وزير الدفاع التركي: روسيا حددت يونيو المقبل لتسليم تركيا “إس 400” وانقرة مستعدة لإدخال تعديلات على المعايير الفنية لمنظومة الدفاع الصاروخي “إس-400” إذا أثبتت الولايات المتحدة أنها تمثل تهديدا

اسطنبول ـ  (د ب أ)- (الاناضول): صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأن الجانب الروسي حدد حزيران/يونيو المقبل موعدا لتسليم منظومة الصواريخ “إس 400” إلى تركيا.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية اليوم عنه القول، على هامش مشاركته في المؤتمر السنوي المشترك الـ37 لمجلس الأعمال التركي الأمريكي والمجلس التركي الأمريكي، أن تركيا معرضة لتهديدات جوية وصاروخية، وأنه من الطبيعي أن تبحث عن منظومات دفاعية تحمي أراضيها ومواطنيها من تلك التهديدات.

وأضاف أنه “من غير الصحيح ربط مسألة شراء تركيا منظومة إس 400 الروسية، بمشاركتها في برنامج تصنيع مقاتلات إف 35 المتطورة”.

وجدد أكار دعوته لتشكيل لجنة من الخبراء والمختصين، لدراسة ما إذا كانت المنظومة الروسية “إس 400” ستؤثر على عمل مقاتلات “إف 35″، مبينا في هذا السياق أن “المنظومة الروسية موجودة في سورية ومقاتلات /إف /35 الإسرائيلية تجري طلعاتها دون حدوث أي مشكلة”.

وردا على سؤال حول إمكانية شراء تركيا منظومة “باتريوت” الأمريكية، قال أكار: “تلقينا عرضا من الجانب الأمريكي وشروط تركيا معروفة في هذا الشأن، وهناك حوار مكثف يجري حاليا حول إمكانية إبرام صفقة لشراء هذه المنظومة”.

وأوضح أن العلاقات القائمة بين تركيا والولايات المتحدة تمتد لعقود طويلة، وأن تعاون البلدين مستمر في المجال العسكري والقطاعات الأخرى.

وأشار إلى إمكانية حل المشاكل العالقة بين أنقرة وواشنطن عبر الحوار واللقاءات البناءة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أكار قوله للصحفيين خلال زيارته للولايات المتحدة: “من المرجح أن تقوم إس-400 بحماية المدن ذات الأهمية الاستراتيجية والمقرات في إسطنبول وأنقرة. في الوقت نفسه، سيتم نشر طائرة إف-35 في القاعدة الجوية في ملطية. هذه المدن تقع بعيدا عن بعضها بعضا. وإذا أثبت الجانب الأمريكي وجود تهديد، فسنقوم بإجراء تغييرات على معايير منظومة إس-400”.

وفي سياق تعليقه على مطالب الجانب الأمريكي بتعليق الصفقة مع روسيا بشأن “إس-400″، أشار أكار إلى أن لغة التهديدات والإنذارات النهائية غير مقبولة في الحوار مع تركيا.

وأوضح متابعا: “العقد بشأن منظمات الدفاع الجوي “إس-400” ليس له أي علاقة بمشاركة تركيا في برنامج إنشاء صواريخ الجيل الخامس “إف-35″… وهناك منظومات “إس-400” تم نشرها في سوريا، وطائرات “إف-35″ في خدمة جارتها إسرائيل، في هذه الحالة، في واشنطن، لا أحد يعبر عن أي مخاوف بشأن هذه المسألة. والوضع مشابه في منطقة بحر البلطيق”.

كما أكد أن أنقرة لا تزال تناقش مع واشنطن شروط عقد توريد منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي الأميركية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا أعتقد بأن صواريخ اس 300 أو اس 400 التي في الأراضي السورية تشكل خطرا على أحد خاصة على اسرائيل فهي ليست بأيد صديقة فقط بل بأيد حليفة ولا أقول متآمرة على سوريا بل متواطئة علىها ، بينما وجودها في تركيا ( كما يقال ) قد يشكل خطرا على القواعد الأطلسية بما تملكة من قدرات تجسسية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here