ترامب يواصل هجومه على النائبات من ذوي الأصول الأجنبية ويؤكد: آمل ألا نضطر لاستخدام ترسانتنا النووية ولدي كل الحق في أن أفعل ما أريد باعتباري الرئيس

ترامب: آمل ألا نضطر لاستخدام ترسانتنا النووية وبموجب الدستور لدي كل الحق في أن أفعل ما أريد باعتباري الرئيس

واشنطن/ الأناضول: أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن آمله “ألا يضطر لاستخدام الترسانة النووية” التي تمتلكها بلاده.

جاء ذلك خلال خطاب متلفز، ألقاه خلال مشاركته في قمة طلابية تعقد سنويا بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وأذيع على قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وقال ترامب: “نعمل على تحديث ترسانتنا النووية وأصلي حتى لا نضطر يوما لاستخدامها”.

وأضاف: “بموجب المادة الثانية من الدستور (الأمريكي) لدي كل الحق في أن أفعل ما أريد باعتباري الرئيس”.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

وخلال خطابه، واصل الرئيس الأمريكي هجومه على النائبات الديمقراطيات في الكونغرس الأمريكي، من ذوي الأصول الأجنبية، لاسيما النائبة فلسطينية الأصل رشيدة طليب.

وقال ترامب، عن “طليب”، إنها “مجنونة تماما، وليست شخصية عاقلة”.

ومنذ نحو أسبوع، يثير ترامب الجدل لكتابته سلسلة تغريدات وصفت بـ”العنصرية” ضد البرلمانيات الأربعة؛ حيث قال إنهن “مولودات في الخارج” وجئن من مناطق “منهارة وموبوءة بالجريمة”، واتهمهن بأنهن “يثرن المشكلات”.

وبينما لم يذكر ترامب في تغريداته أسماء محددة كما اعتاد، إلا أن التقارير الإعلامية تتحدث عن إشارته على الأرجح إلى ألكساندريا أوساسيو كورتيز من نيويورك (من أصل بورتريكي)، والنائبتين المسلمتين إلهان عمر من مينيسوتا (من أصل صومالي)، ورشيدة طليب من ميشيغان (من أصل فلسطيني)، وآيانا بريسلي من ماساتشوستس (من أصل إفريقي).

والثلاثاء الماضي، صوت مجلس النواب الأمريكي، على مشروع قرار يدين تغريدات ترامب “العنصرية” ضد أعضاء بالكونغرس من السيدات.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الحمد لله قالها المعتوه على الهواء مباشرة أمام الملايين وقال ترامب: “نعمل على تحديث ترسانتنا النووية وأصلي حتى لا نضطر يوما لاستخدامها” لقد اتضح أن أكبر ضامن للدولة أي دولة بالعالم في القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين هو الحفاظ على توازن الردع النووى المرعب ونجد هنا كمثال كوريا الشمالية برغم فقرها المالى وفقر الشعب ألا أنها تحتفظ بتوازن ردع مرعب مع الغرب وخصوصا أمريكا ّ صواريخ باليستية مزودة بقنابل نوويةّ ” يقدرها الخبراء الغربيين ب 23 رأس نووي قدرة 10 ميجا طن لكل راس تستطيع راس واحدة محو مدينة كبرى مثل طوكيو وسيول في ثواني ومن هنا الكل يحترمها ليس لغنى كوريا الشمالية أو الأموال الطائلة لتي لديها ولكن لامتلاكها خاصية الردع النووى المرعب فلا يوجد دولة بالعالم تستطيع مهاجمة كوريا الشمالية حتى الامريكان يخشون الهجوم عليهم لان التكلفة في حالة هجوم نووي سوف تكون باهظة على الأمريكان ربما الملايين من القتلى عكس الاعراب لا يحترمهم الامريكان بالرغم من المليارات التي تنهب منهم شهريا ولكن ليس لديهم الردع النووي مثل كوريا الشمالية وربما هي أصبحت ضرورة الان على الدول الإسلامية الكبرى (ماعدا باكستان) أيران ومصر والسعودية محاولة الحصول على الردع النووي حتى لو أكل الشعب الحشائش لحماية شعوبهم من التهديد والنهب لخيرات شعوبهم الى الابد من أمثال ترامب والان بوريس جونسون وأذكر قادة الدول الاسلامية الكبرى أيران ومصر والسعودية أن يصلوا يوميا هم الاخرين بعد أنتاج الاسلحة النووية حتى لانضطر لاستخدامها يوما ما.

  2. والنعمة الشخص ده ما هو سليم وصدق فيه السفير البريطانى

  3. كلام هذا المجنون يعني ان اي دولة في العالم لها الحق في امتلاك القنبلة النووية؟

  4. رئيس أكبر دولة في العالم يمارس الشتم والقدح ضد مواطناته.. عشنا وشفنا..

  5. تبجح ترامب بامتلاك امريكا للسلاح النووي والتهديد باستعماله بين الحين والحين يعطي المشروعية لايران لامتلاك ما لد وطاب منه من اجل الحصانة الكاملة من افعال هؤلاء المستهتريين بقيم الانسانية فرغم شبهة الحرام التي يكتسبها تصنيعه فالاسلام يقول اعدوا لهم ماستطعتم من قوة ورباط خيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين لاتعلمونهم الله يعلمهم مع اخد الحدر من الطائفة الاخيرة التي غزة العالم العربي من اقصاه الى اقصاه والله المستعان

  6. أنسان عنصري يقيم الإنسان بشكله وأصله قمه الهمجيه
    وماذا عن اصحابك الذين تدعي حمايتهم أصولهم وجذورهم لا تعجبك فقط تعجبك الملايين التي تتدفق على حساباتك السريه من أموال المغفلين العرب.
    إنه عصر الانحطاط والعنصرية البغيضه الذي خلقه ترامب وكوشنر وبومبيو وبولتون ونتنياهو.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here