تركيا تهاجم “منتدى غاز شرق المتوسط” المنعقد في القاهرة وتعتبره “محاولات لإبعادها عن معادلة الطاقة في الشرق الأوسط”

أنقرة- الأناضول- هاجمت تركيا، في بيان لوزارة الخارجية، “منتدى غاز شرق المتوسط” المنعقد في القاهرة، معتبرة أنه يهدف لإبعادها عن معادلة الطاقة في شرق المتوسط.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، إن تحويل “منتدى غاز شرق المتوسط” المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، إلى منظمة دولية، بعيد عن الواقع.

وأضاف أقصوي، بحسب وكالة “الأناضول” التركية، أن الدول الأعضاء في المنتدى اجتمعت في القاهرة، للتوقيع على ميثاق لتحويل المنتدى إلى منظمة دولية.

وأشار إلى “أن إنشاء المنتدى جاء بدوافع سياسية لإخراج تركيا من معادلة الطاقة في شرق المتوسط”، مضيفا أنه لو كان الهدف الحقيقي من المنتدى هو التعاون، لتمت دعوة كل من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية إليه.

وأكد أن إنشاء مثل هذه التكتلات ضد تركيا وقبرص التركية، لن يساهم في تحقيق السلام والتعاون في المنطقة.

كما ذكر أن أية مبادرة تتم في شرق المتوسط دون وجود تركيا وقبرص التركية فيها، لن يكتب لها النجاح، لافتا إلى أن “هذه المبادرة دليل على أن البلدان التي تجاهلت دعوات تركيا للحوار والتعاون، لا تزال تسعى لتحقيق أحلام فارغة”.

وتابع أقصوي “تركيا ستواصل بإصرار حماية حقوقها ومصالحها المشروعة في البحر المتوسط، إضافة لحقوق ومصالح القبارصة الأتراك”.

وكان الاجتماع الوزاري الثالث لـ”منتدى غاز شرق المتوسط” انعقد في القاهرة، أمس الخميس، برئاسة طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية لجمهورية مصر العربية، باعتباره الرئيس الحالي للاجتماع الوزاري للمنتدى.

وحضر الاجتماع وزراء الطاقة القبرصي واليوناني والإسرائيلي والمسؤول الفلسطيني عن الطاقة، ووكيلة وزارة التنمية الاقتصادية الإيطالية وممثل وزيرة الطاقة الأردنية، بصفتهم رؤساء وفود الأعضاء المؤسسين لـ”منتدى غاز شرق المتوسط”.

كما حضر الاجتماع أيضا ممثلو الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي. وانضم للاجتماع ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا كضيوف.

شهد الاجتماع الخطوة الرئيسية في إطلاق الإطار التأسيسي لـ”منتدى غاز شرق المتوسط”، مما يؤكد على الانتهاء من مناقشته.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الاستاذ ابوشكمها المحترم
    انا اكرر محبتي للشعب التركي .وموقفي الرافض لسياسة حزب العدالة والتمية الذي هومجرد حزب في التركيبة الشعبية التركية ولايمثل غير المنتسبين اليه ضد بلدي مصر وضد الدول العربية وامتي العربية العظيمة مثل السعودية وسوريا والامارات والثوار الاحرار في الجيش الليبي الوطني . ومصر لاتستضيف معارضين النظام التركي وليس لديها قنوات تحريضية ضد تركيا ولامراكز تجسس في اسطنبول مثل الجواسيس الاتراك الذي تم القبض عليهم اول امس في القاهرة وسيمثلون قريبا امام القضاء لاننا المصريين نحب الشعب التركي ونعتبر الرئيس اردوغان مجرد مرحلة وستنتهي من التاريح السياسي تاركا وراءه ارث ثقيل لمن سيحكم تركيا بعده واشكرك علي اعتباران هذا حقي
    المؤتمر عقد في القاهرة ولااعتقد ان اسرائيل لها دور اكثر من المشاركة لان لوالامر ذلك كانت اسرائيل قددعت تركيا لما لهم علي حدودعلمي تحالفات اقتصادية واتفاقيات عسكرية خاصة بالتسليح والصيانة للمعدات العسكرية وشراكة استراتيجية لاسقاطالنظام السوري والقضاءعلي الجيش العربي السوري . لايحق لتركيا انتنتقدحليفتها اسرائيل . ربما ايران هي التي تستطيع ان تشير باصابع الاتهام الي اسرائيل وليس تركيا عضو حلف الناتو وعلي ارضها قاعدة عسكرية امريكية . ثم هل من المنطق وتركيا تعادي مصر من طرف واحد وتلعب دور تخريبي في جميع الدول العربية ان تدعوها القيادة السياسية الي القاهرة . احترامي وتقديري

  2. الدكتور ميسون المعتز؛ انت ضد حزب العدالة و التنمية التركي و هذا حقك. و تقول انك تحب الشعب التركي و هذا قول حسن. لكن اليس هناك تضارب في ذلك؟.
    الموقف هو هل هناك حق لتركيا في غاز المتوسط ام لا؟.
    أن كان لها حق فذلك يدعو أن تكون جزءا بغض النظر عمن يحكم تركيا حاليا والذي لن يدوم فكيف إذا تغير الحكم هل ستعود تركيا الى المجموعة الدولية؟.
    الموضوع ليس سياسيا او عاطفيا و لا تنسى أن اسرائيل هي الأساس هنا و ليس مصر التي تستضيف المؤتمر.

  3. المتابع لسياسة الدول العربية تجد أنها ترتبط بأمور شخصية وبط وجهل وثقافة ضحلة حيث كيف تشترك دول غربية ليس لديها غاز مثل إيطاليا كدولة مؤسسة للمنتدى والأردن التي تستورد الغاز المسروق من مصر وفلسطين ؟؟ كما كيف سوف تتصرف السلطة الفلسطينية المؤسس للمنتدى في سرقة غاز غزة بواسطة الإسرائيليين ؟ كما أين لبنان وسوريا وتركيا من العضوية وهم لهم مناطق شاسعة شرق المتوسط مليئة بالغاز الطبيعي. يجب تعاون جميع دول شرق المتوسط بشفافية تامة بعيدا عن الاهواء الشخصية .

  4. يقول العرب . لكل داء دواء يستطاب به الا الحماقة اعيت من يداويها . وهذا ينطبق علي اوهام تركيا ان تدعوها القبادة السياسية المصرية لهذا المؤتمرالمنتظر تحوله الي منظمة عالمية علي الرغم من ان صانع القرار في النظام الحاكم في تركيا يعلم تماما وبعيد عن العداء الذي تعاديه تركيا لمصرمن طرف واحد ان دعوة مسؤول واحد من حزب العدالة والتمنية الي مصرجتي ان كان مسؤل رياضي ستدفع الشعب المصري بأكمله الخروج الي الشوارع والميادين اعتراضا ورفضا لمجرد دخول مسؤول من حزب العدالة والتمنية التركي الي مصر.. نحن في مصرنرحب باشقاءنا الاتراك ولكن لااعتقد ان لحزب العدالة والتمنية واعضاءه والمنسبين اليه الحق في مجرد الحلم ان تهتم بهم مصرهذا اذا كان في الاصل تعرف مصر اسم واحد من اعضاء هذا الحزب . وكما يقول المصريين اللي يعيش ياما يشوف ينقصنا ايضا ان يحلم رئيس حزب العدالة والتركية التركي ان نطلق عليه لقب رئيس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here