تركيا تكشف معلومات جديدة حول المتهمين بالتجسس في تركيا.. فلسطينيان يعملان لصالح الإمارات ولهما علاقة باغتيال خاشقجي والانقلاب الفاشل.. وحملة سعودية اماراتية على وسائل التواصل تحذر من السفر إلى تركيا

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

بعد إعلان انقرة عن القبض على اثنين من عناصر المخابرات الإماراتية في إسطنبول، واعترافهما حسب مسؤول تركي بالتجسس على رعايا عرب لحساب دولة الإمارات.

 بدأت تتكشف بعض المعلومات حول ملابسات هذه الحادثة، اللافت هو توقيت إعلان أنقرة عن عملية التجسس الإماراتية بالتزامن مع معركة كسر عظم بين تركيا وقطر من جهة والامارات والسعودية من الجهة المقابلة في السودان، حيث استمالت السعودية والإمارات المجلس العسكري الانتقالي هناك، وبدأت أولى بوادر محاولات إخراج تركيا من جزيرة “سواكن” على البحر الأحمر، وكذلك في ليبيا حيث تدعم الإمارات والسعودية ومصر هجوم قوات” خليفة حفتر” على العاصمة طرابلس بينما تدفع أنقرة وقطر بالدعم إلى كافة الكتائب العسكرية في الغرب الليبي لإفشال الهجوم.

ونشرت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية صورا للجاسوسين، قالت إنهما يعملان لصالح استخبارات الإمارات وتم اعتقالهما اليوم الجمعة في اسطنبول للاشتباه بتجسسهما على تركيا.

ووجهت النيابة لكل من سامر سميح شعبان (40 عاماً) وزكي يوسف حسن (55 عاماً)، وهما مواطنان فلسطينيان ويحملان جوازي سفر فلسطينيين، تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة بغرض التجسس السياسي والعسكري.

وحسب وسائل إعلام تركية ومصادر صحفية تركية فإن التحقيقات وفقاً للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول تقول ان كلاً من المقبوض عليهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجد أدلة على تورطه في محاولة 15 يوليو/تموز الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016. الأمر الذي دفع قوات الأمن التركية إلى متابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما يوم الإثنين الماضي.

وتوضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقّب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان.

أما سامر سميح شعبان فقد انتقل، وفقاً للتحقيقات، من غزة إلى إسطنبول عام 2008 عقب اشتعال الأزمة بين حركتي فتح وحماس، وتُظهر التحريات التي تتبّعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان والتورط في أنشطة تجسسية.

ووفقاً للتفاصيل الواردة حول مهمة الجاسوسين، فقد تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كذلك كان من بين المهام الموكلة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.

وذكرت صحيفة “صباح” التركية أن “ضابطي المخابرات التقيا بعدد كبير من الأشخاص في أنقرة وإزمير وإسطنبول وديار بكر”، وأن “أحدهما اعترف بإجراء مكالمة هاتفية مع شخص مرتبط بالتحقيق في قضية خاشقجي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “اعتقال الرجلين تم من خلال عملية أمنية مشتركة بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشرطة إسطنبول يوم الاثنين الماضي”. ولم ترد الإمارات حتى كتابة هذه السطور رسميا على هذا الإتهام، إلا أن “راي اليوم” رصدت حملة كبيرة لنشطاء اماراتيين وسعوديين على مواقع التواصل الإجتماعي تدعو المواطنيين الخليجيين إلى عدم السفر الى تركيا، للسياحة أو العلاج، وتحذرهم من الاعتقال، وتتهم السلطات التركية باستهداف المواطنيين الخليجيين لأسباب سياسية.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. حسب ما عّم نرى ونسمع ان الاعلام التركي انظف بكثير من الاعلام العربي المنافق.

  2. الى ابو محمود
    هل درست تاريخ حفتر…زميل القذافي في انقلابه على الملك السنوسي وقائد قوات القذافي في حرب تشاد اسره التشاديون…افرجوا عنه بالاتفاق مع المخابرات الامريكية ليسافر الى الولايات المتحدة ويمكث حوالي 30 سنة الى ان قامت الثورة على القذافي فأرسله الامريكان الى ليبيا ليؤدي دوره لحساب امريكا …وما زال

  3. نسي الاعلام التركي معلومات على قدر كبير من الاهمية او من الممكن ان يخفيها الى حين وقتها، وهذه المعلومات هي بان الشابان الفلسطينيان هما ايضا شريكين باغتيال جون كندي، وانفجار مركبة الفضاء تشالينجر، و هما ايضا سبب سقوط الاتحاد السوفيتي واختراق جدار برلين، كما انهم السبب المباشر باختراق سور الصين العظيم وخسارة نابليون بالمعارك وسبب انتحار ادولف هتلر، وما خفي كان اعظم.

  4. الأمة بخير مادام هناك رجال الله.
    أما ال النفاق وأهل العمالة فإلى الجحيم إن شاء الله.
    سوف يُسأل المتورطون عن ضياع فلسطين وعن تأمرهم مع أعداء الأمة.
    لاَ نامت أعين الجبناء.

  5. اكمالا لتوجيهات الثمالا بعدم السياحة بتركيا…نرجوهم التوجه اى جزر وشواطىء مثل ميكونوس و كالاميتسي…حيث الحرية العارية والامان المكشوف…..

  6. لم يعد هناك حركة تحرير فلسطينيه اللهم خارج حماس والجهاد وهولاء مجال حركتهم محدود جدا وتحول رجال فتح الى تجار ومرتزقه وجلالة الملك المفدى محمود عباس حريص فقط للبقاء تحت الاضواء وحضور اللقاءات واجتماعات القمم ومسح الاكتاف مع بقية الملوك وامراء المؤمنين وظلال الله على الارض العرب المتوجين منهم وغير المتوجين وحضور ولائمهم الاسطوريه والتقاط الصور التذكاريه معهم وهو يبتسم كأنما لا هم له في هذا الكون.
    رجال كنا نعتبرهم في يوم من الايام مناضلين وثوار اثبتوا انهم لم يكونوا سوى حراميه ومنتفعين.

  7. عندما يتصل الرئيس العنصري ترامب مع حفتر، معناها ان حفتر سائر في فلك امريكا، لذلك لا يمكن ان اكون الا في الصف المقابل.
    ثانيا عندما تدعم الامارات والسعودية طرفا ما، علينا الاصطفاف في الطرف المقابل. ليس معنى هذا ان الطرف المقابل افضل بكثير ولكن لا يمكن الاصطفاف مع امريكا حامية اسرائيل الارهابية اولا وثانيا لا يمكن الاصطفاف مع السعودية والامارات اللتان تسعيان الى تخريب الوطن العربي وتركيعه من اجل خدمة الامريكان واليهود.
    تتصرف الامارات والسعودية وكأنهما ليستا دول لا عربية ولا اسلامية بل على العكس تسعى كل منهما لمحاربة ما هو عربي واسلامي.

  8. حفتر سيتم القبض علية والجيس السوداني سيسلم الحكم للشعب الثائر لقد ولى عهد الدكتاتور

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here