاكم من النفخ فهذه الدول العربية ترى ما هي حالها من الخليج المتصهين الى مصر والاردن والسودان والمغرب وناهيك عما يحدث في العراق وليبيا ولبنان الذين اصبحوا اشباه دول ولولا الدعم الاسلامي الايراني لما بقى الصهاينة من دولة ولا مقاومة ، ان يوم القدس العلمي الذي اسسه الامام الخميني جعل للمسلمين وللعرب قضية موحدة نتفق عليها وبدل ان نتعاون مع ايران التي خسرت الكثير من الحصار والاقتصاد نتيجة لتحملها دعم المقاومة تأتون انتم وغيركم لتلمونها وهذا هو الاجحاف ، هذا هو مشروع المقاومة الاسلامية من ايران محورها الرئيسي ارونا ماذا انتم فاعلون وما هو مشروعكم!!!!

  15. تركيا تقاتل مع مرتزقة الناتو ضد الجيش العربي السوري
    ايران تقاتل جنبا الى جنب مع الجيش العربي السوري
    سورية هى الحد الفاصل بين ان تكون عربي عروبي فعلا او ان تكون ضد العرب وتقف مع أعداء العرب

  16. تحول مقال الأستاذ المبدع فؤاد البطاينه بكل ما فيه من صدق وإخلاص واخلاق ..ودعوات للوحده.. الى محرقه لحرق وجدان الامه العربيه .. وقام البعض بصلب أمتنا وأتت الغربان من كل فج عميق لتأكل من رأسها.. ويأتيك مجهولي الهويه.. وروائح الحقد والضغينه تفوح من تعليقاتهم التي ملئها العنصرية.. لينظرون علينا ..ويعطونا دروسا بالشجاعه والدهاء السياسي ..وكيفيه تجسيد الاوهام..
    لا تعرف اي عرب هم.. او هم من اولائك الحاقدين على العرب.. ربما لأن بحر العروبه غمرهم..وأصبحو يتسولون هويه.. ولغتهم أصبحت نسيا منسيا.. ولم يجد الدهر لهم طعما ولا لون ولا رائحه..ولا شيئ ذي قيمه.. ليحملهم على ظهره.. وأصبحو هشيما تذره الرياح.. وأطلال ويندبون حظهم بالإسائات للعرب.. وآخرون عربا ليس مسلمين .. وآخرون طردو من بلادهم ولم يجدو من يأويهم غير اوطاننا… واذا اكرمت الكريم ملكته وإذا اكرمت اللئيم تمردا ..
    او آخرون عربا بالإكراه.. او صهاينه مستعربه..او من هنا وهنالك.. من المصابين بالسفلس الفكري ..
    وآخرون يشعرونك أنهم قادمون إلينا من عالم ألف ليله وليله.. او من سكان المريخ.. او انهم ملائكه بأجنحه..
    وآخرون من عشاق جلد الذات.. وأصحاب الفكر السادي..
    انه الوطن العربي الكبير…فيه من المنافقين ..مافيه.. والدخلاء.. وباعه الاوطان المتجولين.. والمتسولين على أعتاب الأمم.. يعتاشون على الفتات … يبحثون عن دبابات غزاه ..

  17. تركيا دولة المفروض إسلامها سني لكنها صديقة لامريكا
    ايران دولة إسلامها شيعي وهى عدوة لامريكا
    نخن العرب أغلبنا مسلمين سنة ومع ذلك اسلامنا يحتم علينا ان نرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني
    اذا اَي نسخة من الاسلام يتبعه السيد اردوغان ؟

  18. البعض يعتبر الذي يدافع عن تركيا انه عربي قح
    لكن الذي يدافع عن ايران يعتبره غير عربي 😁

  19. الاستاذ العربي التونسي رياض صيداوي متخصص في البحث عن الدواعش وعن الاٍرهاب وعن ثورات الناتو
    استمعوا له ماذا يقول عن الاٍرهاب الوهابي الاخواني الذي دمر سورية العروبة
    ستعلمون الكثير عن ثوار الناتو ومن يدعمهم ولمصلحة من
    هنا نتحدث عن العرب والعروبة
    ثوار الناتو دمروا سورية العروبة

  20. ________ الموضوع ليس عن الخلافة العباسية أو ’’ الخلافة ’’ العثمانية أو ’’ الخلافة الإيرانية ’’ .. مقولة ’’ الشامي شامي و البغدادي بغدادي ؟؟؟ هل هي .. عنصرية شرذمة ؟ أم شرذمة عنصرية ؟
    .

  21. وهى تركيا الان ليست تحت الجناح الامريكي ؟
    مركز الأبحاث الأمريكية يؤكد انه هناك ركيزتين أساسيتين لامريكا في الشرق الأوسط يتخلى عن الجميع الا عن هاتين الركيزتين
    اسرائيل وتركيا

  22. ايران وتركيا لهما بلادنا الميته اطماع
    اطماع تركيا اقتصاديه والقضاء على الاكراد او على قيام دوله كركديه لان هذا يهدده
    اطماع ايران سياسيه استعمارية يعتقدون أن بإمكانهم السيطره على العراق وبث الفتنه والحروب بالوطن العربي
    عدو العرب أمريكا وإسرائيل وحكامهم شعبنا مطالب بالوعي واللحمه وتنظيف عواصمه
    المقال superstar

  23. محمد حجازي
    كلامك صحيح والدليل تلك الدولة العربية الفاشلة والمارقة والتي تدعم الكيان الصهيوني والتي دمرت اليمن على رؤوس ساكنيه

  24. لكن تركيا فعلا تحت جناح امريكا !!!!
    اتفاق تركيا وامريكا وتأمرهم على تدمير سورية وسرقة النفط السوري اكبر دليل على هذا
    تركيا تحتل أراضي من العراق ومن سورية
    تركيا تضحي بشباب العرب ليخوضوا حروب امريكا في بلادنا العربية
    وحتى اردوغان صرح اكثر من مرة مفتخرا بعلاقة بلاده الجيدة جدا مع امريكا
    كيف اذا ستكون تركيا اكثر من ذاك تحت جناح امريكا ؟!!!!

  25. “نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
    وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
    وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
    وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
    وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
    وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا”

  26. ________ الأمل عساه جيل آخر . الراهن إنتهى أمره ، سلّم أمره ، باع أمره ، رهن أمره ، و لن يتغير أمر .. شطب و اكتب على الهامش / إن العرب .. مروا على الهامش .
    .

  27. اتفق مع فراءة المعلق الواعيه ( لاجئ في وطنه)
    لا اتفق إطلاقاً مع الخلاصة التي انتهى اليها صديقي العزيز ال MUGHTAREB وهي ( — لذلك علينا الا نخشى الفرقه والتناقض والاختلاف لانه سلاحنا الفطري للتعامل مع الغزاه والحكام ولو مرت اي امه بربع ما مررنا به من غزوات وقهر لتم فناؤها من قرون .)
    التعليقات التي خرجت عن الموضوع قليله لأسم متكرر ومعه اثنين ، لا أعتقد أنها لعرب وإنما لأشخاص حاقدين جدا على العرب . لأن المقال لم ينكر فضل ا ايران في هذه المرحلة ويدعو لدعمها . إلا أن هؤلاء البعض لا يعترفون بحق للعرب بأراضيهم ويرون في تركيا منافسا لها علينا . وهذا من شطط القول . تحيا ايران كدولة اسلامية صديقة تحترمنا كعرب وتحترم سيادتنا على ارضنا وتغير سياستها نحو العراق وتحيا تركيا دولة صديقة للعرب تحترمنا وتحترم سيادتنا على ارضنا ولا تعترف بالكيان السرطاني وتحيا الأمة العربية بشعبها ساعياً في كل حركة له أو كلمة حشد الدعم لمواجهة الصهيونية واحتلالها وتسقط أمريكا رأس الأفعى . والحذر الحذر من كل مدسوس . الخسارة الكبرى للعرب إذا استطاعت امريكا وضع ايران وتركيا تحت جناحيها كالسابق .

  28. هذا وصف دقيق . نريد آلية دقيقة ومدروسة لثورة التغيير وبقيادة مجربة ومخلصة. لا تنهض الشعوب بلا قيادة .

  29. اي دولة عربية او اسلامية لها علاقات مع دولة الاحتلال اسرائيل فهى اما دولة فاشلة او دولة مارقة او الاثنين معا .

  30. اردوغان يشبه الطغاة العرب في أشياء كثيرة الا انه يعمل لمصلحة بلده اما حكامنا العرب يعلمون لمصلحة عائلاتهم وابناءهم وأحفادهم وينسون شعوبهم تماما لهذا هم يخدمون الاستعمار ليحمي عروشهم
    يعني بن سلمان عندما اشترى لوحة ب ٤٦٠ مليون دولار لم يفكر في شعبه المتسعود المسكين ولم يفكر في تكلفه عدوانه على اليمن
    اردوغان جيد لبلده وليس للعرب ولا للاسلام

  31. تقولون عن تركيا انها دولة اسلامية
    تركيا دولة علمانية وليست دولة مسلمة
    الحزب الحاكم إسلامي لكنها دولة علمانية اي لا دين محدد لها
    قابلت العديد من الاتراك في امريكا يكرهون العرب بشكل كبير

  32. مقال الأستاذ فؤاد ، فيه ما يعبّر عن فكر استراتيجي بقدر ما يعبّر عن توازن مريح عند وصفه وتحليله لواقع أمتنا العربية والاسلامية والدور المنوط بالدولتين الاسلاميتين تركيا وايران.فهذا المفكر العربي الموضوعي المثقّف يدرك أن كل دول العالم، ومها تركيا وايران، لها ظروفها ولها طموحاتها، ولها مصالحها أيضا ، وان كانت تلك المصالح لا تنطبق تمام الانطبا
    بروفيسور ذياب عيوش – كاتب ومفكّر فلسطيني
    ق مع مصالح الغير ولا عيب في ذلك.وفي مسيرة كتاباته التي أشتاق الى متابعتها في كل يوم ، أجد في ما أقرأ له أنه يعبّر عن صدق الانتماء للأمة ولقضيتها المركزية، قضية فلسطين ، ويخاطب الأمة بحرارة ، ويدل قادتها على طريق المجد والشموخ الذي يأبى الانحناء أو التبعية لأي قوة في العالم لا تأخذ قضايانا العربية والاسلامية بعين الاعتبار كقيمة عُليا وأولوية.وهذا الكاتب المثقف الغيور على أمته ولا ينافق ولا يوارب، يود أن يقول ان هناك من بين الدول الاسلامية دولتان شقيقتان كبيرتان لا يمكن الاستغناء عن دعمهما لقضايا التحرر والاستقلال للدول العربية والاسلامية وأنه يجب الانتباه الى مواقفهما الايجابية تجاه الأمة في مواجهة العدوين الأساسيين لها .صحيح أننا نتطلّع الى رؤية أنضج تجاه ما يجري في عالمنا العربي وخاصة في سوريا والعراق وليبيا واليمن، والبحث فيها عن قواسم مشتركة ، لا على حساب أي قطر عربي منها، وانما لحساب التركيز على القواسم المشتركة التي تحفظ ماء الوجه وكرامة الأمة.أتطلّع الى مزيد من الكتابات لكتابنا ومفكرينا الأحرار أن يتوجّهوا الى الدول العربية والاسلامية كي تدرك أن العروبة اوالاسلام جزءان متكاملان ويجب أن يبقيا كذلك، وفي هذا طرد لقوى الاستعمار والاستكبار،واستنهاض وتذكير للدول العربية والاسلامية أن تتوقف أي ذرة من التبعية لقوى الاستعمار والاحتلال، وترى كيف تحترم قوتها وموقفها الموحّد والمفعّل، وخاصة أذا ما ضمت الدولتان الكبيرتان المذكورتان معهما أقطارا شقيقة أخرى مهمة وذات وزن دولي واقليمي مثل مصر، وباكستان، وماليزيا، وأندونيسيا كبرى الدول الاسلامية، فعندئذ سنرى كيف تحل قضايانا العربية والاسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين كل فلسطين.

  33. اولا احمد الله عز وجل على نعمه الإسلام ..وثانيا أحمده على نعمه العروبه .. وانني لست
    إبن امه عابره سبيل على هذا التاريخ.. وانني إبن امة عاشت التجارب الضخمه .. وخاضت الحروب الكبرى.. وصمدت إلى هذه اللحظه.. وتصدت لامواح الغزاه ..والطامعين والمتتطفلين.. والغارقين بعقد النقص.. وأصحاب التاريخ المقفر.. وكلما رأيت حجم الاسائات.. إلى امتنا العربيه العظيمه.. اعرف اكثر انني إبن امة عظيمه .. وكعربي ولابد وافتخر بهويني وتاريخي .. وحاضري ومستقبلي.. ويزداد يقيني انني إبن امة إستثنائية.. امه عريقه متجذره.. وتركت اثرا في هذه الحياة.. وصالت وجالت على مر التاريخ.. علمت العالم الكلام والكتابه وكان اختيار المولى عز وجل لتكون من تحمل اخر الرسالات السماويه.. ومنها خرج أعظم مخلوقات الله عز وجل وسيد البشريه وأعظم رجل مر على التاريخ.. سيدنا محمد عليه وعلى اله وصحابته افضل الصلاه والسلام.. وان أرضنا كانت منبع العلم والمعرفه.. ومهبط الرسالات السماويه.. وموطن الحظارات والارض التي خرج منها الأنبياء والعظماء..وما هذه الحروب النفسيه والفكريه الجائره والظالمه .. والحروب العسكريه..من فراغ .. وإنما من باب الحسد والحقد.. والاطماع ونيران الغيره التي تلتهم البعض.. ويزداد يقيني وأنا أرى كل هذا التلفيق والتزوير.. والقفز عن ملايين السطور.. وارى البعض يتصبب العرق من جبين أقلامه.. وهو يجاهد نفسه محاولا إسقاط الامه العربيه ..واستثمار لحظاتها العصيبه.. ويحوم حول جراحها ..مثل ذالك المخلوق الذي خلق ليدمي مقله الأسد.. واراه مثل الظباع التي لا تشعر بالخجل .. وتأكل فرائسها الجريحه وهي على قيد الحياه.. وتتصرف بإنتهازيه..

  34. كنّا نتمنى لو وقفت تركيا مع سورية ضد الاٍرهاب الوهابي الصهيوني
    لكن للاسف دواعش اردوغان اتفقوا مع دواعش ال سعود ضد الجيش العربي السوري أشرف الجيوش العربية على الإطلاق

  35. اخي العزيز ارجوك ذكر ان الذكرى تنفع المؤمنيين عندما ضاقت الارض بما رحبت فان ايران كانت الحاميه لحماس والجهاد وكثير من من المظلمين على هذه الارض

  36. الكلمات التي تدعوا الى الصحوة هي كلمان امينه وصادقة وتنبع من حب الوطن والقومية العربية والحرص على هذه الشعوب التي أفقدها الاعلام العربي وعيها وأغرقها في ظلمات الجهل وعبادة البشر كل التحية والتقدير الى الفارس الوطني الاستاذ فؤاد بطاينة

  37. لا يمكن لدولة تستضيف عَلى أرضها قواعد أمريكية وتكون عضو في حلف الأطلسي ان تفيد العرب او تفيد القضية الفلسطينية قيد انملة
    تركيا علاقتها بامريكا واسرائيل مثل علاقة فرنسا بهما
    بل انه حجم التبادل التجاري بين تركيا واسرائيل يفوق اَي دولة أوروبية مع هذا الكيان الاستعماري
    الان دول الخليج تتنافس مع تركيا على التطبيع مع اسرائيل

  38. ياريت كانت تركيا مثل ايران ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وتجرمه كانت لم تشارك امريكا والناتو في تدمير سورية وتشريد شعبها وكان قطعت الفرصة على دول الخليج بالتآمر على سورية التي احتضنت المقاومة الفلسطينية ورفضت عقد معاهدة سلام مع العدو الصهيوني كما فعلت كلا من الاْردن ومصر وكما تفعل دول الخليج الان

  39. السعودية وتركيا تتنافسان على تدمير العرب وتشويه اسلامهم

  40. هل المقتبس التالي من المقال تلميع لتركيا أم كلام اقوى من حد السيف ؟ عندما يخاطب تركيا بالحد الفاصل بينها وبين الشعب العربي . الى اين نحن ذاهبون ؟؟؟؟؟؟؟؟
    (فالعرب وحدهم سيكونوا المستهدفين بالفكرة ( الخلافة ) سواءً كانت استراتيجية أو تكتيكية. ونأمل أن تمضي ( تركيا ) في تعزيز انجازها الداخلي العظيم بالتخلص من جذور عسكر الدونمة الصهاينة وثقافتهم التي أشاعوها في تركيا، وبنهضتها الاقتصادية المدهشة، بموازاة سعيها لوقف الاعتراف والتعاون والتطبيع مع المحتل الصهيوني لفلسطين والأقصى. فهذه هي روح الخلافة ورضا الله والحد الفاصل بين الشعب العربي وتركيا. لا إسلام ولا ماضي الخلافة يتفق مع سلوك تركيا مع اسرائيل واستمراره برجل مسلم قائد كأردوغان، الذي عليه أيضاً أن يدرك بأن سوريا بأشبارها هي لشعبها العربي السوري تراباً عربياً مقدسا)

  41. الى متى سيبقى المواطن العربي يختبئ وراء ايران وتركيا وانظمته والى متى سيبقى عملاء ايران وتركيا والأنظمة عناصر خربة ورده الى متى سنبقى أدوات على أنفسنا
    أحييكم عندما نحسن قراءة المشهد وعندها نحسن قراءة مقال بهذا العمق والجراءة

  42. — جهل الواطن العربي وضحالة وعيه جعله يبحث عن نفسه عند الأخريين
    جهل المواطن العربي وضحالة وعيه جعله غير منتميا لبلده وقضيته وجعله مأجورا
    جهل المواطنل العربي وضحالة وعيه جعله مجندا لغير فلسطين
    جهل المواطن العربي جعله أفاكا ويسئ لقضيته ويحرف البوصلة عنها
    وأخيرا جهل المواطن العربي ومأجوريته جعله يقرأ أعظم وأفضل المقالات التحليلية والعروبية بالمقلوب
    جهل المواطن العربي جعله يقرأ المقال على انه مقارنة بين دولتين ، والمقال يقوم على عكس هذا ومحاربته لعيون فلسطين ج
    جهل المواطن العربي العربي جعله يبحث عن اعداء لقضيته ومطفشا لانصارها

  43. ابدعت استاذنا الكبير….كل التقدير للقلم النزيه والقلب النظيف والرؤيا الواضحة الشفافة والصريح….والتحليل الموضوعي الذي يظهر شخصك ومعدنك في كتاباتك …
    أكثر الله من امثالك

  44. تقول تركيا وإيران ونحن العرب. وان الجميع من طالب عليك وكأنك تقول أنكم اى العرب قوة الجميع يهابها ويخافها أن اجتمعت. والله صدقني وانا العربي أن العرب لا شئِ. الشعوب العربية منقسمة وكارهه لبعضها البعض شئت ام أبيت. تقول ان بلاء العراق هو إيران وأمريكا ولكنك تناسيت أن تقول أن بلاء العراق هو من الدول والشعوب العربية التى دعمت بالمال والسلاح والأعلام لتدمير العراق وسوريا على يد الدواعش الذين كنتم تصفونهم بالابطال. عليك ان تبدأ بنفسك وطهرها من النفاق والرياء وبعدها قل لنا من هم الاعراب أو العرب. انشر ولا تحذف

  45. شكرا لسبني على تعليقه ووضعه النقاط على الحروف فيما يتعلق بتضحيات إيران من اجل فلسطين وخداع تركيا للعرب وكذبها على الفلسطينيين ودعمهم بالاقوال الاردغانيه الفارغه فقط.
    إيران أوصلت الصواريخ والمال للمقاوميين في غزه. تركيا لم تفعل ولن تفعل أي شيء من هذا القبيل…في الواقع ما فعلته من تدمير وقتل في سوريا يقوي اسرائيل ويضعف موقف المقاومين العرب…احتلال الأتراك للأراضي السورية في الشمال يصب في مصلحه اسرائيل ويدعم اغتصابها للجولان.
    معظم المسؤولين الارانيين مواظبون على اظهار دعمهم لفلسطين ومعاداتهم لإسرائيل بعكس الأتراك، الوحيد اللذي يظهر بعض الدعم لفلسطين (بالكلام فقط) هو اردوغان ولكنه لا يظهر العداء لإسرائيل ابدا

  46. .
    — سوال كبير يدور بذهني من عقود وهو : هل ما نعتبره فرقه واختلاف وتناقض دائمً في مجتمعنا هو في الحقيقه مصدر قوتنا كأمه وليس مصدر ضعفنا كما نظن !!
    .
    — اذكر ان الشهيد العظيم طارق عزيز احد اعلام الامه الذين لم يوفوا حقهم قال مره للامريكيين اثناء التفاوض معهم انكم اذا غزوتم بلادنا سنلجأ مثل الفيتنام الى التراجع والاختباء في غاباتنا ونحاربكم من داخلها باسلوب الغاره حتى نهزمكم ،،، فاجابه الامريكي مستغربا ، انتم لا تملكون غابات مثل فيتنام ، رد عليه طارق عزيز غاباتنا في قلوبنا .
    .
    — وفي حادثه اخرى قديمه ساَل والدي رحمه الله الضابط البريطاني كلوب باشا الذي كان يتولى قياده الجيش الاردني وضليع بمعرفه عرب المدن والريف والبوادي ما رايه بولاء الناس في بلادنا لحكامهم فاجاب كلوب ( انتم تصفقون للقادم وتxxxx للمغادر ) ومن منطلق عملي ايضا علينا ان نسال هل هذا عيب ام ميزه .!!
    .
    — لدينا امثال لها دلالاتها ( كلب الشيخ شيخ ) ( مات كلب الزعيم طلعت البلد بجنازته ، مات الزعيم ما طلع بالجنازه غير اهله ) ،،، وهذا التناقض ليس بين شخص واخر بل حتى بين حديث واخر لنفس الشخص ، وكم من رجل منفعل يدافع بحراره مثلا عن اردوغان في جلسه عائليه تقاطعه زوجته بقولها : ما انت مبارح شليت امله لاردوغان ببيت اختي ، فينفعل ويتهمها بالجهل والحماقه فتجيبه بهدوء : ارسالك على بر كل يوم برأي،،، والحقيقه ان تغيير الرأي بنفس الامر دون مقدمات ليس ظاهره بل ممارسه فهل ذلك عيب اجتماعي ام ميزه فطريه .
    .
    — هل يعقل ان الامه التي اعطت العالم الديانات الثلاث التي تحكمه حتى اليوم سياسيا واقتصاديا هي امه ضعيفه متفرقه متناقضه تابعه دوما لقوى خارجيه ام ان تفرقها وتناقصها هو سر قوتها التي تطيح باي غاز مهما بلغت قوته وجبروته فيخرج بعد اعوام او قرون نادما على اليوم الذي دخل فيه .
    .
    — للحضارات السائده والبائدة هيكل فقري ان كسره الغازي هزم الامه واخضعها فان قاومت افناها الا حضارتنا فهي كتله اسفنجيه لا قوام فقري لها ان ضغطتها استجابت حتى تتعب اليد التي تضغطها فتعود لنفس قوامها .
    .
    — لذلك علينا الا نخشى الفرقه والتناقض والاختلاف لانه سلاحنا الفطري للتعامل مع الغزاه والحكام ولو مرت اي امه بربع ما مررنا به من غزوات وقهر لتم فناؤها من قرون .
    .
    .
    .

  47. وجهة نظري ومن حيث المبدأ العمل السياسي لا يختلف عن أي عمل آخر ففيه الربح الشخصي ، وهذا يمكن تعميمه على كافة حكامنا في المنطقة العربية ولكن بتفاوت ، سبب ذالك على الأغلب هو غياب الوعي والوعي الجماعي لدى الشعوب ، فالنظام أو الحاكم الفرد جيء به أو نصب بغياب أي معايير داخلية والتي بالضرورة من شأنها تهدف الى تحقيق انجازات تصب لصالح من من المفروض أن يمثلهم هذا الحاكم أو ذاك ، وعليه تكون المخرجات بمجملها لا تخدم سوى الحاكم وزمرته ومن نصبه غلى كرسي الحكم ، حكام كهؤلاء لا أحد ينظر لهم بأي احترام بل على العكس قد يكونون الأكثر احتقارا لأنفسهم ، من ناحية أخرى فئة أخرى من السياسيين هدفهم قد يكون فرديا ( العظمة أو النرجسية …سمه ما شئت ) ولكن على الأغلب يتمثل بتحقيق أهداف تمثل قيما ومباديء لفرد أو مجموعة أو حزب ، برأيي من يحكم ايران وتركيا يندرجان صمن المفهوم الثاني للسياسيين ، وعليه فان تفييمهم يتطلب أخذ ما حققوه للمجموع ( وليس لأنفسهم فقط ) بعين الأعتبار ، ومن مجريات الأمور على الساحة لا يمكننا القول الا أن الكثير والكثير جدا قد تم تحقيقه ، أما موصوع الأصطفاف فالذي يحدده هو وفبل كل شيء بلورة أهدافي ومع من من الممكن أن تتقاطع تلك الأهداف

  48. عندما انهي قراءة اي مقالة للأستاذ فؤاد البطاينة يأتي الى رأسي سؤال:في أي بيئة نقية شريفة تربى ليكون كما هو؟اي أخلاق عالية هذه وقيم وقلم يعرف طريقه جيدا للعقول والقلوب. فعلا يكبر المرء بكبر قضيته.جزاك الله خيرا على مقالتك هذه، فعلا من الحكمة المحافظة على تركيا وايران ليبقيا معنا ولو بالموقف الكلامي،فالكلمة أحيانا تكون
    الحد الأدنى من الموقف المطلوب،ولا يتحولا في أي يوم من الأيام الى خندق الصهيوني وداعميه تحت كل الظروف،لأنه سيكون نهايتنا.عندما كان اتترك والشاه كانت كل الدول العربية على الاقل بالكلمة معنا.الان بعض الدول كبيرة الحجم أصبحت أتترك والشاه.فلا تتحمل أمتنا اتترك داخلي او شاه داخلي واتتورك خارجي وشاه خارجي.سيخنقنا الطوق ذو الطبقتين.

  49. نعم قرأت المقال جميعه مرات وفهمت ما يقصده الكاتب المحترم
    1- أن نتحزب جميعا ضد الصهيونية في فلسطين وامريكا وحيثما وجدت
    2 – ألا تكون حزبيتنا موجهة مع ايران من جهة او تركيا أو تركيا من جهة أخرى كونهما بلدين مسلمتين ولنا احتكاك مباشر بهما بدلا من العدو الصهيوني
    3- ايران دولة مستهدفة من العدو الصهيوني وامريكا والغرب كونها اسقطت الشاه عميلهم وأعلنت عداءها لاسرائيل علنا وتعمل على دعم المقاومة ولذلك فرض عليها الحصار
    4- تركيا تسير بنهج جديد وهو التخلص من ثقافة اتاتورك واتباعه شيئا فشيئا وتتقرب من العرب ولكن بحذر حتى لا تستهدف من الصهيونية العالمية ويفرض عليها الحصار
    5- ايران تدعم المقاومة في لبنان وفلسطين بالمال والسلاح لكنها تطمع في العراق
    6- تركيا لها اطماع في سوريا وعليها ان تكف عن ذلك فكل شبر من سوريا هو عربي وارض عربية وعلى اردوغان ان يعلنها علنا ان تركيا مع المقاومة ويغلق سفارته في تل ابيب ويطرد السفير الصهيوني كما فعلت ايران
    7- هاتين الدولتين هما دولتين قويتين ولهما مصالح ويسعيان لتحقيق مصالحمها على حساب العالم العربي كونه ممزق كما يقول الكاتب
    8- ان تشرذم العالم العربي ووقوع الشعب العربي تحت نير اما عملاء مأجورين أو دكتاتوريين وعدم وجود دساتير تنظم حياة الشعب والعلاقة بينه وبين الحاكم وان وجدت فهي كلوحة او برواز يوضع لتجميل المنزل وخداع الناظرين
    ما اريد ان اقوله انا العبد الفقير لرحمة ربه القدير ان هذه الثقافة السائدة حاليا وانقسام الناس بين متحزب لتركيا او لإيران ترجع للاحزاب الإسلامية التي تبث ثقافتها في المساجد سواء اكانت وهابية تعادي الجهتين او من الاخوان ومعروف ان ثقافة المساجد هي نوع من الإعلام القوي جدا.
    ان الاعلام له الدور المركزي والكبير في تاجيج الصراع بين ابناء الشعب الواحد وتحويله عن وجهته الأساسية وحرف البوصلة عن العدو واطماعه , وما يقوم به اعلامنا كالجزيرة والعربية هو اعلام في معظمه هدام للشعب العربي من المحيط للخليج وفاسد ويخدم العدو الصهيوني اكثر بكثير من اعلامه
    نحن بحاجة الى معلمين ومربين في المدارس واعين سياسيا لتوجيه بوصلة التلاميذ للعدو الصهيوني وليس للتحزب ضد ايران أو ضد تركيا او حتى ضد باكستان
    أن أمريكا والصهيونية العالمية هي عدونا وهما من بستفيد من تشرذمنا وخنوعنا ولن تتركنا في حالنا حتى تصل اقدام الصهاينة شط الفرات ان بقينا على حالنا هذه
    وشكرا كبيرا للكاتب

  50. أعتذر مسبقا عن المثال التالي ولكنه يلامس جزئيا الواقع
    عندما يفشل الدوري الكروي الوطني داخل قطر معين في الاثارة واللعب الجميل فان الجمهور يبحث عن دوري آخر سواء اقليمي أو عالمي

  51. عذرا: تنويه لسهو في تعليقي السابق:

    بالفرس والترك وليس بالفرس والروم

  52. تركيا هى يد امريكا واسرائيل في الوطن العربي مثلها مثل أنظمة الخليج العربي
    اردوغان هو الوجه الاخر لال سعود
    الفرق بين تركيا وبين محميات الخليج العربي انه تركيا تنفذ ولا تمول
    التمويل من قطر ومن السعودية ومن الامارات
    هل نسيتم انه تركيا كانت تشتري النفط من داعش ؟

  53. أيام حكم الشاه لإيران وبرغم من تحالفه مع أمريكا واسرائيل لم يجرؤء أحد على مهاجمة إيران واعتبارها عدوا!! لماذا؟!! في اعتقادي لأن المعلم ورب العمل واحد!!
    أيام حكم اتاتورك وقيادات حزبه لتركيا كانت تركيا من أشد حلفاء أمريكا وإسرائيل كانت تركيا وقيادتها حبيبة العرب ولم يجرؤء أحد على مهاجمة تركيا.. وعندما تغيرت القيادة التركية وأصبحت قريبة من العرب وقضيتهم المركزية قضية فلسطين أصبحنا كعرب نهاجم تركيا ليل نهار وأصبحت مهاجمتها واجب ووطني وقومي وشغلنا الشاغل الذي انسانا العدو الصهيوني.. لا بل أصبحنا نقيم علاقات قوية مع الكيان الصهيوني اللقيط المغتصب لفلسطين.. واذا استمرينا على تلك الحالة لا سمح الله ربنا ينادي البعض بعضوية إسرائيل في الجامعة العربية.. استفيقوا يا عرب.. بالفعل تركيا وإيران بكل عيوبهما أفضل ألف مرة من تركيا وإيران أيام حكم اتاتورك وشاه إيران.. فلسطين هي المقياس والمعيار والميزان.. فلسطين بوصلتي وبوصلة كل أحرار وشرفاء الأمة.
    تحياتي للعملاق د. فؤاد البطاينة .. كاتب ومحلل سياسي فذ بحجم الوطن كله.. ادامك الله نبراسا للحق.. ربنا لا يحرمنا منك ومن أمثالك.
    تحياتي لرأي اليوم مع الرجاء الحار بنشر التعليق.

  54. أستغرب لهذا الإصرار في الردح والعويل على مشروع عربي لم يكن له من الوجود يوما سوى أحلاما وردية ودغدغة لمشاعر أمة ذاقت مرارة النكبة وذل النكسة وخيبة كامب ديفيد وكارثتي أوسلو ووادي عربة مع عدو تلاعب بهم باليمين واليسار، وبالديني والعلماني بل وبالحرب والسلام.

    نعم توحد العرب في محاربة إيران لثمان سنوات، ولأن سوريا لم تشاركهم تلك الخطيئة رأينا العروبة تتوحد لتدميرها عقابا على خيانتها، ولأن ليبيا كانت تسخف من ضحالة عروبتهم تخلصوا من زعيمها وحرقوا أرضها، ولعل العراق وسوريا وليبيا كانت من أكثر البلاد العربية ازدهارا قبل زجها في أتون حروب عبثية تآمر فيها العرب ضد العرب و أوقع الخبيث منهم المتحمس في شراك نصبت بإحكام، فعلى أي عروبة تتباكون ؟

    أفهم أن أسطورة عمر بن الخطاب تهز مشاعركم وصنم هارون الرشيد يداعب خيالكم ، ولكن الأول (وعموم الراشدين) أعزه الله بالتقوى والعدل، والثاني (وعموم خلفاء صدر الإمبراطورية العباسية) بنى مجده بالإستعانة بالفرس والروم، ولكن عروبة آخر الزمان هي بأفضل أحوالها صورة ممسوخة لبني أمية في أسوأ أحوالهم، حيث قتل وسبي بيت آل رسول الله، وذبح وسلخ حفيد أبا بكر، وقذفت الكعبة بالمنجنيق، واستبيحت المدينة المنورة باغتصاب نساءها وتعليق رجالها على أعواد المشانق، فلا غرابة أن يكون أعظم إنجاز لعبدالناصر تجسد بإعدام الشهيد سيد قطب وإستحياء القرضاوي، وأشرس معركة خاضها كانت ضد اليمن ضحى فيها بآلاف المصريين البواسل، نعم أليس هذا هو رمز العروبة الحديثة؟

    لا والله إنها ليست بعروبة بل جاهلية أبدلنا الله خيرا منها ، وعصبية العالم كله تجاوزها سوى عدو صهيوني يزاود على دولتنا القومية الطوباوية، بدولة قومية أحسن الإستعانة في بناءها على أشرف وأقدس أرضنا ليس بالمتعصبين الدينيين فقط، بل بكل ملل الأرض وأعراقها لا سيما العرق العربي غير الأصيل يتسابق فيه شيوخ القبائل والملوك وأنظمة العسكر بالسر والعلن نحو تطبيع مهين، ألم يكن محمدا بن عبدالله عربيا أصيلا جاءنا بأعظم رسالة وأشرف كتاب بلسان عربي مبين نتلو منه آيات بينات :
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ * قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) وحذرنا بما لا يقبل أي تلاعب (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) ولوضع النقاط على الحروف، نجد نبوءة وبشرى لا ينبغي التظاهر بعدم ملاحظتها (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) قالوا : من هم يا رسول الله ؟ فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثا ، وفينا سلمان الفارسي فوضع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يده على سلمان ثم قال : ” لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال – أو : رجل – من هؤلاء ” .هكذا رواها البخاري في صحيحه، كما أورد ذلك ابن كثير والطبري وغيرهم في التفاسير المشهورة، ورواه مسلم ، والترمذي ، والنسائي ولهذا قال مجاهد: هم الأعاجم ، وكل من صدق النبي – صلى الله عليه وسلم – من غير العرب .

  55. السيد الكاتب
    تحية من بعد
    أنت كاتب تمتلك البوصلة التي فقدها العرب
    الاصطفاف مع دولة أقليمية ضد الاخرى غير مثمر
    يمتلك العرب قدرات هائلة من العلماء والباحثين والطاقة والجغرافيا. ما لا تمتلكه كل من تركيا وايران
    سيدي
    دون قضاء عادل ومستقل
    دون احترام المرأة المربية
    وعدم تدخل الذكورية في حقوقها
    لن يكون وطن
    على العرب التعلم من دولة رواندا في افريقيا
    شكرا

  56. عمليات تجميل لوجه تركيا التي تنفذ المشروع الصهيوني في منطقتنا العربية تنفذه بحذافيره
    تركيا مثلها مثل السعودية وقطر والامارات كلهم ينفذون مخططات امريكا في تدمير الدول العربية لصالح أسرائيل
    اللهم ابعد شرهم ومؤامراتهم عن تونس والجزائر

  57. مقارنة ايران التي ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني والتي تتحدى الغطرسة الامريكية والصهيونية والتي تحاصرها امريكا منذ أربعين عاما مقارنتها بتركيا الحليفة لاميركا واسرائيل والتي تستضيف قواعد أمريكية على أرضها والتي هى عضو نشط جدا في حلف الناتو الامريكي هذه مقارنة غير عادلة ابدا !!
    وكأنكم تقارنون سورية بالسعودية

  58. اخي المفكر العربي الكبير الاستاذ فؤاد البطاينة الأكرم
    عندما تقتحم كلماتك الرصينة والواعية والمثقفة حالات الإرباك والتبعية العربية والإسلامية تستفز متابعيك للتعليق ، لان اللوحة التي تعرضها للواقعين العربي والإسلامي وما تحصل لهما من تشوهات قادتها بعض الانظمة المفروضة على شعوبها ليس بصولجان تلك الانظمة وإنما بتهالك تلك الشعوب وانكفاءها على ذاتها فقط من اجل رغيف الخبز او وظيفة لأبن او حفيد دونما احتساب للثمن الذي تقدمه الشعوب للضاغطين على رقابها الذين لا يسمحون الا لخيط رفيع من الأكسجين ليصل الى صدورها ،
    نحن كشعوب مسوءولون عن هذا الانكفاء وهذا الضياع وتلك المهانة التي تمارس علينا ،
    ايران وتركيا حضارتان وقوميتان تستحقان الاحترام والدرس ،
    صحيح ان التاريخين المعاصر والذي قبله يحملان بعض البوءس في العلاقة مع العرب ، ولكن من منظور الواقع والسياسة التي شءنا ام ابينا تتحكمان في بعض منعطفات التاريخ ، وكما يقال لا عداوة داءمة ولا صداقة داءمة فالمصالح تتدخل كثيراً لترسم أشكال العلاقة بين الدول والشعوب ،
    ايران وتركيا قوتان دوليتان إسلاميتان فلا بد من راب الصدع في علاقتهما بالعرب ،
    ولا بد أيضاً من التعاون معهما لتفويت الفرصة على عدونا الأول والتاريخي والأزلي إسرائيل بكل ما تحمله من احقاد وعداوات للإسلام وللعرب ،
    فمثلاً العراق كان قوة إقليمية عظيمة تصدت لها الصهيونية العالمية لتحطيمها خدمة لإسرائيل كما اقدمت ايران أيضاً بتحطيم ما تبق بعد الاحتلال الأمريكي لا طمعاً لنفطها او احتلالها ولكن لابعاد طائفية سحقت مقدرات الدولتين ،
    إذن لا بد من ان تترك ايران العراق وشأنه وتلتفت الى ما تمر به من حصار وتفقير لمصلحة إسرائيل أيضاً ،
    اما تركيا فقد أفرزت قيادة قوية أصلحت الاقتصاد وتفوقت على نفسها وبنت قوة عسكرية مذهلة باعتراف الناتو ان تركيا هي الذراع العسكري الأقوى للناتو ، فلم لا تستثمر هذه القوة في اعادة بناء تحالف عربي إسلامي قوي يعيد للامة هيبتها وتوازنها وقدرتها على ردع اعداءها ،
    قيادة الامة العربية تبعث على الأسى فهي بين عميل وفقير او جاهل مستكبر ،
    الى متى تبق هذه الامة بين محمدين ابني سلمان وزايد ،
    متى تنتفض هذه الامة وتغتسل من اثام فرقتها لتعيد لنا بعض من امجادنا الغابرة ولو في حدودها الدنيا ،
    ايران وتركيا مناصبتان العداء في كثير من أقطارنا العربية ،
    فهل من سبيل للتكامل بيننا ،
    الحرب في اليمن، سوريا، ليبيا، الصومال ،العراق والتشرذم في بقية أقطارنا الا يعيدنا الى أيام الجاهلية الأولى ويا ليت كتلك الجاهلية التي كانت القبائل تحسم فيه نزاعاتها بالسيف ، ام اليوم فبالصواريخ والطائرات والمسيرات الأكثر فتكاً وقتلا وإيلاماً
    فؤاد البطاينة فكرعربي وقلم حر واراء بناءة فهل نصغي لحكمته وهل نعي او ندرك ما يقول ، ربما ولكن نرجو أن لا يكون قد فات الأوان .

  59. المشكله ما بين العرب وإيران لا دخل لها بالأديان
    بدأت من قبل بزوغ فجر الإسلام..

  60. الكاتب لم يكن ماكتبه بقصد الاصطفاف إلي أي جانب..الكاتب عربي وينبه شعوبنا العربية بأن تنهض من غفوتها وتفكر بعمل ماهو في مصلحة العرب مع الاحتفاظ بعلاقات طيبه مع الجميع وليس علاقة التابع
    العراق واقعيا محكوم برأسين أمريكا وإيران وفي مقال سابق علق أحد الاخوه بتوجيه اللوم علي المحسوبين علي إيران كونهم منحوا الثقه لرئيس الوزراء الكاظمي أي أنه قالها بكل صراحه أن هناك رأسين يتحكموا بكل مفاصل الدولة العراقيه
    كل التقدير والاحترام للدور الإيراني بمساعدة فصائل المقاومة الفلسطينية ولا يمكن لأحد نكران ذلك
    تركيا وإيران ليست جمعيات خيرية لها مصالحها في كل خطواتها وهذه متعارف عليها بين الدول المصالح فوق كل اعتبار

  61. ________ هل مكتوب على جبين العرب اللجين /’’ شعوب الأسرة ’’ و ’’ أنظمة الأسرة ’’ ؟؟ أم أن آن الأوان لدولة الحداثة و دولة المواطنة الحقيقية و الكل فيها مسؤول عن ذرة رمل تضيع ؟؟؟
    .

  62. هناك العشرات من سبني شغلهم يبحثوا عن كلمة تركيا او ايران مش عن قضيتنا وإيران وتركيا أصدقاء وتركيا لم تنصاع لحظر أمريكا على إيران نحن سبحان المنافقين والجهل
    المقال يؤرخ لهذه الفترة وفريد من نوعه

  63. ________ ستضل ’’ أغوار ’’ العرب عرضة للداخل و الخارج طالما لا يوجد فيها من يلدغ أو يهش الذباب … بايللك على مصراعيه مفتوح . الشعوب الحية لا تنتظر التعليمات من أعلى لكي تتحرك حربا على الظلم الإسرائيلي الصهيوني .
    فائق الشكر لأستاذنا فؤاد البطاينة على تحريك شعور الإنتماء و الوطنية لدى قوم دخلوا في سابع نوم يتجدد .

  64. بارك الله في كاتبنا والهمه فقه عصرنا وسدد رؤاه لما يصلح للأمة من أقصى شرقها الى أقصى غربها.

    قد بين الكاتب واوضح مكانة تركيا وايران من قلوبنا ومصالحنا، ليعلق من علق عن علم إن علم وعقل، وإلا فليصمت ذلك خير له وللامة.

    كنت اريد أن اسطر بعض الفوائد انعكست عن مقال كاتبنا التاريخي، فلجمني الموقف وسطوعه.

  65. الى المحترم سبني
    اعصابك أخي اهداء ما الذي كتبته عن تركيا لو قرات وأدركت ما كتبه الكاتب عنها في المقال لشكرته ان كنت متعصبا لإيران. لا يمكن أن يكون أبلغ واحوط مما كتبه عنها ولكن بأدب وذكاء وحسن نيه انت يا عزيزي لا تريد عنبا بل تريد محاربة الناطور وهذا يضر قضيتنا
    رللكاتب الكبير اجل الاحترام والتقدير والله معه

  66. ـ متى يبدأ منجل العدالة في حصد رؤوس الديناصورات المستعلية،مثلما حدث ويحدث في الجزائر وماليزيا.التسويف في الاصلاح وشراء الوقت في مداهمة قلاع الفساد سيؤدي قطعاً الى كارثة محققة. ان ما يجري تأجيل السقوط في الهاوية.
    ـ لم تعد مقبولة المجاملات في الكتابة،السياسة،الحياة بعد هذه التحولات الحادة.فتاريخنا مريض ومعلول . هو احوج ما يحتاج الى تعديل وتقويم .لذا لا مكان للتدليس والتهليس، وبيع الكلام المعسول اصبح تجارة خاسرة،وشراءالوقت للمحشورين في الزاوية لا يفيدهم.فالتوبة عند الغرغرة لا تنقذ صاحبها من جهنم الحمرا.شكرا صاحب السعادة فؤاد البطاينة رافع راية ـ الكتابة الرافعة ـ للوعي وبناء الثقة بالامة واعادة فلسطين للواجهة رغم محاولات طمسها.
    ـ السؤال المركزي اين العرب من الاعراب على خارطة العالم المتسارعة .
    ـ العقول والقلوب…. الارواح والنفوس، كلها تراقب،ما يجري وما يدور خلف الكواليس من اغتيال للحقيقة بادوات بدائية واساليب ساذجة….انتهى زمن الاستغباء وعم الوعي،فمن الغباء الاسترسال في غباء الناس .
    ـ تلك قبور الفقراء،الشهداء،الجنود المجهولين بلا ” شواهد ” تشهد لهم وتنعش الذاكرة الجمعية باسمائهم و تضحياتهم.علىالمقلب الآخر هذه قصور الاثرياء ” شواهد عيان ” عليهم و على ثرائهم اللا مشروع.فالمال الحرام كـ ” حبل النساء ” لا يمكن اخفاءه
    ـ حبر البطاينة المسفوح على بياض الورق،يكشف الاسرار المخبوءة ،تلك الاسرار التي عادة ما تكون مُرةَّ وصادمة. لذلك لا تقرأوا الاخبار المكتوبة بعناية في غرف العناية المشددة لانها تعيش على اوكسجين صناعي ودم مستعار.
    ـ المقالة النابعة من القلب، تقلق كاتبها واحيانا تحرق رؤوس اصابعه، لتخرج بافضل حُلة، تماما هي مثل ولده لانها تحمل اسمه وسمعته،عكس الاخبار المفبركة مجهولة النسب والسبب.دققوا معي مقالة اليوم، تكتب بماء الذهب كما افضل معلقات العرب لافذاذا شعراء العرب.
    ـ كلما تفنن منافق في الفبركة،ودبَجًّ مقالات مزورة و ارتقى سُلم الكذب عالياً، نال الرضا وحاز مرتية رفيعة مكافأة له.فمتى تنتهي هذه الظاهرة المخزية ؟!.
    ـ هل ما يجري من ترهات حولنا صدفة عابرة ام سياسة مبرمجة ؟!.رأيي المتواضع، لا هذا ولا ذاك .الخطئية هي في اهمال القاعدة الذهبية :ـ فتش عن الرجل المناسب.لذلك، فاول خطوات الاصلاح اختيار القادة من خارج العلبة العتيقة.
    ـ صديق قديم عملت معه في دولة خليجية،في الثمانينات من القرن الماضي.سعدت باتصاله بعد انقطاع طويل.آلمني ضعف صوته واهتزاز كلماته.شككت انه يعاني مرضا لا بُرء منه….حاولت تسكين وجعه، وهو يدعو الله ، ان يُعجل في موته.بعد استنطاقه،قال وقد غلبت عليه دموعة :ـ ” ما في بالبيت خبز “………. يارب هل صارت المقبرة اكثر رحمة من الدول العربية ؟. فيما تركيا تحتل المرتبة الثامنة عالميا باقتصادها وايران دولة نووية تتحدى اسرائيل وامريكا.
    ـ اخي ابو ايسر اوجعتني .مقالتك تبعث الحياة في عروق الحجر .” فهل من مُذكّر ” ؟!.ـ مُتعظ ـ / بسام الياسين

  67. المقال وجهة نظر من منطلق عربي استراتيجي لطبيعة ما يجب ان يكون وما نسعى اليه ليكون من سياسة لايران وتركيا . أرجو عدم استغلال المقال لغير مقصده . والعربي الحر يجب ان يكون قارئ حر أرجو الانتباه للمقال كاملا لاسيما الفقرة الاولى والسابعه . من يهجم على تركيا يطلق العنان للهجوم على ايران ومن يهجم على ايران يطلق العنان للهجوم على تركيا هذا ليس منطق مثقفين ولا أصحاب نوايا طيبه لقضيتهم العربية . والمقال هدفه عكس ذلك . انصح المتعصب على حساب احتكار الحقيقة أو طمسها وعلى حساب الاضرار بوجهة صراعنا وكل من يحرف بوصلتنا لحرب مع غير الاحتلال أن لا يعلق على مقالي . وكل من في قلبه حقد على ايران او تركيا ان لا يعلق على مقالي وانصح من لا يقرأ المقال كاملا ان لا يعلق . لست من عشاق سماع الهرف وسبق وطلبت من ادارة الموقع ان لا تنشر تعليقات على مقالي فاعتذرت . كتابة المثقف العربي واضحه . أعرف ماذا اكتب وما أقصد بكل كلمه ويمكن السؤال بدلاً من اللغط والفوضى .

  68. الأستاذالدكتور فؤاد الأردن البطاينه فتحت جرحأ عربيأ قديمأ منذ انقسام العرب إلى غساسنه ومناذره وهذا دأبهم منذ القدم جينات العرب تختلف عن كل المخلوقات كل فرد فيهم يعتز بأنفته لم يجمعهم ويوحدهم غير الأسلام وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل
    ولهذا تحالفت قوى العالم على تفكيك بلاد المسلمين والنيل الحقود من سبب وحدتهم وعماد مجدهم وعلوهم ونعتوه بالأرهاب عنوة بعملياتهم المشبوهه في البرجين وغيرها كالقاعده وداعش والمرتزقة
    ولإفلاس النظام العربي عن بناء قوته الذاتيه مع ما يملكه من أموال ورجال ليضاهي القوتين الجارتين إيران وتركيا التى قيض الله لهما حكامأ مخلصين صنعوا لأوطانهم مجدأ يحسب له الحساب
    فيأس الشعب العربي من عقم حكامه والذين تآمروا عليه وخانوه وبددوا أمواله على تفاهاتهم وشهواتهم مما دعاهم للتوجه لمن نجح في قيادة بلاده عسى ان يخلصهم أو يساعدهم على نهج يعيد لهم شيئا من كرامتهم المستباحه وقراراتهم المصادره كما يتشيث بالقشة الغريق دمت فؤاد الأردن منارة فكر لأولي الألباب

  69. الاستاذ المدقق ارجوا اعتماد هذا التعليق لورود بعض الاخطاء المطبعيه بالذي سبقه مع جزيل الشكر والاحترام
    *****************************
    اقتباس ( لكن صراع ايران ولبه هو مع أمريكا ) انتهى
    و اليس صراعنا كشعوب ولبه مع امريكا
    الا يعتبر هذا هدف يجب ان يكون العمل عليه مشترك ودعمه بكل الوسائل والحث والتحريض على تقويته لتحقيقه
    ما هو صراع تركيا ولبه في اوطاننا واهدافه اليس السطو والسيطره على مقدرات الشعوب التي ترى تركيا انها شعوب ذات اوطان سايبه
    ألا تنتهج تركيا بمنهجها هذا نهج الامريكي والصهيوني
    اليس صراع تركيا وحربها على اوطاننا لبه انها دولة لا تمتلك من مصادر الطاقه ذره وتريد السيطره على ما لدينا لتعويض ما ينقصها سرقة واحتلال واشاعة الفوضى في بلادنا
    نحن شعوب ( وليس انظمه ) نبحث عن من تتقاطع اهدافه مع اهدافنا ومصالحه مع مصالحنا ولا نبحث مع من يريد السطو على مقدراتنا والدخول علينا من باب انه سمح لنساء بلاده بالحجاب وستحق من قبل الجهلةان يكون سلطان اخر زمن وهو مسموح لدينا منذ الازل
    تركيا دوله قوميه عنصريه لا تشترك معنا بأي قضيه ولا صراعها ولبه واهدافها تقترب مع صراعنا ولبه واهدافنا بشيئ
    ألامر الواضح كوضوح الشمس في رابعة النهار وهو تقاطع صراعها ولبه واهدافها مع صراع الخزر واهدافهم
    الم يكن للاردن علاقات استراتيجيه واقتصاديه هائله مع العراق
    من الذي قوضها واخرجنا من معدالاتها
    هل هو الايراني ام خرجنا منها راغبين تظامنا مع مواقف الصهاينه والامريكان واهدافهم في العراق على حساب مصالحنا وصراعنا ولبه
    هل هذه الجريمه تتحمل مسؤوليتها ايران على سبيل المثال
    ما هو الهدف الذي خندقنا في غرفة الموك الصهيوامريكيه في عمان في يخص القضية السوريه
    هل هو وجود ايران في سوريا وتعميم عملتها واصدار هوياتها الفارسيه في سوريا؟ ايران لم تكن اصلا في سوريا قبل الازمه اطلاقا وهذه شهدات العدو قبل الصديق
    هل تامرت ايران على علاقتنا مع سوريا لتقطع كل ما يصلنا بها لاعاقة اقتصادنا وإفلاسنا من عمقنا الاستراتيجي
    ام اخترنا نحن حليفنا الذي لا تتقاطع مصالحنا واهدافنا وصراعنا مع صراعه واهدافه ومصالحه وتخندقنا بخندقه برضى نفس لتنفيذ اجندته
    هل فعلنا ذالك نكاية بإيران لانها تقيم علاقات مع الخزر والامريكان
    ام فعلنا ذالك نكاية بإيران لعرقلتها اهداف الصهاينه والاتراك في سوريا
    كيف يجب على ايران ان تعمل معنا وفق ما يحقق مصالحها ومصالحنا ونحن الذين يحبون على اربع بامر من الخزر والامريكان للابتعاد عن هذا الهدف وناتي بعد ذالك نصرخ ونجول ونضع الحق على ايران بحجة انها تتدخل بشؤوننا الداخليه ويجب ان تبتعد عنا
    انا ادعوك وانت تهرب
    انا اسعى لان نشكل محورا لتحقيق اهدافنا المشتركه وانت تأبى الا ان تتخندق بخندق عدوك وعدوي وتشكك بنوياي وتتهمني بالتدخل بشؤونك وكأن الذي انت منبطح امامه منبطح في حوش داره وليس في حوش دارك
    ويتحكم بكل مفاصل الدوله الثانويه والسياديه
    نحن ندعو الى تحالف مع ايران منيع لان صراعنا ولبه كما هو صراعهم ولبه اما تركيا فهى حصان النيتو وهودج الخزر وجحر العنصريه ولا نتقاطع معها بشيئ
    فقد فضح اردقان اهدافهم المخفيه وحقدهم الدفين على العرب واطماعهم فيما لدينا
    إيران تزود سوريا بالنفط واردقان يشتري نفط سوريا من من يزعم انهم ارهابيين ويهددون امنه
    ايران تحاول لملمة ما تبقى من خرده تركها التركي لمحطات الكهرباء في سوريا بعدما سرقها لاعادة عملها من جديد
    ايران تقول للاردني تعال وخذ من نفطنا ما شئت
    ابدا
    والامريكي يقول توقف عن البيع والشراء ولا دست على رقبتك
    سمعا وطاعه
    ما نبحث عنه في الحقيقه كشعوب هو ايران وليس حصان النيتو ولا هودج الخزر ولا بسطار سام
    تسليط الضوء على مصالح ايران في بلادنا والتي تاتي كتحصيل حاصل بتقاطع المصالح وتصويرها انها سلبيات وخبيثه فهذا غير دقيق وغير صادق وفيه شبه وإثارة للشكوك الواهيه وهو هدف خزري يعمل عليه الخزر وال سعود منذ قيام الثوره في ايران
    ومن يتبناه هو شرييييييييييك فيه

  70. الامه العربيه فقدت مناعتها تماما حتي اصبحت كل دوله تضيق بالعروبه بل والبعض بتصرفاته ينفرنا من الاسلام الذي يدعونا الي وحدة الصف والحفاظ علي هويتنا والاعتزاز بانتماؤنا لهذه الامه ( كنتم خير امه اخرجت للناس ) وباتت معظم الدول تستهجن المقاومه وتتافف من الحديث عن قضية الشعب الفلسطيني “”ولم تعد تعرف من هو العدو ومن هو الشقيق ومن الذي يهدد امننا القومي !! حتي اصبح مفهوم الامه الواحده وحلمها بالوحده بات هذا الحلم محلا للتندر والسخريه “”
    لقد تغيرت خرائط عالمنا العربي السياسيه والاقتصاديه والثقافيه حتي وصلت الي حالة من الانقسام نعيشها بين مؤيد اعمي لتركيا والآخر مؤيد لايران وكاننا امه غير راشده وبدون تاريخ وحضاره متناسين تاريخنا الملئ بالعزه والكرامه والشموخ “”لا يتسع المجال لكي نرصد مظاهر التردي في كافة امورنا “”” القطريه ضربت كل شئ من تراثنا العريق ولم تترك لنا اي قيمه نبيله نتعلق بها ولا اي ركيزه من ركائز العزه والكرامه التي يذخر بها تاريخنا حتي وصلنا الي امه تتبع غيرها من الامم ولم تحافظ علي تاريخها وكرامتها واستقلال اوطانها “”فاصبح العدو الاستراتيجي حليف استراتيجي “” واصبح الفلسطيني بنظر بعض المتصهينين هو التهديد الحقيقي للامن القومي لتلك البلاد !!!! لقد فقدت امتنا مناعتها وبوصلتها واصبح الفلسطيني هو العدو لبعض الموتورين وانقسم عالمنا العربي الي مؤيد لتركيا والقسم الاخر لايران دون ان يفكروا بان الدول ليست جمعيات خيريه بل تعمل لمصالحها الاستراتيجيه
    شكرا للكاتب العروبي الاصيل وشكرا لاسرة هذا المنبر الحر منبر ابوخالد العربي الفلسطيني الاصيل “” لكن من يقوم بالحذف فانه يستعمل صلاحياته بدون اي نعايير فقط يحذف وينشر مايحلو له وليس بشروط النشر

  71. “إيران” شيعية و “تركيا” سنية والتبادل التجاري بينهما يتعدى 30 مليار دولار سنويآ.
    البعض لا يزال ينفخ في بوق الطائفية. المصالح أولآ فهل من متعظ؟.

  72. فعلا لا حل امام الشعبين الاردني والفلسطيني سوى تصعيد الاستعدادات والتلاحم من اجل المواجهة مع الصهاينة

  73. المقال فيه مدح لايران ولتركيا وفيه وراه بهدله أدبيه . التوازن حلو والصراحه حلوه والحق حق

  74. تتلاطم أمواج وطنيتك وحسك العروبي الاستثنائي من المحيط إلى الخليج ثم تسحبك سلاسل سحر فلسطين بقوة إلى بر السلام… حجر الأساس وقبلة الحرية وأيقونة الكرامة (فلسطين) هي ولا غيرها مفتاح الخارطة السياسية لكل همومنا وتطلعاتنا…

    أعتقد جازما أن النظام التركي مستقل أكثر من إيران ولديه القدرة على تعزيز قوميته وهويته بعيداً عن أغلال الغرب وسطوته… النقلة النوعية في المستوى المعيشي للأتراك ودخولهم ضمن G-20 يعكس الرؤيا والنوايا الاستراتيجية للقيادة التركية… ومن يعتقد أن بامكان الأردني وغيره من العرب أن يدخل تركيا دون تأشيرة هو بسبب طمع الأتراك بتنشيط السياحة فهو واهم… فالغرض هو فتح باب الاحتواء والترحيب بكل ما هو مسلم مسالم…

    الإدارة التركية أقرب للقلوب من دولة فارس… والتاريخ الحديث اثبت لنا توجهات إيران وتشعب نواياها… لا لانتقادها بل لصعوبة فهم مآربها وأدواتها في فلسطين حصراً…وكفى بذلك شهيدا…

    أحلال على أمريكا وزبانيتها تقاسم كعكة العراق وسوريا وليبيا… وحرام على أردوغان أن يذوق طعمها يقيناً منه بأن السعرات الحرارية ستكون لتقوية الجسد التركي في مواجهة مرتزقة العالم التي لا يغمض لها جفن حقداً وكراهية لكل عربي…

    التسلسل البنائي في الاقتصاد والسياسة مارسته تركيا بحنكة ومنطقية تضاهي النماذج العالمية بل تفوقها… وبذلك يمكن التعويل عليها في إعادة شحن القومية العربية من خلال الاحتواء والتغلغل في الجسد العربي وهذا يتطلب توسعة عباءة الوقت والصبر… ولا ضير في زريبة الطاعة التي سوف تتكسر أبوابها بهمة ونفس النعاج التي سوف تخلع رداء العبودية والقهر قريباً بقيادة واعية ناضجة تعرف سبيل الحرية والخلاص…

    لك تقديري ووافر محبتي واعتزازي أيها العم القدير 🌹

  75. كاتب المقال الاستاذ االبطاينه اشار بطريقه غير مباشره لأهمية الفقره السابعه من المقال .ارجو من كل قارئ عربي أن يقرأها انها تلخص المقال وتلخص كتاب وكتب . وكافيه لتنير الطريق امام العرب والاتراك والايران .

  76. شلة الشباب
    طلب اكثر من واحد قبلي من استاذنا واخينا فؤاد البطاينه ان يجمع مقالاته في كتاب او مجلد لتكون مرجع حرام تروح نريد ان نسمع جواب

  77. استاذ فؤاد مقالك هذا شهادة براءه لا يشق لها غبار تثبت عدم وجود أي أجنده سياسية لك تتبع لأي دوله عربيه وغير عربيه وأن اجندتك السياسيه هي القضية الفلسطينيه والهم العربي .وان ما جاء بمقالك هو فكر حر وفيه الاجراس والثمرات .حياك الله

  78. الناشط المؤثر إيجابيا هو المحايد في كلامه وكتاباته ويكتب بجرأه .والاستاذ البطاينه مؤثر لانه يكتب بحياد عربي ايجابي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here