ترامب يكشف استراتيجيته الدفاعية الجديدة للأنظمة المضادة للصواريخ.. لن نسمح لأن تقوم إيران بتجارب جديدة لإطلاق صواريخ للفضاء ويؤكد أنه يؤيد الاطلسي “مئة بالمئة” داعياً الحلفاء الى زيادة مساهماتهم

 

واشنطن ـ ا ف ب: قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من البنتاغون إننا لن نسمح لأن تقوم إيران بتجارب جديدة لإطلاق صواريخ للفضاء، كما أنه يؤيد الاطلسي “مئة بالمئة” داعياً الحلفاء الى زيادة مساهماتهم.

وخلال مؤتمر صحفي في البنتاغون، أوضح ترامب، قائلا: “أن لدى بلاده الأسلحة الأفضل في العالم.. فاطمئنوا، وأن الفضاء هو حيز جديد للقتال في استراتيجيتنا الدفاعية الجديدة”.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى تطوير أنظمتها الصاروخية، وبأنه يعمل على تعزيز أمن بلاده بشكل يضمن عدم وصول أي صاروخ إليها، بدعوى أن لديه الأسلحة الأفضل حول العالم. مؤكدا أنه لا يقبل بأقل من منظومة دفاعية محدثة، تحمي جميع المدن الكبرى في الولايات المتحدة.

وقال ترامب إنه يدعم حلف شمال الاطلسي “مئة في المئة” داعيا مجددا الدول الأعضاء الأخرى في الحلف إلى زيادة إنفاقها العسكري.

وصرح ترامب في البنتاغون خلال كلمة حول استراتيجية الدفاع الصاروخي الجديدة للولايات المتحدة “سنكون مع الاطلسي مئة في المئة، ولكن كما قلت للدول (أعضاء الحلف) يتعين عليكم التحرك، وعليكم أن تدفعوا”.

وتأتي تصريحاته بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب تحدث العام الماضي مع مسؤولين كبار عن انسحاب الولايات المتحدة من الحلف العسكري.

وانتقد ترامب مرارا أعضاء الحلف لعدم زيادتهم ميزانيات بلادهم الدفاعية.

والخميس أكد ترامب مجدداً على رأيه بأن الحلفاء المقربين من بلاده يستغلون المظلة الأمنية الأميركية منذ عقود وأنه يعتزم وقف ذلك.

وقال “لا يمكن أن نكون الاحمق الذي يستغله الآخرون .. لا نريد أن نوصف بذلك. وأنا اقول لكم أنه وعلى مدى العديد من السنوات هم يقولون ذلك خلف ظهوركم”.

وتركزت كلمة ترامب على التوسيع المزمع لقدرات الصواريخ الدفاعية الأميركية التي قال الرئيس إنها ستصد أية تهديدات جديدة ومن بينها الصواريخ الأسرع من الصوت التي طورتها موسكو وتقول أنه لا يمكن وقفها من أي صاروخ اعتراض.

وقال ترامب إن الدفاعات الصاروخية الأميركية الموسعة ستكون “لا مثيل لها”.

وتتحدث وزارة الدفاع الأميركية في هذه الوثيقة المؤلفة من أكثر من ثمانين صفحة وزعت فقرات منها على وسائل الإعلام، بالتفصيل عن المشاريع الجديدة التي تنوي تطويرها لحماية الولايات المتحدة، خصوصا من صواريخ جديدة أسرع من الصوت طورتها روسيا والصين.

وهذه الصواريخ التي يمكن أن تحلق بسرعة تتجاوز خمسة آلاف كيلومتر في الساعة، أي أكبر من سرعة الصوت بأربع مرات، ويمكن التحكم بها بسهولة خلال تحليقها، لا يمكن عمليا اعتراضها بعد إطلاقها.

ولتدافع عن نفسها تريد الولايات المتحدة أن تكون قادرة على متابعة تحركاتها بفضل أجهزة لاقطة خاصة، عبر تحديث معدات منتشرة في الفضاء أصلا حسب الوثيقة نفسها.

من جهة أخرى، أطلقت وزارة الدفاع دراسة حول تصميم منظومة اعتراض جديدة في الفضاء، تتمثل بطائرة مسيرة من نوع جديد، ستزود بصواريخ وتبقى في المدار بشكل دائم لتدمير صاروخ أسرع من الصوت معاد عند بلوغه الذروة في الفضاء.

وتستهدف الاستراتيجية الدفاعية الجديدة أيضا الصواريخ البالستية التي يطورها بلدان تعتبرهما الولايات المتحدة عدوين لدودين هما إيران وكوريا الشمالية.

– تزويد المقاتلات “اف-35” بصواريخ –

لتدافع عن نفسها من صواريخ هذين البلدين الأقل تطورا من روسيا والصين لكنها تهدد حلفاء الولايات المتحدة، وخصوصا أوروبا واليابان، تعمل وزارة الدفاع على طريقة أخرى في أبحاثها، تقضي بتدمير هذه الصواريخ فور إطلاقها.

وتركز منظومات الدفاع الصاروخية الحالية على تدمير الصواريخ خلال تحليقها. وتفيد الوثيقة أنه باستهدافها عندما تكون في مرحلة تسارعها، يمكن للولايات المتحدة أن تعزز دفاعات حلفائها وردع الدول المعنية.

ومن الفرضيات المطروحة تزويد المقاتلات الجديدة “اف-35” بنوع جديد من الصواريخ لتتمكن من تدمير أي صاروخ كوري شمالي فور إطلاقه في حال حدوث نزاع مفتوح مع النظام الكوري الشمالي.

ويريد البنتاغون أيضا تطوير أجهزة ليزر يمكن تزويد طائرات بدون طيار بها وتسمح بتدمير صواريخ بالستية في مرحلة تسارعها.

وتملك الولايات المتحدة وحلفاؤها منظومات أخرى للدفاع الصاروخي مثل “ثاد” (ترمينال هاي ألتيتيود إيريا ديفنس) المصممة لتدمير الصواريخ البالستية المتوسطة المدى في المرحلة الأخيرة من مسارها.

كما تملك واشنطن أيضا منظومة “جي ام دي” (غراوند بيزد ميدكورس ديفنس) التي تتألف من 44 صاروخا وتتمركز في فورت غريلي على بعد نحو 160 كلم عن فيربانكس في ألاسكا، وفي قاعدة فاندنبرغ التابعة لسلاح الجو الأميركي في كاليفورنيا.

وتعتمد هذه المنظومة على رادارات وأجهزة رصد أخرى موزعة في جميع أنحاء العالم وفي أقمار صناعية، لكشف إطلاق صواريخ معادية. بعد ذلك يدمر صاروخ اعتراضي في الجو بطاقته الحركية.

وتقضي الاستراتيجية الدفاعية الجديدة المضادة للصواريخ برفع عدد هذه الصواريخ الاعتراضية إلى 64 بحلول 2023.

وستنشر الوثيقة كاملة الخميس عند الساعة 16,00 بتوقيت غرينتش.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هل تم تسجيل الفضاء “بالشهر العقاري” “باسم طرمب”!!!
    ولمن يعود اختصاص البت في الاعتداء على ملكية طرمب للفضاء ؟ محكمة المريخ؟ !!!

  2. كل بَلَوَات التدمير و القمع وزَّعتَها و خَزَّنتَها بين أقطار السماوات و الأرض حتى تقتل بها البشرية و حتى تعيش و تحيى أنت… و عندما يبحث الطرف الآخر و يبني شيئا ما يحميه ظُلمَكَ و طغيانَك ، تُقيم الدنيا و لا تُقعِدها!!…
    الذي أريد أن أصل إليه هو أنه لا شيء لك من كل هذه الجَعجَعة التي أنت تُجَعجِع بها على الناس ؛ لأن الذي عنده كل هذه “الجعجعة” و كل هذه الإمكانيات لا يضل ينبح و يولول أمام بيوت الناس : أنت عندك كذا باليستي و كذا نووي و كذا دمار شامل ؟!…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here