تركيا تندد بتجمعات “مؤيدة لحزب العمال الكردستاني” في فيينا

انقرة ـ (أ ف ب) – استدعت تركيا الاثنين سفير النمسا لدى أنقرة للاحتجاج على ما سمّته تجمّعات “مؤيدة لحزب العمال الكردستاني” في فيينا التي نفت من جهتها أن يكون المتظاهرون “مناصرين لمجموعات إرهابية”.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان “التجمعات التي نظّمها حزب العمّال الكردستاني الإرهابي في الأيام الأخيرة في فيينا تفضح انعدام الجدية في عملية مكافحة الإرهاب”.

وأكد البيان أنه تمّ استدعاء سفير النمسا لدى أنقرة إلى الوزارة كي تطلعه على “قلقها بشأن السماح لمجموعات مؤيدة لحزب العمال الكردستاني بتنظيم تجمعات وذلك لأربعة أيام متتالية”.

وتصنّف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرّدًا دامياً على الأراضي التركية منذ العام 1984، بمنظمة “إرهابية”.

واتّهمت الوزارة التركية أيضاً في بيانها قوات الأمن النمساوية بالتدخّل “بقسوة” ضد شباب من أصول تركية وبأنها تسببت بـ”أضرار” لمتاجر تركية.

في فيينا، نفى وزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ اتهامات أنقرة التي تفيد بأن المتظاهرين المعنيين كانوا “مناصرين لمجموعات إرهابية”.

وقال شالنبرغ في بيان نشرته وزارة الخارجية بعد استقباله السفير التركي لدى فيينا أوزان سيهون، إن “حق التجمع والتعبير هو مبدأ أساسي في النمسا”.

وأفادت الصحافة النمساوية أن الشرطة تدخلت الأسبوع الماضي لمنع مواجهات بين متظاهرين مؤيدين لحزب العمال الكردستاني وقوميين أتراك في حيّ في فيينا يضمّ عدداً كبيراً من السكان من أصول تركية.

وخلال لقائه السفير التركي، حضّ وزير الخارجية النمساوي أنقرة على “المساعدة في خفض تصعيد الوضع بدلاً من صبّ الزيت على النار” وفق بيان الوزارة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here