ترامب يُهدِّد بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي بعد محاولة “تويتر” فرض رقابته على تغريداته

واشنطن-(أ ف ب) – هدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاربعاء ب”تنظيم” و”إغلاق” منصات التواصل الاجتماعي بعدما اتهمه موقع تويتر الثلاثاء بنشر معلومات كاذبة عبر تغريدتين “لا أساس لهما من الصحة”.

وغرد ترامب “يشعر الجمهوريون بأن منصات التواصل الاجتماعي تمارس رقابة كاملة على أصوات المحافظين. سنقوم بتنظيمها بشدة أو إغلاقها لعدم السماح بتكرار أمر مماثل”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. لم يتبقل ولي الأمر طرامبو أن يبهدل ولاته بالخليج خاصة منهم ” الكينغ ” ورغم ذلك عجز عن أن تكون له ” صحافة الكينغ ” تصفق له كما تصفق صحافة ” ديكتاتوره المفضل ” ؟!!!

  2. قدها و قدود يا إمام ترمباي الكنوشوري التويتري….عفارم عليك يا ذراع النملة يا شيخ أبو إيفانكا

  3. فكرة هائلة ، لقد كثرت السرقات ممن يضعون افكارهم علي تلك الصفحات وخاصة ممن يمتلك شبكات التواصل الإجتماعية لقد سرقوا الكثير مما بحثت ووجدت وعندما أردت اغلاق صفحتي لغضبي عما فعلوا كتب باستطاعتك تحميل ما كان علي صفحتك فأغلقت الصفحة وضغت علي مكان تحميل للصفحة ولم يعمل أو يحدث ذلك ولا يوجد الأن اي اثبات حتي اكشف أن ما سرقوا كان ملكي لي ، أما الشيء الإيجابي ان اغلقت شبكات التواصل الاجتماعية سيكون هو أن الناس سترجع لقراءة الكتب والصحف بديلا عن قراءة اخبار وتخيلات اخبارية بعيدة عن الحقيقة وتخرج الناس الي الشوارع والمقاهي والمنتزهات فهذا افضل من الجلوس في المنازل وراء أو امام الحاسوب او الهاتف طوال اليوم ، إن هذة الشبكات
    أبعد من ان تواصل الناس ببعضها البعض انها شبكات سجون اجتماعية تبعد الناس عن بعضها البعض أكثر عن ما تقربهم لبعضهم البعض فاصبحت الناس في سجون قد صنعتها لأنفسها واصبحت المنازلهي السجون والمسجون هو السجان .

  4. قبل سنوات قلت لاحد الاصدقاء ليس هناك حاكم او بلد ديمقراطي . كل الحكام وكل الانظمة دكتاتورية . الفرق هو في القدرة على الاقناع . اقناع القطيع انه يعيش في ظل الحرية والديمقراطية حتى وان لم يكن الامر كذلك فعلا. لكن عندما يصل الامر الى المصالح العليا لاصحاب النفوذ ففي تلك اللحظة يظهر طبيعة الحكم على حقيقته . شخصيا لست متفاجى من موقف ترامب وهو بالمناسبة لا يمثل شخصه فقط بل يمثل كل اصحاب النفوذ في امريكا ويتحدث باسمهم . هكذا هو كل العالم . من شاء فليصدق ومن شاء فليكذب . بالنسبة لي هذه هي الحقيقة .

  5. شفتم الديمقراطية والحرية والعدالة
    والرأي الاخر…
    في دولنا بعض الصحف بتسب محارم
    القاده وإذا تم التوجيه بظبطهم قامت قيامة الغرب .بل إنهم إحالة دول بحجة تكميم الأفواه…اين انتم يادعاة الكذب.؟؟
    قسما أن ترامب سيضربكم وجه وقفاء..
    أيها المنافقين…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here