تركيا الى اين؟ “المتغطي بالامريكان عريان” كما قال حسني مبارك

 د. عبد الحي زلوم

من المهم ان نبين ان الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا قد بدأ قبل عهد ترامب منذ ايام اوباما وذلك لبروز خلاف نتج عن تغيير استراتيجي في الولايات المتحدة بالنسبة لعلاقاتها مع الحركات الاسلامية اياً كان لونها. كذلك من المفيد أن نذكر شيئاً عن خلفية الرئيس اردوغان الذي جاء  من بيت اسلامي محافظ وألّفَ ومثل واخرج مسرحية اثناء دراسته الجامعية  في منتصف السبعينات من القرن الماضي بيّن فيها أن اعداء تركيا هم الماسون واليهود، والذين قادوا الثورة على الخلافة الاسلامية .

انضم اردوغان الى حزب أربكان الاسلامي منذ ذلك التاريخ الى أن وصل عن طريق الحزب الى رئاسة بلدية اسطنبول حيث ابدى تفوقاً ادارياً واخلاقياً وحلّ اكثر مشاكل اسطنبول . الا أن الجيش التركي الذي يعتبر نفسه راعياً لمبادىء اتاتورك (وكان ماسونياً ومن يهود الدونما) قام بعزل اردوغان من منصبه وتم سجنه. وقد حل الجيش  حزب اربكان.

جاء المحافظون الجدد و بمبدئهم بأحادية الولايات المتحدة على العالم وبمحاربتهم لكافة الايدولوجيات المخالفة لراسماليتهم المتوحشة بما فيها الايدلوجية الاسلامية تحت مسمى محاربة الارهاب . كان هناك جناح في الولايات المتحدة يدعو الى اسلام علماني متحالف مع الامبراطورية الامريكية حيث قال وكيل وزارة الخارجية الامريكية بول ولفوويتس أن الادارة الامريكية لا تمانع باسلام سياسي على الطريقة التركية الاتاتوركية فهو اسلام علماني بل وحليف في الناتو  ويتقبل المبادئ الرأسمالية الامريكية اقتصادياً وسياسياً . من هذا المنظور أو كما افترض الامريكان  شكل اردوغان حزب العدالة والتنمية بالتحالف مع جماعة فتح الله غولن وهي جماعة مرتبطة بــCIA  حيث تدار من بنسلفانيا بالولايات المتحدة .

مع قدوم الربيع العربي ظنت الكثير من الحركات الاسلامية  بإمكان تحالفها مع الولايات المتحدة ووصلت الى الحكم . الا أن دولة الاحتلال واللوبيات الصهيونية كانت ترى في تلك الحركات تهديداً لأمنها لانها تعتبر ان الاسلام اياً كان لونه هو العدو فغيرت الولايات المتحدة استراتيجيتها . وعِبر الغرف السوداء والانقلابات حُولت اكثر دول الربيع العربي الى دول فاشلة أو في طريقها لتصبح كذلك .  واسارع هنا لاقول انني لا اشكك للحظة في ارتباط اردوغان او الحركات الاسلامية الاخرى بالعمالة  واعتقد ان قراءاتها كانت خاطئة لاعتقادها بإمكانية  تقاطع المصالح مع الولايات المتحدة والتي كثيراً ما تلجأ الى التحالفات المرحلية. قاد اردوغان وحزبه ما يشبه المعجزة الاقتصادية التركية ولربما اكبر من توقعات الحليف الامريكي في الناتو والغرب عموماً بما لديه من اسلامفوبيا لا يتمنون من خلالها ان تصبح اي دولة مسلمة ذات قوة سياسية أو اقتصادية كما حدث مع تركيا والتي وصلت الى الاقتصاد السابع عشر الاقوى عالمياً .  وخصوصاً ان اردوغان بدأ يطالب بتمثيل العالم الاسلامي بمجلس الامن الدولي كونهم يمثلون ربع سكان الكرة الارضية .

بعد الاعتداء الاسرائيلي على الباخرة التركية مرمرة بتاريخ 31 مايو 2010 ورد الفعل التركي ضد اسرائيل عبّر غولن عن رفضه لتصرفات اردوغان وكانت نقطة البداية للهجوم على نظام اردوغان وحزبه حيث بدأ بمحاولة خلخلة النظام من الداخل عبر رجالات غولن في الشرطة والقضاء ثم بمحاولة اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية سنة 2012. وبخلاف دول الربيع الاخرى اكتسبت تركيا مناعة خاصة نتيجة التحولات الاقتصادية ثم السياسية وترسيخ الديمقراطية ووجود تنظيم حزبي يرأسه قائدٌ قوي الشكيمة . لجأت الولايات المتحدة وعملائها الى الانقلاب الذي فشل في منتصف 2016 . ومن يقرأ اسعار صرف الليرة التركية مقابل الدولار في رسم بياني يجد بسهولة ان سعر الصرف بدأ يتراجع  مباشرةً بعد محاولة الانقلاب واستمر بالتراجع سنتين الى أن تم التراجع الكبير في اغسطس بعد العقوبات الامريكية.

زادت العلاقات سوءاً بعد محاولة الانقلاب خصوصاً حينما دخلت الولايات المتحدة بالتحالف مع الاكراد واعتبر اردوغان ذلك تهديداً للامن القومي التركي. كذلك حينما طلبت تركيا شراء منظومة باتريوت للدفاع الجوي لم تستجب الولايات المتحدة فقامت تركيا بشراء منظومة S400  من روسيا مما اثار البنتاغون و التجمع العسكري الصناعي الامريكي . كذلك اعلن اردوغان انه لن يلتزم بالعقوبات الامريكية على ايران مما زاد الطين بلة . وبدأ اردوغان بمحاولة التمحور في معسكر دول البريكس حيث حضر اخر اجتماع لتلك المنظومة قبل حوالي شهر في جنوب افريقيا.

انتقل الصراع الى مستوى جديد بتصعيد الهجوم على الاقتصاد التركي . اختلف اردوغان مع توصيات صندوق النقد الدولي وابواقه حيث طلبوا رفع الفائدة . والمعلوم ان تدخلات الصندوق لا تكون في مجملها لصالح الدول بل لصالح المستثمرين الاجانب وطبقة الواحد بالمئة المتعاونة معهم من السكان  المحليين . وكمثال على رفض رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد لوصفات الصندوق جاء هذا الحوار في  مجلة بيزنس ويك بتاريخ 12/10/98 صفحة 72 “

سؤال لمهاتير : ولكن الحجة هي انه بعد معاناة لفترة قصيرة على المدى الطويل، فإنك ستصبح أكثر قدرة على المنافسة .

جواب مهاتير  : لا استطيع تقبل هذه الفكرة .  فبعد أن قتلتم شعباً كاملاً، وعدداً ضخماً من الشركات اوصلتموها إلى الانهيار،     وأطحتم بكل البنوك ودمرتم الثقة بالنظام بأكمله، تقولون : ‘انتم الآن اصبحتم أقوياء ثانية ؟’ لا، ان الامور لا تفسر على هذا النحو .  لقد احتاج الأمر منا 40 سنة لكي نصل إلى ما كنا عليه (قبل الأزمة ) .  اما الآن فقد تمت اعادتنا إلى الوراء ما ينيف عن 25 سنة.”

كان ذلك في ازمة جنوب شرق اسيا 1997 و 1998.في تلك الازمة ارادت اندونيسيا أن تتبع نهج مهاتير محمد الا ان الرئيس الامريكي ارسل وفداً رفيع المستوى الى الرئيس سوهارتو وقال له عليك قبول برنامج صندوق النقد الدولي وكانه منزل من السماء فماذا كانت النتيجة ؟

  • خلال الربع الأخير من عام 1997 خسرت الروبية 40% من قيمتها ( ولكن خلال ثلاثة أيام من دخول برنامج الصندوق اليها في يناير كانون الأول فقدت 30% ).

  • في الأول من نوفمبر تشرين الثاني 1997 تسبب صندوق النقد الدولي في اقدام اندونيسيا على اغلاق 16 مصرفاً وتعزيز متطلبات رأس المال بالنسبة للبنوك الباقية.

  • افلست اوتوقفت عن الدفع 260 شركة في سوق جاكرتا المالي من اصل 282 شركة.

  • زادت أعداد الفقراء  في اندونيسيا الى الضعف .

  • وانخفضت القوة الشرائية للأكثرية العظمى من الشعوب، فانخفضت (بمقياس الدولار) بـ 82% في اندونيسيا و  43% في تايلاند، و  34% في ماليزيا.

هناك عوامل ضاغطة على الاقتصاد التركي الذي عليه مديونية تعادل 460 مليار دولار يتوجب دفع جزء كبير منها هذه السنة و240 مليار دولار لسنة 2019. كذلك فالدين على الشركات التركية في القطاع الخاص يقارب 240 مليار دولار وقد يتسبب ذلك في تعثر بعض هذه الشركات نتيجة هبوط اسعار صرف الليرة .

الا أن لتركيا ميزات عديدة تساعدها على اجتياز الازمة ومنها خوف الولايات المتحدة من انتقال الازمة الى اسواقها كما حدث في ازمة المكسيك وازمة جنوب شرق اسيا والتي سببت انهيارات في اسواق كثيرة بما فيها اكبر شركة استثمار امريكية LTCM والتي كادت تهز النظام المالي العالمي من اركانه . كذلك فإن تركيا هي البوابة الواقية من قلاقل منطقة الشرق الاوسط عن اوروبا كما أن تركيا ليست لوحدها في مجابهة الخطوط الامريكية.  فدول الاتحاد الاوروبي الرئيسة قد اعربت عن تآزرها مع تركيا لان 42% من صادرات و42% من مستوردات تركية هي من السوق الاوروبي . يضاف الى ذلك دول بريكس الرئيسية خصوصاً روسيا والصين وكلاهما يتعرضان لعقوبات اقتصادية امريكية .

بعد ازمة جنوب شرق اسيا كتب جورج سوروس شيخ المضاربين العالمين في مجلة نيوزويك عدد 1/2/1999 ص32 : “وحقيقة الامر فإن دول الاطراف قد قاست من تدهور هائل في اقتصاداتها بشكل غير مسبوق الا أيام الكساد الكبير. ولقد أصاب البؤس والشقاء شعوباً لبلدان بأكملها مثل اندونيسيا وتايلاند. لكن هؤلاء الناس بعيدون عن دول المركز – الولايات المتحدة وأوروبا- كما ان اقتصادات دول المركز  قد استفادت بشكل كبير من مصائبهم”.

والخلاصة :

يسود النظام العالمي اليوم تغييرات جوهرية من الانتقال من مرحلة الاحادية الى الاقطاب المتعددة وما يصاحب هذه التغيرات الجوهرية من احداث . وهناك مجموعة متنامية من الدول الرافضة للممارسات الامريكية وتعمل جاهدة للخروج من عباءة نظام الدولار. وهذه التغيرات  في مجملها لا تسير لصالح الولايات المتحدة . كما تقوم الدول الرافضة ببناء نظام مالي عالمي جديد يزداد قوة يوماً بعد يوم.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ايران (لتغير سلوكها )  كما ادعت ، وفرضت  العقوبات على الصين (لتغير سلوكها ) وفرضت العقوبات على روسيا(لتغير سلوكها). أليس الاسهل و الأفضل للعالم وحتى للشعب الامريكي ان تكون حكومة الولايات المتحدة هي التي تغير سلوكها ؟

     مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. طلال اسماعيل
    والطوائف في الأديان الأخري موجودة ولكنك للأسف تجهلها . فهي أكثر وأشر ولها عقائد متطرفة .

  2. طلال اسماعيل
    يوجد دول كثيرة لها صبغة دينية
    الاتحاد الأوربي كلهم دول نصرانية وتابي علي تركيا الدخول فيها بسبب دينها .
    ميانمار دولة بوذية عنصرية بدليل اضطهادها للمسلمين واجلائهم.
    اسبانيا الفاشية أعلنت أنها دولة نصرانية ولا مكان لليهود والمسلمين فيها . وقامت علي ابادتهم .
    لاتكاد تجد دولة مسلمة في العالم إلا ولها رعايا من الديانات الدنيا ، معززين مكرمين .
    الدستور الأمريكي ينص علي أن الدولة لا يحكمها إلا من يدين بالنصرانية . وأعتقد كثير من الدول هذه .
    وانت ما دينك وأين تعيش ؟

  3. تصحيح :
    ورد خطأ غير مقصود في تعليقي على مقال الاستاذ الدكتور زلوم إذ ذكر ” عدد الدول الاسلامية أكثر من 150 دولة ” والصحيح أكثر من 50 دولة وأرجو المعذرة .
    كما إني أشكر السيد محمود usa للتنويه .

  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    الحقيقه ان تعبير التحالف بين تركيا وامريكا او بين امريكا وايه دوله عربيه هوخاطيء جدا. لماذا؟ لان الكثير من العرب والمسلمون متعاونون مع امريكا ويفتكرون انفسهم حلفاء مثال الاردن, وتركيا, ولبنان, والسعوديه, ودول اخرى ولكن الحقيقه ان امريكا لا تعتبرهم حلفاء. بل تعتبرهم عملاء. او دول مسيطر عليها تحت الجناح. لمذا؟ لان امريكا لا تعامل الدول العربيه والاسلاميه المتعاونه معها كحلفاء. ولسبيل المثال انظرو اللاردن كيف تعامله امريكا. لا طاءرات حربيه, ولا اسلحه مضاده ,للطاءرات, ولا اقتصاد قوي بالبلد. والفرق بان امريكا تعطي اسرائيل كل انواع الاسلحه المتطوره ومجانا, والدعم العسكري. فهل تفعل امريكا.
    مع الدوله الصهيونيه مثل ما تفعله مع العرب؟ الجواب لا . ان امريكا لا تحبذ اعطاء العرب اسلحه نوعيه, وكما فعلت مع تركيا ومصر, والاردن وحتى مع السعوديه اللا اذا كانت ضامنه بان هذا السلاح لا يوجه اللا اينما تريد امريكا ان توجهه. وطبعا ضد الدول العربيه او الاسلاميه. ان امريكا تعطي الدول الاسلاميه والعربيه سلاحا محدود ومقنن وضعيفا وذلك لضمان سيطره امريكا على هذه الدول. وان كان هناك من العرب والاكراد والاتراك ممن يفتكر نفسه حليفا مع امريكا فليفهم ان امريكا لا تعتبره حليفا بل تعتبره دوله تحت جناحها تسيرها باوامرها حيث تشاء.

  5. من أتكل على العبد مل وضل وذل ومن أتكل على الله لا مل ولا ضل ولا ذل

  6. مرة أخرى احيك د. زلوم وأقول لك السلام عليكم مقرونة بأطيب الأمنيات لكم بالصحة والعافية وحسن الخاتمة:
    لن تُحَل مشاكل تركيا وغيرها من الدول بطريقة شكسبير في روايته تاجر البندقية، فهنا شايلوك سيحصل على أمواله في موعدها المستحق …… وإلا …… هنا مربط الفرس وبطريقة شايلوك تُسْتَعمر الدول ويُمَد لها الحبل إلى أن يلتف حول عنقها، وأعتقد بأن الحبل قد طوَّق عنق تركيا وفِي انتظار لحظة شَّدِه …… هكذا تُسْتَعبد الأمم التي تعيش على القروض …… ألم يُحَرم الله الربا !

  7. تحية للدكتور عبد الحي
    تعليقات على مقالكم:-

    قاد أردوغان وحزبه ما يشبه المعجزةالاقتصادية ………..كيف وخلال فترة وجيزة لا تتعدى السنوات؟؟!!…..هل خطط الغرب لذلك؟
    مع الامساك بمفتاح واوراق تدمير ذلك الاقتصاد وحين تحاول تركيا الخروج عن ما رسم لها
    من مخططات؟؟!!.
    تركيا قد تمتلك المقومات لبناء اقتصاد متطور
    ولكن ليس دون دعم خارجي قوي مبرمج ومقصود…

    ويقول الكاتب بأنه لا يشك ولا للحظة بعمالة تركيا
    لامريكا وللغرب.
    وبهذا يمكن تفسير امر انخراط تركيا اللامحدود في مخطط تدمير سوريا؟
    في بداية بروز التحول الاقتصادي المزعوم/ والمعزو لعبقرية أردوغان وحزب العدالة
    والتنمية….ظهرت مقالات وتحليلات تصف ذلك
    بالمعجزة…..ومن الجانب الآخر تصف ذلك التحول السريع يبالون مملوء بالهواء….يمكن إفراغه من
    محتواه **بشكة دبوس** ، فاين المعجزة في هكذا اقتصاد؟.
    نحن لا ننكر وجود اناس وأحزاب وطنية تسعى لرفعة بلادها وعلى كافة المستويات* تحدونها الكرامة والعزة الوطنية * وبلا شك المصالح الشخصية والحزبية. مقارنة بالتبعية والخنوع والعمالة بل والتآمر العربي على مقدرات الامة

    كما اننان لا ننكر قوة امريكا ومقدرتها على التلاعبب ومحاولة تدمير اقتصاديات من لا يسير في دربها وينصاع لاملااتها…..وتركيا لن تكون استثناءا.
    السؤال باختصار هو:-
    هل أن صعود تركيا اقتصاديا كان معجزة ام مخطط امريكي اسراءيلي له ما له. والان تركيا تدفع وستدفع ثمن جنوحها ……..فشلها اولا واخيرا بسسب صمود الدولة السورية ومحور
    المقاومة وبدعم روسي.
    أردوغان يحاول القفز على الحبال وعلى التناقضات فهل ينجح؟؟.

  8. تحياتي للدكتور زلوم ودعواتي له دوما بان يمتعه الله بالصحه والعافيه وطولة العمر
    كل ماجاء في مقالك الرائع هو حقائق لا شك فيها ابدا لان مصادر معلوماتك لا ترقي لاي شك “”” لكن مايزعجني ويخيفني من تصرفات واطماع اردوغان بالأرض العربيه سواء بالعراق او في سوريا يجعلني اشكك بنواياه تجاه قضايانا العربيه والمثل واضح للعيان امام الجميع لتصرفاته في سوريا ومحاولته المستمره للتنسيق مع أمريكا بخصوص الشمال السوري وهو المساهم الأكبر بتدمير سوريا عبر مرور مجرمي الأرض من كل البلاد عبر تركيا مع تدريبهم وتمويلهم وامدادهم بالسلاح لولا الدور التركي لانتهت الازمه السوريه منذ زمن طويل ولن تكون النتائج كما نري مئات الالاف قتلي ونصف الشعب السوري تم تشريده هربا من الإرهاب الذي ضرب في كل مكان !!!! كيف لاي عربي حر ان يثق باردوغان بعد كل ماجري في سوريا !!!!! وهاهو الان إصراره علي عدم القضاء علي ماتبقي من إرهابيين في ادلب اكبر دليل علي نواياه تجاه سوريا “”” للأسف الشديد هناك من يطبل ويعتبر اردوغان بطلا مخلصا مما نحن فيه لكن الواقع يقول بانه يطمع بالسيطره علي أي جزء من الأرض العربيه ساقولها للمره الثانيه سوف نري انقلاب اردوغان قريبا جدا علي روسيا وايران وإلغاء صفقة منظومة اس 400 لارضاء أمريكا وإسرائيل وكما يقول الأستاذ عبد الباري عطوان اعزه الله الأيام بيننا

  9. الدول الاسلاميه 57دوله وليست 150 كما أسلف احد المشاركين .
    كما قال تشرتشيل الملعون بوصف امريكيا:you can count on America to do the right thing, after trying everything else

  10. هل ساهمت السعودية في جعل ترامب اكثر افتراسا وغرورا من اسلافه؟
    حينما دهب ترامب للسعودية ملىء ال سعود خزاءنه رغما عنهم واغدقوا عليه بكل فرح وسرور من اموال شعبهم دون ان يبدوا او يضهروا عدم رضاهم عما فعل بهم سيدهم هذا.
    طريقة سلمان في الترحيب جعلت ترامب يضن ان جميع الدول ستركع له .
    ان العرب من المحيط الى الخليج ينتضرون بفارغ الصبر اليوم الذي ستنهار دول الغاز واابلترول الخليجية التي وحتى يومنا هذا ساهمت وتساهم نيابة عن اسراءيل في تحطيم وتدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن ووو

  11. دافيد كامرون الوزير البريطانى السابق قال بالحرف الواحد ان على تركيا الانتظار حتى سنة 3000 ميلادى لكى تصبح عضوا اوروبيا كامل الحقوق ………ولكم ان تتصوروا المعنى الخفى من هدا التصريح
    انه بكل بساطة روح الصليبية هى التى تكلمت وعبرت عن حقدها ومكنونها الدفين. الغرب لاينسى وصول الجيوش العثمانية الى اسوار فيينا . الغرب لن ينسى مافعله صلاح الدين الايوبى بهم فى بلاد الشام
    لان الايديولوجية الغربية الحديثة والمعاصرة ترفض كيان جغرافى لدولة مسلمة فى الداخل الاوروبى المسيحى. عندنا مثال حى دولة البوسنة والهرسك التى اوجدها القدر فى قلب اوروبا المسيحية ………..
    تحضرنى قصة رواها فيزيائى جزائرى يعمل فى احدى المختبرات الاوروبية ….كان يحمل الملامح الاوروبية ….قال بالحرف الواحد.ان رئيس الجلسة قال لولا الخوف من الشتاء النووى والاشعاع المترتب
    عنه لقصفنا الشمال الافريقى بالنووى وانهينا هدا الوجود البشرى المزعج بجوارنا ……مكان تركيا هو الشرق ….مكان تركيا هى امة الاسلام العظيمة . امة محمد النبي الاعظم …..ولايزالون يقاتلونكم حتى
    يردوكم عن دينكم ان استطاعوا صدق الله العظيم

  12. – إذا كان المسلمون يشكلون ربع سكان الارض (كما ورد في المقال) قد يكون هذا صحيح , ولكن هل الكم هو الأهم أم الكيف هو الأهم !!!؟؟؟
    – عدد الدول الإسلامية يزيد عن 150 دولة ولكن ماهو ترتيبها في سلم ترتيب الدول من حيث القوّة الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والعسكرية !!!!؟؟؟
    – لماذا لا توجد دولة في العالم لها صفة دينية مسيحية هندوسية بوذية – باستثناء الكيان الصهيوني اليهودي – غير الدول الاسلامية !!!!؟؟؟
    – لماذا لا يوجد خلافات بين طوائف الاديان الأخرى السماوية وغير السماوية كما هو موجود بين الطوائف الاسلامية !!!؟؟؟
    – لماذا لا يوجد جماعات ارهابية لها سمة دينية – باستثناء الجماعات الارهابية اليهودية و المجموعات الجهادية التكفيرية الارهابية التي تحمل مسميات اسلامية !!!؟؟؟.

  13. ألف تحية وتحية لك دكتور زلموم, فلقد استفدنا الكثير الكثير مما تكتب عبر هذه الصفحة المحترمة.

  14. يا استاذنا نريد منك قرائة في السياسة والاقتصاد الإسلامي ونظام الحكم الإسلامي ، وماعلاقة واقعنا التعيس ببعدنا عن أحكام ديننا .

  15. “” الا أن دولة الاحتلال واللوبيات الصهيونية كانت ترى في تلك الحركات تهديداً لأمنها لانها تعتبر ان الاسلام اياً كان لونه هو العدو فغيرت الولايات المتحدة استراتيجيتها “”….هذا علي أساس أن من يضع استراتيجية امريكا ساذج ولا ينسق أصلا مع دولة الاحتلال واللوبيات الصهيونية !!!..يوجد الكثير في مقال حضرتك غير مقنع …عموما الدور التركي أنتهي بالنسبة لأمريكا (بسبب أوكرانيا وسقوط الأخوان المدوي وفشل المشروع السوري )

  16. ” واسارع هنا لاقول انني لا اشكك للحظة في ارتباط اردوغان او الحركات الاسلامية الاخرى بالعمالة واعتقد ان قراءاتها كانت خاطئة”
    مع احترامنا للكاتب الفاضل الا اننى عكسه تماما اقول ان اردوغان و باقى الاخوان كانوا عملاء فى يد الولايات المتحدة و حلفائها فى تدمير الدول العربية و نشر الفوضي الخلاقة . هم ليسوا ضحايا تم استغفالهم بل كانوا يفعلون كل شئ بكامل ارداتهم . من يجمع ارهابيي العالم و يدخلهم الى سوريا و العراق عبر حدوده الممتدة اكثر من 600 كم لتدمير بلد جار، مسلم، امن، و سرقة مصانعه، و ثرواته، من يحرم 16 مليون كردي من حقهم في تقرير المصير، من هو عضو في حلف يقتل المسلمين و يجوعهم في كل مكان، من يقم علاقة و تبادل تجاري قوي مع اسرائيل، من يزج معارضيه جميعا في السجون و تقدر بالالاف و يطردهم من وظائفهم هو ليس ضحية ابدا. و لنا في حماس أكبر مثال بعدما آوتهم سوريا عندما طردها جميع الأعراب فكان الرد وقوفهم مع الارهابيين

  17. بقدر ما يتقد القطار نحو الأمام ؛ بقدر ما يتأخر الواقف بالحطة ؛ نسبة إلى سير القطار ؛ وإن كان الواقف يتوهم ثبات الموقف!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here