ترامب يلغي مشاركته بمؤتمر دافوس بسبب أزمة جدار المكسيك

عبد الجبار أبوراس/ الأناضول: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إلغاء مشاركته المرتقبة في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، جراء استمرار أزمة الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية، محملًا الديمقراطيين مسؤولية ذلك.

جاء ذلك في تغريدة عبر “تويتر”، بعد أن فشل في التوصل مع الديمقراطيين لاتفاق بشأن التمويل الذي يطلبه لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

وقال ترامب في التغريدة: “بسبب تعنّت الديمقراطيين بشأن أمن الحدود، والأهمية الكبيرة لسلامة بلدنا، ألغي بكل احترام رحلتي الهامة جدًا إلى دافوس، بسويسرا، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي”، خاتما بـ”أطيب تحياتي واعتذاري”.

وفي وقت سابق اليوم، لوح ترامب في حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، بعدم حضور مؤتمر دافوس، إذا لم يتم إعادة فتح المؤسسات الفيدرالية حتى تاريخ 21 يناير الجاري.

وقبل عدة أيام، هدد ترامب، باللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية من أجل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

وفي حال إعلان حالة الطوارئ الوطنية، سيكون بمقدور ترامب، أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاع لتغطية نفقات بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

ودخل الإغلاق الجزئي أسبوعه الثالث، بعد فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترامب، على تضمين تكاليف إنشاء الجدار.

ويطالب ترامب، بإضافة 5 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.

وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، في 22 يناير الجاري، وتستمر حتى 25 من الشهر ذاته.

ويحضر المنتدى رؤساء وأفراد حكومية من أكثر من 100 دولة، وكبار المسؤوليين التنفيذيين الممثلين عن نحو أكبر 100 شركة في العالم، فضلًا عن رؤساء المنظمات الدولية، وغيرهم.

وكانت مشاركة ترامب في منتدى دافوس بنسخته الـ48، العام الماضي، الأولى من نوعها لرئيس أمريكي بعد 18 عاما، منذ مشاركة بيل كلينتون، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة عام 2000.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here