تربوي أردني حذر من “عصابة إختطاف أطفال” والوزير أحاله للتحقيق

عمان- رأي اليوم

قرر وزير التربية والتعليم الاردني الدكتور وليد المعاني تشكيل لجنة تحقيق داخلية مع احد مدراء التربيه بعدما أصدر تعميما مثيرا للجدل تحدث فيه عن “عصابات تخطف الاطفال وترعب المجتمع”.

وكان مدير تربية العقبة جاسر رواشده قد عمم على موظفيه ومدارس المحافظة بالتحذير من ظاهرة إختطاف اومحاولة إختطاف الاطفال.

وطلب الرواشده من جميع المدارس الخاصة والحكومية الاحتياط والتوعية والتحذير.

 التعميم اثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي لإنه تزامن مع حادثة قتل طفلة في الرابعة من عمرها بطريقة عنيفة اقلقت الرأي العام.

 الامن العام نفى لاحقا مضمون التعميم.

لكن وزير التربية قرر إحالة المدير المشار إليه للتحقيق

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الى متى ستبقى سياسة النعام ، اي ( ندمل رؤوسنا بالتراب وما نشوف المشاكل الي حولنا) مدير التربية قام بعمله على اكمل وجه وهذا ما يفترض عمله من قبل كافة محافظات المملكة. تحية للسيد الرواشدة.

  2. أصاب المدير و أخطأ الوزير. برامج التوعية لضمان سلامة الأطفال في المدارس من سن أربعة أعوام واكبر خاصة من الاختطاف أو الضياع معمول فيها في كافة الدول المتطورة الأوروبية، الولايات المتحد، اليابان والصين مثلا.

  3. لويتم محاكمة المجرمين بسرعة لما شاهدنا تلك الجرائم تتكرر بأماكن مختلفة وأشخاص آخرين

  4. مدير التعليم قام بدوره الوظيفي والأخلاقي والإنساني بصفته رجلا تربويا والوزير قام بواجبه الوظيفي في كتم الأنفاس والتطمين الكاذب الذي يبقيه على الكرسي ولأولاده وأحفاده .

  5. أبناء الوزير وأحفاده بعيدون عن الاختطاف أو القتل. ولهذا يصعب عليه رؤية ما يجري في مناطق أخرى من الاردن لا يتردد عليها الوزير ولا حتى في الاحلام. الظاهرة موجودة وتتكرر على فترات متباعدة.

    وجهة نظري أن يحال الوزير نفسه إلى التحقيق بتهمة إعاقة العدالة أو عرقلة إجراءات قد يؤدي وقفها إلى جرائم. وفي حال فقدان طفل ، أن يكون هذا الوزير بالذات من المسؤولين عن فقدان الطفل لوقفه اجراءات أو برامج حماية طلاب المدارس من هذه الأفعال الإجرامية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here