فريق إسرائيلي يُشارك في طواف الإمارات للدراجات الهوائية

 

دبي ـ (أ ف ب) – شارك فريق اسرائيلي الأحد للمرة الأولى في طواف الإمارات للدراجات الهوائية، على الرغم من أن الدولتين لا تربطهما أي علاقة دبلوماسية.

وقال فريق الأكاديمية الإسرائيلية للدراجات الهوائية في بيان إن فريق “اسرائيل ستارت اب ناشين سيدخل التاريخ الأحد عبر مشاركته في طواف الإمارات ليكون أول فريق اسرائيلي يشارك في أكبر سباق للدراجات في الشرق الأوسط”.

وبين الدول العربية ال22، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر.

وحصل تقارب بين إسرائيل ودول خليجية في السنوات الاخيرة. ولعب العامل الإيراني دورا أساسيا في هذا الأمر.

وقام أعضاء الفريق الإسرائيلي الأحد في دبي بالتقاط صور على المسرح وهم يرتدون قمصانا بيضاء وزرقاء اللون قبل بدء الطواف الذي يستمر لأسبوع كامل.

وأكد الدراج الاسرائيلي عومر غولدشتاين لوكالة فرانس برس الأحد أنه سعيد للغاية لتواجده في الإمارات للمرة الأولى. وقال “أنا سعيد للغاية، إنها بلد لطيف. قدمنا إلى هنا مع فريق جيد”، داعيا “كافة الإسرائيليين إلى هذا البلد”.

من جانبه، أكد المالك المشارك للفريق الاسرائيلي إن القدوم إلى دبي يرمز “إلى كيف يمكن أن يكون ركوب الدراجات قوة للانفتاح الدبلوماسي والتقدم”، بحسب بيان نشر السبت.

وفي تشرين الاول/أكتوبر 2018، قام نتانياهو بزيارة رسميّة إلى سلطنة عُمان التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بالدولة العبرية، والتقى السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

وزارت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية المثيرة للجدل ميري ريغيف مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، وقام وزير الاتصالات الاسرائيلي بالقاء كلمة في مؤتمر في دبي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مصير الامارات ستكون كمصير هونك كونغ عندما تنتفي حاجة بريطانيا لها كمحطه تجاريه في اسيا .عندها سيكونون قد فقدوا هويتهم الاسلاميه والعربيه ولم يكسبوا الهويه الانجليزيه الغربيه .

  2. لقد ذهبوا للسباق في فلسطين المحتلة فلم العجب والتعجب من قبولهم مشاركة إسرائيل في بلدهم.كلا العملين تطبيع.

  3. الحمد لله اراحونا من المشاركة يكفيهم مشاركة ابناء عمومتهم حتى ولو قاطعها العالم الاسلامي كله وليس العرب المستعربين
    على من يدعم القضية الفلسطينية مقاطعة هذا النشاط واقامة سباق في اي دولة اسلامية
    سلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here