ترامب ينشر خريطة توضح حدود الدولة الفلسطينية بـ”صفقة القرن” وقال معلقا: هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية (تغريدة)

إسطنبول/ الأناضول: نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، على حسابه في “تويتر”، خريطة باللغة العربية توضح حدود الدولة الفلسطينية في خطته المزعومة المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وقال ترامب في تغريدته معلقا على الخريطة، إن “هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية”.

وظهرت الدولة الفلسطينية في الخريطة، حسب الصفقة الأمريكية المزعومة، بحدود غير مترابطة عبارة عن أجزاء متناثرة تربطها جسور وأنفاق.

ووضعت مدينة القدس ومناطق غور الأردن وشمال البحر الميت ضمن حدود الدولة الإسرائيلية، وفق رؤية الرئيس الأمريكي.

وبحسب خريطة ترامب، سيربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة نفق، كما أضيفت أراض جديدة للقطاع تمتد داخل منطقة النقب (جنوب) ستكون منطقة صناعية ومناطق سكنية وأراض زراعية.

وداخل المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وضعت نقاط سوداء أشير إلى أنها جيوب سكنية إسرائيلية، في إشارة إلى المستوطنات الإسرائيلية.

وترتبط المستوطنات الإسرائيلية الموزعة داخل الضفة الغربية بطرق توصل إلى إسرائيل، وفق ما ظهر بالخريطة الأمريكية.

ويربط بين الدولة الفلسطينية، بحسب خريطة ترامب، وحدود الأردن طريقين يعبران داخل إسرائيل أحدهما يوصل إلى جسر “الأمير محمد”، والآخر إلى جسر “الملك حسين”.

وكتبت ملاحظات على الخريطة ورد فيها أن “جميع المسلمين الذين يأتون بشكل سلمي يرحب بهم لزيارة المسجد الأقصى/ الحرم الشريف والصلاة به”.

كما ورد أن تطبيق الخريطة يخضع للقواعد والشروط المذكورة في رؤية السلام، في إشارة لصفقة القرن المزعومة.

وكشف الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، عن أن خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط تتضمن إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس غير المقسمة عاصمة موحدة لإسرائيل.

ويطالب الفلسطينيون بإقامة دولة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما لا تحققه الخارطة التي نشرها الرئيس الأمريكي.

وأعلن الفلسطينيون مرارا على لسان الرئيس محمود عباس ومسؤولين حكوميين وقادة فصائل فلسطينية، رفضهم لصفقة السلام الأمريكية المزعومة، وعملهم على محاربتها وإفشالها.

وخرج الآلاف في مسيرات غاضبة بالأراضي الفلسطينية والأردن، مساء الثلاثاء، رفضا لـ”صفقة القرن” المزعومة، بالتزامن مع كشف ترامب عن تفاصيلها.

 

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. السيد الرئيس رامبو ترمبو أبو طرنبة
    الخطة” مؤامرة القرن” نقعها وشراب ميتها

  2. قد اتسخ عار تاریخی ابدی علی المملکة العربیة السعودیه و الامارات و البحرین من اجل معاضدة هذه االاطروحة الملیة الخزعبلات الترامبیة

  3. After the demise of the American empire and its slaves regimes of Saudi, Emarti, Qatari, Philistine is from the RIVER TO THE SEA, and who ever never read history start reading it, it took a century to liberate philistine the first time around this is no different. an idiot will not change that

  4. رسالة من السيد جمال من المغرب الى السيد رءيس الولايات المتحدة الامريكية .

    لقد تلقينا ببالغ الاسى والحزن خبر اعلانكم عن جعل القدس عاصمة ابدية للدولة اليهودية و الجهة الشرقية عاصمة فلسطين منزوعة السلاح مع ضمان امن اسراءيل.
    ولان سيادتكم كان عليه ان يكون محايدا ومستقلا في تقريب وجهات النظر وهد ما لم يحصل فانني اقول لكم سيادتكم المحترمة ان جعل قراركم هدا فرصة للفلسطينيين فانني اقر واشهد انه فعلا هو قرار يمثل فرصة للفلسطينيين الان في ان يعلنو بقرار احادي الجانب عن انشاء دولة فلسطينة اسلامية عاصمتها القدس وان تعلن عن انحلالها من جميع الاتفاقيات السلام المبرمة وجعل البندقية في وجه الاحتلال مكانها الى ان يرث الله الارض ومن عليها وان تعلن هده القيادة انها موحدة بين جميع مكوناتها شيعة وسنة .و انني اختم هده الرسالة لان اشكر سيادتكم الموقر على قرار هدا والدي يراه بعض اخواننا انه ضرب كالموس في ضهر القضية الفلسطينية في حيت انه غير دلك هو ليس فرصة لليهود لانه قرار سيجعلهم يواجهون غضب دلك المسلم صغيرا ام كبيرا شيعيا او سنيا والظي سيؤدي بهم الى اضمهلال حلمهم انشاء كيانهم وعلى انني اشهد على هدا اطلب من اخونا الفلسطيني الرءيس مجلة التحرير استاد عطوان على نشر هده الرسالة وشكرا .

  5. المعذرة للقراء….. من الردود المناسبة على صفة القرن هو أن تطبع خارطة صفقة القرن على “ورق الحمام” وإرسال لفة من ورق الحمام لكل من النتن ياهو وعبده وخادمه المخلص ترامب وكل من والاهم من زعماء عرب الخيانة والعمالة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here