ترشيح هادي العامري لمنصب نائب رئيس “الحشد الشعبي” في العراق خلفا للمهندس

أبو مهدي المهندس

بغداد/ محمد وليد/ الأناضول: كشفت الحكومة العراقية، الجمعة، عن ترشيح زعيم تنظيم “بدر” وتحالف “الفتح” هادي العامري لمنصب نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” خلفا لأبو مهدي المهندس.

وقتل المهندس مع قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني إلى جانب 8 من قادة الحرس الثوري الإيراني والحشد، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد بعد منتصف ليل الخميس الجمعة.

وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث العسكري باسم رئيس حكومة تصريف الأعمال والقائد العام للقوات المسلحة في العراق عادل عبد المهدي، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن “هيئة الحشد رشحت زعيم تحالف الفتح هادي العامري لمنصب نائب رئيس الهيئة خلفاً لأبو مهدي المهندس”.

وأضاف خلف أن “قبول ترشيح العامري شبه محسوم”.

و”الحشد الشعبي” قوات تابعة للحكومة رسميا؛ لذلك فإن عبد المهدي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة هو المعني بتعيين بديل للمهندس.

ويعد هادي العامري من أبرز قادة “الحشد الشعبي” ويرتبط بصلات وثيقة مع إيران على غرار المهندس.

ويمثل مقتل سليماني والمهندس تصعيداً كبيراً بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام السفارة الأمريكية في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجاً على قصف الولايات الأمريكية لكتائب “حزب الله” العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مقاتلاً وإصابة 48 اخرين بجروح في محافظة الانبار غربي العراق.

وقالت واشنطن إن قتل سليماني يأتي في إطار الدفاع عن النفس وإن الأخير كان يخطط لشن هجمات وشيكة على مصالح أمريكية في المنطقة.

ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وهما حليفتين لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين.

وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here