تركيا: نشر منصات منظومة “إس – 400” الروسية في اكتوبر المقبل وتدعو واشنطن لسحب الأسلحة من الأكراد وإخراجهم من منبج.. ونسير دوريات تركية وروسيا في محيط إدلب

انقرة  ـ  (د ب ا)- الاناضول:  أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي اكار ، أن بلاده سوف تنشر منصات منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس – 400 في البلاد في شهر تشرين أول/اكتوبر القادم.

واضاف اكار ، في تصريحات نشرتها وكالة الأناضول للأنباء التركية اليوم الجمعة ، أن القوات الجوية التركية بصدد اعداد خرائط نشر هذه المنظومة.

وتابع ” نجحنا في تحييد 2556إرهابيا داخل وخارج تركيا منذ كانون ثان/يناير عام 2018وحتى اليوم”.

وأشار إلى أن “عدد الإرهابيين الذين حيدتهم تركيا منذ 1984 إلى اليوم الحالي، بلغ 66 ألفا و568 إرهابيا”.

وأوضح أن تركيا ستقوم بما ينبغي عليها القيام به شمالي العراق من أجل الحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة شعبها، ابتداء من منطقة “هافتانين” مرورا بـ “ميتنا” و”الزاب وأفاشين-باسيان” و”هاكورك” و”وغارا” وصولا إلى “قنديل” و”أسوس” (معاقل إرهابيي بي كيه كيه)، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.

وقال “نطلب من الروس منع قوات النظام السوري من قصف إدلب”.

وجدد أكار، مطالبة واشنطن بسحب الأسلحة من تنظيم “وحدات حماية الشعب” و”حزب العمال الكردستاني”، وإخراج عناصرهما من منطقة منبج تمهيدا لتسليم إدارتها لأهلها.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، إن “تركيا طلبت من الولايات المتحدة بشأن سحب الأسلحة من تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، وإخراج عناصره من منطقة منبج تمهيدا لتسليم إدارتها لأهلها”، وذلك وفقا لوكالة “الأناضول”.

وبشأن إدلب، قال أكار، إنه “إذا استمرت الهجمات في إدلب، وبدأت الهجرة، فإن لجوء 3.5 ملايين شخص لن يكون فقط إلى تركيا وأوروبا وإنما إلى الولايات المتحدة أيضا”.

وقال الوزير التركي: “ننسق مع روسيا وإيران بشأن إدلب وتفاهم سوتشي ساهم في منع كارثة إنسانية كبيرة”، مؤكدا أن عملية الفرز بين المعارضة والمجموعات الراديكالية في إدلب لا تزال متواصلة.

وكشف أن “دوريات روسية تنطلق اليوم في المنطقة الحدودية خارج إدلب وأخرى للقوات المسلحة التركية في المنطقة منزوعة السلاح”، معتبرا أن “الدوريات التركية والروسية في إدلب تعد خطوة هامة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار”.

وختم قائلا: “اعتبارا من اليوم زالت بعض التهديدات المتعلقة بالمجال الجوي لإدلب وعفرين”.

كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد اتفق العام الماضي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على منطقة فاصلة منزوعة السلاح بين المعارضة المسلحة والجيش الحكومي في إدلب.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية ستجري دوريات مشتركة في منطقة خط الفصل بإدلب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. صريحات الاتراك غير جادة وهي مراوغة ولعب على الحبال هدفها الحفاظ على إرهابي أردوغان المجتمعين في ادلب ممن ارتكبوا أبشع الجرائم بحق السوريين وأفراد الجيش السوري وممن رهنوا أمرهم للذي يدفع اكثر حتى لو كان معرضا وله أطماع في أراضي وطنه، وذلك من بعض السوريين والتركمان والايغور الصينيين والشيشان وباقي الجنسيات المتنوعة من ارهابيي العالم. وهاهو وكما جرت العادة يهدد أوروبا والان أميركا بمساعدة ارهابيه للوصول إلى تلك الدول!!في الحقيقة على دول المنطقة والعالم التكاتف والإضاءة على هذا الموضوع ومساعدة الحكومة السورية لسحب هذه الورقة من أردوغان الذي بات يشكل خطراً ليس على جيرانه فحسب بل على باقي الدول العربية التي يكن لها عداءا شديدا كالسعودية ومصر .. والعالم أجمع بما فيهم روسيا، أردوغان يريد الاحتفاظ بارهابيه ليعيد استخدامهم وقت يشاء ضد من يشاء وهم الآن يقومون بعمليات استنزاف مستمرة ضد الجيش السوري وضد السوريين و يستهدفون بشكل مستمر المنشآت الحيوية السورية.. المستغرب أن روسيا لا تقوم بما يكفي للرد على أردوغان وإرهابييه في ادلب بعد حادثة اسقاط الطائره الروسية والتنكيل بطاقمها. أما التلميح بشراء منظومة صواريخ روسية فاني أشك بأن يقوم بهذا لان تموضع أردوغان ضمن الناتو وفي المحور الآخر سيمنعه من فعل ذلك وهذا التلميح عن شراء الصواريخ عبارة عن مناورة سياسية والعاب بهلوانية مابين القوائم الروسية والأميركية تسمح له بالمماطلة لجهة حسم موضوع ادلب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here